الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
أين هو الناسوت؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3169192, member: 113971"] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4]. . . [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4]أما العقل فهو منتج "الحواس"، شروطه ثلاثة هي الزمان والمكان والعلة، والله بالضرورة فوق الزمان وفوق المكان وفوق العلة. العقل من ثم هو بالعكس "الحجاب" الذي يحجبنا عن الله، بل هو ما يفصل الناسوت ابتداء عن اللاهوت، وهذا هو [U]سر الأسرار[/U] كلها. أما وراء العقل فالحقيقة أن الناسوت هو [U]هيكل[/U] اللاهوت، وأن في الناسوت نفسه يكمن [U]القلب[/U] غير خاضع لقوانين الزمان والمكان والعلة، ففيه من ثم يتجلى اللاهوت بكل أبديته، لذلك [COLOR=Sienna]"طوبى لأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله"![/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] فإذا كان هذا حال البشر على ضعفهم وحدودهم، فكيف بالله إذا شاء أن يتجسد؟[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] لقد كان يسوع الناصري [U]إنسانا[/U] كامل الإنسانية، نعم، لكنه إذ كان بلا خطية سقط عنه [U]كلية[/U] حجاب العقل فأدرك بقلبه لاهوته [U]بكل أبديته[/U]، عنئذ قال "أنا في الآب والآب فيّ" [SIZE=2](يو 10:14)[/SIZE]. ولكن إذا كان الله واحدا فهو والآب بالضرورة واحد، ومن ثم حين قال "أنا والآب واحد" [SIZE=2](يو 30:10)[/SIZE] كان بالعكس أول أعداء الشرك وكان أعظم الموحدين! [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] ثم دعانا له المجد لنكون أيضا واحدا معه، "ليكون الجميع واحدا، كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا" [SIZE=2](يو 21:17)[/SIZE]، وهكذا يكون الجميع في النهاية "مكملين إلى واحد" [SIZE=2](يو 23:17)[/SIZE] فهذا "الواحد" هو الآب، الذي هو الابن، الذي هو المسيح، الذي هو يسوع الناصري، الذي هو أيضا كل المؤمنين به: عندئذ ليس في الأكوان وليس في الوجود كله سوى "واحد" فقط، تقدس اسمه وتبارك، فهل عرفت يا صديقتي "توحيدا" أعظم من هذا؟ [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] كيف تتحقق هذه الوحدة الفريدة الكلية الشاملة؟ كيف حقا يصير الكل واحدا؟ [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] تصوري أن بعض الفقاعات اجتمعت على صفحة النهر، وتصوري أن القمر مشرق بالسماء تنعكس صورته على سطح كل فقاعة. الآن لو أعطينا عقلا لهذه الفقاعات لظنت كل واحدة منها أن هناك قمرا داخلها، أن هناك من ثم أقمارا كثيرة بعدد الفقاعات، وأن هذه الفقاعات هي التي تضيء بنورها الذاتي صفحة النهر! لكن الحقيقة أنه قمر واحد، يضيء في الجميع، وللجميع، فقط "يبدو" عدة أقمار لأن صورته تنعكس في كل منها. [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] بالمثل: هذا القمر هو نور الله الذي تعمل روحه في كل منا، فلسنا سوى "الهيكل" الذي يعكس بهاءه ويعلن مجده! هذه الصورة التي نعكسها جميعا هي المسيح له المجد، من ثم فنحن في الحقيقة واحد، لأننا جميعا نعلن عن واحد: "ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع" [SIZE=2](غل 3:28)[/SIZE]. لذلك نحن أيضا صرنا "أبناء الله" مثله! الفرق أننا الأبناء "بالنعمة" وهو الابن "بالجوهر"، أننا الأبناء لأننا "انعكاس الصورة"، وهو الابن لأنه "ذات الصورة" [SIZE=2](في 5:2)[/SIZE] و"رسم الجوهر" [SIZE=2](عب 3:1).[/SIZE][/SIZE][/FONT] [/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] فمرة أخرى: هل تعرفين توحيدا أو بالأحرى "توحدا" أعظم من هذا؟ ثم هل تعرفين نعمة ومسرة وروعة وجمالا أعظم من أن تكوني ـ حرفيا ـ مع الله وفي الله وبالله، في مثل هذه الوحدة التي تفوق كل العقول وتعجز عن وصفها أبلغ اللغات؟ [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] لذلك يقول القديس والمفكر العظيم أغسطين في واحدة من أبلغ عباراته:[COLOR=Sienna] "مباركة هي خطية آدم التي جلبت لجنسنا كل هذا الخير وكل هذه النعم والبركات"![/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] إن رجالا مثل أغسطين و"الشيخ الروحاني" و"فم الذهب" ومن قبلهم جميعا "لسان العطر" معلمنا العظيم بولس الرسول أدركوا الأسرار كلها، وأما هذا الذي قلت حتى الآن فليس سوى مقدمة بسيطة متواضعة هي غاية المسموح به، لأن "هناك سمع كلاما لا يقدر بشر أن ينطق به ولا يجوز له أن يذكره!" [SIZE=2](2كو4:12).[/SIZE] فقط هي مقدمة للباحثين حقا عن الله وهو أقرب لهم من كل ما يظنون![/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] مشكلتك يا صديقتي ـ ومشكلة البشر جميعا ـ ليست صعوبة فهم "اللاهوت" أو استعصائه على العقل.[COLOR=Sienna] المشكلة بالأحرى هي أننا نعتقد ابتداء أننا فهمنا "الناسوت" نفسه، ونحن في الحقيقة أبعد ما نكون عن ذلك،[/COLOR] بل ما زلنا مع العلم نحبو ولم ندرك بعد أبسط أسرار الإنسان أو نفهم كيف حقا يحدث "الإدراك" أو "البصيرة" أو "الحدس" أو "الخيال" أو "الأحلام" أو غيرها من أبجديات الإنسان! هذا من ثم يا أختاه ليس "دينا" لنقارنه بالإسلام أو بغير الإسلام. هذا بالأحرى هو الإيمان الوحيد المستحق للإله الوحيد الحق في كل هذا الوجود. [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER] * * * [/CENTER] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=4]سلام ونعمة، وعذرا للإطالة، وأصلي أن يلمس الله قلبك فتنفتح عيناك فترين لأول مرة بهاء هذا النور الإلهي وتذوقين لأول مرة روعة هذا الوجود الأقدس، سيان هنا حين تسكن حرفيا روح الله هيكل جسدك [SIZE=2](1كو 16:3)[/SIZE]، أو هناك حيث "ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه" [SIZE=2](1كو 9:2)[/SIZE]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
أين هو الناسوت؟
أعلى