الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3737730, member: 119719"] [COLOR="Blue"][FONT="Times New Roman"][SIZE="5"][B]موصليون يحلمون: أنتظر اليوم الذي أعود فيه إلى منزلي[/B] [CENTER] [IMG]http://www.ishtartv.com/articles_images/articles_image120160609024654PRye.jpg[/IMG] [/CENTER] عشتار تيفي كوم - ارفع صوتك/ بقلم متين أمين: رغم ظروف النزوح الصعبة التي يعيشونها منذ نحو عامين، إلا أن العوائل النازحة من [URL="http://www.irfaasawtak.com/archives/22117"]الموصل[/URL] والمناطق الأخرى التي سيطر عليها تنظيم داعش في صيف 2014، ما زالوا ينتظرون العودة إلى منازلهم واستعادة ممتلكاتهم التي استحوذ عليها التنظيم بالقوة. تركت المواطنة المسيحية جمانة منزلها وكل ما تملك من ممتلكات، وهربت مع عائلتها من الموصل مع آلاف العوائل الأخرى عند سماعها بدخول التنظيم إلى المدينة، في 10 حزيران/يونيو عام 2014. تتحدث جمانة لموقع (إرفع صوتك) عن مصير منزلها بعد خروجها من المدينة، قائلة “أنا كنت أسكن في الحي العربي، منازلنا كانت من أولى المنازل التي كتب عليها التنظيم حرف الـ(ن)”. اتصل بجمانة سكان الحي آنذاك وأبلغوها بما حدث وأخبروها أن كتابة حرف (ن) من قبل داعش على بيوت المسيحيين تعني مصادرتها واعتبارها عقارات تابعة للتنظيم. تهجير المسيحيين بعد سيطرته على [URL="http://www.irfaasawtak.com/archives/21457"]الموصل[/URL]، أبلغ التنظيم المسيحيين في المدينة أنّهم أمام ثلاثة خيارات وأعطوهم ثلاثة أيّام للاختيار منها. وكانت الخيارات إما اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو [URL="http://www.irfaasawtak.com/archives/18399"]القتل[/URL]، وجرى التبليغ من خلال مساجد المدينة. لذا بدأ عدد من المسيحيين الخروج من المدينة خلال المدة المحددة لهم، لكنهم وجدوا مسلحي داعش يقفون على الطريق الوحيد للخروج من موصل، وأوقفوا العوائل المسيحية ونهبوها وجردوها من كل ما تملك، حتى وثائقهم الثبوتية لم تسلم من داعش. وخرجوا من المدينة بملابسهم، مشياً على الأقدام لأن التنظيم منع خروجهم بالسيارات من المدينة. وتردف جمانة “خسرنا منازلنا الحديثة البناء، التي كانت في مناطق راقية من الموصل، وخسرنا أراضينا وأرصدتنا في البنوك ومجوهراتنا وأثاثنا وكل ما نمتلك، وكانت هذه الممتلكات نتاج سنوات طوال من العمل، خسرنا كل شيء. حتى كنائسنا وآثارنا هي الأخرى لم تسلم وتعرضت للنهب والتدمير من قبل داعش. لكنني سأظل أنتظر اليوم الذي أعود فيه إلى منزلي ومدينتي بعد تطهيرها من الدواعش”. وتطالب جمانة المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية للمسيحيين ولمناطقهم لكي يستطيعوا العودة إليها بعد تحريرها من داعش. “كان لي منزل جميل” وتشارك المواطنة أم رفل، وهي مسيحية كذلك، جمانة في معاناتها وحزنها، فهي الأخرى استولى تنظيم داعش على منزلها وسرق كل ما فيه من مقتنيات وممتلكات. وتقول لموقع (إرفع صوتك) “كان لي منزل جميل جداً وضخم في الموصل، مليء بالتحف والأثاث الثمينة، قضيت أروع أيام حياتي فيه”. تقول أم رفل إنّ التنظيم استولى على المنزل وقطعة أرض كانت تملكها وزوجها وكذلك محل زوجها التجاري في سوق لبيع الأجهزة الكهربائية “وسرق مسلحو داعش كل ما في المحل من بضاعة وسرقوا ما في المنزل من مجوهرات و أموال”. قادة تنظيم داعش استولوا على كافة منازل المسيحيين والموطنين الذين هربوا من المدينة بعد سيطرة التنظيم عليها. وبحسب مصادر مطلعة من داخل الموصل، يسكن قادة التنظيم في منازل المسيحيين، و بدأوا خلال الأشهر الماضية بعرض ممتلكات وعقارات المسيحيين للبيع في المزاد العلني، بينما أجّروا المنازل الأخرى بأسعار زهيدة جداً ووزعوا ما تبقى منها على مسلحيهم. وتُشير أم رفل إلى تلقيها اتصالات من زميلاتها الموظفات المتواجدات في الموصل، طالبنها بالعودة. وتقول “زميلاتي الموظفات وجيراني أبلغنني في اتصال هاتفي أن داعش يعرض منزلي للإيجار بسعر بخس، وطالبنني بالعودة لاسترجاع منزلي مقابل دفع الفدية، لكنني أبيت أن أتخلى عن ديني وأخضع لسلطة عصابات وإرهابيين. وها أنا الآن أبدأ من الصفر من جديد وأعيش كنازحة مجهولة المصير”. قصف داعش العشوائي قصة جميل اللهيبي تختلف عن قصة جمانة وأم رفل، فمنزله دُمر بقصف لتنظيم داعش على قريته الواقعة جنوب شرق الموصل. ويقول جميل لموقع (إرفع صوتك) إنّه كان يسكن مع سبع عوائل أخرى في منزل كبير في قرية المهانة، التي تتكون تقريباً من 120 بيتاً. وبعد دخول داعش القرية قل عدد العوائل فيها حتى وصل إلى 80 عائلة. تعرض منزله للقصف من قبل التنظيم أثناء عملية تحرير القرية من قبل قوات الجيش العراقي. “داعش قصف القرية بشكل عشوائي، أصابت قذائفه منزلنا، بعد أن تمكنا من الهروب من القرية، لكن لا نعلم ما حدث للمنزل وما نسبة الدمار الذي لحق به وكذلك فقدنا ممتلكاتنا وأغنامنا التي تركناها كلها”.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى