الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624517, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"][B] رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية | رومة هي السفر السادس من أسفار العهد الجديد, وقد كتبها بولس سنة 58 م. من مدينة كورنثوس قبيل مغادرتها ليذهب إلى أورشليم حاملًا معه المساعدة المالية التي جمعها للقديسين والفقراء فيها (رو 15: 25 و26). وأُرسلت على يد فيبي خادمة (أو شماسة) الكنيسة التي في كنخريا من أعمال كورنثوس (رو 16: 1). ظل بولس الرسول سنوات كثيرة مشتاقًا إلى زيارة رومية (ص 1: 10-12 و15: 23) وإذ انتهت خدمته في الشرق قصد أن يزورها في طريقه إلى إسبانيا بعد تقديم المساعدة المالية لأهل أورشليم (15: 28). وقد أرسل هذه الرسالة إلى مسيحيي رومية حيث كان له هناك أصدقاء كثيرون إذ اعتقد أن كنيسة رومية تدخل ضمن دائرة خدمته كرسول للأمم (انظر ص 15: 15 و16). أما السبب في تقديم رسالة رومية على سائر رسائل بولس فيرجع إلى عدة أسباب: 1- إنها أكثرها بلاغة وعباراتها منطقية. 2- سمو تعاليمها. 3- كثرة إصحاحاتها. 4- عظمة المدينة التي كتبت إليها. ويقال أن يوحنا فم الذهب كان يأمر بأن تقرأ هذه الرسالة مرتين في الأسبوع. وأما موضوع الرسالة فيلخص في إحدى العبارات الواردة فيها "إنجيل المسيح قوة الله للخلاص لكل من يؤمن.... لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان" (ص 1: 16 و17). وقد اتبع الرسول في هذه الرسالة - كما في أغلب رسائله - طريقته الخاصة. وهي أن الجزء الأول تعليمي (ص 1 - 11) والجزء الأخير عملي (ص 12 - 16). أولًا: ويعلمنا الجزء التعليمي عن: طريق الخلاص (1) فأساسه مبني على التبرير لا بأعمال الأمم التي تمليها عليهم الطبيعة (ص 1) ولا بأعمال اليهود التي بالناموس (ص 2 و3) لكن فقط بالإيمان بيسوع المسيح (ص 3: 21 إلخ وص 4). (2) ودرجات ذلك الخلاص هي: السلام مع الله (ص 5) التقديس (ص 6 و7) التمجيد (ص 8). (3) الأشخاص الذين يخلصون: هم الأمم واليهود (ص 10 و11) وذلك يتوقف على اختيار النعمة (ص 9). ثانيًا: الجزء العملي وفيه نجد: (1) تعاليم وإرشادات منوعة تفيد جميع المسيحيين (ص 12). (2) إرشادات تفيدنا كأعضاء في هيئة مدنية (ص 13) و: (3) مبادئ وقوانين تفيد المسيحيين في معاملتهم بعضهم بعضًا كأعضاء في الكنيسة المسيحية (ص 14 و15: 1-14). (ختام الرسالة) وفيه نراه يعتذر لكتابته لهم (ص 15: 14 - 16) ويعطيهم ملخصًا عن نفسه وعن عمله (ع 17-21) ويعدهم بزيارتهم (ع 22-29) ويرجوهم أن يصلوا لأجله (ع 30 - 33) ويهدي سلامه لأشخاص عديدين (ص 16: 1 - 16) ويحذرهم من الذين يسببون الشقاقات (ع 17-20) ويبلغ سلام أصدقائه لهم أيضًا (ع 21-23) وأخيرًا يختم الرسالة بطلب البركة الرسولية لهم وتمجيد الله (ع 24 - 27). رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس | قورنتس كتب بولس الرسول الرسالة الأولى إلى أهل مدينة كورنثوس (قورنتوس) في أواخر الثلاث سنين التي سكن فيها أفسس ويظهر أن تاريخ كتابتها كان ربيع سنة 57م. (1 كو 16: 8 و9 و19 واع 19) وحملها إليهم على ما ذكر في حاشية بعض النساخ استفاناس وفرتاناتوس واخائكوس وتيموثاوس. أما الداعي لكتابتها فكان الخبر المحزن الذي اتصل ببولس عن الانشقاق بين عناصر الكنيسة اليهودية والأممية والذي انحاز فيه بعض الأعضاء إلى بولس والبعض إلى بطرس وغيرهم إلى أبلوس وآخرون، حسب كلامهم، إلى المسيح (ص 1: 12). ومن أسباب ذلك الانقسام أن تلك الكنيسة تأسست بتبشير بولس مدة إقامته فيها (اع 18) ثم أتاها أبلوس (اع 19: 1) فانحاز إليه البعض لسبب فصاحته. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ثم آتى من أورشليم بعض الذين أرادوا أن يجعلوا كل المسيحيين فئة من اليهود وهؤلاء زعموا أن بولس لا حق له في إدخال تعاليم الحرية إلى الكنيسة منكرين عليه سلطته الرسولية وزاعمين أنه مُغاير في تعاليمه لبطرس الرسول (ص 1- 4). فبعد إصلاح هذه الأمور الخاطئة تابع بولس كتابته عن الزيجة (ص 5-7) ثم عن اللحم المذبوح للأوثان (ص 8 و9) والعشاء الرباني (ص 10) وما يليق في عبادة الله (ص 11) ومواهب الروح القدس (ص 12-14) والقيامة (ص 15) والجمع لأجل القديسين، وأمور مختلفة (ص 16). وبعد أشهر قليلة من كتابة الرسالة الأولى، كتب الرسول بولس رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس | قورنتس أما الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس (قورنتوس) فقد كتبها بولس من مقدونية (ص 7: 5 و8: 1 و9: 2) في سنة 57 م، بعد أشهر قليلة من كتابته رسالته الأولى. والسبب في كتابتها هو ما سمعه بولس من تيطس وربما من تيموثاوس أيضًا عن تأثير رسالته الأولى. فمع أن نتيجة تلك الرسالة كانت جيدة عند أكثر أعضاء كنيسة كورنثوس فإن البعض كانوا ما يزالون ينكرون سلطة بولس الرسولية مما اضطره إلى المحاماة عن ذلك في صدر الرسالة (ص 1- 7). وبعد أن حث الأعضاء على السخاء لأجل فقراء كنيسة أورشليم (ص 8 و9) عاد فحامى مرة ثانية عن رسوليته (ص 10- 13). وظن البعض من قراءتهم 1 كو 5: 9 و11 أن بولس كتب لأهل كورنثوس رسالة أخرى قبل رسالته الأولى القانونية إلا أن تلك الرسالة لم تحفظ. أما نفس الرسالتين إلى أهل كورنثوس فإنه يحث خاصته على خلوص المحبة وضد سوء تصرف أعضاء تلك الكنيسة الذي أوجب توبيخهم الشديد. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى