الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3673701, member: 119719"] [SIZE=5][COLOR=Blue]رغم الأزمة، المسيحيون العراقيون يحافظون على إيمانهم [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://www.ishtartv.com/articles_images/articles_image120141231034100ssS5.jpg[/IMG] مهددين بالتحول القسري عن دينهم أو الموت على يد الدولة الإسلامية، أُجبر العديد من المسيحيين في العراق على الفرار من منازلهم. على الرغم من هذا، أعلنت أسرة التجأت إلى كنيسة في الأردن عن ثباتها في الإيمان. الدكتور عماد إبراهيم داوود البالغ من العمر 47 عاماً، وهو أب لأربعة أطفال، قال متحدثاً إلى CNA: "نذهب إلى الكنيسة كل يوم تقريباً. نحن نصلي و مستمرون في إيماننا، فقدنا أشياء كثيرة، لكن لا يزال لدينا إيماننا. لا يزال هناك أمل". و أضاف ابنه يوسف البالغ من العمر 13 عاماً: "نحن نثق بالله". اعتادت عائلة داوود العيش في بلدة برطلة المسيحية، على بعد عشرة أميال تقريباً من مدينة الموصل في العراق. و قالت فالنتين ابنته المراهقة: "إننا نعيش في منازل كبيرة جداً" واصفة إياها بأنها "قصور". أما الآن فهم يعيشون في مأوى للاجئين، في قاعة الكنيسة. عائلات مؤلفة من خمس أو ست أشخاص تعيش في غرفة بحجم غرفة مكتب تقريباً، أوراق ملونة مثبتة على ألواح خشبية رقيقة لتوفر بعض الخصوصية، و القليل من الزينة معلقة على طول الجدران في محاولة للتخفيف عنهم، أسرّة بسيطة لكن مرتبة. يتشارك حوالي 80 شخص في حمام واحد مشترك. و تقول ساجدة، زوجة داوود: "إنها ليست كافية لغسل أطفالي"، و لا يمكنهم الاستحمام إلا مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع. أضاف داوود: "إننا نعيش في حالة سيئة للغاية و نخاف من الأمراض. كما نعاني بعض الصعوبات في إمداداتنا الغذائية. فكل يوم تصبح أقل. خصوصاً وجبة العشاء. فغالباً ليس لدينا وجبة عشاء". خارج قاعة الكنيسة نجد الرجال الكبار في السن يلعبون الطاولة لتمرير الوقت. و أحدهم يخرج طقم أسنانه و يعرضه للترفيه عن الأطفال. ساعد بعض الشبان بطلاء الكنيسة ومن بينهم ماريو الذي فقد والده في انفجار طال كنيسة في بغداد. يقول ماريو أن والده كان شرطياً في كاتدرائية سيدة الخلاص للسريان الكاثوليك في حي الكرادة في بغداد و كانت الكاتدرائية موقعاً للعديد من الهجمات المميتة منذ عام 2004. و يعتقد ماريو أن والده توفي في سبيل إيمانه و يصلي له دائماً و أضاف:"إننا نصلي لجعل الوضع أكثر هدوءاً". غادر الشاب و أمه العراق بفضل الدعم المالي من كاريتاس الأردن. قال: "ساعدتنا كاريتاس على شراء الطعام و المياه. الحمد لله". منذ أواخر شهر تشرين الأول، ساعدت مؤسسة كاريتاس الأردن حوالي 2000 مسيحي عراقي ممن أتوا جواً من إربيل في كردستان العراق. كما قدمت المساعدة إلى 2000 آخرين ممن قدموا من العراق بوسائل أخرى. و ساعدتهم كاريتاس لإيجاد المأوى في الكنائس أو في بيوت مستأجرة في حال توفرها. قدمت خدمات الإغاثة الكاثوليكية، ومقرها في الولايات المتحدة، حوالي 350,000 دولار لإعداد عدة كنائس في الأردن لاستقبال العراقيين. كما زودتهم الوكالة أيضاً بالبطانيات و الفرش و أثاث متواضع. كما قام الأردنيون، من مسلمين و مسيحيين، بمساعدة العراقيين. كما زار الأمير حسن بعض الملاجئ في الكنائس. أعرب داوود عن امتنانه للمساعدة لكن لا يزال قلقاً فهي غير كافية. ومع ذلك، فإن الملاجئ أقل خطورة من المنزل. "نحن لا نشعر بالأمان هناك كنا نخشى أن نقتل. بيوتنا نُهِبَت. و هُدِّدنا إما بالقتل أو أن نصبح مسلمين". قال هذا قاصداً الدولة الإسلامية و المعروفة باسم "داعش"، و التي امتد عنفها في أنحاء سوريا و العراق و أسفر عن مقتل الآلاف و نزوح الملايين، و على من لا يعتنق الإسلام السني أن يدفع جزية أو يهرب للنجاة بحياته. و أضاف داوود: "لقد ساء الوضع أكثر، خاصة بالنسبة للمسيحيين". في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، فر العديد من المسيحيين إلى بلداتهم بسبب عدم الاستقرار. وكان داوود وعائلته قد غادروا منزلهم عدة مرات خوفاً من العنف. لكن المرة الأخيرة كانت مختلفة. "لقد كان الغزو مفاجئاً و لم يقف أحد في وجههم"، قال داوود هذا مشككاً في عدم تحرك الحكومة العراقية و قوات الدفاع المتحالفة معها، التي وعدت بالدفاع عن برطلة."أعتقد أنهم يريدوننا أن نُقتَل". كان بعض الناس في برطلة يطالبون بحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم إلا أن القوات المسلحة ردت:"لا، نحن مستعدون للدفاع عنكم و لن نترككم"، بحسب ما ذكر داوود،"لكن ما حدث كان العكس تماماً. لقد تركونا. و لو لم نغادر خلال ساعات، شيئاً فظيعاً كان ليحدث لنا". كانت رحلة داوود و أولاده من المنزل مروّعة. وقامت الدولة الإسلامية بقطع الإمدادات إلى البلدة لمدة شهرين قبل الغزو. لم يكن لديهم أكثر من بضع ساعات. فقد كانت قوات الدولة الإسلامية في طريقها. لقد بقي المرضى و المعاقين و المسنين في البلدة، تُرِكوا في الليل مع مئات الأشخاص الآخرين الذين عرقلوا طرق السيارات. "لقد قضينا خمس ساعات حتى قطعنا مسافة 60 كيلومتر. كنا نخشى من أن تصلنا قنبلة أو أن تصل داعش. كنا في معركة مع الزمن حتى نبتعد عنهم". و أضاف:"عليك أن تبقى و تطيع الأوامر و لا تقول شيئاً. و إلا لن تكون مقبولاً. هؤلاء الناس لا يقبلون الآخر. هذه هي المشكلة. في أي بلد نجد أنواع مختلفة من الناس و الأديان و يعيشون معاً. لكن هؤلاء لا يريدون إلا من يوافقهم ويكون مثلهم". و تابع أن العراق كانت مختلفة قبل غزو الولايات المتحدة:"كان لدينا العديد من الأصدقاء المسلمين. كنا نتحدث معهم و لم تكن هناك مشكلة. إلا أن الوضع تغيّر بعد الحرب". وقال أن بعض المسلمين بدأ باتهام المسيحيين بعدم الإيمان بالله و أنهم بحاجة لتغيير دينهم. "أنت لا تستطيع أن تدافع عن نفسك، فلا يوجد أحد لحمايتك. يمكن لأيٍّ كان أن يقتلك و يؤذيك و لا أحد سيهتم". لن يعود داوود إلى بلده حتى و إن عاد السلام من جديد. "بعد بضعة أشهر سيتغير كل شيء من جديد. و ستستمر الأزمة، و مرة تلو الأخرى. إنه لوضع صعب خاصة على الأطفال". يأمل اثنين من أبنائه أن يكونوا أطباء مثله. و يطلب داوود المساعدة من الأمريكيين:"إن استطاعوا مساعدتنا لبدء حياة جديدة في بلد جديد ..." و قالت فالنتين مقاطعة:"مستقبل جديد". ليتابع والدها بحزن:"لا يوجد مستقبل هنا و لا في العراق. نريد الذهاب إلى بلد آمن لنبدأ حياة جديدة". يستضيف الأردن الآلاف من اللاجئين العراقيين بالإضافة إلى 1,4 مليون لاجئ سوري. و ينتشر المزيد من اللاجئين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في حين تبقى الدول الغربية مترددة بشأن قبول طالبي اللجوء [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى