الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اشتاق لرؤية مجدك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="sam_msm, post: 2757552, member: 16992"] [SIZE="4"]ربى يسوع ما أعظم طاقة محبتك للخطاه و للأنسان اليوم العظيم الذى علقت فيه على الصليب بسرمن محبتك فائقة جدا من الصعب على جميع عقول البشر أن تدركه ولا على حتى الطبائع الملائكية و من أجمل الشخصيات التى أقتربت من ينبوع محبتك على الصليب هو اللص اليمين و كشف لنا باب الرجاء الجبار الذى أنفتح أمامنا جميعا و أمام جميع الخطاه فاللص قد قبل حكم عادل مستحق عن ما فعل طول حياته و قد صدر الحكم النهائى عليه و شعر أنه مستحق هذا الحكم لاننا بعدل جزينا حسب قوله أى أنه صار مجرم و مستحق الموت و ُحكم عليه بحكم عادل ومستحق ومقبول من نفسه هو أيضا و لكن عندما وجد يسوع بجواره شعر أنه مختلف و أنه لم يعلق على الصليب بسبب ذنب منه هو و لهذا تحرك قلبه و أنفجرفى قلبه بركان من الرجاء فى شخص المسيح المعلق بجانبه فوجد فيك يارب رجاء و أنك تحمل حب فى قلبك يمكن أن يتخطى قوانين الشريعة و الأحكام كلها نظر فوجد أن أعماق حبك للأنسان تفوق الأحكام و القوانين العادلة و لهذا صرخ اليك بجرأة إيمان عجيبة قائلا : من فضلك أعطنى من ينبوع الحب هذا المتدفق من شخصك. وجد اللص أن حب يسوع حقيقى و متدفق للجميع و لا يقيس بالقوانين بل يتخطى القوانين و الأحكام و ينظر للأنسان المحبوب له بغض النظر عن حالة و عن وضعه و عن أعماله السابقة محبة عجيبة يارب تحُدث صدمة لعقلى و لفهم المحدود, فأنا أظن أننى أنال حبك نتيجة أعمال صالحة أقوم بها أو بسبب تنفيذ وصاياكولايخطر فى بالى أنك يمكن أن تقبل أنسان كل حياته سارق لص لم يعيش فى الكنيسة و لم يكن خادم أو مكرس حياته لك بل كان مكرس حياته للشر بأكملها و فى أخر لحظة فى حياته وضع كل رجائه فى شخصك أنت وحدك لم يكن لديه رصيد فى أى شى بل كل رصيده كان من الشر! و لكن وضع رجائه كله فى شخصك أنت و ليس لكى تخلصه من مصيبته أو تنقذه من موت الصليب بل وضع رجاءه فى شخصك أنت القادر أن تعبر به الموت إلى الحياة الأبدية فلم يطلب أن تخلصه من [COLOR="Red"]الصليب كما طلب اللص الشمال :وكان واحد من المذنبين المعلقين يُحدف عليه قائلاً : اذا كنت انت المسيح فخلص نفسك وايانا لو 23 : 39[/COLOR] بل طلب أن يكون معك فى ملكوت ثم قال ليسوع اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك لو 23 _ 41 و رجاءه فى ينبوع محبتك الفائقة على كل عقل, و لهذا أنت يا يسوع فتح له باب الفردوس و قبلت هذا الرجاء الجميل و صار هذا الرجل و هو أخر الكل من حيث خطاياه و أعماله الشريرة صار هو أول الكل فى دخوله ألى الفردوس! [COLOR="Red"]حقا كما قلت أخرون يكنون أولون و أولون يكنون أخرون مت 19 _ 31[/COLOR] ظهورك المحيى يارب يسوع و دفع ذاتك بإرادتك للصليب قد كسر حدود جميع القوانين و الشرائع العادلة المقدسة دخلت محبتك العجيبة على الشرائع و القوانين فتخطى حبك جميع حدود الشريعة و حطم جميع حدودها فالمرأه التى أمسكت فى خطيتها كانت حسب الشريعة موتا تموت و لكن ظهوره محبتك جعل أن حدود الموت هذا الذى فى الشريعة يتحطم ! محبة يسوع أوقفت حد الموت هذا و أعطى للمرأه التى أمسكت فى ذات الفعل حياه من جديد, لانه كان قد دبر أنه سوف يموت عنها و عن خطيتها بالفعل و ليس بالخيال و لهذا لا تموت هى و اليوم اللص اليمين يكشف و يفجر باب جديد من الرجاء و الأمل على حساب موت يسوع فالشخص الذى أمسك و صدر حكم عادل عليه و حسب قوانين الشريعة أن أمره أنتهى و قد صار فعلا ملعون لانه قد رفع و لكن يسوع و حب يسوع تخطى أيضا حدود شريعة اللعنه و قبل رجاء اللص و فتح له باب الفردوس لكى يسبق الجميع الأنبياء و عظماء العهد القديم ! هذا هو قانون الحب الألهى الذى ظهربظهور المخلص يسوع و أيضا هذ هو قانون الدينونة لان يسوع هو الديان العادل فهو يدين فقط كل من داس حبه أو أراد حبه من أجل ذاته و ليس من أجل شخص يسوع و لكن كل من وضع رجاءه بالكامل على شخص يسوع لابد أن ينال الحياة ,لان باب الحياة هو يسوع ربى يسوع يا من علقت من أجلى و أنت القدوس البار مع أن كل من يرفع على الصليب حسب الشريعة يكون ملعون كل هذا لكى ترفع عنى اللعنه و أنا مستحق لها و لكن أنت صرت مكانى بالحب لكى يكون رجائى فيك هو خلاصى و إيمانى بشخصك أنت هو الذى ينقلنى من الموت إلى الحياة لهذا أنا أتمسك بك و بشخصك وحدك أنت فقط يارب رجائى ليس لى رجاء فى أى شئ أخر اقترب من الصليب اليوم ليس بمشاعر عطفية لكى ابكى عليك لانك رفضت هذه المشاعر غير الحكيمة ,فنحن لاننظر اليك على الصليب كشخص ضعيف يتالم ويتوجع حاشا انت لم تهتم كثيرا بالم الجسد مع العلم انها فوق الاحتمال ,ولكن كانت افزع الالم تجوزها هى الالم النفسية والمعنوية عندما حملت خطايانا فى جسدك , انكسر قلبك وحزنت نفسك حتى الموت عندما عُلقت على الصليب وانت القدوس البار ولكنك عُلقت مثل مذنب وقبلت ان توضع فى مكان اللعنة بدك عنى ,وعندما حملت خطيتى كانت الالمك اشد الالم ولكنك احتملتها من اجل خلاصى بل وقبلت ان تموت بها لكى تبررنى وتُعطينى الخلاص منها ومن اثارها ,ولهذا اقف امام الصليب ,واتأمل طاقة محبتك العجيبة واتضرع الى وجهك الشاحب الذى انسحب عليه لون الموت_ وانت رئيس الحياة ومؤسس الدهور_اتضرع اليك ان تهبنى نعمة كما اخذ اللص اليمن فلم يهتم بشيئ قط خلاف ان يكون معك فى الفردوس فلم يهتم بالاحداث والصرعات الكثيرة والجدل الذى قام بين الفريسين ورؤساء اليهود حول اذا كنت انت هو المسيح ام لا ؟ [COLOR="Red"]فالبعض وضع شرط لكى يؤمن بك ان تنزل عن الصليب : ان كان هو ملك اسرائيل فالينزل الان عن الصليب فنؤمن به مت 27 : 42[/COLOR] وقطعا اغلقوا على انفسهم لانهم لم يُدركوا ما هو الصليب واهتموا بما هو لانفسهم ,ولم يهتم ان تنجيه من الصليب والموت بل هو قبل الحكم لانه يعرف حياته وانه مستحق بسب اعماله فحكم على نفسه وقبل حكم القانون عليه اهتم بشيئ واحد فقط ركز قلبه عليه ان تكون انت رجائه انت تكون انت المحامى عنه امام الاب ,انت تاخذه لحسابك ولحساب اسمك اراد ان تكون انت سنده ومعونته ليس فى هذه الحياة التى انتهت بالنسبه له او لم يتبقى فيها سوى ثوانى معدوده ولكنه وجد فى محبتك انك من الممكن ان تقبله وتكون له ويدخل على حسابك وعلى حساب اسمك القدوس للحياة الابدية انه ادرك سر الصليب الحقيقي وجوهره هذا الذى رطب قلب يسوع فى تلك اللحظات وجعل المسيح لا يتردد ان يرسله الى الفردوس قبل جميع الانبياء واقوياء العهد القديم ! ادرك اللص ان الصليب هو باب الدخول للحياة ,وان يسوع معلق على الصليب من اجل جميع خطاة العالم وان المسيح لا يموت عن نفسه بل عن كل العالم ,ولهذا انعمت عليه ان يرى انه من ضمن البشر الذين تموت عنهم ومن اجل هذا امتلاء قلبه بالرجاء فلم ينظر الى خطاياه ولم ينظر الى ماضيه الملوث ولم ينظر الى كل تعدياته بل نظر فقط الى شخص الحبيب المعلق على الصليب فوضع رجائه على شخصك وامن ان يعبر الى السماء على حساب اسمك فاخذ ودخل الفردوس قبل الجميع لانه ادرك المعنى الحقيقي للصليب كثيرين كانت لهم عواطف جيده ولكن انحصرت فى البكاء على يسوع لانهم لم يروا فى الصليب غير الجانب الجسدى اى الالم والجروح ونزيف الدم وركزوا انظارهم على مقدار الاوجاع والالم فبكت عيونهم عندما جاشت عواطفهم البشرية ولكن لم يُدركوا المعنى الاعلى والحقيقي للصليب انه لخلاصهم انه لكى يقبلوا المسيح ملك ويعبروا الى الحياة عن طريق الصليب [COLOR="Red"]ولهذا وبخهم المسيح رغم انهم كانوا يبكون عليه : وصرخ فى وجوههم قائلاُ:لا تبكين على بل ابكين على انفسكم وعلى اولادكم لو 23 _ 38[/COLOR] ولهذا اقف اليوم بجوار الصليب واصرخ لك ان تهبنى ما وهبته من نور اخترق قلب اللص اليمن ,اعطنى ارجوك ان ادخل فى نفس حالة هذا اللص واصرخ فى صلاوات الساعة السادسة قائلا: اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوت , اذكرنى يا قدوس متى جئت فى ملكوتك اذكرنى يا سيد متى جئت فى ملكوتك اجعلنى اطلبها كل يوم يارب بنفس المشاعر التى كانت عند اللص اليمن والتى جعلتك ترد عليها فورا قائلا: اليوم تكون معي فى الفردوس يالفرحه وتهليله هذا اللص الطوباوى لانه ذهب معك الى الفردوس بعد ان كان مندفع الى الهلاك والجحيم ذهب يدك فى يده وفتحت له باب الفردوس ودخله معك قبل اى انسان مع انه كان اخر انسان يتوقع دخول الفردوس ارجوك يا سيدى اسمع صرخى انا ايضا اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك ,انا لا اجد اختلاف كبير بين سيرتى وحياتى وحياة هذا اللص ,ولهذا اتضرع من قلبي ان تعطينى نعمة ومعونه واستناره لكى اصرخ نحوك بكل قلبي قائلا: اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك ,كما جعلك هذا اللص رجائه الوحيد ولم يهتم باى شيئ اخر ,اجعلك يارب انت رجائي الوحيد ايضا لاننى لا املك شيئ بالفعل يمكن ان اعتمد عليه فى دخولي الى الفردوس فانا ضعيف ودائما ما اسقط بسهوله ولست امين ابدا بل سيرتى رديئة ولكن اضع رجائي فى شخصك المحبوب ان تعبر بي ما تبقى من ثوانى معدوده لى على الارض وتقبلنى معك وعلى اسمك وعلى حسابك فى الفردوس انت دعوتنى ان اكون لك ونفسي وقلبي تعلقوا بك جدا وبشخصك المحبوب ,تذوقت يارب فى شخصك طعم السلام الحقيقي المحروم منه العالم ,تذوقت فى حبك طعم الفرح الحقيقي والمجيد والذى لايوجد ابدا فى العالم تذوقت فى صحبتك الوفاء الكامل والاخلاص والامانه التى حتى لاتتغير بعدم امانتى ,فعدم امانتى لك لا تبطل امانتك انت ,ولهذا انت بالحق اعظم كنز لي واعظم ما وجدت واعظم صديق مخلص يارب ولهذا يشتاق قلبي جدا ان اكون حيث تكون انت وانظرك وانت فى مجد ابيك لقد نظرتك هنا على الارض شاهدتك طفل وديع بسيط فقير جدا مقمط فى مذود للبهائم وحملتك يدى وضمتك الى صدرى وقبلتك كثيرا وانت طفل حقيقي كنت اشعر بقوة لهوتك ولكن عينى الضعيف لم ترك غير طفل فى غاية البساطة والودعه ,ايضا رئيتك وانت صبي تقف فى وسط الهيكل تعلم رؤساء الكهنة والفريسين وتشرح لهم الناموس وتفسر لهم النبؤات التى احتاروا فى تفسيرها السنين الطويلة واحتار عقلي فيك ولكن عينى لم ترى غير انك صبي مثل اى صبى نظرتك وانت تشفي الامراض وتفتح اعين العميان فكنت معك يوم دخلت قرية حسد وشفيت مريض بركة حسد كنت اراقبك من قريب وسمعت حديثك مع المريض منذ ثمانية وثلاثون عام وانبهرت للغاية عندما قلت لهذا الرجل قم ! وبمجرد صدور امر منك له بالقيام قام وحمل سريره ودخل المدينة ,وسألت نفسي كيف تأمر القدم اليابسة منذ ثمانية وثلاثون عام ان تحيا من جديد فتقوم وتحيا! ولكن عجزت عيني ايضا عن رؤية مجدك هذا ولكن شعرت ايضا بمجدك المختفي داخلك انت الذى يبدو فى الصورة انسان عادى جدا ولكنك انت الله بالفعل الذى يامر فيكون كنت معك يارب فى قرية نايين عندما كانت المرأة الباكية فى حالة اعياء كامل بسب موت ابنها الوحيد ,وشعرت بقلبك يتحنن ويامر الموكب الذى يحمل صندوق الميت ,وتعجبت ماذا سوف تصنع يا حبيب نفسي فاذا بك تأمر هذا الشاب الميت والجاهز للدخول القبر امرته ان يقوم فقام فى الحال,وتحول موكب الميت الى فرح وسجدت المراة الحزينه امامك وقبلت قدمك وتمنيت ان اسجد معها واقبل قدمك لانى شعرت فى داخلي انك هو الله ولكن عينى الضعيفة لم ترى شيئ من مجدك بل كنت انسان عادى مثل أى انسان وكنت حاضر ايضا يوم اشباع الجموع عندما جلسوا خمسين خمسين واندسيت فى وسطهم وراقبت تعاملك مع تلاميذك وكم وانت وديع لم تكن راضي عن تفكير فيلبس ,الذى حسبها بالارقام فوجد انها مستحيل يكفي خبز بمئتى دينار لكى ياخذ كل واحد شيئا يسيرا !! وايضا سمعت اندراوس اخو بطرس يقول هنا صبي معه خمس خبزات شعير وسمكتين [COLOR="Red"]ولكنه تدارك نفسه سريعا قائلاً: ولكن ما هذا لكل هذه الالاف ! يو 6 : 8[/COLOR] وونظرت وجهك ورد فعلك العجيب من تفكيرهم وحسابتهم متجاهلين حضورك انت ولا واحد فيهم كان يُدرك حضورك انت وانت الله القادر على كل شيئ بل انت هو الذى يعطى الجميع طعامهم فى حينه ولكن كنت اريد ان اصرخ واقول لك يارب سامحنى لان عيوننا قاصرة جدا ان ترى مجدك وانت فى صورة انسان مثلنا فى الجسد ,نحن نرك بعيون الجسد الكليل فلا نرى ابعد من حدود هذا الجسد الضعيف وعلى الرغم من كل هذا اخذت بطرس ويعقوب ويوحنا وامرتهم ان يصعدوا معه الى جبل طابور وهم لا يعلمون لماذا ,كنت تُريد ان تعلن لهم مجدا بالعيان بعد ان فشلت كثيرا عيونهم ان تُدرك مجدك على حقيقته حينئذا تهلل قلبي وكنت فى غاية الشوق فى رؤية مجدك ولكن مع الاسف ناموا لانهم كانوا مثقلين وعندما استيقذوا وجد الرب فى منظر عجيب ثيابه مثل الثلج ونور وجهه اعظم من الشمس وكان معه موس وايليا حقيقي كان منظر عجيب جدا يارب اذهل عقولهم ولكن عندما فتشت فى فهم لكى ادرك هذا المجد لم اجد قوة او معونه لكى أدرك معنى هذا المجد بل كان ما يدور داخلي هو ما كان يدور داخل نفوس ابائى بطرس ويوحنا ويعقوب لم اجد شيئ اقوله سوى انه جيد جدا ان نكون هاهنا فعلا انه منظر فى غاية الجمال والروعه يعطى سلام وفرح للنفس با اطمئننا وتشتاق النفس ان لا تبُرح هذا المكان وتتمنى ان لا ينتهى ابدا هذا المنظر الجميل وخوفا ان يتعب موس وايليا من شدة حرارة وجه الله الذى تفوق على الشمس اقترح بطرس ان نصنع مظله لكل لمنهم ولكن جاءت سحابة وظللتهم ودخلوا فى السحابه وانتهى المنظر الجميل والعجيب ولكن انت يارب دفعتنا دفعه قويه لكى نعود الى الوجود الارض مره اخرى مُجبرين وبدون رضي وتعجبنا انك تتكلم عن موتك وصلبك واهانتك من الفريسين, كل هذا احدث فى نفوسنا صدمه يارب لاننا كنا فى احلى رؤيه لا يمكن التعبير عنها هذه كانت محاولة منك لكى تقربنا ولو بشيئ بسيط من مجدك الذى اخليته بتجسدك ! كل هذا واكثر جدا يارب جدا لاتكفي كتب العالم ان تحتويه من اختبارات لوجودك معنا على الارض ولكن ظل مجدك لغز مُحير لعقلي ولهذا يارب اشتاقت جدا نفسي ان ترك فى مجدك على حقيقته واظن ان هذا مستحيل طالما ان فى هذا الجسد ولكن متى تغربت عن الجسد اصبح من الممكن رؤيتك فى مجدك الحقيقي الذى كان مخفي عنى وانا فى الجسد وانت ايضا عندما كنت بالجسد على الارض وقبل ان تقوم بنفس الجسد ويدخل الجسد الجديد بقيامتك فى مجدك فانت صعدت الى السماء بالجسد القائم من بين الاموات ودخل فى مجدك العلني ولهذا اشتاق جدا يارب ان اعبر اليك وانظر مجدك وخاصا انك انت ايضا يارب تريد اننى اكون معك وتشتاق ايضا ان تجعلنى ارى مجدك الذى هو كان لك من الاب من قبل تأسيس العالم ايها الاب اريد هؤلاء الذين اعطيتنى يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدى الذى اعطيتنى لانك احببتنى قبل انشاء العالم يو 17 : 24 فلا سبيل الان يارب لهذا غير العبور اليك ولكن ليس لى شيئ اعتمد عليه الا الرجاء الكامل فيك وفى اسمك الذى دعي على فبهذا الرجاء اصرخ من كل قلبي حتى نهاية ايامى الباقية القليلية : [COLOR="Red"] اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك اذكرنى يا قدوس متى جئت فى ملكوتك اذكرنى يا سيد متى جئت فى ملكوتك الجمعة العظيمة 22 / 4 / 2011[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
اشتاق لرؤية مجدك
أعلى