الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسئلة و اجوبة فى اللاهوت الأرثوذكسى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2815018, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][FONT=Tahoma][SIZE=4][FONT=Tahoma][SIZE=4] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 70: لماذا نزلت الألسنة النارية على التلاميذ فقط، ولم تحل على كل الناس؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نزل الروح القدس على التلاميذ لأنهم رافقوا يسوع وآمنوا به وكان يعلّمهم ويُعدّهم لقبول عطية الروح. كانوا مجتمعين بقلب واحد يربطهم الإيمان بيسوع القائم من بين الأموات. لم ينزل الروح على العالم الذي لا يفهمه ولا يؤمن به كما قال الإنجيلي يوحنا: "روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يَقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه" (41:71). حلّ الروح القدس على التلاميذ المجتمعين يعني انه حلّ على الكنيسة. المؤمنون بيسوع يؤلفون الكنيسة. الروح القدس غيّرهم فوعوا ان كلمة الله فيهم، فقاموا يبشِّرون بعظائم الله. بعد حلول الروح القدس، قام بطرس يُعلن بجرأة قيامة المصلوب أمام صالبيه أنفسهم. شيء أخير اقوله لك: حلول الروح القدس لم يتوقف في العنصرة، لكنه يستمر ويقدّس المؤمنين الذين يشهدون لقيامة السيد ويؤلفون الكنيسة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]التكريس بالماء المقدس[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 71: لقد أخذنا الماء المقدس بالقنينة وشربنا منه وحفظناه في البيت، هذا ما يفعله جميع الناس فما قولك؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: المهم قبل أن تأخذ الماء المقدس إلى البيت ان تفهم ان المسيح لما اعتمد بماء الأردن قدّس كل المياه وفتح لنا "طريق إعادة الولادة بالماء والروح" كما تقول الصلاة. يتلو الكاهن صلاة خاصة من تأليف بطريرك أورشليم صفرونيوس (الذي عاش في القرن السابع) يقول فيها: "... اليوم نعمة الروح القدس حلّت على المياه بهيئة حمامة... اليوم العالم يستنير بنور الرب... اليوم مياه الأردن تتحول إلى اشفية بحضور الرب، اليوم ترتوي الخليقة بأسرها، اليوم تُمحى زلات البشر...". ثم نصلي الى الرب المحب البشر قائلين: "احضر الآن بحلول روح قدسك وقدّس هذا الماء، وامنحه نعمة الفداء وبركة الأردن، اجعله ينبوعا لعدم الفساد وموهبة للتقديس وفداء للخطايا وشفاء للأمراض ومبيدا للشياطين... حتى ان جميع الذين يستقون منه يكون لهم لتنقية النفوس والأجساد، لشفاء الآلام، لتقديس المنازل وملائما لكل منفعة". اشتراكنا في صلوات عيد الظهور وتقديس الماء يجعلنا نعي فاعلية التقديس.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 72: لكن أكثر الناس لا يحضرون الصلاة ويأتي الكاهن إلى منازلهم ويرشها.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا تقصير من الناس لأن صلاة تقديس الماء أسرارية فيها استدعاء الروح القدس كما في تقديس ماء المعمودية اذ نقول: "فأنت الآن ايها السيد قدّس هذا الماء بروحك القدوس وامنح جميع الذين يلمسونه والذين يتناولون منه والذين يدّهنون به التقديس والبركة والتنقية والصحة". ونحن اذ نؤمن بهذا لنا ملء الثقة ان الماء المقدس ينقينا ويطهرنا لأننا مستعدون لقبول فاعلية الروح القدس فينا وفي عائلاتنا وفي بيوتنا، التي تكون بذا امتدادا للكنيسة، وفي رعيتنا.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]اسهروا[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 73: كيف نعرف أن المسيح سيأتي مرة ثانية؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يسوع المسيح نفسه قال لنا انه سيأتي ثانية: "ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقدرة ومجد كثير، فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من ... اقصى السموات إلى أقصاها" (متى 24: 30-31، مرقس 13 :26-27، لوقا 21: 27). ويذكّر القديس بولس بهذا الكلام في أول رسالة كتبها سنة 15، كتبها من مدينة كورنثوس الى اهل تسالونيكي في اليونان، قال: "لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس الملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء..."(1 تسا 4: 16).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 74: متى سيكون مجيء المسيح الثاني؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لا أحد يعرف اليوم ولا الساعة الا الآب "واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات إلا أبي وحده" (متى 24: 36). لذلك أوصانا يسوع ان "اسهروا اذاً لأنكم لا تعلمون في اية ساعة يأتي ربكم ... كونوا انتم ايضا مستعدين لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان" (متى 24: 42-44). قال يسوع اسهروا! السهر او اليقظة عنوان حياة المسيحي.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 75: هل يعني هذا انه علينا الا ننام ونبقى مستيقظين؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: السهر يعني الانتباه. لا يعني السهر هنا عدم النوم، لكنه يعني اليقظة، الوعي، الاستعداد لاستقبال المسيح في اي لحظة. وقد أعطانا يسوع المسيح في الإنجيل مثلاً واضحاً عن اليقظة والسهر هو مثل العذارى العشر اللواتي هن صورة عن الكنيسة عروس المسيح. هل تذكر المثل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 76: نعم سهرت العذارى العاقلات، وبقيت مصابيحهن مضاءة لأنهن كنّ يملأن المصابيح زيتاً كلّما نقص الزيت، وكن جاهزات عند وصول العريس. اما العذارى الجاهلات فقد اهملن مصابيحهن، وما كنّ جاهزات عند وصوله.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: صح. وقد أعطانا يسوع ايضا مثل الخادم الأمين الذي وجده سيده مستيقظا عندما وصل على بغتة. تذكر الكنيسة هذين المثلين في صلاة الختن اي صلاة السَحَر للاثنين العظيم حيث تحثّنا الأناشيد على التشبه بالعذارى العاقلات وبالخادم الأمين والاستعداد ساهرين يقظين لاستقبال المسيح. السهر المطلوب منا يشبه سهر الحارس الذي ينتبه الى أدنى حركة قد تهدد المكان الذي يحرسه. السهر المطلوب منا ليس سهر التسلية وإضاعة الوقت، انما السهر واليقظة مع الصلاة شرط للجهاد الروحي. كيف نترصد الخطيئة ونحارب الشر فينا ان لم نكن منتبهين، كيف ينمو ملكوت الله في داخلنا ان لم نكن يقظين؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 77: لكن هل تسمح مشاغل الحياة بالجهوز الدائم لاستقبال المسيح في مجيئه الثاني؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: إن عاش الإنسان حياته بشكل آلي روتيني، ينقضي عمره كالحلم وهو كالنائم روحيا. لكن ان كان واعيا يقظاً ساعيا الى العيش حسب الإنجيل والى تنقية نفسه وتقديسها، فهذا يعيش ملء حياته ويستعد لاستقبال السيد. لذلك قال الرسول بولس، معلّقا على اشعياء 26 :19: "استيقظ ايها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح" (افسس 5: 14).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]كسر وشكر وأعطى[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 78: كيف يُكسر الخبز؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يرفع الكاهن الخبز ويقول "القدسات للقديسين". يُقصد هنا بالقديسين كل المؤمنين بالمعنى الوارد عند الرسول بولس، لأننا كلنا مدعوون لنصير قديسين بالروح القدس الذي يحل على القرابين ويقدسها. يرد المؤمنون على الكاهن بترتيل "قدوس واحد، رب واحد يسوع المسيح لمجد الله الآب"، وكأنهم يقولون: لسنا قديسين، الرب وحده قدوس ومصدر كل قداسة. بعد ذلك يكسر الكاهن الخبزة الواحدة ويقسمها أجزاء صغيرة ويضعها في الكأس الواحدة ليتناول المؤمنون جسد الرب ودمه.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 79: لكني أرى أحياناً ان المناولة تكون من كأسين او ثلاثة، لماذا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يضع الكاهن الأجزاء التي تأتي من خبزة واحدة في كأس واحدة مشيرا الى وحدة الكنيسة التي تتحقق بالتناول من جسد ودم الرب الواحد. أما ان يُسكب محتوى الكأس الواحدة في عدة كؤوس فهذا امر عملي لتوزيع المناولة بسرعة ليس الا. الأهمية هنا لفعل الكسر الذي أَسسه الرب يسوع نفسه، ونتحد مع الرب ومع بعضنا البعض بتناولنا الجسد والدم الإلهي.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 80: قلتَ اننا نصير كنيسة واحدة بتناولنا أجزاء من جسد الرب ودمه، كيف يصير ذلك؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: جسد المسيح واحد يُكسر من اجلنا ودمه واحد يهرق من اجل خلاصنا. بتناولنا أجزاء منه نشترك فيه ونصير أجزاء منه، نصيره هو، وبذلك نشكل الكنيسة. عندما يخرج الكاهن من الهيكل حاملا الكأس يتقدم المدعوون إلى المائدة السماوية "بخوف الله وإيمان ومحبة"، ويَصِلون الى الباب الملوكي لملاقاة العريس. هناك يصيرون جسده القائم من بين الأموات. يجري الدم المحيي في عروقهم ويتحدون بالمسيح، يشربون كلهم من نبع الحياة. الله الذي اتخذ جسدا يؤله أجسادهم فيحترقون بنار الألوهة التي اشتعلت بها العليقة قديما والتي نزلت على الرسل بشكل ألسنة، فتلتهب قلوبهم ويرتلون. هل تتذكر ماذا نرتل بعد المناولة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 81: نعم نرتل: "قد نظرنا النور الحقيقي، وأخذنا الروح السماوي، ووجدنا الإيمان الحق، فلنسجد للثالوث غير المنقسم لأنه خلصَنا".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هكذا تصير الجماعة كنيسة والله في وسط شعبه. يصير المؤمنون كنيسة اي جماعة حية، فيخرجون بسلام ويعلنون للعالم قيامة الرب وانتظار مجيئه الثاني.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الصلاة[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]يوصينا الرسول بولس في رسالته الأولى إلى أهل تسالونيكي أن "صلوا بلا انقطاع" (5 :17). ونقرأ في الإنجيل ان الرب يسوع يصلّي ونحن علينا ان نصلي في كل وقت وفي كل مكان وفي كل مناسبة لنطلب ونتضرع ونترّجى ان تُغفر خطايانا وان نشكر ونتعهّد ونسبّح. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 82: الصلاة هي حديث مع الله، هل يعني هذا ان كل واحد منا يصلي وحده؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يمكنك ان تصلي وحدك، لكن ان صليت وحدك فأنت لا تنفصل عن الكنيسة. يجمع آباء الكنيسة على القول ان الصلاة علاقة شخصية للإنسان مع الله، علاقة شخصية ولا نقول فردية إذ لا يمكن ان يصلّي الإنسان وحده منفردا إلا ضمن إطار صلاة الكنيسة كما يقول جورج فلوروفسكي، احد اللاهوتيين الأرثوذكسيين المعاصرين: "لا أحد مسيحي وحده بحد ذاته، كل واحد منا مسيحي لأنه عضو في جسد المسيح. وإن صلّى المسيحي منعزلا في غرفته فإنه يصلّي كعضو الجماعة الكنسية التي افتداها الرب". الصلاة اشتراك في الحياة الإلهية، حياة الثالوث. نؤلف كلنا جسدا واحدا مع محافظة كل منا على واقعه الشخصي. تتكامل الصلاة الفردية مع صلاة الجماعة لأن لهما الغاية ذاتها اي الاتحاد بالله. والصلوات التي يصليها المؤمنون في بيوتهم يأتي أكثرها من الطقوس والكتاب المقدس. وقراءة الكتاب المقدس، وبالأخص الأناجيل والمزامير، جزء مهم من حياة الصلاة. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 83: لماذا نصلي للآخرين؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا لأننا نهتم بهم. نصلي حقا إذا تضامنا أولاً مع كل إنسان ومصيره واهتممنا لمصير العالم أجمع، اذا عرفنا مسؤوليتنا تجاهه. هذا ما فعله الله في التجسد لما حمل الطبيعة البشرية فيه. لذلك نصلي من اجلنا ومن اجل الآخرين الأحياء والراقدين، "من اجل الذين يحبوننا والذين يبغضوننا". يجب ان نفهم ان الصلاة التزام لأننا لا يمكن ان نصلي من اجل اناس لسنا مستعدين لمساعدتهم بكل وسيلة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 84: هل يسمع الله صلاتنا دائما ويحقق طلباتنا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الله يعرف حاجاتنا أفضل منا. نحن علينا ان نثق بالرب وبقدرته، فهو القائل: "وأنا أقول لكم اسألوا تُعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم" (لوقا 11 :9)، وأيضاً: "وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه" (متى21 : 22). قال القديس يوحنا كاسيانوس (القرن الخامس) بعد ان ذكر أقوال المسيح هذه: "ان الإيمان يجعل صلاتنا مقبولة وطلباتنا مستجابة، إيماننا ان عين الله علينا وثقتنا ان له القدرة على الاستجابة لطلباتنا". لنسعى اذاً الا يزعزع الخوف واليأس ثبات إيماننا وإلا نشك بوعد الرب ان يكون معنا دائما اذا وَجدنا ان طلبنا لم يُستجَب. لنذكر قول الإنجيلي يوحنا: "وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا" (1يوحنا 5: 14). الثقة بالله تجعلنا نضيف بعد الصلاة مثل يسوع: "يا أبتاه، ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت" (متى 26 : 39). نضع كل شيء بين يدي السيد لأن الوعي ينقصنا أحياناً في طلباتنا.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]التجسّد[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 85: درسنا في حصة التعليم الديني ان عيد الميلاد هو عيد تجسُّد ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح. ما معنى التجسد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: سأشرح لك معنى التجسد. نقول في دستور الإيمان عن يسوع المسيح انه "تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس". ان يتجسد يعني ان يتخذ جسدا من لحم ودم مثل أجسادنا، جسد يُرى ويُلمَس، يجوع ويعطش، يتألم ويموت. هذا هو الخبر السارّ، هذا هو مضمون البشارة أن الله صار إنساناً بسبب محبته لنا ومن اجل خلاصنا. الابن، الشخص الثاني من الثالوث، صار انسانا واتّخذ طبيعتنا البشرية ما عدا الخطيئة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 86: الله صار إنسانا. هل يعني هذا انه لم يعد إلهاً؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لا! يسوع المسيح اله حق وإنسان حق في نفس الوقت. المسيح أكّد لنا، كما نقرأ في الإنجيل، بكلامه وبأفعاله، انه ابن الله الآب: "من رآني فقد رأى الآب"، وبشّرنا بإرسال الروح القدس، معلنا بذلك عظم الحب الإلهي وفاتحا للإنسان طريق الاتحاد بالله.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 87: تكلّم الأستاذ في الصف عن سرّ التجسُّد. كيف يكون سرّا وقد حصل أمام كل الناس؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: ليس التجسد سرا بمعنى انه خفيّ. السر في التجسد هو في التقاء الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية في شخص يسوع المسيح دون اختلاط ولا انفصال مما يحقق خلاصنا وخلاص العالم[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 88: إن التجسد لعجيبة عظيمة![/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: أعظم العجائب إذا أردت. لكن، ليتم العجب الذي لا يُفسّر، كان يجب ان يستقبلَ الإنسان الله، وكانت مريم هي الاستقبال. ففي أحشائها اتخذ ابن الله جسداً إنسانيا ليتمم عمله الخلاصي. لذلك نعطي أهمية لمريم والدة الإله ليس بعدها أهمية. ولما وَلدتْ يسوعَ المسيح أبصر الناس خلاصهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]ظهور المسيح لمريم المجدلية[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]مريم المجدلية هي أول شخص ظهر له المسيح بعد قيامته. يخبرنا الإنجيلي يوحنا الحدث بالتفصيل (20: 14-18) ويذكره الإنجيليان متى (28: 8-10) ومرقس (16: 9). بعد ان زارت مريم قبر يسوع مع بقية النساء اللواتي تسميهن الكنيسة "حاملات الطيب" لأنهن أتين الى القبر ليدهنّ جسد يسوع بالطيب، خرجت معهنّ من القبر بعد ان وجدنه فارغا، "التفتت الى الوراء ورأت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع. قال لها يسوع: يا امرأة لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ فظنّت انه البستاني، فقالت له: يا سيّد إن كنت أنت قد حملته فقلْ لي أين وضعته وأنا آخذه. قال لها يسوع: يا مريم!"، فعرفته وقالت له: ربّوني (كلمة عبرية معناها معلّم) وسجدت أمامه وأمسكت قدميه، فقال لها: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد الى أبي.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 89: لماذا رفض يسوع أن تلمسه مريم؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: قصد يسوع بذلك ان لا تتمسك به لأنه يجب ان يصعد الى السماء ليرسل "المعزّي الآخَر" اي الروح القدس. هذا ما يعنيه الفعل اليوناني الذي استُعمل في هذه الآية وتُرجم بالعربية: لا تلمسيني.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 90: لماذا لم تعرف مريم المجدلية يسوع للوهلة الأولى وظنّت انه البستاني؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لم تعرفه من ملامح وجهه لا بل عرفته لمّا ناداها باسمها. في لقاء شخصي كهذا، نداء واستجابة للنداء، تتم المعرفة على مستوى أعمق بكثير من المظهر الخارجي. بعد قيامته من بين الأموات صار يسوع في عالم غير عالمنا، ولا يمكننا بعد أن نطبّق عليه مقاييس عالمنا المادي. عند ظهوره بشكل مفاجئ مذهل لم يعرفه إلا الذين أحبّوه وآمنوا به في علاقة شخصية كلها إيمان ومحبة. لذلك لم يعرفه للوهلة الأولى التلميذان اللذان التقياه على طريق عمواس، بضع ساعات بعد لقائه مع مريم المجدلية، كما نعرف من إنجيل لوقا (24: 13-32) [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]ظهور المسيح بعد القيامة[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]في اليوم ذاته الذي ظهر فيه يسوع لمريم المجدلية كان اثنان من تلاميذه ذاهبين مشيا الى قرية صغيرة اسمها عمواس. وفي الطريق اقترب منهما يسوع القائم من بين الأموات وصار يمشي معهما لكن "أُمسكت أعينهما عن معرفته" كما يقول الإنجيلي لوقا الذي ذكر الحادثة (24: 13-32) .[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 91: لماذا لم يعرفاه؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لأن يسوع يريد أن يسبق الإيمانُ المعرفةَ، لذلك أراد أولاً أن يحرّك الإيمان فيهما فقال لهما: "ما هذا الكلام الذي تقولانه وأنتما ماشيين عابسين؟ فأجاب أحدهما الذي اسمه كليوبا وقال له: هل أنت وحدك غريب عن أورشليم ولم تَعْلَم الأمور التي حدثت فيها في هذه الأيام؟ فقال لهما: وما هي؟ فقالا: المختصة بيسوع الناصري الذي كان إنسانا نبيّا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب، كيف أَسْلَمَه رؤساء الكهنة وحكّامنا للموت وصلبوه. ونحن كنّا نرجو انه هو المزمع أن يفدي إسرائيل (لاحظ أنهما يتكلمان بالماضي: كانا يؤْمنان أنه المخلّص، والآن فقدا هذا الإيمان)، واليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك. وصباح اليوم حيّرتْنا بعض النساء منّا إذ كنّ باكرا عند القبر ولما لم يجدن جسده أتين قائلات انهن رأين منظر ملائكة قالوا انه حي".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 92: ماذا قال لهما يسوع؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: شرح لهما بصبر كل ما ورد عند موسى والأنبياء عن آلامه وقيامته، وساعدهما شيئا فشيئا ان يتعرّفا عليه انه المسيح الذي تكلّم عنه الكتاب حيث يقول عنه الله بلسان داود (مزمور16 : 10) انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا. قالا فيما بعد ان قلوبهما كانت ملتهبة لما كان يكلمهما في الطريق ويوضح لهما الكتب. هكذا أعاد شعلة الرجاء والإيمان الى قلوبهما حتى اقتربوا من القرية. ولما تظاهر يسوع انه منطلق الى مكان أبعد أصرّا عليه ليبقى معهما لأن المساء حلّ وقد مال النهار، معبّرَين هكذا عن تعلّقهما به. فدخل وتعشّى معهما. وهنا أعاد يسوع ما صنعه في العشاء الأخير مع تلاميذه (حركات أربع): أخذ الخبز وبارك وكسر وأعطى، فعرفاه عند كسر الخبز. لم يَحْتَجْ يسوع إلى أن يلفظ الكلمات: "خذوا كلوا ...". عرفاه قبل ذلك لأنهما آمنا به. ومن آمن لا يحتاج بعد أن يرى. اختفى يسوع عن أعينهما وبقي معهما بجسده القائم من بين الأموات كما يحصل لنا عندما نتناول جسده ودمه في القداس.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ظهر يسوع بعد ذلك لبطرس ثم لـ 12 تلميذا وللرسل في اورشليم ثم لـ 7 من الرسل ولـ 11 تلميذا في الجليل وأيضا لأكثر من 500 تلميذ وللرسول يعقوب، وآخر مرة ظهر لتلاميذه قبل صعوده الى السماء. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]تكريم الأيقونات[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 93: سمعت كلاماً عن حرب الأيقونات ولم أفهم.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: اختلف الناس قديماً في الكنيسة حول الأيقونات، ودامت الأزمة 120 سنة في القرنين الثامن والتاسع. قال محاربو الأيقونات ان تكريمها عبادة أصنام، وطالبوا بتحطيم كل الأيقونات. الحقيقة ان القضية ليست خلافا على رؤية مختلفة للفن المسيحي، القضية أخطر بكثير: بالعمق كان محاربو الأيقونات يرفضون حقيقة تجسد المسيح.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 94: وماذا قال المدافعون عن الأيقونات؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: أصرَّ المدافعون عن الأيقونات، عن حق، على ان ابن الله، الكلمة، إذ صار إنسانا تاما، صار ممكناً للإنسان رؤيته وتصويره. ولأنه اله تام يجب ان تعكس الصورة او الأيقونة (كلمة أيقونة تعني صورة) الألوهة. فضلاً عن ذلك فإننا نكرّم الشخص المرسوم على الأيقونة لا الأيقونة نفسها بخشبها وألوانها. اذاً لا عبادة أصنام في تكريم الأيقونات.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 95: ومن انتصر في حرب الأيقونات؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: انتصر المدافعون عن الأيقونات. وحدد الآباء المجتمعون في المجمع المسكوني السابع سنة 787 القوانين المتعلقة بالأيقونات. أوصوا بوضع الأيقونات في الكنائس وعلى الجدران وفي البيوت وتكريمها "لأن من يكرّم الأيقونة يكرّم بها الحقيقة التي تمثّل". ثم كانت حملة جديدة من محاربي الأيقونات سنة 815 دامت حتى سنة 843 يوم انتصار الأيقونات الذي يُسمّى أيضاً "انتصار الأرثوذكسية" الذي تعيّد له الكنيسة في الأحد الأول من الصوم حيث نطوف في الكنيسة حاملين الأيقونات.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الضابط الكل[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 96: الأحد الماضي بعد القداس كانوا يتكلمون في كنيستنا عن مشروع رسم الأيقونات على جدران الكنيسة، وقال احدهم أنهم سيبدأون برسم البانتوكراتُر. لم أفهم ما المقصود. هلاّ شرحت لي؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: "بانتوكراتر" كلمة يونانية تعني بالعربية "الضابط الكل". وهناك نوع من أيقونات السيد يُدعى هكذا يُرسم عليها الابن المتجسّد في مجده الإلهي، هو خالق العالم ومخلّصه، سيّد كل الأشياء. نراه جالساً على العرش يبارك بيده اليمنى ويمسك بيده اليسرى كتاباً او ورقة كُتبت عليها آيات من الإنجيل. عندنا في المزمور 92 وصف ينطبق على أيقونة الضابط الكل: "الرب قد مَلَكَ والجلالَ لبسَ... لأنه ثبّتَ المسكونةَ فلن تتزعزع".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 97: أين تُرسم أيقونة الضابط الكل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تُرسم في قبة بعض الكنائس. وأيقونة الشفاعة هي أيضا للضابط الكل: نرى المسيح على العرش يبارك وبيده الإنجيل، يحيط به والدة الإله والقديس يوحنا المعمدان اللذين يتشفعان من اجل العالم. وإذا رأيت يوما أيقونة الدينونة تجد في وسطها المسيح الضابط الكل الآتي بمجد ليدين الأحياء والأموات.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 98: لماذا نسمّي يسوع المسيح "الضابط الكل"؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لأنه "سيّد الكل"، "كلمة الله"، "ملك الملوك ورب الأرباب"، "حَمَلُ الله الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية" (رؤيا 7: 17). هكذا يتكلّم عنه الكتاب المقدس. اسمع ما يقول الرسول بولس: "...هو صورة الله غير المنظور... الكلّ به وله قد خُلق... لأنه فيه سُرّ ان يحلّ كل الملء" (كولوسي 1: 15-19). هو "الذي كان في البدء عند الله، كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان، فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس.." (يوحنا 1: 2-4). المسيح الضابط الكل هو سيد كل الأشياء، الديّان العادل، الإله الرحيم المحب البشر..[/B][/SIZE][/FONT] [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Tahoma][SIZE=4][FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]سلامي أعطيكم[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]"السلام لكم" أول كلمة قالها يسوع لتلاميذه بعد القيامة لمّا أتى إليهم مخترقا الأبواب المغلقة (إنجيل أحد توما, يوحنا 20: 19 – 21). وكان قد أعطاهم سلامه لمّا تعشى معهم لآخر مرة" "سلاماً أترك لكم, سلامي أعطيكم, ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا"(يوحنا 14: 27).هذه ليست فقط كلمات وداع, ليست فقط سلامات كما يسلّم أحدنا على الآخر. يؤكد يسوع: سلامي أنا أعطيكم أي سلام الله, لا السلام كما يفهمه الناس إنه عكس الحرب. بعض الناس يتكلمون عن السلام وفي الوقت نفسه يستعدّون للحرب"يسالمون قريبهم بألسنتهم والشر كامن في قلوبهم"(مزمور 28: 3).يسوع المسيح وحده "سلامه ليس له حدّ" (إشعياء 9:5) كما رتلنا في صلاة النوم الكبرى.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 99: لكن لا بدّ أن يوجد أناس مخلصون يسعون للسلام من كل قلوبهم. هل صحيح أن السلام لن يحلّ إلا في ملكوت الله؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: معك حق.لا يجب أن نجعل ملكوت السموات حلما لا يتحقق في هذا العالم. إذا فهمنا تعاليم المسيح في الإنجيل وعشنا بموجبها نستقبل ملكوت السموات في قلوبنا كما قال يسوع:"ملكوت السموات في داخلكم" (لوقا 17: 21).ونسعى للسلام الحقيقي الذي من العلى. السلام الذي يشع من بعض الناس –صدقني, القديسون أكثر بكثير مما نظن-يأتي دائما من الله. هؤلاء قال عنهم يسوع المسيح: "طوبى لصانعي السلام فإنهم أولاد الله يدعون" (متى5: 9). بدون الله كل سعي للسلام حلم, ومن هنا تأتي كل الحروب. لكن من يتبع الرب يشهد له ويجعله حاضراً بين البشر. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 100: في إنجيل أحد توما يقول يسوع مرة ثانية "سلام لكم". [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم, المرة الأولى سلّم يسوع على الرسل شخصيا وأَفهمهم أن سلامه غير سلام العالم.المرة الثانية سلّم عليهم وأرسلهم ليحملوا بشارة الإنجيل لكل البشر. ثم نفخ وقال: "خذوا الروح القدس". [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الكنيسة مكان لقاء يسوع[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 101: كيف يمكن أن نعرف المسيح ونفهم انه حي وحاضر بيننا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: عندما صعد يسوع إلى السماء, انفصل عن البشر على الأرض, لكنه وعدهم بالروح القدس المعزي الذي يسكن فينا ويحيينا. في العنصرة أتى الروح القدس بقوة وحرّك الرسل فقاموا يبشّرون وأسسوا الكنيسة ونظّموها. في الكنيسة تأتينا عطايا الله في القداس ومن خلال الأسرار. في كل سرّ من الأسرار يكون المسيح حيا وحاضرا بيننا بفعل الروح القدس الذي نستدعيه في صلاتنا. من المعمودية إلى القيامة نحيا حياة يسوع بالأسرار فيدخل في حياتنا كل يوم أكثر من يوم, كل يوم أعمق من يوم بشكل أكثر حميمية. الكنيسة جسد المسيح, الهيكل الحي حيث يتم اللقاء مع يسوع. قل لي هل تحب أن تأتي إلى الكنيسة؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 102: عندما أذهب إلى الكنيسة أفرح بالأيقونات والأنوار والشموع المضاءة. أحب رائحة البخور وأحيانا التراتيل, ولكنني لا أفهم معنى ما يجري. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا ما أريد أن أعلّمك إيّاه, لكن, قبل أن تفهم, حسنٌ أن تكون مرتاحاً في الكنيسة في بيتك أو بالأحرى في بيت الله. في بيت الآب. قل لي ألا تتعب أحيانا أو تضجر في الكنيسة؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 103: نعم. الصلوات طويلة أحياناً. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الحياة الليتورجية مثل الحياة العادية: تتابع الأيام ولا تتشابه. هناك فترات تطول فيها الصلوات رتيبة قاسية, ثم يأتي العيد ويعم النور وتصدح التراتيل. علينا أن نعيش زمن الجهد لنصل إلى يوم الفرح. تشبه هذه المسيرة حال من يمشي طويلا ويتعب, وعندما يصل إلى قمة الجبل تبدو الطبيعة أكثر بهاء بعد الجهد. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ولكن لنعد إلى القداس. هل تفهم ما يجري فيه؟ هل تتبع مراحله؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 104: أعرف الإنجيل ووقت المناولة، لكنني لا أعرف كل التراتيل. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم, الإنجيل يكلّمنا عن يسوع وأعماله. يسوع المسيح ابن الله الذي صار إنسانا هو حاضر في الإنجيل. لكل منا لقاء شخصي معه في الإنجيل. الكتاب المقدس كله إعلان الله للبشر. العهد القديم استعداد لمعرفة يسوع أنه ابن الله. المسيح هو بدء الكتاب ونهايته, هو الألف والياء. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]الكنيسة تعلمنا بواسطة الطقوس، وفيها الكتاب المقدس والتراتيل والأيقونات. سنتكلم عنها لاحقاً. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الأيقونات في الكنسية[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 105: نرى الأيقونات على الحائط, لكننا بسبب حائط الإيقونسطاس, لا نرى ما يجري في الهيكل.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: إن معنى الإيقونسطاس "حامل الأيقونات", ليس حاجزاً يفصل المؤمنين عن الكاهن الذي يقيم القداس, بل بالعكس, يجعلنا وجود الأيقونات نشترك في وحدة الكنيسة. يشترك المسيح والقديسون مع البشر الخطأة فيدخلونهم معهم في العالم السماوي. هذا ما نسمّيه شركة القديسين، أي رابط المحبة المتبادلة والصلوات المشتركة بين المؤمنين (الأحياء والأموات ومن سيولدون) المدعوين كلهم إلى التقديس مع كل الذين حققوا القداسة في حياتهم ويقفون الآن أمام الله. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 106: كيف تعلّق الأيقونات على الإيقونسطاس؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نبدأ من فوق إلى تحت: نرى الصليب في أعلى الأيقونسطاس. لا يمكن أن نصلّي بدون الصليب. بدونه كل محاولة للاتحاد بالله فاشلة. يفتح لنا الصليب باب الفردوس كما فتحه للص الشكور. تقف والدة الإله أمام الصليب مع القديس يوحنا الإنجيلي. ثم نرى أدناه صف الرسل الاثني عشر الذين حملوا البشارة إلى كل العالم مع أيقونات الأعياد السيدية تمثل عمل المسيح في العالم. إذا ضاق المكان تعلق أيقونات الأعياد على جدران الكنيسة. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 107: في كنيستنا أيقونة يسوع المسيح فوق الباب الملوكي، عن يمينه والدة الإله, وعن يساره القديس يوحنا المعمدان.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تسمّى هذه الأيقونة الشفاعة. المسيح يدين العالم, وهما يتوسلان إليه ليغفر لنا خطايانا, يتشفعان من أجلنا. لا تتوقف الشفاعة عند الأيقونة, لكنها تستمر في الكنيسة حيث يضم المؤمنون أصواتهم إلى أصوات القديسين والملائكة ويتضرعون إلى الله من أجل حياة العالم. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 108: نحن نضيء الشموع أمام أيقونة السيد والسيدة. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا صحيح. توضع أيقونة المسيح وأيقونة والدة الإله في أسفل الإيقونسطاس على مستوانا, بيننا. نكرّمها ونضيء أمامها الزيت والشموع ويبخرها الكاهن. ألفت انتباهك إلى أيقونة والدة الإله فهي تحمل دائما الطفل يسوع وتشير إليه لتدلّنا أنه هو الطريق والحق والحياة. أخيرا، وعلى نفس المستوى نرى أيقونة القديس يوحنا المعمدان وأيقونة صاحب الكنيسة. وهناك أيقونات كثيرة أخرى مرسومة على الخشب أو على الجدران يمكننا أن نتكلم عنها مرة أخرى إذا أردت. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]أحد حاملات الطيب[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]في الأحد الثالث بعد قيامة المسيح نعود إلى القبر الذي دُفن فيه. عشنا في الأسبوع العظيم مراحل آلام المسيح. اليوم نكرّم أشخاصا كان لهم دور في إنزال المسيح عن الصليب ودفنه. عملوا في الخفاء بشجاعة كبيرة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 122: من هم هؤلاء الأشخاص؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يقول كتاب الصلوات لفترة الفصح: "في الأحد الثالث للفصح نعيِّد للنسوة حاملات الطيب وليوسف الرامي تلميذ المسيح في السر، كما نصنع تذكار نيقوديموس الذي كان يأتي ليلا "ليسمع يسوع".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 123: ماذا فعلوا لتعيّد لهم الكنيسة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لنقرأ الإنجيل. في إنجيل متى (28 :1-8) الذي يُقرأ يوم سبت النور نقرأ ان مريم المجدلية ومريم الاخرى ذهبتا باكرا إلى القبر، وان زلزلة حدثت عندما دحرج الملاك الحجر عن باب القبر. وان الملاك بشّر النساء بقيامة المسيح وأراهما القبر الفارغ. نقرأ اليوم من إنجيل مرقس (16: 1-8) ان 3 نساء، هن مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة، ذهبن الى القبر قبل طلوع الفجر يحملن طيوبا ليدهن جسد يسوع. أمامهن مشكلة من يدحرج الحجر الكبير عن باب القبر. مع ذلك ذهبن بشجاعة دون التأكد من نجاح المهمة. هكذا يفعل المؤمن، ينطلق رغم كل الصعوبات ويتكل على الله ليحل المشاكل أمامه كما دحرج الملاك الحجر عن باب القبر.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 124: لماذا حملت النساء طيوبًا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الطيوب أو الحنوط هي مزيج من مواد ذات رائحة طيبة كان اليهود يدهنون بها جسد الميت قبل دفنه. أرادت النساء اللواتي كن يتبعن يسوع ان يخدمنه حتى آخر لحظة رغم المخاطر، رغم وجود حراس على باب القبر، رغم الحجر الكبير. بشرهن الملاك بالقيامة، وأرسلهن ليخبرن الرسل بذلك. كانت حاملات الطيب أول من حمل خبر القيامة، خبر الخلاص، الخبر السارّ للجميع. هل تعرف ان كلمة إنجيل باليونانية تعني الخبر السارّ او البشارة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 125: ما هو الخبر السار؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هو خبر ولادة يسوع المسيح بالجسد الذي بشّر به الملاك جبرائيل لمريم والدة الإله، الخبر السار هو خبر ملكوت السموات الذي بشّر به يسوع، الخبر السار هو خبر قيامة المسيح من بين الأموات الذي بشر به الملاك اللامع كالبرق النسوة حاملات الطيب.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]لماذا البخور؟[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 126: عندي سؤال: لماذا يبخّر الكاهن في الكنيسة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: سبق ان تكلمنا عن التبخير راجع البخور في الكنيسة. مع ذلك سأحاول الإجابة عن سؤالك اليوم. يتوجه الكاهن بالتبخير إلى الله. يشير التبخير أولا إلى حضرة الله. الله حاضر في الكنيسة والأيقونات والناس المؤمنين وفي كل الكون. وعندما يبخر الكاهن كل واحد من الحاضرين في الكنيسة فإنه يبخر صورة الله فيه. المسيح ساكن في المؤمن وحيّ فيه. نصلّي للروح القدس "هلم واسكن فينا".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 127: ماذا يبخر الكاهن؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يبخر المائدة المقدسة والهيكل والأيقونات والمؤمنين الموجودين في الكنيسة. التبخير خاص لكل واحد وشامل الجميع في نفس الوقت، وهذا يذكّرنا أننا نؤلف الكنيسة ونحن جسد واحد في المسيح تجمعنا الصلاة المشتركة المرتفعة مع رائحة البخور.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 128: ماذا نعمل عندما يبخرنا الكاهن؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نقف ونرسم إشارة الصليب علينا، وبذلك نتقبل الإكرام الموجَّه إلى الله فينا ونعترف بنعمته ونشكره. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س: سمعت الجيران يقولون وهم يبخرون بيتهم ان البخور يطرد الأرواح الشريرة. هل هذا صحيح؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: البخور موجَّه إلى الله، يشير إلى حضوره ويرافق الصلاة. والتبخير في البيت حركة صلاة ترتفع إلى الله. مِن هنا، مَن كان مع الله فهو يبتعد عن كل شر.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الأربعاء نصف الخمسين[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]يوحنا 5 :1-18 يروي لنا قصة شفاء المخلع أي الذي لا يستطيع المشي والذي شفاه يسوع في بركة الغنم في مبنى اسمه بيت حسدا. كان هذا مكانا تجري فيه حوادث شفاء ويحج الناس إليه. يظهر لنا هذا الإنجيل ان يسوع منتبه إلى كل إنسان، قريب من ألمه وشقائه. الله صار إنسانا حتى لا يشعر كل مريض انه وحيد، صار إنساناً ليشفي القلق والخوف واليأس والعزلة التي عبّر عنها المقعد بقوله: "ليس لي من يهتم بي".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 129: لكن اليهود اعترضوا على يسوع لأنه شفى المقعد يوم السبت. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم لكن يسوع أجابهم "ابي يعمل وأنا أيضا أعمل". الرب هو سيد السبت. ارتاح الله في اليوم السابع اي السبت بعد خلق العالم. هذا لا يعني ان الله لا يهتم بالخليقة التي خلقها. على العكس، إن يد الله تحمل العالم دائما. يسوع لما شفى المخلع أعلن انه ابن الله وانه أتى ليخلص البشر الهالكين. عندنا عيد يقع بعد أحد المخلع تُظهر لنا فيه الكنيسة العلاقة بين الآب والابن والروح القدس.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 130: ما هو هذا العيد؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: انه الأربعاء نصف الخمسين. في هذا اليوم الذي يقع في الأسبوع الرابع بعد الفصح، بالضبط في منتصف الخمسين يوما بين يوم القيامة ويوم العنصرة، نعيّد للمسيح المرسَل من الآب لخلاصنا وهو الذي وعدنا بحلول الروح القدس. نرتل في صلالة السَحَر: "اليوم قد حضر انتصاف العيد الخمسيني، فمن ههنا مستنيرا بضياء الفصح الإلهي، ومن هناك مشرقا بنعمة الروح المعزي". نقرأ في هذا العيد من إنجيل يوحنا 7: 14-3. الذي يبدأ هكذا: "ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع إلى الهيكل وكان يعلّم".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 131: عن أي عيد يتكلم الإنجيل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: يتكلم عن عيد المظال عند اليهود حيث كانوا يباركون المحصول الزراعي في الخريف، ويشكرون الله على حمايته إياهم لمّا كانوا يسيرون في الصحراء. في اليوم الثامن من العيد كانوا يصلّون ويطلبون هطول المطر. في ذلك اليوم وقف يسوع وصرخ: "من كان عطشانًا فليأت إليّ ويشرب"، ويضيف الإنجيلي يوحنا: "وتخرج من بطنه انهار ماء حي" (يوحنا 7 : 37 و 38). الماء الحي اعلان عن عيد العنصرة. ننتظر الروح القدس ونحن عطاش إلى الله كما جاء في المزمور 41 :1-3. نرتل كل هذا في طروبارية العيد. هل تعرفها؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 132: لا أعرفها. لم احضر القداس في عيد نصف الخمسين أبداً.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: اسمع: "في انتصاف العيد اسقِ نفسي العطشى من مياه العبادة الحسنة أيها المخلص، لأنك هتفت نحو الكل: من كان عطشانا فليأتِ اليّ ويشرب. فيا ينبوع حياتنا، ايها المسيح الإله المجد لك". العطشان الذي يشرب من الماء الحي الذي يعطيه الله اي الروح القدس، لن يعطش ابدًا كما قال يسوع للمرأة السامرية قرب البئر. يقع الأربعاء نصف الخمسين بين احد المخلع الذي شفي في البركة وأحد السامرية التي التقى بها يسوع قرب البئر. [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 133: فهمتُ موضوع الماء وانتظار الروح القدس، لكنك قلت أن الإنجيل يكلمنا عن يسوع معلّمًا في الهيكل. ماذا كان يعلّم؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نرتل ايضا في صلاة السحر لمنتصف الخمسين: "ايها المسيح لقد انتصبت في الهيكل وخاطبت محفل اليهود واعلنت مجدك الخلاصي موضحا مساواتك للآب في الجوهر". كان يعلّم انه ابن الله. منذ طفولته حتى آلامه كان يسوع يعلم في الهيكل، يكلمهم عن الله الآب وكانوا يتعجبون من كلامه (يوحنا 7: 15). [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]اختم بكلامي بالقول ان ايقونة نصف الخمسين هي ايقونة يسوع ابن 12 سنة يعلم في الهيكل. وعندما بحث عنه مريم ويوسف منشغلي البال قال لهما: الا تعرفان اني أقوم بعمل ابي؟ هذا كلام صريح عن انه ابن الله. هذا مغزى كل العيد.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الوصايا العشر[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 134: ما هي الوصايا العشر؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لما خرج شعب إسرائيل من مصر هربا من العبودية، وصل بعد أشهر عدة الى سفح جبل سيناء في الصحراء. صعد موسى إلى رأس الجبل. وهناك أعلن الله له عهده وأعطاه الوصايا العشر محفورة على لوحين حجريين كما نقرأ في سفر الخروج 24: 12. الوصايا العشر قانون حياة لكل من يعيش حسب إرادة الله مثل: "انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة غيري... او أكرم أباك وامك... لا تقتل ... لا تسرق...". نجد الوصايا العشر في سفر الخروج 20 :1-17 وفي سفر تثنية الاشتراع 5 :6-22. الوصايا كلمات الله كلّم بها موسى وكلّم الشعب من خلاله.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 135: هل قبل الشعب الوصايا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لما نزل موسى من جبل سيناء حاملا لوحي الوصايا، وجد الشعب يعبد عجلا مصنوعا من الذهب. فغضب ورمى الالواح على الأرض فانكسرت. ثم طلب المغفرة باسم الشعب، فقال الله له: "انحت لك لوحي حجر كالأولين، فأكتبَ عليهما الكلام الذي كان على اللوحين الأولين اللذين حطمتهما" (خروج 34: 1). كان الشعب يحتاج الى تربية، فأعطاه الله مربيا هي الوصايا. اذا قبل الشعب الوصايا يعطي ذاته لله ويعيش حسب إرادته.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 136: أليست الوصايا العشر من العهد القديم؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لم يلغ الإنجيل الوصايا، لكن العهد الجديد يذهب أبعد من الوصايا ويتخطاها. قال الرب في الموعظة على الجبل: "لا تظنّوا اني جئت لأبطل الشريعة او الأنبياء: ما جئت لأبطل بل لأكمل" (متى 5: 17). يقول لنا المسيح ان نطبّق الوصايا وان نحب الله من كل قلبنا ومن كل فكرنا وقريبنا كنفسنا، ويزيد على ذلك: احبّوا أعداءكم. الشريعة اي الوصايا لا تزول لكنها تكتمل بالكلمة المتجسد.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 137: ما معنى لأكمّل الواردة في "ما جئت لأنقض الناموس (الشريعة) بل لأكمّله" (متى 5: 17)؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا يعني أن يجعله كاملا ويحقق ما أعدّه وما أعلنه، لكن أيضاً ان يتجاوزه في الوقت نفسه. ان ناموس العهد القديم، والوصايا العشر منه، يُعدُّ البشر لملكوت الله الذي يأتي بيسوع المسيح.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 138: كيف نعرف ملكوت الله؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تعرفه بالانجيل، وقد تكلمنا عنه سابقا. لكني أنصحك اليوم بقراءة الموعظة على الجبل التي تصف هذا الملكوت وتدعونا إلى دخوله. في هذه الموعظة التي ألقاها يسوع على جبل صغير، فصَّل نمط الحياة الذي يجب ان يعيشه مَن هم في الملكوت. تجد العظة في إنجيل متى الإصحاحات 5 الى 8، وفي إنجيل لوقا مطلع العظة في 6: 17-44.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 139: ماذا يقول يسوع في العظة على الجبل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تبدأ العظة بسلسلة وعود، يَعِد الرب يسوع بها الذين يعيشون حسب الإنجيل برؤيا الله وبالملكوت الآتي. تُدعى هذه السلسلة من الوعود، وعددها تسعة، "التطويبات" لأن كل واحدة منها تبتدئ بكلمة "طوبى". [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 140: ما معنى كلمة طوبى؟ [/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: تعني الغبطة، الفرح الدائم ويقصد الغبطة السماوية التي لا نهاية لها للذين في ملكوت الله.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]رزنامة الأعياد [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 141: ما معنى السنة الطقسية؟ قيل لي أنها رزنامة الأعياد على مدار السنة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هي تقويم او رزنامة، مجموعة إرشادات عملية حول الأعياد وطقوسها، لكنها أكثر من ذلك بكثير. يمكننا القول أنها تذكير للمؤمنين بتعليم الإنجيل وأحداث التاريخ المسيحي مرتبة بطريقة معينة غايتها تعليمية تربوية، لكن هذا أيضاً لا يكفي. يمكن أيضاً القول أنها توجيه لصلاتنا حسب خطوط معينة ضمن اطار فني، لكن الليتورجيا أكثر من طريقة صلاة او من شعر وترتيل.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 142: ما هي الليتورجيا اذن؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الليتورجيا مجموعة أحداث مقدسة حصلت في الماضي وهي فاعلة في الحاضر. كل عيد يجدد الحدث ، يأخذ الحدث الحاصل في الماضي ويجعله معاصرا لنا ونحيا بنعمته بمقدار استعدادنا لتقبله والمشاركة فيه. هذا أيضاً لا يعطي المعنى الكامل لليتورجيا. السنة الطقسية، بشكل ما، طريقة خاصة للاتحاد بالمسيح. لا شك ان الافخارستيا، حيث المسيح هو "المقرِّب والمقرَّب"، توحدنا به حميميا. ولكن أيضاً كل صلاة توحدنا به، لأن صلاة أعضاء الجسد تجعلهم مشاركين رأس الجسد في الصلاة.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 143: افهم إذن أن تسلسل الأعياد يجعلنا نشارك حياة المسيح.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم. من الميلاد إلى الفصح ومن الفصح إلى العنصرة، تدعونا الليتورجيا إلى الاتحاد بالمسيح المولود، بالمسيح المتألم، بالمسيح المنتصر على الموت، بالمسيح الذي يلهم الكنيسة. ان السنة الطقسية تشكّل المسيح فينا منذ ولادته حتى قامة الإنسان الكامل. يقول تقليد كنسي قديم ان السنة الطقسية هي المسيح نفسه.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 144: ماذا عن أعياد القديسين؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لا تنفصل أعياد القديسين في السنة الطقسية عن الأعياد السيدية. القديسون هم أعضاء جسد المسيح الممجدين، وقداستهم إشعاع من قداسة المسيح نفسه. أن نعيّد لقديس يعني أن نعيّد لنعمة خاصة انسكبت من المسيح على هذا القديس وعلينا، وندخل بذلك في علاقة الصلاة التي تربط هذا القديس بالمسيح. أكثر من ذلك: كما ان أعياد ربنا يسوع المسيح تعيد أحداث حياته سريا، كذلك تعييد أعياد القديسين حياتهم وفضائلهم وموتهم كأنها مشاركة في حياة المسيح وموته.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 145: هل يمكننا أن نقول أن السنة الطقسية إطار لممارسة العبادة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نوعاً ما. السنة الطقسية اطار وسند لتقوانا، تحفظ الوحدة بين المؤمنين. اهم من ذلك تلهمهم وتحييهم. لكنها ليست غاية بحد ذاتها، هي وسيلة وليست الإطار الوحيد لممارسة العبادة. هناك قديسون ونساك لم يتمسكوا بها. وعلينا ان نحذر من المبالغة بالتمسك بالطقوس كإطار جامد جاف دون الاهتمام بالمعنى. ان ممارستنا في السنة الطقسية فارغة كاذبة ان لم تتجدد الاعياد في داخلنا كما تتجدد في الطقوس. تبقى الغاية من كل ذلك ان نصل إلى ملكوت الله الذي "في داخلكم" كما قال السيد.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الجسد والروح[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 146: تعلّمنا في درس التعليم المسيحي ان الإنسان نفس وجسد، وان الجسد فانٍ يعود الى التراب. هل ان النفس وحدها تذهب الى الرب؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: سأعطيك جوابا من القديس إيرناوس أسقف ليون (فرنسا) حوالي سنة 170 الذي كان تلميذ القديس الشهيد بوليكاربوس أسقف إزمير الذي هو بدوره تلميذ القديس يوحنا الإنجيلي. يقول: "إذا لم يخلّص المسيح كل الجسد واللحم بإقامتهما من الأموات، فهو لن يخلّص الإنسان على الاطلاق، لأننا لم نرَ قط إنساناً من غير جسد"0 نحن نبسّط الأمور أحياناً ونتصوّر ان الإنسان جسد من جهة وروح من جهة اخرى، والبعدان يتصارعان. نعتقد ان ما هو جسدي يخضع للشر ومصيره الفساد، وان النفس المتحررة من الجسد تتطهر وتستطيع ان تخلص.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 147: علّمونا أيضاً ان الجسد أرضي والنفس سماوية وانه يجب ان نحارب ميول الجسد. هل هذا صحيح؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: خلق الله الإنسان بكامله. ليس الجسد شريرا أصلا وليست النفس طاهرة هكذا. لن يصبح الجسد شريرا إلا إذا حوّله الإنسان، بخطيئته، عن الله واستخدمه ليستعبد النفس. ليس الجسد مصدر الشر، لكنه يمكن ان يصبح مكان الضعف وموطن الخطيئة. نقرأ في رسالة القديس بولس: "من ينقذني من هذا الجسد الذي مصيره الموت؟" (رومية 7: 24)، وأيضاً: "..لأن اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام" (رومية 8: 6-7). فهل يكون الرسول بولس من محتقري الجسد؟ لا بالتأكيد، فهو يعرف ان الجسد قد تخلّص وتمجّد بانتصار المسيح على الموت.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 148: قال القديس بولس أيضا: "أما تعلمون ان أجسادكم هي هياكل الروح القدس؟". كيف يكون الجسد شريرا فاسدا؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: بالضبط. وقال أيضا: "الجسد ... هو للرب والرب للجسد. وان الله الذي أقام الرب سيقيمنا نحن أيضا بقدرته. أما تعلمون ان أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ ... ومن اتحد بالرب فقد صار وإيّاه روحا واحدا ...اما تعلمون ان أجسادكم هي هياكل الروح القدس؟ فمجدوا الله اذا بأجسادكم" (1كو 6: 13-15؛17؛19-20). اتخذ المسيح جسدنا بالذات، وبهذا الفعل خلّصه. لم يعد الانسان عبدا للخطيئة بعد. صار بإمكانه، إذا أراد، ان يتحد بكلّيته بالله. يقول القديس بولس في الإصحاح 15 من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، متكلما عن آدم: "عن يد إنسان أتى الموت فعن يد إنسان أيضا تكون قيامة الأموات. وكما يموت جميع الناس في آدم فكذلك سيحيون أيضا في المسيح" (15: 21-22). ويكشف لنا هكذا سرا كبيرا: يصبح جسدنا حامل الروح القدس، ونستطيع جميعنا ان نتحوّل. ويستطيع جسد كل إنسان ان يصبح غير مائت لأن المسيح كان قد اتخذه وروحنه بروحه: "فإذا كان الروح الذي أقام يسوع من بين الأموات حالا فيكم، فالذي أقام يسوع من بين الأموات يُحيي أيضا أجسادكم الفانية بروحه الحال فيكم" (رومية 8: 11).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 149: هل يعني هذا أن الأجساد تقوم من بين الأموات؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نعم. هكذا يعلّمنا آباء الكنيسة. الإنسان وحدة كاملة. ليس مكونا من جسد فانٍ تقابله روح خالدة. من آمن بقيامة المسيح يؤمن أيضاً بقيامة الإنسان نفسا وجسدا: "ومتى لبس هذا الفاسد عدم الفساد، ولبس هذا المائت عدم الموت، حينئذ يتم قول الكتاب: قد ابتلعَ النصرُ الموت. فأين غلبتك ياموت؟ ... فالشكر لله الذي يعطينا الغَلبة بيسوع المسيح" (1كو 15: 54-57).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 150: لماذا نقول اليوم "المسيح قام" بدل التحية؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لأن اليوم يوم القيامة. نعيّد مدة أربعين يوما ونصافح بعضنا بعضا خلال الزمن الفصحي الراهن بعبارة المسيح قام! اي نبشّر بأن المسيح قد قام ويأتي الرد: حقا قام! اي اننا نؤمن بأنه قام. هذا الخبر السار الذي بشّر الرسل به ان المسيح قام وانه يمكننا ان نقوم نحن أيضاً معه. التحية الفصحية تعبير عن فرحنا، عن اشتراكنا في الإيمان الواحد وعن تأكيدنا ان المسيح غلب الموت. طيلة الأربعين يوما تبقى ملابس الكهنة وأغطية المائدة والمذبح كلها بيضاء ناصعة مثل ملابس الملاك الذي بشّر النساء بقيامة السيد. وتبقى أيقونة المسيح في القبر التي نطوف بها يوم الجمعة العظيم، تبقى على المائدة في الهيكل مدة أربعين يوما ويقام عليها القداس الإلهي لأن الحياة أتى من القبر.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 151: هل نصوم في زمن الفصح؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: ليس الوقت وقت صيام لأن المسيح فيما بيننا كما كان عندما ظهر للرسل في العلية ولتلميذي عماوس على الطريق وفي الجليل وعلى شاطئ بحيرة طبريا حيث أكل مع التلاميذ. لسنا في فترة الصوم لأننا في زمن الفرح بالعيد، في الوقت الذي ندعو فيه الأصدقاء لمشاركتنا الطعام، بالأخص المحتاجين والمعزولين.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 152: ماذا نقرأ في زمن الفصح؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نقرأ في زمن الفصح كتاب أعمال الرسل كاملا في الكنيسة وفي البيت. به ندخل كل سنة في جو الفرح السائد في الكنيسة الأولى لما كان الرسل يبشرون بالخلاص للبشر بموت المسيح وقيامته، والروح القدس يعمل بهم. نقرأ أيضا إنجيل يوحنا من الفصح الى العنصرة كل يوم مقطع ابتداء من مطلع الإنجيل الذي نقرأه يوم العيد: "في البدء كان الكلمة...".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]تجسّد الكلمة[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 153: نقترب من عيد ميلاد يسوع المسيح. وفي وسط الزينة والاستعدادات في الشوارع تذكرنا مع الرفاق ما قلتَه لنا قبلا عن أن العيد هو عيد مجيء الله إلينا. لكننا لم نفهم جيدا معنى "تجسّد الكلمة".[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: نقرأ في بدء إنجيل يوحنا: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا" (1:1و14) كلمة الله هو يسوع المسيح، ابن الله الوحيد الذي أتى إلى العالم ليخلصنا، نقول عنه في دستور الإيمان: "ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل الدهور... الذي من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء..". ألا تذكر اننا نرتل أيضاً في القداس: "يا كلمة الله الابن الوحيد الذي لم يزل غير مائت. لقد اقتبلت أن تتجسد من أجل خلاصنا من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم..". هذا الكلام وغيره يدلنا على ان المسيح هو كلمة الله، ابن الله وانه أخذ جسداً من مريم من أجلنا. هذا معنى تجسد الكلمة الذي تكلّم عنه الأنبياء كثيرا في العهد القديم وبالأخص إشعياء الذي قال فيما قاله: "السيد نفسه يعطيكم آية: ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمّانوئيل (الله معنا) (7: 13-14).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 154: تحققت هذه النبوءة في عيد البشارة لما قبلَت مريم ما بشّرها به الملاك وصارت والدة الإله.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: أنتَ قلتَ الآن وصارت والدة الإله. أرسل الله ابنه الوحيد الذي وُلد منها. تتطابق الآن بُشرى الملاك مع نبوءة إشعياء. وتحققت النبوءة: العذراء حبلى تنتظر مولودها. ونحن نفرح كثيرا ونرتل في الاحداث المهمة في حياتنا مثل الاحتفال بالزواج في الكنيسة أو عند رسامة شماس او كاهن، اي عندما نتقبّل هذه الأسرار المقدسة التي تفتح لنا الطريق إلى الملكوت، نقوم بزيّاح مرنمين: "يا اشعيا اطرب متهللا لأن البتول قد حملت في أحشائها وولدت ابناً وعو عمانوئيل إلهاً وإنساناً معا...". العبارة الأساسية هنا هي "إلها وإنساناً معا"، هذا هو كل معنى التجسد. العذراء اتحدت بالله حين أصبحت أمه. على مثال مريم نحن نقتبل الله ونستقبله، لأن الله يتجسد فينا أيضاً بواسطة الروح القدس. ان هدف المسيحي، في صراعه مع الخطيئة، هو ان يترك تجسّد الكلمة يظهر في حياته، وفي جسده بالذات.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 155: كيف يظهر تجسد الكلمة فينا؟ هل يعني ذلك أننا نفهم كلام الإنجيل؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: طبعا اذا فهمنا كلام الإنجيل وطبقناه في حياتنا تظهر ثماره فينا وحولنا. ولكن "كلمة الله"، يسوع المسيح هو الإله حي، ليس مجرد كلمات فقط، نتحد به فعليا بجسدنا، ليس فقط بفكرنا وعقلنا. وهو أتى إلينا واتحد بنا ليقودنا إلى أبيه ويصالحنا معه. يتم هذا عندما نتناول في القداس. نقرأ قبل المناولة صلوات كتبها الآباء القديسون، تعدّنا للاتحاد مع الله في جسدنا، مثلا صلاة القديس باسيليوس الكبير: "باقتبالي جزءاً صغيراً من عطاياك المقدسة أُصبح متحداً بجسدك وبدمك، فتثبت فيَّ مع الآب وروحك القدوس". يحصل كل هذا بطريقة سرية لا نفهمها لكننا نعيش نتائجها في تصرفاتنا وابتعادنا عن الخطيئة وعلاقاتنا مع الآخرين.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]الرب يهوه[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 156: ما معنى كلمة يهوه، وعلى من تدلّ؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: كلمة يهوه عبرية وتعني: أنا هو مَن هو. وردت في سفر الخروج (3 :13-14)، في العهد القديم، جوابا لموسى الذي سأل الله قائلا: "ها أنا ذاهب إلى بني إسرائيل فأقول لهم: اله آبائكم أرسلني إليكم. فإن قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟". إذن يهوه هو اسم الله. لكن العبرانيين القدماء لم يستعملوا هذا الاسم لفظاً احتراما لله، واستعاضوا عنه بكلمة "أدوناي" العبرية التي تعني الربّ.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 157: كيف انتقلت إلى المسيحية؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: لما تُرجم العهد القديم إلى اليونانية في القرن الثالث قبل الميلاد، نقل المترجمون كلمة "ادوناي" العبرية الى كلمة "كيريوس" اليونانية التي تعني ربّ. في المسيحية دلّت كلمة "كيريوس" على يسوع المسيح الذي له "اسم فوق كل اسم ... ليعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربّ لمجد الله الآب" (فيليبي 2: 9 و11). كان يُشار إلى المسيحيين الأول بعبارة "الذين يدْعون باسم الربّ" (أعمال الرسل 9: 14-21). وكانوا يُضطهَدون لأنهم رفضوا تقديم العبادة لربّ آخر او ملك آخر غير يسوع المسيح.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 158: تأتي كلمة "الرب" كثيرا في صلواتنا ...[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: هذا طبيعي لأن كل صلوات الكنيسة مجبولة بالكتاب المقدس، العهد القديم والعهد الجديد. كانت المزامير صلاة المؤمنين أيام يسوع ولها الآن مكانة هامة في صلوات الكنيسة وحياة المؤمنين. يُدعى اسم الربّ في كل المزامير المئة والخمسين. من هو هذا الربّ؟ الى من نتوجه بصلاتنا؟ الربّ هو الله في ثلاثة اقانيم. لذلك تناسب كلمة الربّ الآب والابن والروح القدس "الربوبية الواحدة" كما قال القديس يوحنا الدمشقي.[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B][COLOR=blue]التجربة[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]س 159: نصلّي في نهاية "أبانا الذي في السماوات"... "لا تُدخلنا في تجربة". الله أبونا، كيف يدخلنا في التجربة؟[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]ج: الله أبونا فعلا وهو لا يوقعنا في التجربة. نحن نقع إذا أردنا. خلقنا الله أحراراً. يمكننا مقاومة التجربة، ويمكننا السقوط فيها. القرار قرارنا نحن. نسقط في التجربة عندما نسمع من الشيطان كما فعل آدم عندما خالف أوامر الله. أما عندما نقاوم التجربة فإننا نتبع مثال المسيح الذي انتصر على التجارب في البرية كما نقرأ في انجيل متى (4: 1-11).[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Times New Roman][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
أسئلة و اجوبة فى اللاهوت الأرثوذكسى
أعلى