الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اثناسيوس الرسول, post: 252803, member: 9282"] [b]رد على: احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)[/b] [SIZE="4"][COLOR="red"] فوق الصليب كان الجو عاصفاً.. والرياح تزأر فوق جبل الجلجثة.. وفي الوقت الذي فيه أظلمت الشمس.. وتفتحت القبور.. وقام كثير من أجساد القديسين.. كان الرب يسوع قد أكمل رسالته التي جاء لأجلها في هذا العالم الشرير. وقد ضرب للعالم بأسره أعظم مثال للحب والتسامح والغفران، حين صرخ قائلاً: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون". إلى هذه الدرجة كان يسوع يحب الجميع.. ويعفو عن الجميع.. ويسامح الجميع.. ويغفر للجميع.. ويستر سقطات الكثيرين غافراً إياها بدم صلبه. لهذا علّمنا أن نصلي قائلين ".. واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا"، فهل يا ترى لنا مثل هذا الحب؟!.. وفوق الصليب، لم ينس ابن الله أمه العذراء مريم.. وحين لم يبصر من تلاميذه سوى ابن خالته يوحنا قال له: "يا يوحنا، هذه أمك"، وقال لأمه: "يا امرأة، هوذا ابنكِ"، فما أعظم هذا الحب السامي للأم.. فشخص يسوع المبارك لم ينسَ أمه وهو في هذه اللحظات العصيبة التي فيها أكمل رسالته بالفداء، وفي هذا درس لنا نحو والدينا ومن هم في درجتهم. وعند قاعدة الصليب، وقف قائد المئة - المكلف بعملية الصلب - يتأمل فيما حوله.. حزن الطبيعة.. حزن العذراء مريم.. تجديف الناس.. قوة وعظمة المصلوب.. إيمان اللص. لهذا صاح: "حقاً كان هذا الإنسان ابن الله!" (مرقس 39:15). حقاً طوباك أيها القائد.. فلم تبصر المسيح الإله متجلياً على عرش.. بل رأيته معلقاً فوق الصليب كفاعل شر.. ورغم هذا صرخت: "حقاً كان هذا ابن الله" ونحن اليوم.. رغم رؤيتنا للإله متجلياً بمجد عظيم في كل ما حولنا.. ننسى الله وننكره. عند قاعدة الصليب، وقف نفر من الجند للحراسة.. وما إن طعن أحدهم الرب يسوع بحربة حتى خرج من جنبه دم وماء (يوحنا 34:19). وهكذا.. فإن يسوع ينادي: "دمي الثمين قد أرقت من أجلك فدى لكي تنجو من صولة المهلك وأنت ماذا يا ترى فعلت من أجلي؟!" أخاف أن تكون الحياة قد أنستنا عمل الدم في المؤمن.. والفداء العجيب الذي نلناه بواسطته!فيا ليت احتفالنا هذه الأيام يذكرنا بالفداء العجيب الذي نلناه يوم ارتفع يسوع فوق الصليب. [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
منبر الاعلانات
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات)
أعلى