الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624496, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B] سفريّ [COLOR="Red"]الملوك[/COLOR] يبتدئ سفر الملوك الأول بشيخوخة داود نحو سنة 972 ق.م. وينتهي سفر الملوك الثاني بسبي يهود إلى بابل وحريق الهيكل سنة 587 ق.م. ثم بإطلاق يهوياكين وموته هذا بعد السبي وإحراق الهيكل بأكثر من 26 سنة. ويبحث هذان السفران عن تتميم وعد الله لداود (2 صم 7: 12) وعن شر التخريب والانقسام ولاسيما عبادة الأوثان التي أقامها سليمان (1مل ص 11) ويربعام (1 مل 12: 26-33) لأسباب سياسية ويُشرح فيها ملك سليمان بدقة ويوصف كذلك الهيكل والأبنية الملكية في أورشليم. ثم يأتيان على ذكر عصيان الأسباط العشرة وإقامة الملكة الشمالية وما كان من توغل هذه المملكة في عبادة الأوثان وتبدل الأسر المالكة فيها فإنها كانت سبعًا تألفت من تسعة عشر ملكًا وكلهم أشرار. أما مده هذه المملكة فكانت 210 سنة وانتهت بالسبي وبنقل أكثر من شعب إلى آشور. أما سلالة داود فلم تنقطع وكانت مؤلفة من 19 ملكًا بعضهم أتقياء ومصلحون ودام ملكهم 130 سنة بعد الملكة الشمالية غير أن مملكتهم صارت أخيرًا إلى ما صارت إليه أختها فسبي يهوذا إلى بابل قصاصًا لهم على عبادتهم الأصنام. ويشرح هذان السفران حروب المملكتين الواحدة مع الأخرى والشقاوة التي حدثت من استنجاد كل منها بالممالك المجاورة لمساعدتها على أختها ويذكر فيها بعض تاريخ الأمم المجاورة فيطابق نصها شهادة الآثار كل المطابقة. ولا يعرف مؤلفها فقد قال التلمود أنه ارميا وظن بعضهم أنه عزرا أو باروخ وكانا في الأصل سفرًا واحدًا لكن فصلتهما الترجمة السبعينية التي سمت سفري صموئيل سفري الملوك الأول والثاني وسفري الملوك سفري الملوك الثالث والرابع. . وقد ذكرت بعض الحوادث المذكورة فيها في سفري اشعياء وارميا وشرحت هناك بأكثر تفصيل ويشار إليهما في العهد الجديد (لو 4: 25 واع 7: 47 ورو 11: 2 ويع 5: 17). ويختلف سفرا الملوك عن الأسفار التاريخية التي سبقتهما في أن كاتبهما يشير بكثرة إلى بعض المصادر عند ذكر بعض الحوادث في هذين السفرين وهذه المصادر منها:- (1) ما يختص بملك سليمان حيث يشير إلى "سفر أمور سليمان" (1 ملوك 11: 41). (2) وفيما يختص بالمملكة الشمالية إلى موت يهوياقيم فيشير إلى "سفر أخبار الأيام لملوك إسرائيل" (1 ملوك 14: 9). (3) وفينا يختص بالمملكة الجنوبية إلى موت يهوياقيم فيشير إلى "سفر أخبار الأيام لموك يهوذا" (1 ملوك 14: 9). أما محتويات السفرين فيمكن أن تقسم إلى ما يأتي: 1- حكم سليمان (1 ملو ص 1- ص 11). 2- سرد الحوادث المعاصرة في المملكتين الجنوبية والشمالية حتى سببي المملكة الشمالية (1 ملو ص 12- 2 ملو ص 17). 3- مملكة يهوذا حتى السبي البابلي (2 ملو ص 18- ص 25). سفرا [COLOR="Red"]أخبار [/COLOR][COLOR="Red"]الأيام[/COLOR] السفران التاريخيان في العهد القديم.