الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3719934, member: 119719"] [SIZE=5][COLOR=Blue]البطريرك ساكو بمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيس " سينودس الأساقفة": نحتاج الى الدعم حتى لا نشعر اننا منعزلون ومهمشون [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://ishtartv.com/articles_images/articles_image120151018013429keoX.jpg[/IMG] احتفل الكرسي الرسولي صباح اليوم السبت 17/10 في قاعة بولس السادس، بذكرى مرور خمسين سنة على تأسيس " سينودس الأساقفة" بروما من قبل البابا بولس السادس 17/10/1965. حضر الاحتفال قداسة البابا فرنسيس ورؤساء الدوائر الرومانية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الفاتيكان والأساقفة المشتركون في السينودس من اجل العائلة وجمهور من المدعوين. تكلم أولا الكردينال بالديسيري، امين عام السينودس ثم الكردينال شينبورن، رئيس أساقفة فيينا، بعده الكردينال فنسنت جيرارد نيكولاس، رئيس أساقفة ويسمينستر- إنكلترا عن أوروبا، والمطران فرانسيس كوميو رئيس أساقفة موبوتو – موزامبيق عن افريقيا، والكردينال ايززاتي اندريللو، رئيس أساقفة سانديكو- تشيلي عن الأمريكيتين وغبطة ابينا البطريرك عن اسيا، والكريدنال بيني مافي عن الباسيفيك. وختم اللقاء البابا فرنسيس بكلمة مؤثرة. تخلل الاحتفال تراتيل ادتها جوقة للصغار. كلمة البطريرك ساكو أيها الاب الاقدس، كلمتي ليست خطابا طويلا مثل من سبقني، انما شهادة مقتضبة لراعٍ من المشرق. تأسيس" سينودس عام أساقفة" عام 1965 مبادرة فذة وانجيلية من قبل راعٍ تمتع بموهبة خاصة (كاريسما) نبوية هو البابا بولس السادس. السينودي تبنى صيغة جماعية لتوحيد الكنيسة في كل البلدان من خلال دراسة موضوع ما. هذا الامر كان غير مألوف من قبلُ. لقد اعطانا هذا النظام غنى استثنائيا خصوصا عندما جعلنا نشعر اننا عائلة واحدة قوية في قلبنا وخدمتنا الراعوية. ان نتحاور معًا المعية collegiality) ) كان بلسما روحيا ونبويا للكنيسة.. شكرا أيضا لخلفاء بولس السادس الذين استمروا في تحقيق فكرته وعقدوا أيضا سينودسات خارقة العادة. ان نعمل معا من اجل تحقيق مشروع ما مع كل العناصر الروحية والكنسية ليس بالأمر السهل، لكن بقيادة الروح القدس وانواره اعطيت هذه السينودسات ثمارا طيبة. كثيرة هي اسهامات السينودسات خلال خمسين عاما. احساسي هو اننا نقدر ان نعمل معا ليس لخير للكنيسة فحسب، بل للمجتمع البشري كله. تناولت السينودسات مواضيع متعلقة بحياة الكنيسة الكاثوليكية اللاهوتية والروحية والراعوية والتبشيرية والتشريعية. ان أهمية هذه السينودسات تكمن في" التأوين – aggiornamento) سعيا لاعطاء معنى لحياة الناس واملا. هذا ما يحتاجونه. نحن الشرقيين، معتادون على نظام " الجماعية sinodalità ) ، لكن ينبغي ان نحققها بفاعلية وقوة، كذلك بالنسبة الى المجالس الأسقفية المحلية. هذه السينودسات خلال خمسين سنة، ببساطة وحرّية وانتباه جعلتنا نشعر بنسيم الروح الذي يهب على الكنيسة. هذا الروح موجود أيضا اليوم على ارضنا وفي قلوبنا وفكرنا. كمدرس ومدير في المعهد الكهنوتي البطريركي ثم كاسقف كنت اعود دوما الى وثائق هذه السينودسات باحثا عن " البلاغ" الذي فيها لأرافق طلابي ومؤمني. كشرقيين، لربما لم نستفد كثيرا من هذه السينودسات بسبب عددنا الصغير والمشاكل والصراعات وعدم استقرار مناطقنا. كذلك لان مجتمعنا المسلم يعد الديانة امرا مقدسا لا يمكن مسها مما لم يساعدنا كثيرا على التغيير والتجديد. كان اباؤنا في السابق أكثر شجاعة منا، لكننا استفدنا اقله من سينودسين: السينودس من اجل لبنان والسينودس من اجل الشرق. نحن كنائس صغيرة نفتقر الى اشخاص متخصصين.. والى منهجية. نحتاج الى الدعم حتى لا نشعر اننا منعزلون ومهمشون. من دون تجديد لا يوجد حماسة.. التجديد ضروري لان بلاغ الانجيل هو دائم جديد وهو لكل شخص ولكل ثقافة.. التجديد مطلب والتزام. فالسينودس يعزز الشركة ويقوي الوحدة في الكنيسة ويعبر عن جامعيتها. ينبغي العمل معا بشجاعة لتنشئة كهنتنا ورهباننا وراهباتنا ومؤمنينا لنحقق معا " العائلة الواحدة – البيت الواحدة" حيث كل المسيحيين يندمجون فيه ويشعرون انهم محببون. اني ادعو الكنيسة الى مراجعة وضع مؤسساتها الحالية وتجديدها لكي تكون قادرة على تلبية حاجات المسيحيين وتعالج ظروفهم حتى يحافظوا على حوية ايمانهم و يشهدو بحماس اكبر للانجيل. اعتقد ان هناك بعض أشياء أصبحت قديمة، لا تتماشى مع زماننا ولا مع حقيقتنا. لذلك بحاجة الى نظم جديدة تتجاوب مع التحديات التي نواجهها. أتمنى ان يعطي السينودس الحالي من اجل العائلة روحا جديدا لعملنا الراعوي كما أتمنى ان يكون مفهوم " الجماعية" حاضرا في روحانية الكنيسة مع الحفاظ الدائم على التأوين والتجديد. كما اتمنى ان تكون هناك آلية فاعلة بعد كل سينودس لتفعيل مقرراته في بنى الكنيسة حتى لا تبقى على الورق. [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى