الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
اسئلة بسيطة تنتضر جواب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="استفانوس, post: 7786, member: 2368"] [b]منقول[/b] الأدلة على أن وحدانية الله تتميز بمميزات خاصة لله تعيّن خاص . وكل كائن له تعيّن خاص له مميزات تبين حقيقته . فمن المؤكد أن تكون لله مميزات (أو بتعبير أدق، أن يكون هو بذاته متميزاً بمميزات) تبين حقيقته بما أن صفات الله لم تكن عاطلة أزلاً ثم صارت عاملة عندما خلق، بل كانت عاملة أزلاً قبل وجود أي كائن من الكائنات لأن هذا ما يتناسب مع ثباته وعدم تعرضه للتغير وبما أنه لا يُعقل أنه كان يمارس صفاته في الأزل مع غيره، لأنه لا شريك له . ولا يعقل أنه كان يمارسها مع جزء من ذاته لا تركيب فيه إذاً لا شك أنه كان يمارسها بينه وبين ذاته نفسها ولإيضاح ذلك نقول إن صفة العدالة مثلاً تدل (كما يقول أفلاطون) على التعادل، والتعادل في الكائن الفرد معناه التوافق والانسجام . ولذلك فأتصاف الله العدالة أزلاً يدل على وجود توافق أو انسجام بينه وبين ذاته . كما أن صفة المحبة تدل على وجود روابط طيبة بين اثنين على الأقل، أحدهما محب والآخر محبوب . ولذلك فاتصاف الله بالمحبة أزلاً، يدل على وجود علاقات خاصة بينه وبين ذاته . وهكذا الحال مع باقي الصفات لو فرضنا أن الله لم تكن له علاقة بينه وبين ذاته أزلاً، وقلنا إن له علاقة بالعالم لأنه خالقه والمعتنى به، لكانت النتيجة الحتمية لذلك أنه دخل في علاقة لم يكن لها أساس في ذاته أزلاً، فيكون قد تطور وتغير ! وبما أنه لا يتطور ولا يتغير، إذاً لا مفر من التسليم بأن له علاقة أزلية بينه وبين ذاته . وبما أن الأمر كذلك إذاً فهو يتميز بمميزات خاصة يمكن بسببها أن تنشأ هذه العلاقة كما ذكرنا آنفاً هذا وقد شهد كثير من الفلاسفة بوجود علاقات لله بينه وبين ذاته قال تيلور : الحياة الإلهية في جوهرها هي فعل اتصال بين الذات والذات أي أن بينها وبين نفسها علاقات وقال ليبنتز : "العلاقات التي ندركها بين الظواهر المختلفة في العالم الخارجي هي نتيجة لتدبير قديم يُطلق عليه الانسجام الأزلي" . ولا انسجام إلا إذا كانت هناك علاقات وقال محيي بن العربي : "الذات لو تعرَّت عن النِّسب ، لم تكن إلهاً" . وبما أن الله ذات إذاً فهو يتميز بنِسَب أو بتعبير آخر بعلاقات وقال أحد فلاسفة الفرس المسلمين : "الوحدانية الإلهية تتضمن نسب الوحدانية وعلاقاتها" . ووجود نسب أو علاقات في الوحدانية الإلهية دليل على أنها تتميز بمميزات خاصة، تنشأ بسببها هذه النسب أو العلاقات كما قلنا فيما سلف والآن بما أن الله مع وحدانيته وعدم وجود تركيب في ذاته يتميز بمميزات خاصة، إذاً فهذه المميزات لا يمكن أن تكون غير ذاته، لأنه لا شريك له . ولا يمكن أن تكون عناصر أو أجزاء في ذاته، بل أن تكون عين ذاته، لأنه لا تركيب فيه . ولا يمكن أن تكون مادية بل أن تكون روحية، لأنه لا أثر للمادة فيه . ولا يمكن أن تكون محدودة بأي نوع من الحدود، بل أن تكون منزهة عن الحدود، لأن ذاته لا يحدها حد . كما أن العلاقات الناشئة بسببها، لا يمكن أن تكون متوقفة على وجود الكائنات، بل أن تكون أولاً وقبل كل شيء بينه وبين ذاته نفسها أزلاً، لأنه كامل كل الكمال منذ الأزل الذي لا بدء له، ولا يكتسب شيئاً من الأشياء، ولا يتغير أو يتطور على الإطلاق ولا يُقصد بوحدانية الله الجامعة المانعة أن هناك آلهة مع الله، أو أن هناك تركيباً في ذاته، بل يُقصد بها أن ذاته الواحدة التي لا تركيب فيها على الإطلاق، هي بنفسها جامعة مانعة، أو شاملة مانعة، أو بتعبير آخر أنها تتميز بالمميزات الروحية اللائقة بكمالها، واستغنائها عن كل شيء غيرها، منذ الأزل . وإذا كان الأمر كذلك فليس في إسناد هذه الوحدانية إلى الله ما يُفهم منه أن له شريكا أو به تركيباً [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
اسئلة بسيطة تنتضر جواب
أعلى