وهما من وضع مؤلف واحد سمي"المؤرخ" وتجمعها وحدة الفكر ووحدة الهدف. وهما سفر واحد في المخطوطات العبرية القديمة. وقد قسمها مترجمو الترجمة السبعينية إلى سفرين. وقد قبل هذا التقسيم في النسخة المطبوعة لأسفار العهد القديم. واسم السفرين في العبرية معناه"أعمال الأيام". ومعنى الاسم كما ورد في الترجمة السبعينية الأمور التي تركت وكان الغرض من وضع السفرين أن يكونا تكملة لأسفار صموئيل والملوك ولكنهما في الحقيقة يستهدفان غرضًا مستقلًا. وقد قال جيروم أنهما سجل لحوادث لتاريخ المقدس كله. وينقسم السفران من تلقاء ذاتهما إلى أربعة أقسام: (1) مقدمة وقد تضمنت تسلسل الإنسان (1 أخبار ص 1-9) . (2) موت شاول وحكم داود (ص 10-29) . (3) حكم سليمان (2 أخبار ص1-9) . (4) تقسيم المملكة "ملوك يهوذا حتى السبي, امركورش الملك (ص 10-36) . ويتفق السفران اتفاقًا كاملًا مع الأجزاء المماثلة التي وردت في الأسفار التاريخية المتقدمة من التكوين إلى الملوك مما يدل على أن "المؤرخ" قد استعان بهذه المصادر. والظاهر أنه استعان بمظاهر أخرى أيضًا لم يُبقِ عليها التاريخ. كما أنه يقتبس من أصحاب الرؤى والأنبياء (1 أخبار 29: 29 و2 أخبار 29: 9 و15: 12 و22: 13 و34: 20 و22: 26 إلى آخره). وقد كتبت أسفار صموئيل والملوك من وجهة نظر الأنبياء أما سفر الأخبار في قد كتبا من وجهة نظر الكهنة. وقد اهتم "المؤرخ" أيما اهتمام بتسلسل الأسماء. أما الحوادث فقد استخلص منها العلل والعبر الأدبية والدينية (1 أخبار 13: 10 و14 و2 أخبار 1: 12-12 و7: 16-12 و35: 20-37 إلى آخره) . وقد آمن المؤرخ بالتدخل الإلهي في الشؤون البشرية (2 أخبار 13: 13-20 و8: 14-14 و1: 20-30) . وفي معالجته تاريخ الملوك أغفل "المؤرخ" الكهنوتي تاريخ شاول والمملكة الشمالية كأنما حوادثهما لا تمت بصلة إلى الهدف الذي يرمي إليه. وذكر موت شاول وأبنائه كأنه انتقال من تسلسل الأسماء إلى حكم داود. ولم يجد في تاريخ المملكة الشمالية مادة تدل على تقدم عبادة يهوه الحقة في أورشليم وارتقائها - على أن"المؤرخ" يدلي بيانات في المسائل المتعلقة بالعبادة والطقوس الدينية ومساهمة اللاويين والمرتلين وعلاقة ملوك أسرة داود بعبادة يهوه في الهيكل بأكثر تفصيل مما جاء في سفري الملوك. . والصبغة الكهنوتية في السفرين لا تقلل إطلاقًا من قيمتهما التاريخية. وقد اتفق الرأي القديم على أن عزرا هو كاتب سفريّ الأخبار, على أنه لا يمكن إثبات هذا الرأي بالدليل القاطع إنما من الأدلة عليه أن 2 أخبار 22: 36 و23 يشبهان يشبهان أكبر الشبه (عزرا 1: 1-3). ويكوّن السفران مع سفري عزرا ونحميا وحدة تاريخية احتوت احتوت تاريخ مملكة يهوذا ابتداء من آدم إلى عصر عودة الشعب على يد عزرا ونحميا. وقد ورد سفرا أخبار الأيام في العهد القديم في العبرية في القسم الثالث أو الأخير من الأسفار المقدسة. ويرددان بعد عزرا ونحميا لذلك فإننا نجد سفري الأخبار في آخر أسفار العهد القديم. وهذا هو الموضع الذي احتله هذان السفران في عهد السيد المسيح على الأرض لأنه ذكر أن آخر أنبياء العهد القديم الذي استشهد به هو زكريا (مت 35: 23 ولوقا 51: 11 وقارن هذا مع 2 أخبار 20: 24-22) أما ترتيب سفري الأخبار في الترجمة السبعينية فقد وضع السفران ضمن الأسفار التاريخية وقبل عزرا ونحميا. وقد اتبعت معظم الترجمات ه اتبعت معظم الترجمات هذا الترتيب الأخير. أما تاريخ كتابة السفر فيرجح أنه كتب حوالي سنة 400ق.م إذ أن السفر في 1 أخبار 19: 3-24 يذكر ستة أجيال بعد زربابل.[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى