الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3739682, member: 119719"] [COLOR="Blue"][FONT="Times New Roman"][SIZE="5"][B]براعم أمل في العراق المتألّم والممزّق! شهادات رائعة صنعت المعجزات[/B] [CENTER] [IMG]http://www.ishtartv.com/articles_images/articles_image12016070901332237aD.jpg[/IMG] [/CENTER] عشتار تيفي كوم - اليتيا/ في الوقت الذي تكثر فيه أسباب الحزن والألم والبكاء، وجد الأمل في العراق فسحة صغيرة يتغلغل من خلالها ليصل إلى قلوب الكثيرين. بريتون باكنير شابة أمريكية في العقد الثّالث من العمر تخبرنا عن قصص واقعية تظهر كيف ينتصر الأمل على الألم والتّشتت والفقر…. الشّابة التي وصلت من ألباما منذ سنين تترأس برامج جمعية خدمات الإغاثة الكاثوليكية في العراق ما يجعلها على مقربة من وجع النّاس وهمومهم. ورغم ما تقدّم تقول بريتون إنّ قصص الأمل تتغلّب دائمًا في وقعها على نفوس المشرّدين ما يجعل من الغد يومًا أفضل. راهبات قرقوش يهربن من الموت ليزرعن الحياة فيما كانت مجموعة من الرّاهبات الدومينيكانيات في العراق يقدّمن العلم والرّعاية للأيتام وذوي الإحتياجات الخاصة في منطقة قرقوش هزّ تهديد الدّولة الإسلامية في العراق والشّام مضاجع أهل المنطقة ما اضطرهم إلى الفرار من الأرض التي حضنتهم لسنوات وسنوات. الرّاهبات اللّواتي مكثن في المنطقة حتّى آخر لحظة قرّرنا ذات ليلة من الصّيف الفرار من قراقوش. كان الطّقس حارًا آنذاك وكانت المكيفات لا تعمل بشكل جيّد داخل السّيارات ما زاد من شقاء الرّحلة التي استغرقت نحو تسع ساعات بدلًا من تسعين دقيقة بسبب كثافة عدد النّازحين الهاربين من المنطقة. عندما وصلت الرّاهبات إلى شمالي عاصمة إربيل بدأن مباشرةً بتقديم الحليب والحفاضات للأطفال. هذا وأسست الرّاهبات مدرسة للعائلات النازحة تميّزت بمستواها العلمي حيث تم تصنيفها من قبل وزراة التّعليم والتّربية في العراق كأفضل مدرسة شمالي البلاد. “على الرّغم من المأساة التي فطرت قلوب الكثيرين ودفعت بهم إلى العيش بظروف جدّ قاسية تراهم يفتحون أبوابهم لبعضهم البعض مقدّمين ما لديهم للآخرين.” تقول باكنير. عمّال المحبّة يزرعون الدفء في القلوب مثال آخر عن التّضامن والمثابرة قدّمه فريق العمل الذي ترأسه باكنير والذي يتألف بمعظمهم من نازحين. يحتوي فريق عمل جمعية خدمات الإغاثة على مهندسين وصلوا من الموصل على سبيل المثال وأمضوا ليالي طويلة في جبال سنجار مع عائلاتهم هربًا من داعش. ولكن ما لبث أن وصل المهندسون إلى دهوك حتّى باشروا في الحال بالعمل على مدار السّاعة. حيث كانت الجمعية تبني ملاجئ ومنازل للنّازحين الذين كانوا يعانون من البرد القارص. قد لا يعلم البعض أن البرد في العراق قد يصل إلى ذروته ما يشكّل تهديدًا على حياة النّازحين وغيرهم من الفقراء الباحثين عن مأوى وسط تساقط الثّلوج. “كنت أطلب من العمّال أخذ استراحة والذّهاب إلى منازلهم للإحتفال بعيد الميلاد المجيد إلّا أنّهم أبوا التّوقف عن العمل طالما هناك عائلات لا تزال دون مأوى وسط الصّقيع والثّلوج.” قالت بركنير. الشّابة الأمريكية ذُهلت بالرّغبة في المساعدة التي لمستها لدى العائلات والأفراد الذين خاضوا الكثير من الصّعوبات والمآسي والذين لا يعيشون حياة مريحة وتصلهم المستجدات المؤسفة والمقلقة من ذويهم القابعين في مناطق تخضع لسيطرة داعش. “هذا المستوى من التّضامن ملفت وملهم جدًا”. أضافت بريتون باكنير. عمل جمعية خدمات الإغاثة الكاثوليكية: يتركّز عمل الجمعية على مأساة النّازحين (نحو 3 ملايين) الذين أجبروا على ترك منازلهم وأرضهم بسبب تهديد داعش. فرار هؤلاء الأشخاص المفاجئ من منازلهم يدفعهم في البداية إلى العيش مع أصدقاء لهم أو أقاربهم. “معظم النّازحين هم من الطّبقة المتوسطة – مهندسين، أطباء، معلّمين – ومع مرور الوقت يفقدون مدّخراتهم ما يدفعهم إلى العيش في ملاجئ مؤقتة عاجزين عن سدّ احتياجاتهم الأولية.” أوضحت باكنير. بالإضافة إلى الملاجئ وخدمات الصّرف الصّحي تقدّم الجمعية الطّعام والماء والمال إن توفروا للعائلات. نصف النّازحين في العراق هم من الأطفال لذلك وبالإضافة إلى سدّ احتياجاتهم الجسدية والنّفسية الملّحة تعمل جمعية خدمات الإغاثة الكاثوليكية مع وزارة التّربية والتّعليم العراقية على خلق المزيد من الصّفوف وتفعيل دور المعلّمين والمعلّمات.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى