الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
أسئلة للزميل فريد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="استفانوس, post: 7099, member: 2368"] [b]اسئلة عن يهوذا[/b] [b][b]اخي الحبيب نذير واشكر لاجل التعاون وانشاء الرب ارد لك من كلمة الله الحية الصادقة الامينة نعم وردت قصة يهوذا بصور وجهات يظن البعض اختلاف وهذا لايعني تناقض بل العكس اولا: في متى 27: 3-11 ومن يقرا هذه الفقرة يدل على انها كلها أجنبية على النص وللرد نقول بنعمة الله : الكلام مرتبط ببعضه فإنه ذكر في الآيتين السابقتين ما كان من اليهود في اضطهاد المسيح، وتسليمهم إياه للحاكم وفي آية 3-10 ذكر أنه لما رأى يهوذا ما حصل لسيده ندم وتأسف وانتحر وذكر في آية 11 وقوف المسيح أمام الوالي وهكذا روى الوقائع بحسب زمان حدوثها ثانيا : جاء في متى 27: 5 أن يهوذا انتحر صباح الليلة التي أسلم فيها المسيح وقد يقول قال غير معقول أن يندم على فعله في هذه المدة القليلة ويخنق نفسه لأنه كان عالماً قبل التسليم أن اليهود يقتلونه وللرد نقول بنعمة الله : لو قال الكتاب المقدس إنه لبث أسبوعاً يتحسر ويتأسف على غدره وخيانته لاستبعدنا انتحاره، ولكنه لما رأى أنه خان سيده الذي لم ير منه مدة معاشرته سوى اللطف والمحبة والرحمة والإحسان والسماحة والآيات الباهرة انتحر من شدة تحسّره ونخسات الضمير ثالثا : ورد في إنجيل متى 27: 5 أن يهوذا الاسخريوطي مضى وخنق نفسه ولكن ورد في أعمال 1: 18 وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها وللرد نقول بنعمة الله : ذكر متى مجرد خبر انتحاره فقال إنه شنق نفسه، واقتصر على ذلك لأن غايته هي مجرّد إفادة المطالع خبراً من الأخبار أما في أعمال الرسل فالمقام كان مقام تنفير من ذلك العمل الوخيم فأوضح أنه مات أشنع ميتة وأفظعها فإذا طالع الإنسان حال المنتحرين، ونظر ما يؤول إليه الخائن المنتحر عَدَل عن الانتحار ولم يَرْض لنفسه انشقاق البطن وخروج أمعائه منها ذكر متى مجرد انتحار يهوذا وشنق نفسه وذكر أعمال الرسل الأمر بتفصيل فإنه علق نفسه وشنقها على طرف هوة في وادي هنوم، فانقطع الحبل به فسقط رابعا : ورد في متى 27: 9 حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمَّن الذي ثمنوه من بني إسرائيل ولفظ إرميا غلط، فإن العبارة المستشهَد بها هي من زكريا والأغلب أن عبارة متى كانت بدون ذكر اسم النبي وللرد نقول بنعمة الله : 1 - من اصطلاحات علماء اليهود القديمة أنهم كانوا يقسمون الكتب المقدسة إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول شريعة موسى وكانوا يسمونها الشريعة والقسم الثاني المزامير والقسم الثالث قسم الأنبياء ويُسَمَّى إرميا من إطلاق إسم سفر من الجزءعلى الكل وسبب تسمية قسم الأنبياء إرميا أنهم ذكروا نبواته أول الأنبياء على هذا الترتيب: إرميا وحزقيال وإشعياء ثم نبوات الأنبياء الصغار الإثنى عشر فقول متى: تمّ ما قيل بإرميا النبي يشمل زكريا والعبارة التي استشهد بها هي واردة في زكريا 11: 12 و13 2 - قُرىء في هذا المكان زكريا لأنه جرت العادة أن يكتبوا كلمة إرميا باللغة اليونانية ايريو وكلمة زكريا زيريو وربما نشأ هذا الاختلاف عن ذلك 3- ذهب البعض إلى أن إرميا هو الذي تكلم بهذه الكلمات وأن زكريا نقل عنه فاستشهاد البشير متى بإرميا هو في محله على أي حالة كانت ومعنى عبارة زكريا هو أن الله أمره أن يتوجَّه إلى اليهود بشيراً ونذيراً فنبذوا كلامه وازدروا به وطلب منهم أن يعطوه ثمنه أي قيمة أتعابه أو يلبوا دعوته ولكنهم ازدروا به وبوظيفته وبالله الذي أرسله بأن أعطوه ثلاثين من الفضة (وهي ثمن العبد والرق) فأمره الله أن يلقي هذا الثمن إلى الفخاري وعلى هذا المثال سلكوا مع المسيح فإنه لما أتى رفضوه وأظهروا ازدراءهم به بأن ثمَّنوه بثمن عبد، فألقى هذا الثمن في الهيكل وأخذه الكهنة واشتروا به حقل الفخاري وهو لا قيمة له وهذا يدل على استخفافهم به ورفضهم دعوته خامسا : يمكن ان تسالني يُفهم من كلام متى ومرقس أن الذين استهزأوا بالمسيح وألبسوه اللباس كانوا جند بيلاطس لا هيرودس ويُعلم من كلام لوقا خلاف ذلك وورد في متى 27: 27 و28 أن عسكر الوالي ألبسوه رداءً قرمزياً وفي مرقس 15: 16 و17 ألبسه العسكر أرجواناً وفي لوقا 23: 11 فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأوا به وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس فاقول لك يااخي نذير بنعمة الرب : احتقره عساكر بيلاطس وكذلك هيرودس وعساكره لأن حكمة المسيح اقتضت أن لا يشفي غليل هيرودس بعمل معجزة أمامه لأن غايته كانت التفرّج لا الوقوف على الحق واقتصر لوقا على ذكر ما حصل له من الازدراء وعلى كل حال فلا منافاة بين أقوال الرسل لأنه لم يقل أحدهم إنه حصلت له إهانة وقال الآخر حصل له تبجيل وتكريم بل أجمع جميعهم على حصول الإهانة له ويذكر متى أن لون رداء المسيح كان قرمزياً ويذكر مرقس أنه كان من قماش الأرجوان ويصف لوقا الرداء الأرجواني القرمزي بأنه كان لامعاً اتمنى ان اكون قد الممت بكل ما يخطر ببالك [/b][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
أسئلة للزميل فريد
أعلى