الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
اسئلة عن الخطية الأصلية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 1757642, member: 79186"] [center][b][font=comic sans ms][size=5][color=darkred] ذكرتنى بأيام جميلة عزيزى وسوف اقل لك ما فيها من خبرات أكيد الفكرة دى ( بر مطلق ) خطأ سواء قبل او بعد المعمودية ( هذا لا إختلاف عليه ) ولكن عندما كنت صغيرا كنت اسأل اسألة محرجة وقوية جدا للآباء والآباء الأساقفة قلت له ( نحن نقول انه لا يوجد انسان واحد على الأرض بلا خطية حتى لو كانت حياته يوم واحدا فقط ولكن ماذا يحدث انه لو كانت حياته -مثلا- 41 يوم ؟؟؟؟ ( اى بعد خروجه من المعمودية مباشرة ) ؟؟؟؟ فأفهمنى الأمر كله الذى كان ملتبسا لدى وقال لى معنى انه ليس بارا ولو كانت حياته يوما واحدا انه لا يمكن ان يكون ذو طبيعة بارة ولا لمدة لحظة واحدة لأنه يولد اصلا بالطبيعة الفاسدة بمعنى ان البر الذى هنا ليس ضد الخطية فقط ! بل أيضا هذا البر ضده الطبيعة الفاسدة سواء كنت مخطئ أم لا فالإنسان يولد وفى اول لحظة فى حياته لا يكون بارا ليس لأنه يحمل خطية او فعلا خطية بل لأنه مولود بالطبيعة الضعيفة التى أخذناها من الأبوين الأولين فعندما نتبرر فى المعمودية تصبح طبيعتنا ليست بارة بل قد أخذت رتبتها الأولى فى السماح لها ان تتبرر طيلة حياتها بمعنى ان المعمودية تعطى للإنسان خاصية وإمكانية الرجوع الى الحالة الأولى التى خلقنا عليها اتمنى ان تكون هذة النقطة واضحة [/color][/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=5][color=darkred]صحيح [/color][/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=5][color=darkred] لأنه يحمل الطبيعة الفاسدة ولأن البر ليس معناه انه بلا خطية فعلية بل يعنى انه بلا إمكانية للخطية وطالما هذا ليس متوفرا فيكون كل البشر لا يصلون الى البر المطلق [/color][/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=5][color=darkred]المسيح لم يرث تلك الطبيعة فى نفسه لأنه لم يولد بطريقة طبيعية ولكنها حمل عنا كل هذا ( الحزن ، و و و و و و و ) بسبب بشريته الكاملة والتى نتج عنها انه يبكى ويفرح و و و و و و[/color][/size][/font][/b] [font=comic sans ms][b][size=5][color=darkred]لا ، هذا ليس له علاقة بفساد الطبيعة بل له علاقة بالكينونة الإنسانية فهى اصلا معرضة للتأثيرات النفسية العادية فأدم قبل ان يخطئ أحس بالوحدة ولهذا خلق له الله حواء كمعين نظير له بل وايضا حواء قبل ان تخطئ هى وآدم كانا يشتهون الثمرات ويأكلونها فالكتاب يوضح هنا الفرق بين طبيعة الإثنان قبل وبعد السقوط ولهذا سألنى مرة أد الأخوة المسلمون وقال لى " انتم تقولون ان المسيح انسان كامل فهل يعنى هذا انه كان يشتهى النساء ؟ " فرددت عليه وقلت بالطبع لا لأن اشتهاء النساء ليست طبيعة بشرية بل هى طبيعة ناتجة عن السقوط وبدأت فقط بالفترة بعد السقوط فآدم كانت معه إمرته عريانة ولكنها فى نظره ليست عريانه [/color][/size][/b][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=darkred][b] لم يرثه لأنه اتى من طريق آخر من الآب والروح القدس فحتى الإنسانة الذى تدخلت فى ولادته بإرادته ( امه مريم العذراء ) حل عليها الروح القدس وطهر مستودعها لأن المسيح يحمل خطايا العالم ولكنه لا يحمل اى فساد فى طبيعته هو [/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][b][size=5][color=darkred] عزيزى الخطية ليست فقط ان ترتكب ذنب بل هى إمكانية الخطية نفسها فالمسيح لم يكن لدية تلك الإمكانية لكونه قدوس بلا خطية وإنما اخذ الطبيعة الفاسدة ليس فيه [color=blue]بل[/color] له بمعنى انه اقترضها من الأنسان وقدم بها الخلاص بمعنى انه خلص الجسد الذى أخطأ قديما فكما ان آدم أخطأ وكان فى نفس الوقت ذا طبيعة طاهرة ثم أخطأ فالمسيح أخذ هذة الطبيعة الطاهرة ( بتقديس مستودع العذراء ) وقدم بها المستحيل وهو ان يكون الإنسان بارا بلا خطية سؤاء كانت فعليه ام مجرد الإمكانية فالخطية ذاتها ليست إمكانية بل هى عدم أمكانية فمثلا الذى يشرب الخمور هل نقول عليه انه قادر على الخطية أم نقول انه غير قادر على إبطال الخمور ؟؟؟[/color][/size][/b][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=blue][b]تفضل ..[/b][/color][/size][/font] [/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
اسئلة عن الخطية الأصلية
أعلى