الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624505, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B] سفر دانيال العربية وكذلك في اللغات الحديثة كالإنكليزية والفرنسية والألمانية، ضمن الأنبياء الكبار فيأتي في الترتيب بعد حزقيال. وفي هذا تتبع هذه الترجمات الترتيب الذي سارت عليه الترجمة السبعينية ومن بعدها ترجمة الفلجات اللاتينية. أما موضع السفر بحسب ترتيب الأسفار في العهد القديم كما جاء في الأصل العبري فيقع في القسم الذي يسمى يسمى "الكتوبيم" س أي "الكتب". وهو القسم الثالث من العهد القديم في اللغة الأصلية. وينقسم السفر بالنسبة إلى محتوياته إلى قسمين رئيسين وهما: أولًا: الأجزاء التاريخية، والأجزاء الرؤوية أو النبوية. 1- الأجزاء التاريخية من سفر دانيال: وفي القسم الأول نجد: (1) مقدمة السفر كله -وفيها نرى صورة لدانيال ورفاقه الثلاثة وكلهم من أبناء الأشراف في يهوذا الذين أخذوا في السبي إلى بابل وكيف أنهم رفضوا أن يتنجسوا بأطايب الملك وبخمر مشروبه (ص 1). (2) دانيال يفسر حلم نبوخذ نصر عن التمثال الهائل العجيب (ص 2). (3) رفض رفاق دانيال أن يسجدوا لتمثال الملك، وإلقاؤهم في اتون النار المتقدة، ونجاتهم العجيبة من الاحتراق بنيرانه الملتهبة (ص 3). (4) دانيال يفسر حلم الملك عن الشجرة العظيمة التي قطعت (ص 4). (5) دانيال يفسر الكتابة على الحائط في الوليمة التي أقامها بيلشاصر (ص 5). (6) داريوس الماديّ يرفع دانيال إلى أسمى المناصب في المملكة فيثير هذا حسد أعدائه فيكيدون له ويلقى في جب الأسود. ولكن الرب ينجيه من جب الأسود (ص 6). 2- الأجزاء النبوية أو الرؤية من سفر دانيال: ونجد في القسم الثاني أربع رؤى عظيمة يراها دانيال وهي: (1) رؤيا تمثل قوى العالم الأربع العظمى في شكل أربعة حيوانات ثم تزول هذه القوى ومن بعدها تثبت مملكة شعب قدسي العلي وهي ملكوت أبدي (ص 7). (2) الرؤيا التي فيها يرى القوة التي يمثلها تيس المعز تتغلب على قوة أخرى هائلة يمثلها كبش، والقوة التي يمثلها تيس المعز تنقسم إلى أربعة أقسام، ملك أحد هذه الأقسام ينجس الهيكل (ص 8). (3) أما الرؤيا الثالثة فقد جاءت استجابة لصلاة التوبة التي قدمها دانيال. وهي عبارة عن رسالة حملها إليه الملاك جبرائيل تتعلق بمملكة المسيح العتيدة التي تأتي بعد سبعين أسبوعًا (ص 9). (4) في الرؤيا الرابعة تأتيه رسائل من الله تؤكد له محبة الله للمؤمنين الأمناء في شعبه. وفيها يرى صورة للمظالم التي يرتكبها ملك الشمال (ص 10-12). لغة سفر دانيال: ويجدر بنا أن نلاحظ أن سفر دانيال مكتوب في لغتين في الأصل، فقد كتب جزء منه باللغة الآرامية وهو يشمل ص 2: 4-ص 7: 28 أما بقية السفر فقد كتبت باللغة العبرانية. تاريخية سفر دانيال: كان من أثر الكشوف الحديثة أنها ساعدت على إثبات تاريخية السفر. فلقد زعم كثير من العلماء في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بأنه من المشكوك فيه إن كان هناك ملك باسم بيلشاصر، ولكن اكتشاف سجلات معاصرة لغزو بابل أثبت أنه كان شخصية تاريخية. وقد فسرت لنا هذه السجلات السبب الذي لأجله جعل بيلشاصر دانيال ثالثًا في المملكة بدلًا من أن يكون ثانيًا فيها وذلك لأن بيلشاصر وأباه الملك نبونيدس كانا يشغلان المكانيين الأولين في المملكة. ثم أظهرت لنا هذه السجلات السبب الذي لأجله ذكر أن ملك بابل في الليلة التي غزاها فيها الميديون كان بيلشاصر وليس نبونيدس. الملك كان قد ترك بابل وبنى لنفسه في تيماء في شمال الصحراء العربية قصورًا تشبه قصور بابل، وإنه عهد بالملك إلى ابنه وشريكه في الملك في الملك بيلشاصر الذي كان يحمل لقب ملك بابل. وقد كان الملك الفعلي في غيبة أبيه نبوبيدس. وكذلك أظهرت لنا هذه الكشوف أن كورش لما عين نائبًا للملك في بابل كان يسير وفق سياسته التي عرفت عنه. ثم أظهرت لنا الإشارة إلى بيلشاصر كابن نبوخذ نصر تتمشى مع العرف المألوف حينئذ. ويقتبس السيد المسيح نبوة دانيال وذلك في مت 24: 15. ويتحدث يوسيفوس عن دانيال بأنه نبي عظيم (يوسيفوس، آثار-الكتاب العاشر والفقرة 11) وقد ذكر يوسيفوس أن نبوات دانيال كانت موجودة قبل عصر الإسكندر الأكبر أي قبل عام 330 ق.م. أو بالحري قبل عصر ارتزركسيس. وقد ذكر أمر نجاة شدرخ وميشخ وعبدنغو من أتون النار المتقدة، وكذلك أمر نجاة دانيال من جب الأسود في 1 مكا 2: 59 و60 وكذلك في ص 1: 54 بمقارنته بدانيال 9: 27 و11: 31. تفسير سفر دانيال في الكنيسة المسيحية: يتفق تفسير السفر مع ما حدث في التاريخ فمثلًا قرار ارتزركسيس الذي أعلنه في السنة السابعة من ملكه أي في سنة 458 وبعد مضي سبعة أسابيع من السنين أو 49 عامًا أي عام 408 ق.م. ويتفق هذا مع الإصلاح الذي تمّ على يد عزرا ونحميا الذي قاما به في أثناء هذا الزمن. ولا يعرف متى توقف هذا الإصلاح ولكننا نعلم أن الحاكم الذي حل محل نحميا سنة 411 كان فارسيًا وقد جاء قبل ختام الأسبوع السابع. ثم من بعد ذلك جاء 62 أسبوعًا أو 434 سنة وتصل هذه من ذلك الحين إلى عام 26 ميلادي أي إلى الزمن الذي بدأ فيه يسوع مناداته الجهارية بالإنجيل أو ربما في أوائل عام 27 ميلادي بعد هذه الأسابيع الاثنين والستين "يقطع المسيح" (دانيال 9: 26) متممًا. كفّارة الإثم وآتيًا بالبر الأبدي الذي يتحدث عنه في دانيال 9: 24. وفي وسط هذا الأسبوع الأخير يأتي واحد يبطل الذبيحة ويضع حدًا للفرائض الطقسية لا عن طريق منعها بل بتقديمه نفسه ذبيحة على صليب الجلجثة وبذلك جعل كل الذبائح الأخرى والطقوس الموسوية غير ذات موضوع. ويرى بعض المفسرين أنه مع أن الحوادث التاريخية التي حدثت في تاريخ ملكوت الله تتفق وما جاء في السفر عن هذا الملكوت الأبدي ومع ما لهذا الاتفاق من أهمية عظمى إلاّ أنهم يقولون أنه يرّجح أن هذه السبعين أسبوعًا، يضاف إليها السبعة الأسابيع الأخرى التي تجيء في الابتداء على حدتها وكذلك الأسبوع الأخير الذي يجيء على حدته، كل هذه أن هي إلا أمور رمزية وتعبر تعبيرًا رمزيًا لا حسابيًا عن آماد طويلة شاسعة في تاريخ ملكوت الله على الأرض. ومما هو جدير بالذكر أن الرب يسوع المسيح اتخذ لقب "ابن الإنسان" المذكور في دانيال 7: 13 و14 لقبًا، وتحدث عن مجيئه للدينونة محققًا في نفسه وشخصه ما تحدّث به دانيال عن عمل ابن الإنسان في الدينونة (مت 24: 30 و26: 64). ثم أن رؤى دانيال والوحوش الصاعدة من البحر المذكورة في (ص 7: 3-7) نجد صداها في صورة الوحش الذي رآه يوحنا صاعدًا من البحر (رؤيا 13: 1). وكذلك يجدر بأن نذكر أن الغرض النهائي من نبوات السفر يتركز في ملكوت الله، فهف النبوات تأسيس هذا الملكوت وغايتها انتشار عمل هذا الملكوت وذيوعه، والنهاية المجيدة التي تهدف إليها هي مجيء هذا الملكوت في كماله. فالسفر والحالة هذه شبيه بسفر الرؤيا في أغراضه وأهدافه وغاياته. وتوجد تتمة سفر دانيال في الأسفار القانونية الثانية، وبها قصة سوسنة العفيفة. وقد أزال البروتستانت المنشقون عن الكاثوليك في القرن السادس عشر هذه التتمة من كتبهم. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى