الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
أنبا هدرا السائح الأسواني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="antoon refaat, post: 14873, member: 349"] [COLOR=blue][B][FONT=Arabic Transparent]وإذ أتى إليه القديس الأنبا بيمن ليفتقده ، أخبره بكل ما جرى له ، سائلاً إياه أن يحضر إليه سيرة القديس الأنبا أنطونيوس ليتعزى ويتقوى بها على حرب الشياطين، الذين لم ينقطعوا عن قتالاتهم له ، وكان الأب الشيخ الأنبا بيمن يأتى إليه كثيراً ليفتقده ... وإذا كان ينام عنده كان ينظر نوراً عظيماً فيتعجب من ذلك . وفي ذات ليلة بينما كان القديس الأنبا هدرا نائماً في مغارته ، إذا بأصوات ورعود وإنزعاج كثير فتقدم واحد من الأجناد الشريرة وضربه بسيف فقطع ذراعه فوقع القديس ملقى على الأرض كالميت ، وللوقت ظهر له ملاك نوراني وأنهضه قائلاً له : يا هدرا تقوى فإن السيد المسيح له المجد لا يتخلى عنك ولا يتركك وهوذا قد أرسلني إليك لأشفيك ، ثم أخذ يده المقطوعة ووضعها في مكانها فالتصقت ، وكأنها لم يصبه ألم البتة ، ثم ثواه وعزاه وأعطاه السلام وصعد إلى السموات .[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فلما كان غد ذلك اليوم ، أتاه القديس الأنبا بيمن ليفتقده ، فاشتم بالمكان رائحة طيب مختار ، وإذ سأله من ذلك ، أخبره بكل ما حدث له من تجارب العدو ، وخلاص الله له ففرح أبوه الروحي كثيراً.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]وقد أعطاه الرب يسوع المسيح موهبة الشفاء فكان يضع يده على المرضى بسائر الأنواع فيعافون، وكذلك الذين بهم الأرواح الشريرة كان يصلي عليهم فيشفون ، ومع ذلك كان متضعاً يعطي لنفسه الويل في كل حين ويقول: هذا الفعل الذي أنا أفعله هو من قبل الله العلي.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]وكان لباسه في الشتاء مسح شعر وفي الصيف ثوب من جلد ، ولم يكن له سوى جبة واحدة من صوف أبيض يلبسها عند تناوله الأسرار المقدسة.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]ويقول الأب يوحنا كاسيان (كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية) "يقول الأباء أن الذي يرسم ذاته بعلامة الصليب في عمله بلا اهتمام أو ترتيب فإن الشياطين تفرح به . أما الذي في روية وثبات يرسم ذاته بعلامة الصليب من رأسه إلى بطنه ثم كتفه الأيسر إلى الأيمن ، فهذا تحل عليه قوة الصليب وتفرح به الملائكة".[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]ويقول أيضاً "إنه مدهش بالحق وغير مدرك ، كيف أن قوة المسيح تحل في رسم الصليب فإطفاء الحريق وطرد الشياطين ، وتسكين الآلام ، وشفاء المرضى، ولكن بالضبط سر غير مدرك كحلول الروح القدس في الخبز والخمر فيصيران لحماً ودماً".[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]ويجيب عن سر خوف الشياطين ورهبتهم من الصليب قائلاً: "إن الشياطين ترتعب من منظر الصليب وحتى مجرد الإشارة به باليد ، لأن السيد المسيح له المجد ظفر بالشيطان وكل قواته ورئاسته على الصليب ، وجردهم من رئاستهم وفضحهم علناً، فصارت علامة الصليب تذكيراً لهم بالفضيحة وإشارة إلى العذاب المزمع أن يطرحوا فيه".[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]"فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" (1 كو 1: 18).[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]إذن لا ترهب بل تسلح :[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]لعلك رأيت وفي وضوح تام كيف أن في الصليب قوة وانتصار فلا ترتعب إذن من أعدائك، لكن تسلح بهذا السلاح الإلهي، طالباً إلهك في كل حين ، فليس للشيطان سلطان عليك، فهذه حقيقة يؤكدها الكتاب المقدس ، كما تؤكدها أقوال الأباء القديسين أيضاً .[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فلما تقدم سن قديسنا البار الناسك أنبا هدرا مضى من مكان الوحدة في البرية الجوانية – إلى بعض الأديرة ليسكن فيها حيث حبس نفسه في قلايته ، وكان يصنع عجائب كثيرة وفيما هو نائم في بعض الليالي رأى إنساناً لابساً شكل الأسقفية وهو جالس على كرسي ، فخاطبه قائلاً: "تمسك بالإيمان الذي قبلته من الأباء القديسين ولا يفحص أحد بتشكك عن سر الثالوث القدوس ، الآب والإبن والروح القدس ، ثلاثة أقانيم في لاهوت وجوهر واحد. كذلك عن الإبن الكلمة الوحيد الجنس ، الذي تجسد ومات لخلاص جنس البشر ، وقام من بين الأموات بقوة لاهوته وجلس عن يمين الآب في علو مجده ، وسوف يأتي ليدين الأحياء والأموات . هذا هو أساس البيعة ورجاء المؤمنين المسيحيين.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فلما أكمل هذا الكلام مع القديس أنبا هدرا قام عن كرسيه وأشار بيده نحوه قائلاً له : قد وهبتك هذا الكرسي ، وهذا يكون لك عوض أتعابك – وفي هذا العالم – وبعد ذلك اختفى عنه.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فقام أنبا هدرا مسرعاً، وكتب هذه الرؤيا بخطه ، وكان يتذكرها مراراً كثيرة ، لكنه لم يعلم أحداً بذلك إلا لما دعاه إلى رتبة الأسقفية ، إذ أعلم الشعب بالرؤيا ، داعياً إياهم إلى خوف الله وتقواه وتعاليم الكتب الإلهية.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]وكان يهتم بالمساكين والغرباء ويفتقد المحبوسين ويصنع العجائب والآيات، إذ كان المرضة يشفون بصلاته ، ولم يكن يفتر عن تعليم الشعب وتثبتهم على الإيمان المستقيم محذراً إياهم عن الخروج إلى الطريق المعوج . وكان صابراً على المحن والتجارب ، وبنعمة الله كانت البيعة المقدسة والشعب في أمن وسلام مدة أسقفيته . فلما رأى الرب صنيعه الحسن ، وكثرة أتعابه أراد أن ينقله من الدار الفانية إلى نعيم الحياة الباقية بعد أن وصل على شيخوخة صالحة ، فمرض قليلاً مضجعاً على الأرض ، فاجتمع الآباء الكهنة والرهبان وسائر شعبه لتوديعه بألم شديد ، قائلين له: لما تتركنا يا أبانا وتمضي ، ونحن محفوظين بصلاتك ، فعزاهم بكلامه الروحي وأوصاهم أن يثبتوا على الإيمان المستقيم ، وحفظ الوصايا الإلهية والمثابرة على الأصوام والصلوات المفروضة ، والرحمة لكل واحد وقال لهم أعلموا يا أولادي : أن في وقوفنا بالبيعة لنحسب أننا قائمون أمام الله.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فلنقف بخوف ورعدة لكي نستحق الرحمة يوم الدينونة أمام كرسيه بلا عيب ، اصنعوا المحبة بعضكم لبعض بالقلب السليم ، وكثرة المحبة والرحمة ، ردوا كل ذي حق حقه، ولا يكن عندكم أخذ بالوجوه ولو محاباة ، ولترتلوا بالتسابيح الروحانية في بيعته المقدسة ، ممجدين القدير ، كونوا متيقظين وإعلموا أنكم ستنقلون من هذه الدنيا ، فلا تكونوا متوانيين عن فعل الأعمال الصالحة لتنالوا الخيرات الدائمة .[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]وبعد ذلك باركهم وودعهم وأسلم الروح بيد الرب الذي أحبه في اليوم الثاني عشر من شهر كيهك في تملك الملك المحب لله ثيئودوسيوس فناح الجميع عليه ، مجهزينه كما يليق بكهنوته ودفنوه في البيعة المقدسة ، وكان يظهر من جسده أشفية وعجائب، وكان رجاء صالحاً لكل من يقصد بإيمان قوي ، ولا يستطيع إنسان أن يصف كل عجائبه .[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]فلنسأل الرب بشفاعته المقبولة أن يغفر خطايانا ويسامحنا عن آثامنا وهفواتنا ، ويمحي ذنوبنا ، ويتجاوز عن سيئاتنا ، ويعيننا بصالح الأعمال قبل فروغ الآجال ، وأن يعل باب بيعته مفتوحاً في وجوهنا على مر الأجيال والأزمان ، وأن يسمعنا الصوت الفرح القائل : "تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم " بشفاعة ذات الشفاعات معدن الطهر والجود والبركات ، سيدتنا كلنا ، وفخر جنسنا العذراء الدائمة البتولية ، القديسة مريم ورؤساء الملائكة ، والملائكة الأطهار ، وأبائنا الرسل الأبرار ، وسائر الشهداء والقديسين ، وكل الذين أرضوا الرب بأعمالهم الصالحة.[/FONT] [/B][/COLOR][LEFT][COLOR=blue][/COLOR] [COLOR=blue][/COLOR] [/LEFT] [COLOR=blue][/COLOR] [COLOR=blue][B][FONT=Arabic Transparent]أمين وعادل هو إلهنا ، قد كلل جهاد أبينا البار الأنبا هدرا بهذه الرتبة الثمينة ، رتبة الأسقفية الجليلة ، التي قال عنها الوحي الإلهي :"ولا يأخد أحد هذه الكرامة بنفسه بل المدعو من الله ، كما هارون أيضاً" (عب 5: 4) فهي كرامة بحق ، وإن كان مسئولية جسيمة . وكرامة عظيمة ، لانها تضيف إلى نعمة البنوة بالتبني بالنسبة للإنسان كرامة أخرى إذا تجعله وكيلاً للرب الإله[/FONT] [/B][/COLOR] [COLOR=blue][/COLOR] [LEFT][COLOR=blue][/COLOR][/LEFT] [COLOR=blue][/COLOR] [COLOR=blue][B][FONT=Arabic Transparent](تي 1: 7) وكيلاً لسرائره المقدسة (1 كو 4: 1) مقاماً على عمل صالح (2 تي 3: 1) .[/FONT] [/B][/COLOR] [COLOR=blue][/COLOR] [COLOR=blue][B][FONT=Arabic Transparent]تذكار نياحته في اليوم الثاني عشر من شهر كيهك صلاته تكون معنا آمين.[/FONT] [FONT=Arabic Transparent]القمص أرميا زكي ، وكيل مطرانية أسوان.[/FONT][/B][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
أنبا هدرا السائح الأسواني
أعلى