الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن علامات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3674264, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][B][COLOR="Red"] أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن القيامة وحياة الفرح[/COLOR] أرجو إن شاء الرب وعشنا أن نترك الحديث عن الفرح في الجزء الخاص به "الحب التعبدي" لكنني أكتفي هنا بالقول أنه بالقيامة تبدد حزن التلاميذ وانطلقت نفوسهم بالفرح الداخلي. فرحهم بالقيامة فرح سري داخلي تتمتع به النفس وتشبع منه دون أن تستطيع أن تعبر عنه بكلمات أو تصرفات معينة. فرحوا رغم علمهم ما سينالونه بعد ذلك من ضيق وألم في الكرازة والتبشير... فرحوا وتهللت نفوسهم رغم توقعهم اضطهاد اليهود الأشرار لهم... لكن إذ قام الرب من الموت أقام نفوسهم فلم تعد تخاف الموت أو الضيق أو الحزن أو شيئًا ما من هذا العالم. لهذا لا عجب إن رأينا رسائل القديس أثناسيوس الرسولى كثيرًا ما تبدأ بالحديث عن ضرورة الفرح ببهجة القيامة رغم بعده عن شعبه وعدم احتفاله معهم. + إخوتي... هل جاء عيد الفصح وحل السرور إذ أتي بنا الرب إلي هذا العيد مرة أخري لكي إذ نغتذي روحيًا كما هي العادة نستطيع أن نحفظ العيد كما ينبغي؟! إذًا فلنعيد به فرحين فرحًا سماويًا مع القديسين الذين نادوا قبلًا بمثل هذا العيد وكانوا قدوة لنا في الاهتداء بالمسيح لأن هؤلاء ليس فقط اؤتمنوا على الكرازة بالإنجيل فحسب وإنما متى فحصنا الأمر نجدهم كما هو مكتوب أن قوته كانت ظاهرة فيهم لذلك كتب الرسول "كونوا متمثلين بي "1كو16:4. + ليتنا لا نكون سامعين فقط بل وعاملين بوصايا مخلصنا فإن هذا ما يليق بنا في كل الأوقات وبالأخص في أيام العيد إننا بإقتدائنا بسلوك القديسين يمكننا أن ندخل معهم إلي فرح ربنا الذي في السموات هذا الفرح غير زائل بل باق بالحقيقة هذا الفرح يحرم فاعلوا الشر أنفسهم منه بأنفسهم ويتبقى لهم الحزن والغم والتنهدات مع العذبات.. والآن فإن أولئك الذين لا يحفظون العيد.. هؤلاء مقدمون على أيام حزن لا سعادة لأنه "لا سلام قال الرب للأشرار "أش22:48. + وكما تقول الحكمة بأن السعادة والفرح منتزعان عن فمهم هكذا تكون أفراح الأشرار أما عبيد الرب الحكماء فقد لبسوا بحق الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله "أف12:4. وهكذا يحفظون العيد حسنًا حتى ينظر إليهم غير المؤمنين ويقولون "إن الله بالحقيقة فيكم "1كو25:14... [/B][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
أقوال البابا القديس أثناسيوس الرسولي عن علامات
أعلى