الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اثناسيوس الرسول, post: 252817, member: 9282"] [b]رد على: احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)[/b] [SIZE="4"][COLOR="red"] قيامة المسيح بين أسوأِ افتراضٍ وأمجَدِ واقِع قيامة المسيح من الأموات هي إحدى الأعمدة الراسخة التي تقوم عليها المسيحية، ولشدِّ ما حاول الشيطان الوقوف ضدها مستخدما أعتي جنوده إلا أن محاولاته كلها باءت بالفشل. قيامة المسيح من الأموات أكدت صدق النبوات ومهدت الطريق أمام خلاص الإنسان من الخطايا والسهوات. هي القوة الإيجابية التي حطّمت كل السلبيات.. هي القوة العظمى التي قضت على الأوهان والضعفات.. هي القوة النورانية التي أطاحت بدياجير الجهل والظلمات.. هي الحبل القرمزي الذي إذا أمسكنا به نجونا من الدينونة والعقاب.. هي المفتاح الذهبي الذي فتح أبواب النعمة أمام الأمم فأصبح دخولهم إلى حظيرة المسيح أمراً سهلاً وميسوراً.. وحول قيامة المسيح، بين أسوأ افتراض وأمجد واقع، سأتأمل مع القراء الأعزاء في كلمتين. أولاً: ماذا لو لم يقم المسيح؟ إذا أردت أن تعطي شيئاً حقّ قدره فعليك أن تتخيل ماذا كان يمكن أن يحدث في حالة عدم وجوده. ولكي نعطي قيامة المسيح حق قدرها علينا أن نتخيل ماذا كان يمكن أن يحدث في حالة عدم حدوثها. 1- ماذا كان يمكن أن تكون عليه حالة المسيحية والمسيحيين؟ بدون قيامة المسيح لن تقوم للمسيحية قائمة… ستكون جسداً بلا روح… كيانا بلا معنى… ظلمة دامسة وليلاً لا يعقبه نهار… وعلى هذا الأساس سيكون المسيحيون في حزن واكتئاب… في بؤس وشقاء… في ذلّ وهوان وعار… موتى أدبياً ومعنوياً… خائفين ومضطربين. وخير ما يوضح لنا ذلك هو الحالة التي كان عليها التلاميذ في الفترة التي كان فيها المسيح في القبر… "كانت الأبواب مغلّقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود" (يوحنا 19:20) . 2- ماذا كان يمكن أن تكون عليه حالة الكرازة والكارزين؟ ماذا لو كانت الكرازة تدور حول الرب يسوع من حيث ولادته المعجزية، وخدمته الكرازية، ومعجزاته الفائقة مثل إقامة الموتى.. وتفتيح أعين العمي.. وتطهير البرص.. وشفاء المرضى.. وتهدئة العواصف الهائجة.. وإسكات البحر الهائج.. وإشباع الآلاف الكثيرة بخمسة خبزات وسمكتين.. وعن محبته الفائقة.. وصلبه.. وموته.. ودفنه.. وتتوقّف الكرازة عند هذا الحد، فماذا يكون تأثيرها؟ لن يكون لها أي تأثير وستكون كنحاس يطن أو صنجاً يرنّ بل كبوق لا صوت له، ولن يجد الكارزون ثمراً لكرازتهم. 3- ماذا سيكون مصير الراقدين من المؤمنين؟ يقول الرسول بولس في 1كورنثوس 18:15 "إذا الذين رقدوا في المسيح أيضاً هلكوا"، وستكون كلمات الرب يسوع للص الذي آمن به وهو على الصليب "الحق أقول لك اليوم تكون معي في الفردوس" كلمات بلا معنى وغير ذات قيمة لو لم يكن المسيح قد قام، فسيهلك هلاكاً أبدياً جميع مؤمني العهد القديم والجديد مثل إبراهيم وإسحق ويعقوب وموسى وداود والأنبياء والرسل مثل بطرس ويوحنا ويعقوب وبولس. 4- ماذا كان يمكن أن تكون عليه حالة الأبالسة والشياطين؟ ستكون أفراحهم كاملة لا توازيها أية أفراح أخرى، لأن القبر أمسك المسيح وحبسه بين جدرانه المظلمة.. سيفرحون لأن المسيح الذي كان يقف لهم بالمرصاد مات ولم يقم.. سيعلنون انتصاراتهم في كل الميادين الحربية التي خاضوها ضد الرب يسوع وأتباعه.. سيستريحون لأن ليس هناك من يعكّر صفوهم وهم ممسكون بزمام العالم ومقاليده. ولكن شكراً للرب، لأن الرب يسوع المسيح قد قام من الأموات وصار باكورة الراقدين وهذا ما يقودني إلى الكلمة الثانية. ثانياً: يقينية قيامة المسيح وهذا أمجد واقع على الإطلاق. تقول كلمة الله "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضاً قيامة الأموات لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح (المقام) سيُحيا الجميع". إذاً قيامة المسيح ليست ضرباً من ضروب الخيال بل هي حقيقة مؤكدة لا يتطرّق إليها أي شك، فلقد اعترف بها الأعداء قبل الأصدقاء وعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر سأذكر ما يلي: أ- شهادة الأعداء لقد شهد الحراس الرومانيون بقيامة المسيح… "وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان" (متى 11:28). 2- شهادة الأصدقاء شهدت مريم المجدلية ومن معها بقيامة المسيح، فتقول كلمة الله: "وكانت مريم المجدلية ويوحنا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل" (لوقا 10:24). شهد الرسل العشرة لتوما، فقال له التلاميذ الآخرون: "قد رأينا الرب" (يوحنا 25:20). شهد توما بقيامة المسيح "أجاب توما وقال ربي وإلهي فقال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا" (يوحنا 29:28). شهدت الملائكة بقيامة المسيح للنسوة اللواتي ذهبن إلى القبر "وفيما هن محتارات من ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة، قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الأموات. ليس هو ههنا لكنه قام" (لوقا 4:24-6). شهد بولس بقيامة المسيح وهي شهادة قوية شاملة لأنها تحوي على جزء اختباري "إنه قام من اليوم الثالث… وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمس مئة أخ… وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين. وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا" (1كورنثوس 4:15-8). لقد قام المسيح.. فيا مؤمنون افرحوا "ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" (يوحنا 20:20). لقد قام المسيح… فيا مؤمنون ارفعوا رؤوسكم حمداً وشكراً... فوزاً ونصراً… زهواً وفخراً… لقد قام المسيح.. فيا مؤمنون اذكروا المسيح المقام من الأموات (2تيموثاوس 8:2). لقد قام المسيح… فيا مؤمنون بالإنجيل اكرزوا، "وأما هم فخرجوا وكرزوا من كل مكان" (مرقس 20:16). لقد كرز بطرس وتحدث فيما تحدّث به عن قيامة المسيح فخلص 3000 نفس. لقد قام المسيح - أيها الخطاة… له اعترفوا… وبه آمنوا… فتخلصوا خلاصاً كاملاً وتصيروا فيه خليقة جديدة. [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
أعلى