الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3624493, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][B] سفر[COLOR="Red"] التَثْنِيَة [/COLOR]| تثنية الاشتراع ← اللغة الإنجليزية: Book of Deuteronomy - اللغة العبرية: דְּבָרִים - اللغة اليونانية: Δευτερονόμιον. هذا هو الاسم الذي يطلق على السفر الخامس من الأسفار الموسوية كما ورد في الترجمة السبعينية، ويعني تكرار الشريعة الموسوية مرة ثانية، والقصد من هذا التكرار هو التوضيح والتعبير، أما اسم السفر الوارد في العبرية فهو "إِلهِ هد باريم" أي "هذا هو الكلام" وهي الكلمات الثلاث الأولى في هذا السفر. وينتسب السفر إلى موسى المشرع العظيم، وقد كتبه قبل تسليم مهام قيادة الشعب ليشوع، فيما عدا بعض الأجزاء القصيرة، كالأصحاح الأخير منه، ويظن البعض أن هذه الأجزاء كتبت بعده. ويعتقد جيروم وهو دارس الكتاب العظيم في القرن الرابع للميلاد أن هذا السفر هو المشار إليه في 2 مل 22 : 8 وعلى هذه النظرية الأخيرة بنى بعض الباحثين في العصر الحاضر رأيهم الذي ينادي بأن السفر قد كتب سرًا بيد أتقياء اليهود في عهد منسى ملك يهوذا 693 - 639 ق . م. واكتشف في عصر يوشيا (638 - 608 ق . م.). غير إن الكشوف الحديثة والأبحاث التي قام بها العلماء في النصف الأول من القرن العشرين من مقابلات تاريخية ولغوية تشير إلى أن السفر يرجع إلى عصر موسى. وسفر التثنية نبوي يفيض بالحض على البر بغيرة وحرارة متناهيين فهو غني بالمادة الوعظية، وبالإجمال فإنه تفصيلي للوصية العظمى "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك (تث 6: 5). وقد اشار المسيح في تعليمه إلى آيات هذا السفر عدة مرات (قانون متى 4: 4 مع تث 8: 3 ومت 4: 7 مع تث 6: 16 ومت 4: 10 مع تث 6: 13 ومت 5: 31 مع تث 24: 1 ومر 12: 30 مع تث 6: 5). كذلك اشار لوقا وبولس إلى هذا السفر (قارن 1 ع 3: 22) مع تث 18: 15 و18 و1 كو 9: 9 مع 25: 4 و2 كو 13: 1 مع تث 19: 5 وغل 3: 13 مع تث 21: 23 ورو 10: 6 - 8 مع تث 30: 12 و14). تبرز في هذا السفر ثلاثة تعاليم: 1 - الرب اله لا مثيل له، فليس هناك اله آخر أعلن نفسه كشخصية روحية متميزة بالأمانة والرأفة للذين يحبونه ويطيعونه غير الرب. 2 - شعب الله شعب لا مثيل له. . باعتبارهم جنس مختار وكهنوت ملوكي وأمة مقدسة ورثة لكل وعود الله للآباء، وهم محبوبون لذلك يؤدبهم الله ليصيرهم كاملين ومقدسين. 3 - الصلة القائمة بين الله وشعبه صلة لا مثيل لها. إن علاقة الشعوب بآلهتها علاقة خوف أما شعب الرب فعلاقته بإلهة علاقة حب وتقدير وتبعيّة وتمسك تقوم على عهد مبارك بين الله والشعب. وينقض العهد وتنفصم الصلة إذا عصى الشعب وصية الرب. ويشتمل هذا السفر على ثلاثة خطابات ألقاها موسى على بني إسرائيل في أرض موآب في الشهر الحادي عشر من السنة الأربعين لخروجهم من مصر. الخطاب الأول: (ص 1- 4) ويحتوي على استعراض لرحلات بني إسرائيل منذ قطع العهد مع الله في جبل سيناء، وذكر الحوادث المتعلقة بشأن كنعان وفي هذا الخطاب تحريض على الطاعة لأوامر الله وشرائعه. الخطاب الثاني: (ص 5 - 27) وينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1 - مقدمة تستعرض الوصايا المذكورة في القسم الأول وتنّبر على ضرورة حفظها مع ذكر البركات الناتجة عن الطاعة والعقوبات التي تنتج عن العصيان (ص 5 - 11). 2 - تفسير مطول لمطالب الله (ص 12 - 26). 3 - خاتمة تنتهي بالوعد بالبركة في طريق الأمانة وباللعنة في طريق العصيان (ص 27 - 28). الخطاب الثالث: (ص 29 - 30) وهو خطاب قصير ويدور حول تأييد العهد المذكور بالبركة وباللعنة وتأكيده. أما الأصحاحات ص 31 - 33 فهي عبارة عن كلمات موسى الوداعية، عبارة عن كلمات موسى الوداعية، وتحتوي على تشجيعاته كما تحتوي على قصة تسليم كتاب الشريعة للكهنة بني لاوي (31: 9)، ثم نشيد موسى (32) وبركته (33). أما الأصحاح الأخير ص 34 فيدور حول موت موسى رجل الله. [COLOR="Red"]سفر يشوع ← اللغة الإنجليزي[/COLOR]ة: Book of Joshua - اللغة العبرية: ספר יהושע - اللغة اليونانية: Ιησούς του Ναυή. كاتب هذا السفر مجهول. ولكنه قد نُسِبَ إلى أشخاص متعددين، غير أن كثيرين يتمسكون بالاعتقاد المقبول عند اليهود والكتاب المسيحيين الأولين، وهو أن يشوع ابن نون نفسه كاتب السفر ما عدا الآيات الخمس الأخيرة منه، وبعض آيات أخرى مثلًا ص 19: 47. وقد جاء في السفر نفسه (ص 24: 26). أن خطابي يشوع المدرجين في ص 23 و 24 كتبهما يشوع. وظن كلفن أن كاتبه هو اليعازار بن هارون (ص 24: 33). وزعم آخرون انه فيدحاس، أو صموئيل، أو ارميا. ويؤخذ من الإشارة إلى سفر ياشر (يش 10: 13). إن مؤلف سفر يشوع اعتمد في وضعه على كتب سابقة. أما محتويات السفر فهي: 1- الاستعداد للفتح (1: 1- 5). 2- الفتح: (أ) افتتاح الأقاليم الوسطى (6- 8). (ب) افتتاح الجنوب (9 و10). (ج) افتتاح الشمال (11 و12). 3- تقسيم الأرض (13- 22). 4- ختام حياة يشوع (23 و24). رسائل السفر: 1- إن ما يطلبه الله لإعطاء النصر هو الإيمان والطاعة ص 1. 2- الله يمكن أن يجدد ويغير بالرغم عن رجاسة وفساد البشر- انظر مثل رحاب ص 2. 3- الله يحول مجرى التاريخ لقصده وهو الذي يتحكم في التاريخ. 4- قوة الله في الطبيعة وعليها (الأدرن) ص 3. 5- العصيان على الله يجلب الهزيمة والاندحار (عمان) ص 7. 6- الأمانة للعهود والمواثيق (الجبعونيون) ص 9. 7- الله يستجيب الصلاة (عجلون) ص 10. 8- شريعة الله ينبغي أن تكون في المكان المركزي (الشريعة في جبل عيبال) ص 8. 9- ضرورة الاختيار بين الله أو الأصنام ص 24. 10- الطريقان- طريق الطاعة أو طريق العصيان (ص 24 قارنه مع تث 28 ومت 7). 11- يشوع يرمز للمسيح. 1- الاسمان يشوع ويسوع شبيهان. 2- العمل المسيح المنتصر الظافر (1 يو 3: 8 ويو 16: 33 ورؤ 19: 11- 16). 3- المسيح يقودنا إلى أرض الموعد مكان الراحة الأبدية (عب 4: 8). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسفار الكتاب المقدس
أعلى