الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3737237, member: 119719"] [COLOR="Blue"][FONT="Times New Roman"][SIZE="5"][B]البطريرك ساكو عراقيًّا: لا حلّ للخروج من الازمة إلاَّ باعتماد النظام المدني[/B] [CENTER] [IMG]http://www.ishtartv.com/articles_images/articles_image120160604024053HyR0.jpg[/IMG] [/CENTER] عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية/ البطريرك لويس روفائيل ساكو وقد قرأها نيابة عن غبطته الاب د. سامر سوريشو، عميد كلية بابل الحبرية وكالة، في الجلسة الصباحية للملتقى الحواري الخامس الذي عُقد في فندق روتانا، أربيل – العراق للفترة من 2 – 4 حزيران 2016. في البداية أود ان أتقدم بالشكر الجزيل لمنظمي هذا الملتقي: معهد السلام (PRIO) في أوسلو –النرويج، ومركز الحكمة للحوار والتعاون (HCDC) في النجف الاشرف، ومركز الدراسات الإسلامية والشرق الأوسط (CSIMI) في واشطنن، الولايات المتحدة الامريكية، على اهتمامهم بتفعيل الحوار بين جماعات عراقية مختلفة القوميات والثقافات واللغات والديانات لإرساء السلام وتعزيز العيش المشترك السلمي المتناغم. ان تفكيك بنى الدولة العراقيّة وتسريح آلاف العسكريين والمسؤولين ذويّ حرفيّة عالية، واجتثاث الاف الأشخاص من دون تمييز، واعتقال آخرين عديدين، أفقد البوصلة وزعزع أسس الدولة وأوجد فوضى، وحالة امنية متدهورة، مما وفّرَ لداعش وغيرها فضاءً ملائمًا للقيام بجرائمها وتفجيراتها التي حصدت ولا تزال تحصد أرواح آلاف العراقيين على اختلاف أعمارهم وأجناسهم ودياناتهم ومذاهبهم وقوميّاتهم؟ كما سنحت هذه الفوضى غير الخلاقة للفساد ان يستشري في جميع مفاصل الدولة كالسرطان، وفتحت الباب واسعا امام الطموحات والمصالح تحت عباءة الدين أو المذهب أو الحزب أو المحاصصة الطائفية! ان الأنظمة الشموليّة والدينيّة – الثيوقراطيّة قد أدخلت العراق وبلدان المنطقة في دوامة العنف، وزادت من تفاقم تردي أوضاع الناس، وحرمتهم من الخدمات الأساسية، وبشَّعَت الحياة، والإسلام السياسي لم يحقق شيئا. بينما أظهرت الأنظمة المدنيّة في بلدان عدة كفاءَتها في تنظيم العلاقات بين كافة المواطنين، بتماسك مجتمعي بديع، رافضة التمييز على أساس الدين والعرق، ومعتمدة التعامل مع الكل كشركاء متساوين في الحقوق والواجبات، والهموم والتطلعات كما يشهد العالم الغربي، فالحرية والكرامة هما للجميع. بلداننا بحاجة الى إرادة سياسية ورؤية واضحة في الإصلاح وإيجاد آلية فاعلة للمعالجة. إننا نرى ان النظام المدني هو مخرج سليم لأزماتنا. فهو نظام حضاري يهدف الى خير الإنسان وسعادته، ويؤسس على مفهوم الديمقراطية والمواطن، ويدعم الفرد في سعيه للنجاح، وخصوصًا يُكرس الهويّة الوطنيّة، ويجعل المواطنين فريقاً واحداً في شراكة فاعلة، للنهوض بالمشروع الوطني الحضاري، الذي يفضي الى إشاعة قيم التسامح والمحبة والإحترام بين أفراد المجتمع، وتساوي الناس رجالاً ونساءً تساوياً كاملا في دستور مدني، يقف على مسافة واحدة من الجميع ولا يحظر منصبًا على أي مواطن، ويحترم التعدّدية ويوطد قيم العيش المشترك ويوفر المأكل والملبس والرعاية الصحية وبقية الخدمات بشكل ممتاز للجميع من دون النظر الى لونه وجنسه ولغته ودينه ومذهبه. نحن بحاجة إلى "تغيير في العقلية" حاليا: حظوظ التغيير في العراق قليلة ـ ولا توجد أفعال جادة في هذا الاتجاه، فمبادرة المصالحة والسلام متعثرة، والحكومة أخفقت في تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد والقضاء على الإرهاب وداعش، واهتزت هيبة الدولة المركزية في تعزيز سيادة القانون واحترام الحقوق وضبط الأمن في جميع الأراضي العراقية بسبب المحاصصة الطائفية والحزبية والتدخلات الإقليمية والدولية، وصراح المصالح. لقد آن الأوان لكي نبني معاً بلدنا على قواعد أساسية وطنية إنسانية صلدة، واقتصادية قويّة للحفاظ على السلام العادل والشامل والدائم، وتوفير الخدمات العامة، وخلق فرص عمل من خلال استثمار الجهود الدولية لتهيئة مصادر أخرى للدخل غير النفط، كتنشيط قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة. هذا الوضع المأسوي يضع السياسيين أمام مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، لخلق مناخات سياسية ملائمة لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية، وإيجاد آلية لبناء دولة قوية، دولة القانون والمؤسسات، وتحرير الأراضي التي يحتلها تنظيم الدولة الإسلامية ومسكها امنيا، ومعالجة موضوع النازحين بعد داعش. كما يضعنا نحن رجال الدين "معاً أمام الله" وأمام مسؤولياتنا الإنسانية والدينية للتحرك سريعًا وبثقة عاليّة من أجل توحيد الجهود لنشر ثقافة التسامح والمحبة والسلام والصداقة، وتعميق قيم الانتماء الوطني والروحي، والابتعاد عن التطرف بكافة اشكاله، وخُصوصاً أن الشرائع السماوية كلها تدعو الى التسامح وارساء العدل بين الناس في كافة المجالات وتحرِّم الظلم بكل انواعه. هذا التعاون يشكل قوة في مواجهة جذور الجماعات التكفيرية التي تستند الى بعض النصوص الأكثر صرامة لتوفر لها الغطاء الشرعي الذي يُسوِّغ لها القيام بأعمال وحشية تجاه كل من يخالفها المعتقد أو الرأي. إن التطرف الإرهابي ظاهرة عالميّة مشوهة ومسيئة للدين، وليس مجرد تنظيما هنا وهناك، لذا ينبغي اجتثاث الفكر المتشدد الإرهابي الذي ينطلق من مبدأ إلغاء الآخر، وتعطيل الجمعيات التي تموله، والسيطرة على العديد من القنوات الفضائيات واسعة الانتشار في بلداننا التي تحرض على التمييز والكراهية والإقصاء، كما ينبغي مراجعة مناهج التعليم مراجعة شاملة، وإجراء إصلاحات بمنهجية علمية وموضوعية لأنها تحتوي على أفكار متشددة بدل الاعتدال. هل يعقل ألاّ تذكر مناهج التربية الوطنية المكون المسيحي وعطاءه الثقافي والوطني على مرّ العصور. ينبغي إدخال معلومات صحيحة عن الأديان والمذاهب خصوصا العلاقة مع المسيحيين، تحترم ثقافتهم وحياتهم وشعائرهم الخاصّة. هذه الثقافة المنفتحة الرافضة للتطرف والتشظّي وآلة القتل الجهنمية انتصار لرسالة الديانات وانتصار للبشرية كلها! يقول الكردينال اللاهوتي الألماني كارل ليمان: "يُخطئ الدين هدفه الأساسي إذا عمد إلى تبرير العنف ووقف ضد حرية الإنسان. فكل خطاب يدّعي الحديث باسم الدين، ويدعو إلى العنف، ويفرض قيوداً على الناس، ويعطِّل حريتهم، هو خطاب لا يمتّ بأي شكل من الأشكال إلى الدين". إن قيم التسامح والرحمة والصداقة والاحترام وحقّ الجميع بأن تصان كرامتهم الإنسانية هي التي يجب ان نعيشها ونُعلّمها ونَعِظ بها في كل مكان، من أجل السلام وإحتراما لرسالة الديانات! نحن المسيحيين نؤمن بأن: [LIST] [*] رسالة المسيح هي رسالة السلام والمحبة والاخُوّة "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والمسرة لبني البشر"(لوقا 2/14). 2. نؤمن بالتسامح الديني الضروري للعيش المشترك السلمي بين المواطنين. ونرفض بشدة كل أنواع التطرف والتعصب والتحريض على الكراهية والعنف الذي يُدمّر العيش المشترك ويخرِّب العلاقات. 3. نؤمن بالحوار والعمل معًا على تعزيز العلاقات الأخوية بيننا كبشر، وتكريس الهوية الوطنية بعيداً عن لغة الأكثرية أو الأقلية، لأننا شعب عراقي واحد يتوق الى السلام والحرية والكرامة والحياة السعيدة. إنّني أدرك أن الروابط بيننا كثيرة وأن الاختلافات طبيعية ينبغي احترامها، ولا ينبغي أن تؤدي الى الصراعات. كما أُدرك أن عدد المسيحيين يتناقص في العراق والمنطقة يوماً بعد يوم بسبب الشعور بالإقصاء وعدم الأمان وسوء الأوضاع السياسية الاقتصادية والاجتماعية وهذا أمر خطير وخسارة للكل. لذا أُناشدهم ألاّ يسمحوا للخوف أن يستولي عليهم، وأن يتحلوا بالإيمان والصبر والرجاء، وأن يتعاونوا مع إخوتهم المسلمين واليزيديين والصابئة للسير الى الأمام نحو السلام والأمان والمساواة. وفي الختام نسأل الله أن يُبارك كل مشروع مشترك ينقذ العراق وحياة أبنائه أمنياّ وسياسيّا واقتصاديا وثقافيّا. [/LIST][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى