الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
استغلال الدولة التعليم لإضطهاد الأقباط
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 1685, member: 1738"] [size=4]مصــــــــــــــــــر والأزهــــــــــــــــــر حكم مصر نوعين من المسلمين أحدهما سنى والآخر شيعى , السنة هم أتباع معاوية وأبن العباس أى الأمويين والعباسيين , أما الشيعة فكانوا الفاطميين وهم الذين جعلوا مصر عاصمة للخلافة الإسلامية والدارس للتاريخ يكتشف أن الحكم الإسلامى عموماً يعنى خضوع المسلم لسلطة حاكمة بإذن الله , وحاكم (أسمه خليفة) يحكم بأمر الله لأنه خليفة الله على الأرض , وقد ثبت بالدليل القاطع وبالبرهان التاريخى أنه لم ولن يوجد هذا النوع من التخيلات الوهمية فى الحقيقة على مر التاريخ وأن الخلافة الإسلامية ماهى إلا نوع من أنواع من الإمبراطوريات ظهرت ثم تلاشت وتمر الآن فى آخر مرحلة من مراحل تفككها كما أن هذا النوع من الحكم والتحكم كان أكثر الحقبات دموية عانى منها البشر وقال ابن خلدون في كتابه "المقدمة عن الغزاة المسلمين: "إن إدارة البدو تقوم على اللصوصية والنهب, فهم لا يفكرون إلا بالثروة على حساب البلدان المفتوحة , ولا يفكرون بإعطائها شيئاً مقابل الضرائب ( الجزية) التي يحصلونها من الشعب المغلوب ولذلك سرعان ما تتحول هذه البلدان إلى خراب فتتهدم أبنيتها والمنشآت العامه بها " ولا يوجد فرق بين السنة والشيعة فى طريقة حكم مصر , والفرق فقط فى إختلافهم الدينى هو أن فى قرآن الشيعة سورة زائده أسمها سورة الولاية غير موجوده فى قرآن السنة – ومن مخلفات حكم الشيعة فى عصر الخلافة الفاطمية فى مصر, هو إنشاء مكتبة ضخمة فى القاهرة كما قاموا بأنشاء أول مكان يدرس فيه الدين الإسلامى فى العالم الذى هو الأزهر وكان هدفهم هو تحويل المسلمين السنيين إلى مسلمين شيعة بالترغيب فشجعوهم لدارسه المذهب الشيعى بالأزهر بأعطائهم منحه عينية جراية (طعام) ومنحه أخرى نقدية - وأستمر نظام المنح معمول به حتى بعد نهاية الحكم الشيعى وتحول الجامع الأزهر إلى تدريس المذهب السنى أما تحويل الأقباط فكان بالقسر والإرهاب والإضطهاد والتجويع والطرد من الوظائف والقتل وسفك دماءهم وكانت آخر ما فعله الشيعة هو الأمر بطرد الأقباط من مصر وتفريغ مصر منهم. وظلت الدولة ترعى الأزهر وتحميه وبدأ صغيراً ثم صار ينموا يوماً بعد يوم حتى أصبح وحشاً وأمتد كأخطبوط له عشرات الأذرع يخترق أجهزة الدولة والمؤسسات المختلفة , وكسرطان أنتشر ليدمر الديمقراطية وأستولى علي النقابات التى منها نقابة المحاماة والأطباء وهيمن الأزهر اليوم على جميع اوجه الحياة العامة وصمم أتباعه أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع فى الماده الثانية من الدستور وبهذا أصبح للأزهر صلاحيات لتوجيه مجريات الأمور قانونياً وتنفيذياً . تنظيم سلطة الملك فيما يختص بالمعاهد الدينية وبتعين الرؤساء الدينين وبالمسائل الخاصة بالأديان المسموح بها فى البلاد نحن فؤاد الأول ملك مصر قرر مجلس الشيوخ ومجلس النواب القانون الآتى نصة وقد صدقنا عليه واصدرناه : مادة 1- يكون إستعمال السلطة التى للملك فيما يختص بالجامع الأزهر والمعاهد الدينية الأخرى بواسطة رئيس مجلس الوزراء , وعلى ذلك يكون تعيين شيخ الجامع الأزهر بأمر ملكى بناء على ما يعرضه رئيس مجلس الوزراء كما تصدر بناء على ما يعرضه رئيس مجلس الوزراء كما تصدر بناء على عرضه الإرادات والأوامر الأخرى المنصوص عليها فى قوانين هذه المعاهد . مادة 2- تصدر بقانون ميزانية الأزهر الدينية الأخرى والحساب الختامى وتتبع فيها الأحكام المقررة فى الدستور لميزانية الدولة وحسابها الختامى . مادة 3- يجرى حكم القاعدة المشار غليها فى الماده الأولى على ما للملك من السلطة فيما يختص بتعيين الرؤساء الدينين الأخرى وبالمسائل المتعلقة بالأديان المسموح بها . مادة 4- إستثناء من حكم المادة الثانية من هذا القانون تعرض ميزانية الأزهر والمعاهد الدينية عن السنة المالية الحاضرة فى شهر مايو 1927 على البرلمان . مادة 5 – على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ هذا القانون ويعمل به من تاريخ نشره فى الجريدة الرسمية . نأمر بأن يبصم هذا القانون بخاتم الدولة وأن ينشر فى الجريدة الرسمية وبنفذ كقانون من قوانين الدولة . صدر بسراى القبة فى 2 ذى القعدة سنة 1345 ( 31 مايو سنة 1927) الوقائع المصرية فى 16 مايو سنة 1927 صفحة 1 من العدد 52) والطامة الكبرى أن خريج جامعة الأزهر له الأولوية فى التعيين فى الحكومة وكثير منهم يتقاضون مرتبات ويتركون أماكن عملهم ويجلسون على المقاهى العامة أما المؤسسات الخاصة فإشترطت تعيين المسلمين ممن طالت ذقونهم ونساء الحجاب لأنه حسب قول القرآن : لا ولاية لذمى على مسلم ومن ولاهم فهو منهم - وهكذا صدقت كلمات العهد الجديد : أن جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون .. ولا يقدر أحد أن يبيع أو يشترى إلا من له السمة أو إسم الوحش أو عدد أسمه (رؤيا 13: 15-18) والمعروف أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذى يوجد فيه أسم سوره واليوم لا يوجد أحد يبيع ويشترى إلا من له أسم الوحش أو عدد أسم الوحش وعدد أسمه = 666 وعدد الأسم المذكور فى الأنجيل هو أسم محمد = مامتيوس= 666 باللغة اليونانية ولا زال الأتراك ذو الأصل اليونانى حتى اليوم يسمون مامت = محمد أما يوس فهى تضاف لأى أسم يونانى لتجميله. ماذا قدم الأزهر لمصر وقام الأزهر فى السنين الأخيرة بنشر الفكر الإرهابى وكان من ضمن المتخرجين منه هو الشيخ الدكتور الأزهرى عمر عبد الرحمن المسجون حالياً فى سجون الولايات المتحده الأمريكية وفشل الأزهر من حماية مصر من أبنائه وخريجية وعند عندما إحتاجت الدولة للأزهر لمناقشة الجماعات الإرهابية ودحض فكرها وتغلب عليهم شباب صغار من المتطرفيين الأصولين الإسلاميين والجماعات الإرهابية ولم يصدر الأزهر فتوى إسلامية بتحريم قتل الأبرياء أو لم يجد الأزهر أحد من شيوخه الشجاعة أن يصدر فتوى بتحريم قتل الأبرياء وتفجير المسلمين انفسهم للذهاب إلى الجنة الحوريات والولدان المخلدون الذين لا ينزفون من أين تأتى ميزانية الأزهر؟ الأزهر ميزانيته مفتوحه من ميزانية الدولة يغرف منها الشيوخ ما شاؤوا فنحن نرى بعثات التبشير الإسلامية تغزوا العالم كله تعلم أن دين الإسلام هو دين السيف فى آية السيف الآيه رقم 29 من سورة التوبة ففى الفلبين البلد التى أشتهرت بإرهاب ابو سياف وعصابته الإسلامية الإجرامية أرسل الأزهر 75شيخاً أزهرياً يتقاضون ألف دولار أمريكيا كل شهر وهذا يعنى أن مرتباتهم السنوية مليون دولار أمريكى هذا غير نفقات معيشتهم ونفقات المدارس الدينية التى فتحت بأموال مصر والأدهى من ذلك أن كل شيخ يرسل إلى الخارج يتقاضى أهله فى مصر مرتبه من الحكومة المصرية وهو لا يقوم بعمل فى مصر يستحق عليه مرتبه, هذا غير مدينة البعوث الإسلامية التى تصرف مئات الملايين من الجنيهات فى الصرف على من يأتى من بلدان افريقيا والعالم للإقامة والتغذية والتعليم وإعطائهم مبالغ نقدية , وتصرف الحكومة فى مصر على الآلاف من المدارس الأزهرية التى تنتشر فى طول البلاد وعرضها التى لا يدرس فيها إلا الطلاب المسلمين , وتصرف أيضاً على الجامعة الأزهرية المدنية ومجلس البحوث الإسلامية وغيرها من الهيئات الأزهرية التى تبتلع ميزانية الدولة حتى أن ميزانية الدفاع والبوليس وغيرها بدأت تتقلص فى مواجهه هذا الوحش الذى ينموا ويتغذى ويستولى ويلتهم ميزانية الدولة فى مصر والمصيبة الكبرى أن عشرات الجوامع الأهلية التى ينشط فيها الأرهاب وتصبح ملجئ للعصابات الإرهابية والتى تخبئ فيها الأسلحة والقنابل لا تغلقها الحكومة ولكنها تضمها الدولة وتصرف عليها بحجه ضمان التحكم فيها ولكنها من وجهه النظر الأخرى تصبح عبئ على إقتصاد الوطن , حتى أننا اليوم نسمع أن عدد الجوامع التى تصرف عليها الدولة من مرتبات وصيانه..ألخ تجاوز عشرات الألاف , إن مئات ملايين الدولارات المصرية التى تصرفها الحكومة على شيوخ الأزهر فى الخارج وأنشطة الأزهر فى الداخل كان يمكن أن تبنى بها مستشفيات ومصانع لتنهض بمصر أقتصادياً , والشئ المؤسف حقاً أن كثير من المصريين يتضورون جوعاً فى الوقت الذى تصرف الحكومة فيه مئات الملايين من الدولارات بدون عائد يذكر على مصر , وفى النهاية تمد مصر يدها للدول الغنية لتأخذ معونات عينية ونقدية ... يا من تحبون مصر لا بد من وقفة ومراجعة للحسابات , خاصة أن هذه الأنشطة الدينية لا تستفيد منها مصر أو أقتصاد مصر وتقدمها كما أن شريحة كبيرة من المواطنين هم الأقباط وهم كمواطنين مصريين لهم الحق فى أخذ نصيبهم من هذه الأموال من ميزانية الدولة التى تصرفها الدولة فى داخل مصر وفى خارجها على هذا الأخطبوط الأزهرى دون الإلتفات للقبط [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
استغلال الدولة التعليم لإضطهاد الأقباط
أعلى