الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
اسئلة بسيطة تنتضر جواب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="استفانوس, post: 7784, member: 2368"] [b]منقول[/b] آراء الفلاسفة عن الوحدانية الحقيقية فلاسفة اليونان قال هيرقليطس : الواحد ليس إلا كثرة توحدت، والكثرة ليست إلا واحداً تكثر وقال ديمقريطس : الجوهر الفرد لا يمكن أن يكون وحدة بمعنى الكلمة، وإن الكثرة تقوم في وحدات لا مادية (روحية) وهي محكمة، ووجودية في نفس الوقت والجوهر الفرد هو الذي لا يتميز بميزة تدل على أن له كياناً حقيقياً، فهو والنقطة الهندسية سواء من هذه الناحية . ولذلك لا يصح أن يقال عن الله إنه "الجوهر الفرد" لأن "الله" مع وحدانيته وعدم وجود أي تركيب فيه، له مميزات تدل على أن له تعيناً أو كياناً خاصاً . وإذا كان لابد من اسم يسمى به الله كجوهر، فمن الممكن أن يسمى الجوهر الحقيقي وكان أفلاطون يحمل على القائلين بالوحدة المطلقة فقال : إذا كانت الكثرة تقتضي الوحدة، فالوحدة بدورها تقتضي الكثرة . لأننا إذا قلنا عن الماهيات إنها وحدة ثابتة، ولم نضف إليها شيئاً من الكثرة، فإننا نسلبها الحياة والحركة وقال أرسطو : لا يُستثني من الكائنات إلا الجوهر الفرد" أي أن الجوهر الفرد لا يُعتبر كائناً من الكائنات الحقيقية، لأنه لا يتميز بميزة تدل على أن له كياناً خاصاً. وقال أيضاً : "إن شيئاً واحداً بعينه، يمكن تماماً أن يكون واحداً وكثيراُ" أي لا يمكن الفصل بين الوحدة والكثرة فيه فلاسفة اليهود يستنتج من أقوال فيلون وموسى بن ميمون وغيرهما من فلاسفة اليهود، أن كل وحدانية (مهما كانت دقتها) لها صفات خاصة، واتصاف الوحدانية بصفات خاصة هو شمولها على كثرة من نوع ما فلاسفة المسيحيين قال هيجل : ليس الكثير والواحد طرفين متناقضين كما يُرى، بل هما وجهان لحقيقة واحدة يلتقيان في نهاية الأمر، لو أنك سموت بتفكيرك إلى مرتبة فوق المستوى الضيق المعهود . فالكمية في معناها الصحيح هي كثير في واحد وواحد في كثير، ومن الخطأ أن تحاول التفريق بين هذين الوجهين . فلن تجد واحداً لا يتكون من وحدات كثيرة، ولن تجد وحدات لا تأتلف في واحد . ولو حاولت ذلك، لكنت كمن يريد أن يظفر بعصا لها طرف واحد وقال هبهوس : لا غنى للوحدة عن كثرتها . ولا غنى للكثرة عن وحدتها وقال ليبنتز : الوحدة ليست خالية أو مجردة، وإلا ما تميزت عن غيرها وقال بربراند : كل كلمة في الوجود تدل على شيء كلي أو جامع وقال رسل : لا يتعارض مذهب الوحدة مع مذهب الكثرة، فإن الوحدة هي وحدة في الكيف، على حين أن الكثرة هي كثرة في الجوهر الفلاسفة المسلمين قال ابن سينا : "لا وجود للجوهر الفرد" . وقال أيضاً : الجوهر النفيس (أي الجوهر الحقيقي) مكون من هيولي وصورة وقال غيره : قيام الشيء بذاته لا بد له من جزئين أو ثلاثة أجراء، أو ثمانية أجزاء وقال الإمام محمد عبده : الجوهر الفرد الذي لا يقبل القسمة فعلاً ولا عقلاً ولا وهماً، لا حقيقة له" . ومعنى ذلك أن كل جوهر حقيقي قائم بكثرة بأي وجه من الوجوه [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
اسئلة بسيطة تنتضر جواب
أعلى