الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اثناسيوس الرسول, post: 252810, member: 9282"] [b]رد على: احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)[/b] [SIZE="4"][COLOR="Red"] حامل الصليب المجهول "فسخّروا رجلاً مجتازاً كان آتياً من الحقلِ وهو سمعان القيرواني أبو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه" (مرقس 21:15). "ولما مضوا به أمسكوا سمعان، رجلاً قيروانياً كان آتياً من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع" (لوقا 26:23). ما زال الطريق الممتد إلى تل الجلجثة يلوح له بعيداً جداً.. وما برحت الزعقات الغوغائية تُرعد في أذنيه كعزيف الجن. والضربات، آهٍ من الضربات ما فتئت تنهال على جسده المنهوك المدمّى، أما إكليل الشوك فقد انغرزت إبَرَهُ الحادة في الجبين الملطخ بالدماء.. حاول أن يحدّق إلى الفضاء البعيد لكنّ عينيه المغشّتين بالضباب الكثيف أخفقتا في اختراق حجب قطرات العرق… ومضى يمشي بخطى متثاقلة يجر خلفه صليباً ضخماً ليُعَلَّق عليه على ذلك التل الرهيب. ألا يكفي أن جسده المعيا سيُسمَّر على هذا الصليب كمجرم قاتل مع أنه لم يرتكب إثماً أو يقترف ذنباً حتى يقسِروه على حمل هذا الصليب أيضاً؟ الطريق وعر وملتوٍ وجسده ينوء تحت ثقل الصليب. لم يعد في وسعه أن يسير خطوة أخرى. لقد دبّ الوهن في كيانه وها هو يقع مرة تلو المرّة تحت هذا الحمل الهائل، ترتعش في مسامعه لعنات الجنود، وتفرقع فوق رأسه السياط.. آه، ألا يدركون أن جسده عاجزٌ عن السير خطوة أخرى؟ منذ ليلة الأمس وهو عرضة للضرب والشتم والتعذيب والجوع. لم تذق عيناه لذة النوم ولو للحظة واحدة... وأخيراً انهار على الطريق ولم يستطع النهوض. انقضت لحظات بدت له في طول الدهر، ثم فجأة أحس بثقل الصليب ينزاح عن كاهله، وخيّل إليه أنه يسمع صوتاً رفيقاً حنوناً يهمس في أذنه: - لا بأس يا سيد، سأحمل عنك الصليب. تقوَّ وانهض. وتهالك يسوع على نفسه، ونهض من كبوته. تطلّع حوله من خلال الضباب الذي يغشّي عينيه إلى محيّا يطوف عليه الحزن وإن كان يختلج بالرفق والتشجيع. لم يكن هذا المحيّا محيّا أحدٍ من تلاميذه أو معارفه، بل محيّا رجلٍ غريبٍ عنه لم يسبق له أن رآه من قبلُ. لماذا تبرّع أن يحمل الصليب عنه؟ لا، لا، إنه لم يتبرّع بل أُرغموه على حمله، ولكنّه لم يتمرد أو يحتج بل أسرع عن طيب خاطرٍ يُعينه على حمل الصليب. أراد أن يسأل عنه وأن يعرف اسمه، ولكن قبل أن يفتح فاهُ بكلمة سمع أحد المتجمهرين حوله يقول. - هذا سمعان القيرواني. آه، إنه ليس من أورشليم أصلاً، ربما هو من يهود الشتات، فسمعان اسم يهودي، أما اللقب القيرواني فهو لقب أجنبي. وعاد يسوع يرتقي تل الجلجثة بخطى تئن من الإعياء. وسار سمعان القيرواني خلفه حاملاً صليب العار. ******************* من هو سمعان القيرواني؟ ماذا نعلم من أخباره؟ كيف ظهر فجأة على مسرح حياة المسيح؟ إن الكتاب المقدس يسكت عن تسجيل أي تفصيل عن حياة هذا الرجل الذي لعب دوراً مدهشاً في قصة الصلب. صحيح أنه لم يفعل شيئاً سوى حمل الصليب. ولكن هذا "الحدث" يرمز إلى دوره في قصة الصلب. يقول الكتاب أنهم وضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع. وإلى أين كان يسوع ذاهباً؟ كان في طريقه إلى الموت. فمن هو إذن هذا المدعو "سمعان القيرواني"؟ لا شك أن اسمه سمعان يشير إلى أصله اليهودي، أما لقبه القيرواني فإنه يؤكد لنا صلته بمدينة القيروان الليبـية. وليس هذا بالأمر الغريب فأورشليم كانت تكتظ بالغرباء المقيمين فيها. يحدثنا الكتاب المقدس أن الرسل في يوم الخمسين تكلموا بألسنة الأمم الساكنة في أورشليم: "وكان يهودٌ رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم.. فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين والييهودية وكبّدوكيّة وبنتس وأسيّا وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبيّة التي نحو القيروان، والرومانيون المستوطنون، يهودٌ ودخلاء كريتيون وعرب.." (أعمال 5:2-11). من الجلي أن "سمعان" القيرواني قد أقام في أورشليم في فترة من التاريخ تمخضت بأحداث جسامٍ؛ فلا شك أنه شاهد كيف احتفى أهل أورشليم بالمسيح عندما دخل إلى المدينة المقدسة في عيد الشعانين، وأكثر من ذلك، لا بدّ أن "سمعان" قد شهد بعض معجزات المسيح التي أجراها في مدن فلسطين وقراها، واستمع إلى أحاديثه ومواعظه التي ألقاها على الجماهير التي كانت تتبعه في كل مكان. ومن الواضح أيضاً أن تعاليم المسيح قد أثّرت فيه تأثيراً بليغاً وربما حفّزته على البحث والدراسة في أسفار العهد القديم للاطلاع على النبوءات المختصة بمجيء المسيح. ومع ذلك كله فليس لديّ أيّ ظل من الشك أن "سمعان" قد أعترته الدهشة والحيرة عندما رأى المسيح في طريقه إلى الموت، ولعله تساءل: هل حقاً هذا هو المسيح المنتظر؟ إن كان هو المسيح المنتظر فكيف يسمح لأعدائه أو على الأقل لرؤساء الشعب أن يقبضوا عليه ويحكموا عليه بالإعدام؟ إن المسيح المنتظر هو ملك إسرائيل والقائد المظفّر الذي سيحرر شعبه من عبودية الرومان، فما باله الآن يساق كنعجة إلى الذبح من غير أن يبدي أيّ مقاومة؟ لا غرابة إنْ دارت مثل هذه الخواطر في ذهن "سمعان القيرواني"، لهذا تبعه أو قُلْ قادته الظروف ليجد نفسه بين هذا الموج الهائج من الجماهير المتعطشة لصلب المسيح. ولكنه لم يدرِ قط أنه سيصبح شريك المسيح في حمل الصليب، ربما كان يسير إلى جوار المسيح تتوزّعه عواطف متضاربة وتنتهبه الشكوك عندما تعثر المسيح وكبا على وجهه إلى الأرض. أحس بقلبه يذوب أسى على هذا البريء المتهم. فجأة سمع صوت قائد الجنود يأمره بأن ينحني ويرفع الصليب عن جسد المسيح المرهق ويحمله عنه إلى الجلجثة. لشد ما انتابته الدهشة عندما وجد نفسه وجهاً لوجه أمام هذا الموقف الغريب، ولعله تساءل في أعماقه: - لماذا اختاره القائد الروماني من دون سائر الآلاف المحيطة بالمسيح لكي يضطلع بهذه المهمة الشاقة؟ ولكنه مع ذلك لم يتردد لحظة واحدة، بل أقبل على حمل الصليب عطفاً وشفقة على المسيح. لا أظن أن سمعان القيرواني قد أدرك في تلك اللحظة مغزى هذا الحدث في حياته، فقد كان عائداً من الحقل، كما يقول الكتاب، عندما انضم إلى الشعب الثائر ثم صدرت إليه الأوامر بحمل الصليب. ولكن يبدو لي أن البعد الحقيقي لهذا الحدث قد تكشَّف له بعد زمن يسير ولا سيما بعد قيامة المسيح من بين الأموات، فهناك بعض الإشارات الواردة في العهد الجديد التي توحي بأن عائلة سمعان كلها قد أصبحت من أتباع المسيح. تُقرأ في أعمال الرسل 1:13. "وكان في أنطاكية في الكنيسة هناك أنبياء ومعلمون برنابا "وسمعان" الذي يدعى نيجرْ ..." ويعتقد المفسرون أن "سمعان" هذا هو نفسه سمعان القيرواني وربما انتقل إلى أنطاكية بعد وقوع الاضطهاد على الكنيسة في أورشليم. ونقرأ في سفر رومية 13:16 ما يلي: "وسلّموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه أمّي..." وروفس هذا هو نفس روفس المذكور في مرقس 21:15. وفي الإشارة إلى "أمه" التي يدعوها بولس الرسول "أمي" دليل على عضوية هذه العائلة في كنيسة المسيح. كل هذا بفضل تلك الحادثة التاريخية في حياة سمعان. إن صليب العار الذي شارك سمعان القيرواني في حمله قد أصبح صليب فخر واعتزاز. فعلى هذا الصليب جرت أعظم عملية إنقاذ في تاريخ الجنس البشري إذ بموت المسيح الكفاري صار فداء لكل من آمن بالمصلوب رباً ومخلصاً. أجل على درب الجلجثة حدثت المعجزة التي لم يكن سمعان القيرواني يتوقّعها. معجزة جعلت من "سمعان" بطلاً من أبطال الإيمان، ومن أهل بيته أبناء الملكوت.[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
أعلى