الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
إشارة الأنبياء لكون المسيح سيدعى ناصرياً
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="سمعان الاخميمى, post: 2881254, member: 77481"] [COLOR="Black"][FONT="Arial"][SIZE="5"][CENTER][B][COLOR="Red"]إشارة الأنبياء لكون المسيح سيدعى ناصرياً [/COLOR]يقول المشككون في الكتاب المقدس: جاء في الإنجيل للقديس متى (2: 23) " وأتى وسكن في مدينة يُقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيُدعَى ناصرياً ", وهذا خطأ لأنه لا يوجد نص مباشر يقول ذلك في أي كتاب من كتب الأنبياء. وعند دراسة هذا الموضوع يجب أن نعرف ونتأكد أن القديس متى لم يذكر نبي بعينه بل قال: " لكي يتم ما قيل بالأنبياء "، وهنا يتكلم عن نبوّة أشار إليها عدد من الأنبياء وليس نبي واحد، فهي نبوّة غير مباشرة، ولكنها واضحة. فهو لم يقل (بالنبي) بالمفرد بل بصيغة الجمع (بالأنبياء). ولذا فهو يقدم لنا فكرة عامة كانت عند الأنبياء عن المسيح المنتظر وليس نبوّة محددة، بل نبوّة موجودة في عدد من الآيات في أسفار الأنبياء. يشير القديس متى هنا إلى ما جاء في اشعياء: " ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب 000 ويكون في ذلك اليوم إن اصل يسى القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا 000 ويرفع راية للأمم ويجمع منفيي إسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض " (اش11 :1و10و12)، وأيضاً: " هكذا قال السيد الرب ها أني ارفع إلى الأمم يدي والى الشعوب أقيم رايتي. فيأتون بأولادك في الأحضان وبناتك على الأكتاف يحملن " (اش49 :22). ويتكلم بصفة عن الغصن أو الفرع بكلمة " כֵצֶר = netser " العبرية، الذي سينبت من أصول يسى، والد داود النبي، ويشترك معه في اصل الفعل (nzr)، اصل يسى، ارميا النبي، مشيرا إلى المسيا الملك الآتي، والذي يتنبأ عته قائلاً: " ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض " (ار23 :5)، وعلى الرغم من أن كل من ارميا وذكريا استخدما كلمة مختلفة فقد استخدما النص " غصن = فرع ". وقد وردت كلمة ناصري باليونانية (Ναζωραῖος = وتنطق Nazareth, أوNazarene) [1]، ويرى الغالبية العظمى من المفسرين والعلماء أنها تقابل الكلمة العبرية (כֵצֶר = Nezer أو Nêtzer) والتي تعني في العبرية " غصن "، أي أنها تتنبأ عن كون المسيح المنتظر هو غصن داود الذي يخرج من أصوله كما قال العهد الجديد عنه كما أكد هذه الحقيقة القديس بولس الرسول: " وأيضا يقول اشعياء سيكون اصل يسّى والقائم ليسود على الأمم عليه سيكون رجاء الأمم " (رو15 :12)، وكما قال الرب يسوع المسيح عن نفسه: " أنا اصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير " (رؤ22 :16). وقد أُستخدم لقب " الغصن " هذا في مجتمع قمران ليشير إلى المسيا الملك. وقد أُدخل إلى الصلاة اليهودية التي تُدعى (Esreh Shemoneh) الثمانية عشر بركة: " ليبرز غصن داود عبدك سريعًا، وليتمجد قرنه بخلاصك ". كما تنبأ كل من ارميا وذكريا النبيين عن هذا الغصن الذي سيأتي من نسل داود ويسود على الشعوب، فقال ارميا: " في تلك الأيام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الأرض " (ار33 :15)، وجاء في نبوّة زكريا: " فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم أنت ورفقاؤك الجالسون أمامك. لأنهم رجال آية.لاني هانذا آتي بعبدي الغصن " (زك3 :8)، " وكلمه قائلا. هكذا قال رب الجنود قائلا. هوذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب " (زك6 :12). وهذا ما جعل القديس متى يقول " كما قيل بالأنبياء ". وبالفعل فقد كانت إقامة الرب يسوع المسيح في الناصرة[2] . وهكذا يوجه الروح القدس القديس متى ليربط بين كلمتي " ناصري = Nazareth " والكلمة العبرية " netzer " والتي تعني " فرع " أو " غصن " كما طبقها عدد من الأنبياء، أنظر اشعياء " في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل " (اش4 :2) [3]. وهكذا يستخدم الأنبياء الثلاثة، اشعياء وارميا وذكريا كلمة " غصن netzer "، ويستخدمها القديس متى بالروح لتعني ناصري. كما يرى بعض العلماء، أيضاً، أن كلمة " ناصري = Nazareth " تعني إتضاعه بل وتعني الاحتقار حيث تشير النبوات أيضاً إلى ذلك: " أما أنا فدودة لا إنسان. عار عند البشر ومحتقر الشعب. كل الذين يرونني يستهزئون بي. يفغرون الشفاه وينغصون الرأس قائلين اتكل على الرب فلينجه.لينقذه لأنه سرّ به " (مز22 :7و8)، " نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه. محتقر ومخذول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به 000 أما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح 000 لذلك اقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين " (اش53 :2و3و10و12)، مع قوله: " هكذا قال السيد الرب ها إني ارفع إلى الأمم يدي والى الشعوب أقيم رايتي. فيأتون بأولادك في الأحضان وبناتك على الأكتاف يحملن " (اش49 :22)، والراية هنا هي راية المسيح ابن داود الذي سيرفع راية للأمم " ويرفع راية للأمم ". وكان اليهود يحتقرون الذين من الجليل، وبصفة خاصة الذين من الناصرة، وخاصة لأنها لم يخرج منها أي نبي، وهذا واضح عندما حاول نيقوديموس الدفاع عنه فقالوا له: " أجابوا وقالوا له ألعلك أنت أيضا من الجليل. فتّش وانظر. أنه لم يقم نبي من الجليل " (يو7 :52)، وهذا واضح جيدا عند دعوة فيلبس لنثنائيل وقوله له: " فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة. فقال له نثنائيل أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح " (يو1 :45و46). فقد كان المتوقع أن يأتي المسيح من بيت لحم كما تنبأ الأنبياء " ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح " (يو7 :42)، وقد ولد المسيح فعلا في بيت لحم، ولكن بعد العودة من مصر ذهبت العائلة المقدسة إلى الناصرة، خوفا من أرخيلاوس ابن هيرودس، حيث كانت تقيم أولاً عندما بشر الملاك العذراء: " وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم " (لو1 :26و27). ثم عاش بعد ذلك في " الناصرة حيث كان قد تربى " (لو4 :16). وكان مرفوضا من قادة اليهود الكهنة والكتبة والفريسيين حتى فضلوا عليه باراباس وطلبوا أن يصلب: " فأجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون أن أطلق لكم. فقالوا باراباس. قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح. قال له الجميع ليصلب. فقال الوالي وأيّ شر عمل. فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب " (مت27 :21-23). كما وصفوه بالمضل " قائلين. يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حيّ أني بعد ثلاثة أيام أقوم. فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبسه لباسا لامعا ورده إلى بيلاطس " (لو23 :10و11)، كما وصفوه ببعلزبلول رئيس الشياطين: " وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا إن معه بعلزبول. وإنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين " (مر3 :22). والتفسيرين يمشيان معا لأن اشعياء 11 :1 يصف المسيا خارجا من بيت داود ونازلا إلى مرحلة العبودية في (اش49-53) [4]. [1]Strong, J. (1996). The exhaustive concordance of the Bible : Showing every word of the text of the common English version of the canonical books, and every occurrence of each word in regular order. (electronic ed.) (H5139). Ontario: Woodside Bible Fellowship. [2]Believer's Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Mt 2:23). Nashville: Thomas Nelson. [3]Wiersbe, W. W. (1996, c1989). The Bible exposition commentary. "An exposition of the New Testament comprising the entire 'BE' series"--Jkt. (Mt 2:19). Wheaton, Ill.: Victor Books. [4]Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1407). Nashville, TN: Holman Bible Publishers. [COLOR="DarkOrchid"]القمص عبد المسيح بسيط[/COLOR][/B][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
إشارة الأنبياء لكون المسيح سيدعى ناصرياً
أعلى