الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624519, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B][COLOR="DarkGreen"] الرسالة إلى الفيلبيين الفيلبيون سكان مدينة فيلبي (في 4: 15)، كتب إليهم بولس الرسالة مشاركًا فيها معه تيموثاوس (في 1: 1). وكان بولس نفسه قد جمع نواة هذه الجماعة من المؤمنين فيها. وكانت أول كنيسة أسسها في أوربا. وقد كتب إليها الرسالة وهو سجين (1: 7 و13 و14 و16) وعلى ما يظهر تحت حراسة الحرس الإمبراطوري (1: 13). ويبلغ الرسول الفيلبيين تحيات من القديسين الذين من بيت قيصر (4: 22). وكثيرون حوله كانوا يكرزون بالكلمة (1: 14- 18). فهذه الشواهد ولهجة الرسالة بصورة عامة تدل على أن الرسالة كتبت على الأرجح من روما أثناء سجن الرسول فيها أول مرة. كما يرجّح أنها كتبت نحو سنة 63 م. قرب نهاية مدة أسره. وإليك الحقائق الدالة على ذلك: (1) كان بولس في المكان الذي كتبت منه الرسالة مدة من الزمان لا يستهان بها (1: 12 إلخ). (2) كان يأمل الإفراج عنه قريبًا (1: 25 و2: 23 و24). (3) كان الفيلبيون قد أرسلوا إليه هبة (4: 10) على يد ابفرودتس (2: 25 و4: 18). إلا أن هذا الأخير مرض في روما ووصل خبره إلى فيلبي فقلق عليه الإخوة. وعلم بذلك ابفرودتس نفسه (2: 26 و27). ويبدو أنه كان قد مرّ على وصول بولس العاصمة وقت طويل. كتب بولس الرسالة من الناحية الأولى للتعبير عن امتنانه للفيلبيين على معروفهم. فإنه على عكس عادته كان قد قبل عطاياهم أكثر من مرة (4: 10 و15- 18). . وانتهز الفرصة ليخبرهم عن أحواله ويحذّرهم من الزيغان. فهي رسالة راع إلى رعيته. وبعكس معظم رسائله فإن الداعي لكتابته هذه الرسالة لم يكن وجود أي أزمة في كنيسة فيلبي. فهي ملأى بالنصائح والإرشادات الروحية الخاصة بالحياة المسيحية كما أنها تلقي نورًا على حالة الرسول في روما. وقد أرسلها على يد ابفرودتس (2: 25 و28- 30) بمناسبة عودته إلى فيلبي بعد إبلاله من مرضه أما محتويات الرسالة فكما يأتي: (1) المقدمة (1: 1 و2). (2) الشكر على أمانتهم، مع كلمة عن محبته لهم وشوقه إليهم وصلاته من أجل قداستهم (1: 3- 11). (3) وصفه حالته وأتعابه في روما وانتشار الإنجيل بواسطته رغم سجنه، وحالة الكرازة بالكلمة على يد الآخرين من مخلصين ومنافسين، ورغبته الشديدة في ثباتهم في الإيمان (1: 12- 30). (4) دعوته إياهم إلى وحدة روحية عن طريق التضحية والمحبة مقتفين بذلك أثر المسيح، فيكملوا عمل الخدمة الذي كان دومًا يضعه نصب أعينهم (2: 1- 18). (5) وعده بأن يرسل إليهم تيموثاوس، وأن يذهب إليهم قريبًا هو نفسه إذا استطاع ذلك، وإزماعه على إرسال ابفرودتس إليهم حالًا (2: 19- 30). (6) حضّه إياهم على متابعة الحياة المسيحية بفرح كما هو ذاته بفرح سلم نفسه للمسيح، وبشوق جدّ نحو الجعالة التي يقدمها المسيح، وتحذيره إياهم من الذين يسيئون التصرف إلى حرية الإنجيل ليشبعوا شهواتهم الجسدية (3: 1- 21). (7) نصائح وإرشادات يقدمها لبعض الأفراد وللجميع عن الفرح والقناعة والقداسة (4: 2- 9). (8) كلمة شكر وتقدير لهديتهم ومحبتهم (4: 10- 20) مع تحيات وبركة اختتامية (4: 21- 23). والرسالة واحدة في جميع المخطوطات. ولها تحية في الأول وبركة في الختام. وفي 3: 2 يتجه الرسول إلى موضع آخر ولا يبدأ برسالة ثانية كما يدعي بعضهم. رسالة بولس الرسول إلى أهل كُولُوسِّي كتبها بولس أثناء مدة سجنه (كو 4: 3 و10 و18) ربما في رومية عندما سجن سنتين أول مرة حوالي عام 62 م. (اع 28: 30 و31) ويعتقد البعض أنها ربما كتبت في قيصرية (اع 23: 35 و24: 27) أو في افسس. ويظهر من (كو 1: 7) أن ابفراس هو الذي أسس كنيسة كولوسي أو أنه على الأقل ساعد في ذلك مساعدة فعالة وربما تأسست هذه الكنيسة بينما كان بولس يجاهد في افسس (اع 19: 1 و10). ولما التحق ابفراس ببولس (كو 1: 8) وأخبره بحالة الكنيسة في مدينة كولوسي، حرك تقريره هذا الرسول لكتابة رسالته هذه إليهم. وقد أرسلت الرسالة بيد تيخيكس (كو 4: 7 و8) الذي حمل أيضًا الرسالة إلى أهل افسس (اف 6: 21) ربما كتبت هذه الرسالة في نفس الوقت أيضًا وقد ذهب معه انسيمس (كو 4: 9) الذي حمل أيضًا معه الرسالة إلى فليمون الذي كان يسكن في كولوسي والذي كان انسيمس عبدًا سابقًا وقد هرب من عنده فلاقاه بولس وبشره فآمن بالرب يسوع المسيح وها هو يرجع الآن سيده حاملًا رسالة الرسول له. وقد ذكر في كو 4: 17 ارخبس الذي ذُكر أيضًا في فليمون 2 والذي كان ربما ابنًا لفليمون. ونستنتج من التحيات الموجودة في كو 4: 10- 17 أنه ولو كان بولس لم يعمل في كولوسي فقد قام اصدقاؤه بالتبشير هناك بدله، وأنه هو كان نفسه يعرف معرفة تامة بعض سكانها كولوسي. وقد كان فيلمون أحد الذين آمنوا على يده (فل 19) ربما في افسس. ويظهر أن ابفراس خادم كنيسة كولوسي آتى إلى رومية لكي يستشير بولس من جهة الآراء اليهودية الشرقية التي كان يكرز بها في كولوسي بعض اليهود الاسينيين. وكان لا بد لهذه الآراء من أن تفسد بساطة إيمان أعضاء الكنيسة هناك وتنقص من كفاية المسيح وسيادته (ص 2: 8- 23) وقد دحض بولس هذه الآراء وأظهر لكنيسة كولوسي حقيقة اقنوم المسيح وكمال فدائه وحرضهم على أن يتحدوا مع ربهم في جميع ظروف الحياة وواجباتها. وتقسم هذه الرسالة إلى أربعة أقسام طبيعية: 1- المقدمة والشكر (ص 1: 1- 8). 2- القسم التعليمي (ص 1: 9- 3: 4). 3- تحريضات عملية (ص 3: 5- 4: 6). 4- التحيات الختامية (ص 4: 7- 18). والقسم التعليمي في هذه الرسالة على أعظم غاية من الأهمية. وفيه يبدأ الرسول بابتهال لأجل نموهم في المعرفة والقداسة من ثم يرتفع إلى وصف أفضلية المسيح وتفوقه وسموه في علاقته بالله والكون والكنيسة. ثم يوضح في الإصحاح الثاني أفضلية المسيح وتفوقه وسموه لدحض أخطاء المخطئين الذين يذيعون أراء خاطئة عن المسيح محققًا للمؤمنين كفاية المسيح التامة لهم بما أنه انتصر نهائيًا ومرة واحدة على أعدائهم الروحيين. والمطلب الوحيد لنوال الخلاص واختباره عمليًا في الحياة هو الاتحاد بالمسيح بالإيمان ليس سواه ولا شيء غير هذا. أما القسم العملي فإنه يحث على الخلق الروحية الرفيعة ونظام اجتماعي سام كرد على ميول التنسك والزهد التي كانت سائدة حينئذ. لهذا فالرسالة أعظم جانب من الأهمية حيث اللاهوت المسيحي فعلاوة على معالجتها للتعليم عن الخلاص كما في الرسائل الأخرى فإنها توضح أفضلية شخص المسيح وتفوقه وسموه وتقدمه على كل من سواه وكذلك تظهر بوضوح كفاية عمله الفدائي.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى