أعلنت اللجنة المتخصصة لإعمار الموصل، يوم السبت، عن الشروع بإعمار أبرز الكنائس المدمرة في سهل نينوى وإلحاقها بالكنائس التي افتتحت مؤخراً وقرعت أجراسها في الموصل وسهل نينوى. المهندس عبد القادر دخيل، المدير التنفيذي للجنة إعمار الموصل قال لمراسلة (باسنيوز)، إن «اللجنة شرعت ضمن حملتها الثانية بإعمار ثلاثة كنائس مدمرة تعود لطائفتي الكاثوليك والأرثوذوكس موزعة بين قضاء الحمدانية وناحية برطلة في سهل نينوى لإعادة قرع أجراس هذه الكنائس مجدداً بعد عودة النازحين المسيحيين إلى موطنهم الأصلي سهل نينوى». وأضاف دخيل، أن «الكوادر الهندسية ستبدأ بمرحلة الإعمار بعد انتهاء رفع الأنقاض من هذه الكنائس وبمدة مفتوحة». وكانت الحكومة المحلية في محافظة نينوى قد افتتحت الأسبوع الماضي مطرانية مار بولص في منطقة المهندسين بعد إعادة إعمارها بالكامل إثر خروجها عن الخدمة لمدة لا تقل عن 6 أعوام، في حين استقبلت الحكومة المحلية أكثر من 70 عائلة مسيحية نازحة قادمة من إقليم كوردستان إلى مناطقها الأصلية في سهل نينوى.