الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624494, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B] سفر [COLOR="Magenta"]القضاة[/COLOR] ← اللغة الإنجليزية: Book of Judges - اللغة العبرية: ספר שופטים (سفر شوفتيم) - اللغة اليونانية: Κριτές (βιβλίο). سفر يبحث عن تاريخ بني إسرائيل من قبل موت يشوع بقليل إلى آخر أيام شمشون. وينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام: (أ) فاتحة (ص 1:1-3: 4) عن كيفية تقدم أسباط بني إسرائيل المختلفة لاحتلال أقسام من أرض كنعان لم يكن يشوع قد احتلها. وتتضمن الأخطاء التي ارتكبوها في مسايرة الكنعانيين حتى تمثلوا بهم وعبدوا البعل. (ب) تضايق الشعب بسبب تخلي الله عنهم لفسادهم. وأخيرًا أرسل الله لهم قادة هم القضاة. وكانت يد الرب مع القاضي لتخليصهم من يد أعدائهم. وعند موت القاضي كانوا يرجعون ويفسدون (3: 5-16: 31). (ج) قصتان توضحان الابتعاد عن الله والعبادة الوثنية وكذلك الفساد الذي كان سائدًا: (1) افتتاح الدانيين للايش و(2) قصة ميخا والكاهن (17: 1-18: 31). خطيئة البنيامينيين الشنيعة في جبعة والعقاب الذي حلّ بهم (19: 1-21: 25). زمن كتابة سفر القضاة: اجمع علماء الكتاب المقدس على أن ترنيمة دبورة ترجع إلى زمن حدوث هذه الحرب المذكورة فيها، أما القول الوارد في قض 17: 6 وغيرها والذي يقول: "وفي تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل" يدل على أن السفر كتب بعد ارتقاء شاول العرش. ثم في قضاة 1: 21 يقول "مسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في أورشليم إلى هذا اليوم"، يدل على أن السفر كان موجودًا قبل ملك داود (انظر 2 صموئيل 5: 6 و7). وفي قض 1: 29 يقول: وافرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في جازر وهذا يدل على أن السفر كتب قبل عصر سليمان. فيظهر من هذه الإشارات أن السفر كتب في عصر شاول الملك. كاتب سفر القضاة: أما كاتب السفر فلا يذكر السفر نفسه اسم كاتبه ولكن قد ورد في التلمود أن الكاتب هو صموئيل النبي. أما التعليم الذي يستفاد من السفر فهو أن هذا السفر يظهر قضاء الله كما يظهر رحمته وخلاصه وأن الله يتداخل بعناية في تاريخ البشر. ويمكن أن نجد في السفر هذه الحلقة سبع مرات، وهي تبدأ بذكر خطيئة الشعب وابتعاد عن الله ثم العقاب الذي يوقعه الله على الشعب بما في صورة ظلم الشعب يقع عليه من بعض أعدائه، ثم صراخ الشعب وتضرعه إلى الرب لإنقاذه، وتوبته ثم إنقاذ الله للشعب على يدي قاض من القضاة. وينبغي أن نفهم أن الله هو الذي اختار هؤلاء القضاة وأقامهم وأرشدهم في مهمتهم بروحه القدوس (6/ 34 وغيره) وقد ورد اسم القضاة بين أبطال الإيمان (عب 11: 32). سفر [COLOR="Magenta"]رِاعوث[/COLOR] هو ثامن سفر في العهد القديم، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى راعوث بطلة الرواية فيه. يوضع هذا السفر في العهد القديم باللغة العبرية ضمن الأسفار التي يسمونها "مجلّوث" أو الأدراج وهذه تقع في القسم الثالث من الأسفار المقدسة الذي يسمى "كتوبيم" أو الكتب، ويقرأ اليهود هذا السفر في عيد الخمسين أو عيد الحصاد. ولا يمكن الجزم بالوقت الذي دون فيه هذا السفر أو بتحديد شخصية كاتبه. لكن نظرًا لأن داود ذكر في ختامه فيستنتج أنه لا يمكن أن يكون قد كتب قبل أيام داود. ولهذا نسب بعضهم كتابته إلى صموئيل، وآخرون إلى حزقيا، وآخرون إلى عزرا. أما الوقت الذي تمت فيه هذه الرواية فلا يمكن الجزم به أيضًا، وعلى أي حال فما ورد في الإصحاح الأول والآية الأولى يفهم أنها تمت "في أيام حكم القضاة" ربما قبل ولادة داود بستين عامًا أو أكثر قليلًا (ص 4: 21 و22). وتلخص الرواية في أنه عندما حدث جوع في أرض العبرانيين ذهب رجل اسمه أليمالك إلى موآب واستوطن فيها مؤقتًا ثم مات هناك تاركًا أرملته نعمي وابنين تزوجا بفتاتين موآبيتين. . وإذ مات الابنان وسمعت نعمي أن المجاعة في بلادها قد انتهت عزمت على العودة إليها، وألحَّت على كنتيها بالعودة كل إلى بيت أبيها. فقبلت إحداهما وهي عرفة، أما الثانية وهي راعوث فأظهرت ولاءً كاملًا لحماتها ولم تشأ أن تفارقها. وإذ وصلت إلى بيت لحم هي وحماتها نعمي كانتا في أشد حالات الفقر فخرجت راعوث إلى الحقول لتلتقط ما يتبقى وراء الحصادين. ودبر الرب أن تلتقط في حقل بوعز وهو نسيب غني لحميها أليمالك. وأخيرًا اقترن بها ورزق منها بعوبيد أبي يسمى أبي داود. ولقد كان قبول راعوث في كنيسة العهد القديم رمزًا غلة قبول الأمم في ملكوت الله وخلاص الإنجيل للشعوب. أما محتويات السفر فهي كالآتي: (1) أسرة أليمالك في بلاد موآب 1: 1-5. (2) نعمي وراعوث تذهبان إلى بيت لحم 1: 6-22. (3) راعوث تلتقط الحب في حقل بوعز ص 2. (4) بوعز وراعوث في البيدر ص 3. (5) بوعز يتزوج راعوث، ونسلهما ص 4. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى