الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624524, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B][COLOR="DarkGreen"] الرسالة إلى العبرانيين ← اللغة الإنجليزية: Epistle to the Hebrews - اللغة العبرية: האיגרת אל העברים - اللغة الآرامية: ܐܓܪܬܐ ܕܠܘܬ ܥܒܪܝܐ. إنها السفر الرابع عشر من أسفار العهد الجديد. ولا يوجد بين علماء الكتاب المقدس إجماع على حقيقة كاتب الرسالة. ومنذ عهد آباء الكنيسة الأُوَل والجدال يدور حول اسم الكاتب، بالرغم من اعتراف الكنيسة بها وبصحتها منذ ذلك الحين. وقد اعتبرتها الكنيسة الشرقية القديمة من وضع بولس، مع أن فيها، مادة وأسلوبًا، ما قد يختلف عن باقي كتابات بولس. واعتقد كليمنت الإسكندري أن لوقا ترجمها عن النسخة الأصلية التي كتبها بولس بالعِبرية. أما الكنيسة الغربية فقد شكت بأنها من وضع بولس، وقال تارتوليان أنها من وضع برنابا، أما لوثر فقد اعتقد أنها من وضع ابلوس (اع 18: 24). إلا أن النظرية الشرقية تغلبت في النهاية بالرغم من افتقارها إلى الإثبات العلمي. وبالرغم من قول أوريجانس (في القرن الثالث) أن لا أحد يعرف كاتبها إلا الله، إلا أننا نستطيع أن نعرف من الرسالة نفسها، أن كاتبها لم يكن من الرسل (عب 2: 3)، وانه أخذ الإنجيل عن غيره، أنه كان معروفًا عند القراء، وكان بعيدًا عنهم لظروف فوق قدرته (عب 13: 18 و19). ونستطيع أن نعرف أيضًا من أسلوبها أنها لم تُتَرْجَم عن العبرية، وأن الكلاسيكية في الأسلوب تختلف عن أسلوب بولس في رسائله الأخرى. ووجهت إلى اليهود الذين آمنوا بالمسيح في فلسطين وبلاد الشرق عمومًا. ويمكن أن تقسم محتويات الرسالة كما يأتي: (1) تفوّق المسيحية على كل أنواع الوحي السابقة ص 1-4: 13 وفي هذا نرى. أ: تفوق المسيح وسموّه على كل وسطاء الوحي ص 1. ب: التحذير الذي تحمله لنا هذه الحقيقة في طياتها كي لا نهمل الإنجيل ص 2: 1-4. جـ: ينبغي أن لا يعثرنا تواضع المسيح إذ أنه بتواضعه وتنازله صار مخلصًا ورئيس كهنة ص 2: 5-18 عـ: لهذا السبب فإن المسيح أكثر رفعة وسموًا من موسى ص 3: 1-6. هـ: التحذيرات ضد عدم الإيمان بالإنجيل أضعاف التحذيرات التي كانت موجهة ضد عدم الإيمان في العهد القديم إذ أن الإنجيل هو وحي الله النهائي ص 3: 7-4: 13. (2) قيمة وظيفة المسيح كرئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14- ص 7 وفيه: أ: المسيح رئيس كهنة العهد الجديد ص 4: 14-16. ب: طبيعة عمل المسيح كرئيس كهنة ص 5. جـ: توبيخ لان الذين كُتبت إليهم الرسالة لم يدركوا تمامًا حق الإنجيل كاملًا ص 6. عـ: إظهار تفوّق المسيح في أن كهنوت ملكي صادق كان يرمز إليه ص 7. (3) المسيح يمارس عمله الكهنوتي الآن في السماء ص 8: 1-10: 18. (4) حثّ المؤمنين أن يسلكوا بموجب هذا الإيمان ص 10: 19-12: 29 وفيه: أ: حثّ على تجديد الثقة بالمسيح ومداومة شركتهم كمسيحيين ص 10: 19-25. ب: اليأس والفشل الذريع اللذان يعقبان الارتداد ص 11: 26-31. جـ: تحريضهم بتذكرهم بغيرتهم السابقة ص 10: 32-39. عـ: المثال الذي يجدونه في أبطال الإيمان السابقين ص 11. هـ: مثال المسيح نفسه ص 12: 1-3. و: أن ما يقع عليهم من التجارب إنما هو لتأديبهم وإعدادهم للخلاص المجيد ص 12: 4-29. (5) تحريضات وحث ص 13. ويمتاز هذا السفر عن غيره من أسفار العهد الجديد أنه الوحيد الذي يلقب المسيح بالكاهن الأعظم. ويجعل موضوع كهنوت المسيح محور السفر لذلك يثبت الكاتب في الأصحاح الأخير، أن نظام العهد العهد القديم كان إلهيًا ولكنه كان وقتيًا، أما المسيح، الذي هو الكاهن الأعظم، والذي هو واضع نظام العهد الجيد، فهو الأفضل، إذ أن المسيحية هي هدف التنبؤات القديمة وكمالها، والإعلان الحق عن طريق الخلاص الذي علّم بها من قبل-أي أن الكاتب قصد أن يقوّي إيمان العبرانيين المسيحيين. ويُعتقد، حسب البحث العلمي، أن الرسالة إلى العبرانيين كُتبت حوالي 65-68 م. بما أن الهيكل ما زال قائمًا والذبائح لا زالت تقد فيه (ص 9). [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى