الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسئلة و اجوبة فى اللاهوت الأرثوذكسى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2815019, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][FONT=Tahoma][SIZE=4] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 160: ما هي التجارب التي علينا مقاومتها؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: التجارب كثيرة في حياتنا اليومية: الكذب، الحسد، البخل، الشراهة، الكبرياء، إدانة الآخرين، الكسل، التخاذل، قلة المحبة ... التجربة هي ما يجذبنا لنقع فيه، ومعناها ايضا الامتحان: اختبارنا هل سنقاوم ام سنسقط. نختار بحرية ان نقاوم الشيطان بمساعدة الرب الذي علّمنا ان نصلّي: لا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير"، او ان نسقط ونحن نعلم ان السقوط يبعدنا عن الله وعن الآخرين. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 161: هل يبعدنا السقوط في التجارب عن الله نهائياً؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لا. نبقى أحرارا حتى بعد السقوط. يمكننا ان نعود إلى الله بعد ان نكون قد ابتعدنا عنه. نعود إليه بتواضع نادمين على اختيارنا الابتعاد عنه. هذه هي التوبة: نرجع الى الله وهو يخلصنا. المهم ان لا نيأس إذ نسمع الرسول بولس يردد ان الله يعطينا القوة لنتحمل التجربة والطريقة لنخرج منها: "لا يدعكم تجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (1 كورنثوس 10 :13). اسمع أيضاً قول القديس يعقوب في رسالته فهو يجيب على سؤالك الأول عن ان الله يُدخلنا في تجربة: "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة ... لا يقل أحد إذا جُرّب، اني أُجَرّب من قبَل الله، لأن الله غير مجرِّب بالشرور وهو لا يجرّب أحداً. لكن كل واحد يُجَرَّب اذا انجذب وانخدع من شهوته" (يعقوب 1: 12-13). [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 162: الصلاة تساعدنا في التجارب. أليس كذلك؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تساعدنا الكنيسة لنقاوم فخ التجارب، وإن سقطنا تساعدنا لنقوم. بقدر ما نواظب على الاشتراك في الصلوات والأسرار، نستطيع مقاومة التجربة وحسن الاختيار امام الامتحان. لنتذكر دائما ان المسيح الذي مرّ هو أيضاً في التجربة " يقدر ان يعين المُجَّربين" (عبرانيين 2: 18).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]يسوع يصلّي[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]تحدثنا الأناجيل عن ان يسوع صلّى مع الجموع او لوحده ليلا، وعلى الجبل. نقرأ في إنجيل لوقا (11: 1): ".. كان يسوع يصلّي، فلما فرغ من صلاته قال له أحد تلاميذه: يا رب علّمنا ان نصلّي. فقال لهم يسوع: متى صلّيتم قولوا: أبانا الذي في السماوات....". لن نشرح الصلاة الربية هنا. لكن نتعلّم 3 امور من هذه الآيات: أولاً أن يسوع كان يصلّي دائما. ثانيا: ان صلاة يسوع موجهة الى الله الآب. ثالثا: فهم تلاميذه أهمية الصلاة وطلبوا ان يعلمهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 163: هل كان يسوع يصلّي كل يوم؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم، كل يوم. وفي أوقات خاصة أيضاً: عندما اعتمد في الأردن (لوقا 3: 21)، وقبل دعوة "الاثني عشر" (لوقا 6: 12)، وقبل التجلّي (لوقا 9: 28)، وعندما أقام لعازر (يوحنا 11: 41)، عند آلامه في بستان الجثمانية وعلى الصليب، وأوقات كثيرة أخرى. إليك نصيحة: خذ الإنجيل واقرأ ثم دوّن كل ما تجده عن صلاة يسوع وتعليمه حول الصلاة، وأهمية الصلاة ...الخ تتعلّم كثيرا. تتعلّم ان صلاة يسوع تتمّ "في الروح"، ويمكن القول ان يسوع يصلّي بواسطة الروح القدس، وان الروح القدس نفسه يصلّي في يسوع. كان يسوع ممتلئا بالصلاة وكانت وجهته على الدوام إلى أبيه و يحدّثه ممجدا إياه ومتشفعا بالخليقة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 164: ماذا حصل بعد صعود يسوع إلى السماء؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: بعد صعود يسوع إلى السماء حلّ الروح القدس على التلميذ في العنصرة وصاروا هم أيضاً يصلّون بالروح. وصلاة الكنيسة، جسد المسيح، الآن، وصلاة المؤمنين ليست إلا صلاة واحدة مع صلاة المسيح القائم من بين الأموات. نقرأ في الرسالة إلى العبرانيين (7: 25) عن يسوع: "هو حيّ في كل حين ليشفع لهم". والكنيسة، وكل واحد منا، في تسبيحها وشفاعتها مندفعة على خطى "المعلّم" الذي علّمنا كيف نصلّى.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]جسد المسيح[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 165: فهمت من الرسالة إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 ان جسد القائم من بين الأموات هو "جسم روحاني". هل يعني هذا انه روح بلا جسد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لا هذا يعني انه مليء بالروح القدس. هو جسد غير قابل للفساد وغير مائت، قد قام بمجد، جسد ممجّد. وقد استعمل العهد الجديد أيضاً لفظة الجسد ليدل به على الكنيسة. والجسد مؤلف من أعضاء، ولكل عضو وظيفته وأهميته. وكل عضو من الأعضاء بحاجة إلى جميع الأعضاء الاخرى. "واذا تألم عضو واحد، فجميع الأعضاء تتألم معه" (1كو 12: 26). ونحن في الكنيسة متحدون بعضنا ببعض، وكلنا متحدون في المسيح. كل أعضاء الجسد الواحد مرتبطة بالرأس الواحد بحيث إنه مثلا اذا فعل أحد الأعضاء شرا ما او فكَّر في فعل الشر، فكل الجسد يتألم من ذلك. واذا صلّى أحد الأعضاء صلاة حقيقية، تكون الكنيسة كلها في صلاة معه ويكون جميع الأعضاء في حال فضلى.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 166: كيف نتحد كلنا في جسد المسيح؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نحن جميعا متضامنون بالمسيح في قلب الكنيسة، ونتواصل بعضنا مع بعض من دون أن نعرف، فالروح القدس يحلّ في جسد الكنيسة كله، كما ان النفس تحلّ في جسد الإنسان كلّه. لذا فإن رأس الجسد، اي المسيح، يحرّك الأعضاء ويوجهها شرط ألا تكون مريضة. وفعلا، عندما نرتكب الشرّ نكون كالعضو المشلول غير خاضعين لمشيئة المسيح، وغير محمولين بالروح القدس. فإذا ما أصغينا الى الكلام الإلهي، تَقبَّلْنا الدفق الحيّ من الرأس، وجَعلَنا الروح القدس نتواصل في المحبة. ونصير حينئذ في وحدة وشركة بين بعضنا البعض ومع المسيح في آن معاً.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 167: أعرف اننا نتحد بالمسيح بتناولنا جسده ودمه في القداس الإلهي.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: سبقتني. كنت سأكمل الشرح وأقول ان الإنجيل كشف لنا معادلة مضاعفة: الافخارستيا = جسد المسيح = الكنيسة. الخبز الحي الذي نزل من السماء (يوحنا 6: 51)، هذا "الخبز الذي يعطي الحياة للعالم" (6: 36)، هو "خبز الحياة" (6: 35)... "الخبز النازل من السماء الذي يأكل منه الإنسان ولا يموت" (6: 50)، الخبز الذي أعطاه يسوع الى تلاميذه عشية موته قائلا: "خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يُكسَر من أجلكم لمغفرة الخطايا". ونحن كلّنا إذ نأكل هذا "الخبز" الذي هو جسد المسيح، نستطيع أن ندرك ان الكنيسة هي جسد المسيح. فالمؤمنون بيسوع، بتناولهم الخبز والخمر، اي بتناولهم جسد المسيح ودمه، يُصبحون جسد المسيح، يصيرون الكنيسة. هل فهمت ما أقصد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 168: نعم فهمت بشكل عام. لكن كيف يصير هذا فعليا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: إليك مثلاً قد يساعدك. قال القديس إيريناوس: كما يجمع الماء حبات الطحين ليجعل منها عجنة واحدة، كذلك يجمع الروح القدس المؤمنين ليجعل منهم جسداً واحداً، اي جسد المسيح. والعشاء السري اي القداس الإلهي هو مشغل الكنيسة: هناك يجبل الله الآب أبناءه المجتمعين في بيت الله، والمتناولين القربان المقدّس، ويصنع منهم خبزاً واحداً هو جسد المسيح، الكنيسة. ورد هذا بعبارة اخرى في الرسالة إلى أهل أفسس (2: 19-22): "فلستم بعد اليوم غرباء او نزلاء، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله، مبنيين على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية، الذي فيه كل البناء مركّباً معا، ينمو هيكلاً مقدساً في الرب. وبه انتم أيضا[/B][B]W[/B][B] تُبنون معاً لتصيروا مسكناً لله في الروح". فالكنيسة اذاً هي جماعة المؤمنين يتغذون بكلمة الله وبالمناولة ويربطهم الروح القدس فيصيرون جسداً واحداً: المسيح رأسه والمؤمنون أعضاؤه.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 169: هل كل جسد سيقوم حتى لو ناله الفساد. هل قال يسوع ذلك حقا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم. يثبتنا يسوع بنفسه في هذا الرجاء: "الحق الحق اقول لكم تأتي ساعة -وهي الآن حاضرة - يسمع فيها الأموات صوت ابن الله، والذين يسمعونه يحيون... تأتي ساعة يسمع فيها جميع الذين في القبور صوت ابن الله فيخرجون منها" (يوحنا 5: 25-28). يُقرأ هذا الإنجيل في صلاة الجناز على الراقدين. وفي الرسالة التي تُقرأ في الجناز يذكّرنا الرسول بولس بهذا الوعد: "...لا أريد ان تجهلوا ما يختص بالراقدين لئلا تحزنوا كباقي الناس الذين لا رجاء لهم. فإنّا إن كنّا نؤمن أنّ يسوع المسيح مات فقام فكذلك سيُحضر الله الراقدين بيسوع معه... لأن الرب نفسه عند الهتاف عند صوت رئيس الملائكة وبوق الله سينزل من السماء ويقوم الأموات في المسيح أولاً.." (1تسالونيكي 4: 13-18).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 170: أليس الأرجح ان النفس وحدها هي التي تذهب الى الرب؟ نردد في صلاة الجناز "امنح الراحة لنفس عبدك المائت". ألا يعني هذا ان النفس تصعد الى الله ويبقى الجسد في القبر؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: القديس إيريناوس أسقف مدينة ليون حوالى سنة 170، تلميذ بوليكاربوس الذي هو بدوره تلميذ يوحنا الإنجيلي، يجيب بدقة عن سؤالك: "اذا لم يخلّص المسيح كل الجسد واللحم بإقامتهما من مثوى الأموات، فهو لن يخلّص الإنسان على الإطلاق. لأننا لم نرَ قط إنسانا من غير جسد...". نحن نتخيّل ان الإنسان مؤلف من نفس وجسد يتصارعان: الجسد يخضع للشر ومصيره الفساد، والنفس تتطهر وتخلص وحدها. الجسد أرضي والنفس سماوية. هذا التصوّر خطأ لأن الله خلق الإنسان بكامله. لن يصبح الجسد شريرا الا اذا انقاد الى شهواته. قال يسوع: "اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في التجربة: الروح مندفع، واما الجسد فضعيف" (متى 26: 41). ليس الجسد مصدر الشر، لكنه يمكن ان يصبح موطن الخطيئة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 171: هل اتخذ المسيح هذا الجسد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم. هذا الجسد بالذات اتخذه المسيح، وخلّصه. نقرأ في الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس: "عن يد إنسان أتى الموت (إشارة الى سقوط آدم)، فعن يد إنسان أيضا تكون قيامة الأموات. وكما يموت جميع الناس في آدم، فكذلك سيحيون أيضاً في المسيح" (15: 21-22). هكذا يكشف لنا القديس بولس سرّا كبيرا: يصبح جسدنا حامل الروح القدس. ويستطيع كل انسان ان يصبح غير مائت لأن المسيح اتخذه ورَوحَنه بروحه: "فإذا كان الروح الذي أقام يسوع من بين الأموات حالا فيكم، فالذي أقام يسوع من بين الأموات يُحيي أيضا أجسادكم الفانية بروحه الحالّ فيكم" (رومية 8: 11). اسمع اخيرا هذا المقطع: "ومتى لبس هذا الكائن الفاسد عدم الفساد، ولبس الخلود هذا الكائنُ الفاني، حينئذ يتم قول الكتاب: قد ابتلعَ النصرُ الموت. فأين غلبتك يا موت؟ ... فالشكر لله الذي آتانا النصر بربنا يسوع المسيح" (1كورنثوس 15: 54-57).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 172: نقول في آخر دستور الإيمان "واترجى قيامة الموتى". هل قيامة الموتى امر حقيقي؟ أم أنها تشير الى اعتقاد قديم يصعب حدوثه؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: منذ ان قام المسيح من بين الأموات وغلب الموت صار ممكنا أن يقوم كل إنسان أيضا. لما نزل بطرس من العليّة الى شوارع أورشليم، منوَّرا بنور الروح القدس، أعلن المسيح القائم من بين الأموات (أعمال الرسل 2: 26-28). القيامة قلب تبشير الرسل: المسيح قام وإن آمنتم به تقومون انتم أيضاً معه. في تراتيل عيد الفصح نردد ان يسوع المسيح الذي وطئ الموت، هو "فصحنا غير القابل للفساد" الذي يفتح لكل جسد رجاء القيامة الذي سألت عنه. يتعلق الأمر فعلا بقيامة الجسد. وهذا امر ملموس، وليس مفهوما مجردا، مفهوم بقاء النفس وحدها منفصلة عن الجسد ومتطهرة كي تحيا في عالم "الافكار" المتجرد بحسب تعليم بعض الفلاسفة. بطرس في خطابه وكل الرسل يضعون حقيقة رجائهم في الجسد الذي خُلّص من الفساد.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 173: ما هو الفساد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هو انحلال الأجساد، العودة الى الأرض. تذكر قصة الخلق: ان الإنسان الذي جُبل من التراب سيعود الى التراب لأنه بعد السقوط والشر والألم، اندَسّ الموت والفساد في خلق الله الجميل (تكوين 7: 19). ومع ذلك نحن نؤمن بأن الأموات سيقومون، ونرجو ذلك كما نقول في دستور الإيمان.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 174: كيف يمكن ان يحصل هذا؟ يصعب علي ان اصدّق أنّ جميع الذين ماتوا سوف يقومون من الموت.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الجواب في الكتاب المقدّس. لنبقَ قريبين جدا من النصوص حتى لا ننحرف عن الإيمان الحق. ففي هذا المجال ليس لنا الحق ان نخترع ولا ان نحسم بل ان نتقصّى ما أوحته لنا النصوص المقدسة. في العهد القديم نصوص تتكلم عن القيامة: "الكثير من الراقدين في أرض التراب يستيقظون، بعضهم للحياة الأبدية، وبعضهم للعار الأبدي" (دانيال 12: 2). ويعلن اشعياء النبي الرجاء نفسه: "ستحيا موتاك وتقوم أجسادهم" (اشعيا 26: 19). وهتف أيوب في آلامه: "... سيرفعني إلى قربه، فأعاين الله في جسدي" (ايوب 19: 25-26). ويذكرنا متى الإنجيلي بآية يونان: "فكما بقي يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاثة ليال، فكذلك يبقى ابن الإنسان في جوف الأرض ثلاثة ايام وثلاث ليال" (12: 40).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 175: إن المسيح ابن الله لا يمكن ان يبقى في القبر، فهذا اؤمن به. وأما بالنسبة الينا، نحن البشر، فقيامة الجسد ليست امرا بديهيا. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: وقيامة المسيح لم تكن بديهية. ما لا يُعقل، وما هو مصدر عجَب لا ينقطع، هو ان ابن الله اتخذ حقا جسدا بشريا وليس هيئة بشرية فقط. هو أكّد ذلك لرسله بعد القيامة لمّا ظنّوا انه روح: "انظروا الى يديّ ورجليّ. انا هو بنفسي. المسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم ولا عظم كما ترون لي" (لوقا 24: 39). كان القديس بولس على حق أن يسمّي يسوع "البكر بين الأموات"؛ هذا يعني انه لم يقم من اجل ذاته فقط؛ وهو لم يقم وحده ليدهش البشر. ففي إثره سيقوم كل انسان من الموت، وكل جسد حتى لو ناله الفساد سيعود الى الحياة، لأنّ ما خلقه الله فينا معطيا إيّاه صورته لن يعود الى العدم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]أريد أن أرى الله[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 176: يسأل الصغار: أين الله؟ وغالباً ما يضيفون: أريد ان أرى الله. ماذا نقول لهم؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا سؤال يأتي من ولد سمع كلاما عن الله منذ ولادته. تربى في عائلة مسيحية، ترسم امه علامة الصليب عليه وقت النوم وتقول له: "الله يحميك". تريه الأيقونات، تجعله يقبّلها. يعيش بحضور الله وتحت نظره. ان رغبته في رؤية الله شرعية. يقول الكتاب المقدس ان الإنسان لا يستطيع ان يرى الله ويعيش. وقد درسنا فعلاً بأي حرص ظهر الله لموسى وايليا كي لا يميتهما. عندما مرّ الله أمام موسى في نقرة الصخرة ظلله بيده. وعندما وقف ايليا أمام المغامرة، لم يأتِ الله في الريح الشديدة ليُكسّر ولا في الزلزلة ليهدم، ولا في النار ليحرق، لكن الله أتى في النسيم اللطيف وأنقذ ايليا.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 178: لكن كيف نرى الله؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: أعدّنا الله للالتقاء به عندما تجسّد ابن الله، وصار "ابن" الإنسان. لم يظهر في مجده لأن البشر لم يكن في استطاعتهم أن يتحمّلوه. صار شبيهاً بهم. اتخذ الصورة الإنسانية، وصورة العبد حتى النهاية. لم يكن هناك أي شيء يُظهر ألوهية يسوع. لقد ظهر كإله بنوع خاص حين معموديته وحين تجلّيه. كشفت معموديته في الأردن أن يسوع هو ابن الله، الأقنوم الثاني في الثالوث. رآه يوحنا المعمدان وشهد له. عند التجلّي رأى الرسل الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا يسوعَ يُضيء في مجده الإلهي على جبل ثابور بحضور شاهدين كبيرين كانا قد رأيا المجد نفسه زمن العهد القديم هما موسى وإيليا، وأتيا يوم التجلّي يؤكدان ان الامر يتعلّق فعلا "بالنور" نفسه وبالله نفسه. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 179: ماذا حدث على جبل ثابور؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: اقرأ في الانجيل (متى 17: 1-9؛ مرقس 9: 2-9؛ لوقا 9: 28-36) ما يرويه لنا، واستعد لسماع التراتيل يوم عيد التجلي في 6 آب - اي بعد غد. أنصحك أيضا بتأمل أيقونة التجلّي وأنت تقرأ الانجيل. لقد أرسلنا اليكم أيقونة التجلي مع شرح بسيط (العدد 32 سنة 1995). يمكنك ان تراجع أيضا "كلمة الراعي العدد 31 سنة 2001، العدد 31 سنة 1996 والعدد 32 سنة 1993. اليك بعض الملاحظات للمساعدة: المسيح في وسط الأيقونة مشعّ بالنور. أشعّة النور تخرج من المسيح وتشكّل نجمة تدخل في دائرة. هذا يكشف لنا ان هذا النور غير النور الذي توّلده الشمس. هذا النور الذي ينبثق من المسيح ورآه التلاميذ هو مجد الله. القديس يوحنا الإنجيلي الذي كان حاضرا على الجبل يقول لنا: "وقد أبصرنا مجده، مجد وحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا" (يوحنا 1: 14).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 180: النور يخرج من الشمس. وعندما ارسم انا، ارسم شمساً فوق لأُظهر انه النهار.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم وكل الرسامين ينوّرون لوحاتهم بمصدر للنور. على العكس من ذلك فإن أيقونة التجلّي تبيّن ان المسيح كان يشعّ كالشمس، وليس أن الشمس أضاءته. وليس هناك ظلّ على الأيقونة، لا ظلّ الجبل ولا ظلّ الأشخاص كما لو كانوا يُضاؤون بمصباح او نار او كوكب. ان المسيح هو حقّا الذي يعطي النور، ونوره لا ظلّ له، لأنّه من طبيعة اخرى. المسيح هو ابن الله، نور من نور، إله حق من إله حق، غير مخلوق، مولود من الآب، كما في دستور الإيمان. إنه يشعّ على جبل ثابور بنور غير مخلوق.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]عيد جميع القديسين[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 181: لماذا نعيّد لجميع القديسين في هذا الأحد الذي هو الأول بعد عيد العنصرة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: السبب بسيط ومنطقي وهو ان القداسة هي ثمر الروح القدس. لذلك نقرأ في هذا الأحد من الرسالة الى العبرانيين حيث تُذكر "سحابة من الشهود" اي الأنبياء والشهداء والابرار الذين عُذّبوا وقُتلوا. أتذكر هذا المقطع؟ لقد سمعناه مرتين قبل اليوم: الأحد قبل الميلاد، والأحد الأول من الصوم، وكأن الكنيسة تؤكد لنا - في المرات الثلاث - اننا نقترب مجتمعين، كلنا معاً، من أسرار عظيمة حصلت من اجل خلاصنا (تجسد يسوع المسيح، آلامه وقيامته وحلول الروح القدس) يحيط بنا القديسون ويساعدوننا بصلواتهم. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 182: ما عدد القديسين الذي نعيّد لهم اليوم؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: ليس عندنا إحصاء دقيق لأعداد القديسين. نعرف طبعاً أسماء القديسين الذين تعيّد لهم الكنيسة كل يوم، وهناك أعداد كثيرة من القديسين والقديسات غير المعروفين او المعروفين في مكان معيّن. بذكر كل هؤلاء الذين تعذّبوا وماتوا من اجل الإيمان، تقول لنا الكنيسة شيئا هاما جدا، وهو ان القداسة ليست محصورة في بعض الناس او في أعداد معينة. القداسة هي النتيجة الطبيعية لكل حياة مسيحية حقة. ان دعوة القداسة موجهة الى الجميع، لكل واحد منا.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 183: فهمت امر الرسالة فهي تعطينا أمثلة من الشهداء والقديسين لنحتذي بهم. لكن لماذا نقرأ اليوم الإنجيل عن الصليب؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: ان انجيل اليوم مجموعة من أقوال يسوع المسيح تتعلق بشروط القداسة: "من أحبَّ أباً او أماً اكثر مني فلا يستحقني، ومَن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني ... وكل من ترك بيوتا او إخوة او أخوات او أباً او أماً او امرأة او أولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية". يضعنا يسوع اليوم أيضاً أمام صليبه وأمام التنازلات الشخصية التي يتطلبها منّا. لكن هناك فرق كبير بين قراءة هذا النص اليوم وقراءات لنصوص مشابهة في الأشهر الماضية. بعد العنصرة تأتي الدعوة الى اتباع المسيح لابسة النار، متوشحة بنور الروح القدس وقوّته. تعرفون ان الرسل لم يتبعوا المعلّم على هذه الطريق الضيقة الصعبة الا بعد حلول الروح القدس المعزي. لم يحمل القديسون الذين نعيّد لهم اليوم الصليبَ الا بإلهام الروح القدس. ان الصليب الذي يضعه يسوع اليوم أمام أعيننا هو صليب من نار، نار الروح النازل على التلاميذ.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]بطرس وبولس "هامتي الرسل" [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]29 حزيران عيد الرسولين بطرس وبولس "هامتي الرسل" كما نقول في الكنيسة. والهامة هي الرأس. أذكّرك بالعيد لألفتك الى العلاقة بينه وبين عيد العنصرة لأن شهادة الرسل وبشارتهم نتيجة مباشرة لحلول الروح القدس عليهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 184: لكن الرسول بولس لم يكن مع الأحد عشر رسولا عندما حل الروح القدس عليهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: صح لكن الروح القدس حل عليه في دمشق بعد توبته بوضع يد حنانيا. اقرأ القصة اذا أردت في أعمال الرسل: الفصل 9 الى الفصل 17. لا شك انك ستصغي الى قراءة الرسالة والانجيل في القداس وستقرأ النص المطبوع في رعيتي، الا انني اود ان تقرأ الإنجيل الذي يُقرأ في صلاة السَحر (يوحنا 21: 14-25). نسمع يسوع يسأل بطرس ثلاث مرات: أتحبني؟ سأله اولا: أتحبني أكثر من هؤلاء؟ وفي كل مرة نسمع بطرس يجيب: "نعم يا سيد انتَ تعرف اني احبّك". ونسمع يسوع يقول له ثلاث مرات: "ارعَ خرافي ... ارعَ حملاني". كل الحياة المسيحية تُختَصر بهذا السؤال: "أتحبني؟". هل يمكنك ان تجاوب مثل بطرس: "نعم يا رب انتَ تعرف اني احبك"؟ ام ان أفعالنا تكذّب أقوالنا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 185: ما معنى ان يسوع قال لبطرس: ارعَ خرافي؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: معنى ذلك انه أعطاه سلطة في الكنيسة. وأعطى الرب هذه السلطة لكل الرسل عندما اتى اليهم بعد القيامة: "كما أرسلني الآب أُرسلكم انا. ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن امسكتم خطاياه أُمسكت" (يوحنا 20: 21-23). لكن اساس السلطة هو المحبة. السلطة مبنية على المحبة. قبل ان يُعطي يسوع سلطة للرسول بطرس اشترط ان يحبه، وتأكد من ذلك ثلاث مرات. لم يطلب يسوع من بطرس ان يحبّه وحسب، سأله: أتحبّني أكثر من هؤلاء؟ اي انه مطلوب منا ان نحب يسوع اكثر من اي شخص آخر. أتذكر الانجيل الذي قرأناه الأحد الماضي؟ "من أحب ابا او اما ... اكثر مني فلا يستحقني".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 186: ما السلطة التي أعطاها يسوع لبطرس ولكل الرسل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: أعطاهم مهمّة صعبة، مهمة البشارة والخدمة بتجرّد وتواضع. هذا معنى ارعَ خرافي. كلّ متقدّم بين المسيحيين لا يسبق الكل بالمحبة والخدمة لا يؤدي الخدمة حسب طلب المسيح. كل منا سيُدان على هذا الأساس. هل تعرف ان عيد العنصرة هو يوم تأسيس الكنيسة؟ بعد حلول الروح القدس عليهم، انطلق الرسل وابتدأوا يبشرون بالمسيح في كل العالم: "الى كل الأرض خرج صوتهم وفي كل المسكونة انبثّ كلامهم". وكلما أسسوا كنيسة في مكان ما وضعوا اليد على أحد المؤمنين وعيّنوه مسؤولا مشرفاً اي أسقفاً وهكذا حتى ايامنا الحاضرة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]العهد الجديد[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 187: ما معنى "العهد الجديد"؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: ليس العهد الجديد فقط ميثاقاً بين الله والإنسان، ومجرّد تبادل وعود. وليس فقط اتفاقاً بين فريقين. "العهد الجديد" أكثر من ذلك. انه اتحاد حميم وشبه قران بين الله والإنسان. هذا الاتحاد التام بين الإلهي والإنساني يتحقق في شخص يسوع المسيح: الإله الذي صار إنساناً، الإله الحق والإنسان الحق. عندما صار ابن الله إنساناً، عندما صار كلمة الله جسداً وجاء ليسكن في أحشاء العذراء مريم ليولد الطفل يسوع، اتحد الإلهي بالإنساني. أتى الله نحو الإنسان: انها مسيرة ابن الله في زيارته للبشر.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 188: ما دورنا نحن في ذلك؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: عندما يضع إنسانٌ إيمانه في يسوع المسيح، يهبه المسيح روحه القدّوس، و"معه حياته الإلهية"، هكذا يتحد البشري بالإلهي. كانت الخطوة الأولى أنّ الله هو الذي شاطرَ البشري، صار إنساناً. الخطوة الثانية هي أنّ الإنسان شاطر الإلهي بنعمة الله التي يهبها المسيح لمن يؤمن به، وهكذا يمكن ان يصبح الإنسان متألهاً.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 189: اذا كان البشر يستطيعون أن يتألهوا، إذن يمكن أن يصيروا أنصاف آلهة. وهذا تعدد آلهة او وثنية.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: اسمع. عند غروب الشمس يصبح زجاج النوافذ لامعاً وأحمر لأن شعاع الشمس يخترقها، وليس هناك عدة شموس. ليس هناك الا شمس واحدة. لكن زجاج كل نافذة يمكنه، اذا كان مُحكم الوضع، أن يعكس نورها وأن يصبح كشمس صغيرة. ان النور الذي يشعّه كل زجاج نافذة لا يولّده هذا الزجاج بالذات، ولا يعود اليه. ان النور الوحيد هو الذي يأتي من الشمس الوحيدة، والذي يجعل من كلّ زجاج نافذة صورة عن الشمس.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]كذلك فإنّ الإنسان، بإيمانه، يضع نفسه في وضعٍ يجعله يتلقى نور الله. يتلقّى الروح القدس الذي يُرسله المسيح إليه. عندئذ يشعّ هذا النور الإلهي، و"يتأله" اي "يتقدّس" بالله الواحد الذي يهبُ له ذاته ويُنيره ويغرقه بنوره، ويُحوّله بحضور روحه القدوس. هذا هو "العهد الجديد"، اي اتحاد الله بالإنسان. الله الذي صار إنساناً يضع الإنسان المؤمن في حضرته الإلهية.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]قوة من العلى[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]قبل صعوده تكلّم يسوع مطولا مع تلاميذه. تكلّم اولا عن مملكته التي ليست من هذا العالم ووعدهم "اني ذاهب لأعدّ لكم مكانا... أرجع وآخذكم الي لتكونوا انتم أيضاً حيث اكون انا" (يوحنا 14: 2-3). ثم كلّفهم برسالة: "تكونون لي شهودا في أورشليم، وفي كل اليهودية والسامرة حتى أقاصي الأرض" (أعمال الرسل 1: 8). وفي إنجيل متى توضيح لهذه الرسالة وبرنامج لعمل التلاميذ البشاري: "اذهبوا وتلمِذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلّموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به، وها أنذا معكم طول الأيام الى انقضاء الدهر" (متى 28: 19-20).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 190: هذا برنامج عظيم لكن كيف تمكن الرسل من تحقيقه، وفي أيامهم كانت المواصلات صعبة جدا، ولا بد انهم كانوا فقراء يتنقلون سيرا على الأقدام. كيف طلب منهم يسوع ان يذهبوا الى أقاصي الأرض؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: وعدهم يسوع أنهم سيُلبسون "قوة من العلى" كي يتمكنوا من اتمام الرسالة. "أوصاهم الا يغادروا أورشليم بل ينتظروا فيها الروح القدس الذي وعد به الآب..". كان يسوع قد كلّم تلاميذه مرات عديدة عن الروح القدس: ليلة العشاء الأخير معهم قال: "وانا اسأل الآب فيهب لكم معزيا آخر، روح الحق" (يوحنا 14: 16-17). وأيضا: "انه خير لكم ان أذهب، فإن لم أذهب، لن يأتيكم المعزي، اما اذا ذهبت فأرسله إليكم" (يوحنا 16: 7) "وهو يعلّمكم جميع الأشياء ويذكركم بجميع ما قلته لكم" (يوحنا 14 :26) ... "فمتى جاء هو اي روح الحق، أرشَدَكم الى الحق كله" (يوحنا 16: 13) ... ومتى جاء المعزّي الذي أُرسله إليكم من لدن الآب، روح الحق المنبثق من الآب، فهو يشهد لي وانتم أيضاً تشهدون" (يوحنا 15 :26-27).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 191: وقد حلّ عليهم الروح القدس في يوم العنصرة بشكل ألسنة نارية وانطلقوا للبشارة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: فعلا. ومع انهم صيادون بسطاء، قاموا برسالتهم ونجح تعليمهم ليس فقط في التغلغل الى أقاصي المعمورة المعروفة آنذاك، لكنه جال حول العالم بكامله بواسطة تلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم. ولا نزال اليوم، عندما نتقبل سر المعمودية، نطيع الامر الذي أعطاه المسيح القائم من الموت قبل صعوده تماما ونصبح شهودا على قيامته.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]قدّوس الله[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]سنتكلم اليوم عن "قدوس الله" الصلاة التي نرددها كل يوم بعد الدعاء الى الروح القدس. تعود هذه الصلاة الثالوثية في جذورها الى نشيد الملائكة الذي سمعه النبي اشعياء سنة 740 قبل المسيح (اشعياء 6: 3): "قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت" (اي الجنود). ثم سمعه الرسول يوحنا الانجيلي بعد اكثر من 700 سنة في الوحي الذي نزل عليه في جزيرة بطمس (رؤيا يوحنا 4: 8).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 192: ماذا تعني هذه الصلاة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لنقرأ هذه القطعة من صلاة المساء للعنصرة، ستجد فيها شرحا وافيا للثالوث. "هلموا ايها الشعوب، نسجد للاهوت ذي الثلاثة أقانيم، ابن في الآب مع الروح القدس. لأن الآب قد ولَدَ خلوا من زمن ابناً مساويا له في الأزلية والعرش. والروح القدس كان في الآب ممجَّدا مع الابن: قوة واحدة، جوهر واحد، لاهوت واحد، فله نسجد جميعنا قائلين: قدوس الله الذي أبدع كل شيء بالابن بمؤازرة الروح القدس، قدوس القوي الذي به عرَفْنا الآب، والروح القدس أقبل الى العالم، قدوس الذي لا يموت، الروح المعزي المنبثق من الآب، المستقر في الابن، ايها الثالوث القدوس المجد لك". هل وجدتَ جوابا عن سؤالك؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 193: فهمت ان قدوس الله صلاة الى الله الثالوث، الآب والابن والروح القدس. لكن لماذا نرددها ثلاث مرات؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: "قدوس الله" تتوجه بنوع خاص الى الآب. "قدوس القوي" تتوجه بخاصة الى الابن. "قدوس الذي لا يموت" تتوجه بخاصة الى الروح القدس الذي نسمّيه في دستور الايمان الرب المحيي. نردد هذه الصلاة ثلاث مرات: مرة الى الآب ومرة الى الابن ومرة الى الروح القدس لأننا لا نقدر ان نخاطب الآب دون التفكير بالابن الذي هو ولده وبالروح القدس الذي نفحَه. ولا نقدر ان نخاطب الابن دون التفكير بالآب الذي وَلَدَه وبالروح القدس المستقر هو فيه. كما واننا لا نقدر ان نخاطب الروح القدس من دون التفكير بالآب المنبَثق منه والابن المستقر فيه. كل اقنوم الهي متميز عن سواه من الاقانيم غير ان هناك تبادلا ابديا بينهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الروح القدس في العهد القديم[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]رأينا ان الرب يسوع كان قد وعد تلاميذه يوم صعوده الى السماء ب "معزّ آخر" هو الروح القدس. ولم يكن هذا مجهولا تماما بالنسبة الى التلاميذ.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 194: كيف كانوا يعرفون عن الروح القدس؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: كانوا يعرفون عن الروح لأنهم كانوا يقرأون اسفار العهد القديم مثل التكوين والانبياء والمزامير حيث الروح موجود. في الخلق نقرأ "روح الله كان يرف على وجه المياه". ونقرأ في اشعياء الذي شرح هبة الروح بالمسيح إذ أعلن ان المسيح هو "مسيح الله"، اي الذي مَسَحه الله، وهو الذي حلّ عليه الروح منذ الأزل: "... ويستقر عليه روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، ر،ح العلم وتقوى الرب" (اشعيا 11 :1-2).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 195: قلتَ لنا مرة ان يسوع قرأ من اشعياء في مجمع اليهود في الناصرة. هل قرأ كلاما يتعلق به؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: بالفعل. نجد هذه الحادثة في إنجيل لوقا 4: 17-18). قرأ يسوع من اشعياء: "روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر الفقراء..." (اشعيا 61 :1-2). فالذي يحل عليه روح الرب يملك مواهب "الروح": المحبة، السلام ... ونجد في ميخا النبي: "لكني امتلأت قوة بروح الرب" (ميخا 3: 8). ويعبّر المزمور 50، وهو مزمور توبة داود النبي، بشكل مدهش عن تجديد الانسان الخاطئ بحضور "الروح" الذي سميّ "الروح القدس" للمرة الاولى في هذا المزمور. انك بلا شك تذكر الآيات التالية: "قلبا نقيا اخلق فيّ يا الله وروحا مستقيما جدد في أحشائي. لا تطرحني من امام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني" (مزمور 50 :12-13).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 196: الروح القدس نفسه حلّ على التلاميذ في العنصرة بشكل ألسنة نارية.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم حل الروح القدس على التلاميذ وعلى كل المؤمنين. في كلام الرسول بطرس يوم العنصرة يستشهد بقول يوئيل النبي: "افيض روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم" (يوئيل 2 :28).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 197: ونحن أيضاً؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الروح القدس قوة حياة، علامة قدرة فائقة وهو فيك لأنك مُنحت موهبة الروح القدس بعد معموديتك في مسحة الميرون المقدس. يعطيك القوة لتكون شاهداً للمسيح في كل حياتك.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]صلاة الروح القدس أيها الملك السماوي[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]اظن انك سمعت ترتيل "ايها الملك السماوي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان والمالئ الكل، كنز الصالحات ورازق الحياة، هلم واسكن فينا وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا" عدة مرات يوم عيد العنصرة وهي الصلاة إلى الروح القدس التي نبدأ بها كل صلواتنا في الصباح وقبل النوم وبدء اجتماع وفي بدء كل صلوات الكنيسة: الغروب، السَحَر، الساعات.. صلاة من يوم حلول الروح القدس تستمر معنا كل السنة ما خلا الفترة الممتدة بين الفصح والعنصرة. العنصرة هي، في آن معا، نهاية المخطَط الإلهي في تاريخ الخلاص وبداية الكنيسة. المسيح قد أتى وأتمَّ كل شيء: الموت والقيامة والصعود إلى الآب. وبانتظار مجيئه الثاني يرسل من قِبَل الآب "الروح القدس، المعزي، روح الحق" الذي منذ نزوله على التلاميذ في العنصرة "حاضر في كل مكان ومالئ الكل". كل شيء يبدأ في العنصرة ويبقى في جدّة لا نهاية لها. "هاءنذا اصنع كل شيء جديدا" (رؤيا 21 :5).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 198: ما علاقة هذا بصلاة ايها الملك السماوي؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الملك السماوي، المعزي، روح الحق هو الروح القدس الذي هو حياة الكنيسة، وفيها يدوم حضور الله على الأرض حتى المجيء الثاني. وحياتنا في الكنيسة هي نزوع مستمر إلى الملكوت. لهذا السبب نصلّي "ايها الملك السماوي، المعزي.. الحاضر". مع الروح القدس كل شيء يحيا، ولن يعود الزمن الليتورجي (الطقسي) بعد تكرارا رتيبا وآلياً لأيام وأسابيع.. لكنه نزوع دائم إلى الأبدية.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 199: افهم الآن لماذا تبدأ كل الصلوات ب"أيها الملك السماوي".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم كل عمل الكنيسة وكل عمل من اعمال الحياة المسيحية يبدأ بهذه الصلاة كما قلت لك في بدء اجتماعنا. واضيف بشكل خاص ان القداس الالهي، العمل الاهم في حياتنا، يبدأ بدعوة الروح القدس: فالكاهن الواقف امام المائدة يتلو "ايها الملك السماوي" ويداه مرفوعتان قبل ان يقول بصوت عالٍ: "مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس" ويبدأ القداس الذي يجعل الملكوت الآتي حاضرا منذ الآن.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 200: هل الروح القدس يصلي معنا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم أما قرأت في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (12: 3) ان "ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس"، وان لا احد يقدر ان يقول "أبّا" اي ان ينادي الله اباه (وهذه هي الصلاة) من دون الروح القدس "لأن الروح نفسه ايضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (رومية 8: 16). وبالنهاية لا نستطيع مقاربة سر الله-الثالوث الا اذا دفعَنا "الروح" اليه. ولا يمكن ان نصلّي من دون قوّة الروح القدس، ولهذا ندعوه ونبتهل اليه في بدء كل صلاة وكل عمل.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الصليب[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]في 14 أيلول يقع عيد الصليب الذي نسمّيه في الكنيسة عيد رفع الصليب. نحن المسيحيين نرفع الصليب الذي مات عليه المسيح من أجلنا لأننا لا نستحي به بل نفتخر بالصليب كما قال القديس بولس (غلاطية 6: 14). هل لاحظتم أننا نرفع الصليب في أعلى مكان في الكنيسة وعليه المسيح المصلوب؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]هل تذكرون أننا نعلق صليباً على عنق الطفل المعمود ليحمله دائما؟ وأننا نكثر من رسم إشارة الصليب أثناء القداس والصلوات؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 201: أنا اعرف أننا نرسم إشارة الصليب على أنفسنا بثلاث أصابع مضمومة ونقول باسم الآب والابن والروح القدس، وبهذه الإشارة نعلن إيماننا المسيحي ونقدّس ذواتنا. لكن أرجو ان تشرح لي لماذا يختلف المسيحيون في طريقة رسم الصليب.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: المهم رسم إشارة الصليب على أنفسنا من الجبين الى الصدر الى الكتف فالكتف الاخرى ليأتي الصليب صليبا. وهكذا نرفع الصليب ونحمل الصليب. هذا المهم. ليس المهم شكل أصابع اليد. كل واحد يصلّب حسب تقليد كنيسته. لكن ما يؤسفني هو ان ارى بعض الناس يصنعون إشارة ما بيدهم عند دخول الكنيسة لا تمت الى الصليب بصلة. فهم يلمسون صدرهم بأصابعهم او يهزّونها في الهواء... الخ كأنهم يستحون بالصليب وبرفعه على أنفسهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 202: اشكر لك هذا التوضيح لكني اذكر انك قلت لنا مرة إن الإشارة تبقى إشارة اذا لم نفعّلها في حياتنا.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: طبعاً ليس رسم اشارة الصليب عملا سحرياً يقدّسنا بشكل تلقائي. هو انطلاق الحياة المسيحية التي نتغذى فيها بالصلاة ونتقدس بالأسرار ونتعمق بالإنجيل ونسعى الى اقتناء الفضائل وبالأخص المحبة، محبة كل الناس وترجمتها قولا وفعلا. هكذا نرفع الصليب الذي به نلنا الخلاص وبه أتى الفرح الى كل العالم.[/B][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسئلة و اجوبة فى اللاهوت الأرثوذكسى
أعلى