الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
إنها ليست “شطارة” الذي نجا أو “خيابة” الذي مات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="amselim, post: 1605688, member: 62523"] [size="4"][color="navy"]مع ذكرى انهيار مركز التجارة العالمي بنيويورك، أستعيد معكم بعض القصص الواقعية، القصة الأولى لموظفة كانت تعمل هناك. استدعاها مدير الشركة وأبلغها أنها مفصولة. حزنت الموظفة جداً، وحزن أيضاً زملاؤها، وقرروا إقامة حفل وداع لها يوم 10 سبتمبر (أي قبل انهيار المبنى بيوم واحد). وفي اليوم التالي غابت عن الشركة لأول مرة منذ سنوات عديدة، ولكن بسبب هذا الغياب كُتب لها أن تعيش، وعاشت. أما زملاؤها، الذين ودّعوها في اليوم السابق، فقد ماتوا جميعاً في الحادث. القصة الثانية لموظف آخر في الدور الثمانين، كانت شركته قد دعت وفداً صينياً لزيارة مقر الشركة، فطلبت إليه النزول لاستقبالهم، ونزل الموظف متضرراً لأنه كان يريد تناول فنجان القهوة. ولكن ما كاد الموظف يخطو خارجاً من المصعد بالدور الأرضي حتى توالت أحداث الكارثة، والتي أدت إلى موت زملائه في الشركة، وعاش هو بسبب المهمة التي كَرِه أن يقوم بها. [/color][/size] [color="blue"][size="4"]في إنجيل لوقا أصحاح 13 نقرأ عن أحداث مماثلة، عندما قتل بيلاطس الوالي مجموعة من الجليليين، أتوا إلى أورشليم ليقدِّموا ذبائح في الهيكل، إذ خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم. ويعلق المسيح على تلك الحادثة قائلاً: “أتظنون أن الذين ماتوا كانوا خطاة أكثر من الذين نجوا؟” ويجيب قائلاً: «كلا أقول لكم. بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون». ثم يذكر لنا المسيح حادثة أخرى، عندما سقط البرج الذي في سلوام على ثمانية عشر شخصاً فقتلهم جميعاً، ويقول: «أتظنون أن هؤلاء كانوا مذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم؟ كلا أقول لكم. بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون». [/size][/color] [color="purple"][size="5"]عزيزي القارئ.. إنها ليست “شطارة” الذي نجا أو “خيابة” الذي مات، فمن الممكن أن يحدث هذا مع أي واحد منا. وهذا هو الدرس المطلوب منا أن نتعلّمه، أن نكون على استعداد، إذا ما فاجأتنا تلك اللحظة في أي وقت. فهل ما يحدث مع الآخرين من حولنا، قد نبّهنا أن نفس الشيء قد يحدث معنا نحن أيضاً؟ في سفر الجامعة أصحاح 7، يقول الحكيم: «في يوم الخير كُن بخير، وفي يوم الشر اعتبر». فماذا من جهة الأبدية؟ هل أنت مستعد لها؟ ما أروع كلام الرب يسوع، وهو يعلن بكل يقين: «الحق الحق أقول لكم: إن مَن يسمع كلامي، ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» (يوحنا 5: 24). عزيزي.. إن سلطان المسيح يمتد إلى ما وراء الحياة الحاضرة. فهو أبو الأبدية، وضامن الأبدية. إنه، من الآن، بمقدوره أن يعطيك الأمن.. فهل قبلته ربّاً ومخلِّصاً لحياتك؟![/size][/color] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
إنها ليست “شطارة” الذي نجا أو “خيابة” الذي مات
أعلى