الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
أقوال آباء عن الحسد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 1715963, member: 47797"] [size="4"][color="purple"] [color="darkolivegreen"] أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد ينزع السلام الداخلي [/color] إن كان في الحسد معاداة لله ذاته فكيف يمكن أن يسكن في القلب سلاما؟! + مثل هؤلاء لا يهناون بطعام أو يتمتعون بشراب إنهم على الدوام يتأوهون ويتنهدون ويحزنون فطالما لا يطرد الحسد يتمزق قلبه نهاراَ وليلا بلا انقطاع. كل الشرور لها حدود وكل خطأ ينتهي بارتكاب الجريمة فالزاني تنتهي معصيته عند حد ارتكاب التعدي واللص تقف جريمته عندما يقتل والسالب يضع حدا لجشعه والمخادع يضع نهاية لغشه أما الحسد فليست له حدود إنه شر يعمل على الدوام وخطية ليس لها نهاية. + الحسد ثار على الأرض حتى يطيع الإنسان الذي يفسد بواسطته للشيطان مصدر هلاكه مقلدا إياه في حسده كما هو مكتوب بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم. (الحكمة24:2) + أضف إلى ذلك عندما كان الرسول ينصح بأن الإنسان الذي امتلأ بالروح القدس وصار ابنا له بالميلاد السماوي ينبغي عليه ألا يراعي سوي الأمور الروحية والسمائية الأمور التي ذكرها قائلا. وأنا أيها الأخوة لم استطع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في المسيح. سقيتكم لبنا لا طعاما لأنكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن أيضا لا تستطيعون. لأنكم بعد جسديون فانه إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين و تسلكون بحسب البشر. (1كو1:3-3) ينبغي أن تتحطم الرذائل والخطايا الجسدانية أيها الأخوة الأحباء ويداس الجسد الأرضي تحت الأقدام بالهمة الروحية لئلا عندما نرتد إلى الإنسان العتيق نسقط في أفخاخ مميتة كما يقول الرسول. فإذا أيها الأخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه أن عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن أن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون. لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله. (رو12:8-14) فإن كنا أولاد الله وقد أعدنا لنكون هياكل له وحصلنا على الروح القدس فلنعيش قديسين روحانيين إن كنا قد رفعنا أعينا من الأرض إلى السماء إن كنا رفعنا قلوبنا مملوءة بالله (الأب) والمسيح إلى الأشياء العالية السمائية فلا نصنع شيئا لا يليق بالله كما يوصينا الرسول إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض. لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله. متى اظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم أيضا معه في المجد (كو1:3-4) دعنا نحن الذين في المعمودية قد متنا ودفنا بخصوص الخطايا الجسدية فلإنسان العتيق والذي قام ثانية مع المسيح في ولادة ثانية أن نفكر ونصنع ما يخص المسيح ولا يمكنا أن نظهر بالصورة السمائية ما لم نعد لأخذ شبه المسيح. [color="darkolivegreen"] أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن مشاكل الحسد وأمثلة له [/color] + ألم يهلك اليهود بسبب الحسد إذ آثروا حسدهم للمسيح عن الإيمان به؟! حاطين من قدر العمال العظيمة التي صنعها مخدوعين بالغيرة العمياء حتى أنهم لم يستطيعوا أن يفتحوا عيون قلوبهم الأمور الإلهية. + وبالاختصار دخلت الكراهية الأولي إلى الإخوة الجديدة حتى قتل الإخوة الممقوت إذ حسد قايين هابيل البار........ فإذ تسيطر ثورة الحسد على الشرير لا يمكنه أن بأخذي في اعتباره لا حبه لأخيه ولا جسامة الخطية ولا الخوف من الله ولا عقاب الخطية لقد ضرب بعدم البر ذاك الذي أظهر أولا البر وحمل الكراهية ذاك الذي لم يعرف كيف يكره....... وعداوة عيسو لأخيه يعقوب نبعت عن الغيرة أيضا فإذ نال الأخير بركة أبيه فإنه يجمرة الغيرة التهب الأول متتبعا أخاه بالكراهية. ويوسف باعه إخوته بسبب الحسد......... علاوة على ذلك فقد كره شاول الملك داود مقتفيا آثاره مرارا لقتله رغم براءته وشفقته ورزانته ووداعته فما الذي أثاره سوي شوكة الحسد؟ + علاوة على هذا فإنه لا يستطيع إنسان ما أن يجد أساساَ به يفترض أن شرا كهذا يمكن أن يحد فليس شكل واحد أو يقاوم بحدود مختصرة في تخم ضيق فضرر الحسد كثير الأشكال مضاعف الثمر واسع جدا. إنه جذر لكل الشرور وينبوع كل المصائب ومربي كل الجرائم ومادة لكل المعاصي. فهنا تنشأ الكراهية فينتج الحقد. الحسد يلهب محبة المال فلا يقنع الإنسان بما عنده بينما يري الآخر غنيا.......... الحسد يجعل الوصايا مظلمة ويخضع مراكز العقل الخفية تحت سلطانه فيحتقر خوف الله ويهمل تعاليم المسيح ولا ينتظر يوم الدينونة وبالكبرياء ينتفخ وبالقسوة يمرر على الآخرين وبعدم الإيمان يراوغ وبعدم الصبر يهيج وبالخصام يثور وبالغضب يزيد الهياج فمن يخضع لأي سلطان أجنبي لا يقدر أن يقاوم أو يتحكم في نفسه. بالحسد يكسر رباط السلام الذي لربنا ويتعدى على المحبة الأخوية ويغش الحق ويكسر الوحدة ويسقط البشر في البدع والانشقاقات عندما يزدرون بالكهنة أو يحسدون الأساقفة فيشتكي الإنسان بأنه ألم يكن هو أحق بان توضع عليه الأيدي منهم؟! أو مستنكفا من أن يوجد من يكون أعلي منه. [color="darkolivegreen"] أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد يضر الحاسِد ويفيد المحسود[/color] أساء العامة فهم معني كلمة ( الحسد) فطنوا أنه يعمي أن يراه آخر في خير فيحسده على الخير (صحة - أولاد..........) فيزول الخير كأن الحسد يصيب المحسود لا الحاسد وقد رأينا أن الحسد هو ميل في قلب الحاسد نحو هلاك المحسود ولكن ليس لهذا الميل قوة على هلاك المحسود بل الحاسد إذ يحرمه من السلام الداخلي يبقي نهاره وليله متذمراَ حاقدا يطلب هلاك الآخرين يقف قلبه على النمو أو التقدم يعجز عن الصلاة يفقد صحة الروحية والنفسية والجسدية أيضا.......... لكن قد يحدث أن يصيب المحسود شراَ هذا يبرره الفكر الشيطاني أنه بسبب الحسد العين الحاسدة لكننا نؤمن أن شعرة واحدة من رؤوسنا لا تسقط بدون إذن أبينا. فإن حدثت خسارة لا نبررها بالحسد بل هي بسماح من الله لخيرنا فالشيطان حسد أيوب لكن لم يكن في سلطانه أن يقترب إليه أو إلى أولاده أو ممتلكاته لو لم ينال إذنا من الله لذلك لا نخف من حسد الآخرين لك بل بالحري خف من حسدك للآخرين لأن هذا يفقدك الحياة. + إنك لست عدوا لأي كائن ما أكثر من عداوتك لنفسك فأي إنسان تتعقبه بالحسد يمكنه الهروب منك وأما أنت فكيف تهرب من نفسك؟! فحيثما كنت يكون الخصم معك عدوك يكون دائما في صدرك ضررك يكون مغلقا عليه داخلك ستربط وتقيد بأغلال لا يمكنك التخلص منها إنك أسير لظلم الحسد فلا يمكن لأي تعزية أن تساعدك........... إن الحسد بلية بلا علاج بها يكره الإنسان السعادة.[/color][/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
اقوال الاباء
أقوال آباء عن الحسد
أعلى