الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3735883, member: 119719"] [COLOR=Blue][FONT=Times New Roman][SIZE=5][B]مليون و800 ألف مسيحي في العراق 80% منهم غادروا ! بعد 2003 أصبحت الكنائس المسيحية أحد أهم الأهداف التي طالها العنف المدمر مما هدد الوجود المسيحي في العراق [/B] [CENTER] [IMG]http://www.ishtartv.com/articles_images/articles_image1201605190702005nnZ.jpg[/IMG] [/CENTER] عشتارتيفي كوم- المشرق/ أ.د. سيّار الجَميل قال المسؤول عن الشؤون الدينية للمسيحيين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بـإقليم شمال العراق، “خالد ألبرت” إنظ¨ظ ظھ من مسيحيي العراق غادروه، منذ عام ظ¢ظ ظ ظ£، بسبب الصراعات المذهبية، والأعمال الإرهابية. وأضاف ألبرت في تصريحات لوكالة الأناضول التركية، أن حوالي مليون وظ¨ظ ظ ألف مسيحي، كانوا يعيشون في العراق في فترة حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ولم يكونوا يعانون من مشاكل، إلا أن التغيرات التي شهدتها البلاد بعد الاحتلال الأمريكي عام ظ¢ظ ظ ظ£، وخاصة الصراعات المذهبية، واستهداف الكنائس من قبل الإرهابيين، أدت إلى هجرة حوالي مليون وظ¥ظ ظ ألف مسيحي عراقي إلى دول مختلفة من العالم وخاصة إلى الدول الأوروبية، ولم يتبق في العراق حاليا سوى ظ£ظ ظ ألف مسيحي، يعيش أغلبهم في إقليم شمال العراق، وفقا لألبرت.. [COLOR=#3366ff][B]المسيحيون العراقيون اليوم مع معاناتهم[/B][/COLOR] قُدّر عدد المسيحيّين العراقيّين العام 1975 بحوالي نصف مليون نسمة، غالبيّتهم من الكلدان الكاثوليك. يأتي بعدهم الآثوريّين (= النساطرة)، ثمّ السريان والأرمن والروم الأرثوذكس واللاتين والبروتستانت والروم الكاثوليك. غير أنّ إحصاء رسميًّا جرى عام 1977 عدّهم بما هو أقلّ بكثير، وأقلّ بكثير أيضًا من التصوّرات الحاليّة التي قدّرتهم بثلاثة أرباع المليون. إذ عدّهم الإحصاء المذكور بحوالي 250 ألف نسمة. طبعًا، لا نستطيع الجزم بعدد المسيحيّين في العراق حاليًّا لأسباب عديدة منها الهجرة وغياب إحصاءات دقيقة. ويتركز معظم المسيحيين في العراق في بغداد وكذلك في المدن الشمالية مثل كركوك واربيل والموصل التي كانت يوما ما مركزا تجاريا مهما ورد ذكره في الكتاب المقدس باسم نينوى.. فضلا عن الأدوار السياسية للعديد من المسيحيين، فقد كان هناك منهم أعدادا متميزة من المثقفين والصحفيين والإعلاميين والكتّاب وبعض الفنانين وكل قطاعات المهن كالمحامين والمعلمين والأطباء والمهندسين.. الخ نعم، هناك عدة ادوار ثقافية واجتماعية وإدارية مؤثرة وإثراء كل من الصحافة العراقية واللغة العربية والآثار وتاريخ الموجودات والموسيقى والفن والأدب والطب والعلوم والتدريس والقانون.. إضافة إلى الحذاقة الرائعة في المهن والخدمات كالبناء والمعمار والنجارة والحدادة والفندقة والسياحة.. الخ وكل ذلك في النصف الأول من القرن العشرين،.وبالرغم من أن الحكومات التي تعاقبت على العراق كانت تدعي العلمانية ألا أنها عجزت أن تتبنى نظرية واضحة تجاه المجتمع العراقي. وأضحت الكيانات الطائفية والدينية والمكونات الاجتماعية تلعب دورا سياسيا مهما، لذلك فبعد سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 وقيام النظام الجديد الذي يسعى إلى إقامة حكومة ودستور قائم على أسس ديموقراطية، ولكن مع وجود أحزاب دينية في السلطة، ونواقص دستورية اثبت وألزم الدستور نفسه إصلاحها، تحول ما يعرف بالإرهاب أو التشدد السلفي إلى ممارسة العنف المباشر ضد دور العبادة والسكان الآمنين وأصبحت الكنائس المسيحية أحد أهم الأهداف التي طالها هذا العنف المدمر وهي سابقة مهمة تهدد الوجود المسيحي على ارض العراق.الهجمات المنتظمة على المسيحيين العراقيين على عهد الاحتلال: أحصت إحدى الوكالات الإعلامية الحوادث الرئيسية التي حصلت للمسيحيين بعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة ببغداد قبل أيام من عام 2010، وأشارت إلى أن المسيحيين تعرضوا بانتظام لأعمال عنف وقتل وخطف منذ العام 2004 ومن بين المسيحيين الذين كان عددهم يتجاوز المليون وربع المليون قبل الغزو الأميركي، بقي منهم الآن ما يقارب 550 ألفا، حيث هاجر البقية إلى خارج العراق وسط عجز حكومي عن حمايتهم. إن من ابرز الهجمات المنتظمة على المسيحيين ودور عبادتهم، ندون ما يلي: 1/ في آب / أغسطس عام 2004 أربعة اعتداءات استهدفت أماكن عبادة مسيحية في بغداد واعتداءان آخران في الموصل أوقعت عشرة قتلى وخمسين جريحا على الأقل. 2/ في يوم 16 تشرين أول /أكتوبر، تعرضت خمس كنائس في بغداد لهجمات متزامنة. 3/ في يوم 17 كانون الثاني / يناير 2005، خطف المطران جورج كاتسموسي في الموصل. 4/ في يوم 15 آب / اغسطس و 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006، خطف كاهنان من الكنيسة الكلدانية في بغداد سعد سيروب ودوغلاس البازي. 5/ في يوم 3 حزيران/ يونيو 2006، مقتل الكاهن رغيد غني وثلاثة من مساعديه أمام كنيسة في الموصل. 6/ في يوم 6 حزيران/ يونيو 2006 خطف الكاهن هاني عبد الأحد. 7/ في يوم 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2007، خطف كاهنين من السريان الكاثوليك في الموصل على أيدي مجموعة مجهولة. 8/ في يوم 6 كانون الثاني/ يناير 2008، جرت اعتداءات بسيارات مفخخة استهدفت كنيسة القديس بولس الكلدانية وكنيسة في كركوك. 9/ في يوم 29 شباط / فبراير 2008، خطف رئيس أساقفة الكلدان في الموصل المطران فرج رحو مع حراسه الشخصيين، وعثر على المطران مقتولا في 13 آذار / مارس قرب الموصل. 10/ في يوم 5 نيسان/ ابريل 2008، جرى اغتيال الكاهن يوسف عادل من كنيسة السريان الارثودكس في بغداد.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى