الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="paul iraqe, post: 3671416, member: 119719"] [SIZE=5][COLOR=Blue]عيد الميلاد.. متنفس العراقيين من دوامة العنف اليومي "نبحث عن الفرح لنسيان المعاناة" [IMG]http://im67.gulfup.com/vhWNIB.jpg[/IMG] يقف يعسوب علي داخل متجره الصغير في سوق الشورجة التراثي وسط بغداد محاطا برفوف شبه فارغة من زينة عيد الميلاد التي اقبل عليها العراقيون بكثافة بحثا عن فرح ينسيهم المآسي التي تطبع يومياتهم. وتغص السوق الضيقة الاقدم في العاصمة ويعود تاريخها الى العصر العباسي، بعراقيين - غالبيتهم من المسلمين - يبتاعون زينة لعيدي الميلاد ورأس السنة كالكرات الحمراء، وتماثيل "بابا نويل" وزيه الاحمر والابيض. كما تبيع المحال اشجارا بلاستيكية خضراء او بيضاء، بعضها في علب من الكرتون، واخرى متفاوتة الحجم معروضة عند المداخل، بينها شجرة ارتفاعها نحو مترين مجهزة باضاءة، وسعرها 200 دولار. ويقول يعسوب "هذه السنة الطلب كان كثيفا بشكل غريب هذه المرة الاولى نبيع هذه الكمية". ويتابع وهو يشير الى الرفوف التي فرغت من الزينة باستثناء بعض أزياء "بابا نويل" وكرات تزيين شجرة الميلاد "لم نكن نتوقع (كل) هذا الطلب". ويضيف الرجل الخمسيني الذي يبيع الهدايا في متجره منذ عشرة اعوام "العراقي منفتح لكن نفسيته تعبت الناس يبحثون عن متنفس". وعانى العراقيون منذ ثمانينات القرن الماضي من سلسلة نزاعات دامية، منها حرب لثمانية اعوام مع ايران وغزو اميركي في 2003 واعوام من القتال المذهبي. اما احدث دوامات العنف، فكانت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف على مناطق واسعة منذ حزيران/يونيو، ما ادى الى تهجير مئات الآلاف من السكان ومقتل آلاف آخرين. وشهدت الشورجة اكثر من تفجير بعبوة ناسفة خلال الاعوام الماضية. الا ان ذلك لا يحول دون تدفق المئات يوميا الى السوق الذي تباع فيه حاجات متنوعة كالملابس والساعات والتوابل. اما محال الهدايا، فتعرض خلال هذه الفترة من السنة زينة الميلاد، وتتدلى من سقوفها الاجراس واكاليل خضراء او ذهبية تتوسطها عبارة "ميري كريسماس". في داخل احد ازقة السوق، بدأ صفاء الذي يكني نفسه باسم "ابوالهدايا"، بوضع الزينة المخصصة لعيد الحب في 14 شباط/فبراير، بعدما نفذت لديه زينة الميلاد باستثناء شجرة واحدة وبضعة تماثيل "بابا نويل". ويقول "ابيع الهدايا والزينة منذ ثلاثين عاما وهذه اول مرة اشهد اقبالا الى هذا الحد. بعت كل زينة الميلاد ورأس السنة". ويضيف ان "الناس يريدون ان يفرحوا هذه السنة بسبب الحزن الذي سببه الدولة الاسلامية"، في اشارة الى الاسم الذي يعرف به التنظيم الجهادي. كما يأتي العيدان هذه السنة بعد انتهاء فترة الحداد لدى الشيعة، والتي تستمر قرابة خمسين يوما منذ بدء شهر محرم الى اربعين الامام الحسين. ويقول علي عبد الزهرة (22 عاما) وهو شيعي من مدينة النجف جنوب بغداد "خلال الاعوام الماضية صادف الميلاد مع محرم وذكرى الاربعين هذه السنة سنحتفل اكثر". ويضيف وهو يحمل في كيسين من البلاستيك، اغراضا سيستخدمها لتزيين متجر الزهور حيث يعمل في البصرة "الناس يحتاجون الى ان يحتفلوا لان الكثيرين منهم تأذوا بما جرى، ويرغبون في ان يخرجوا انفسهم من الحزن". وغالبا ما يضطر زوار السوق التي لا يتعدى عرض شارعها الرئيسي اربعة امتار، لافساح المجال لمرور عمال ينقلون صناديق البضائع على كتفيهم او على عربات صغيرة. ويمكن رؤية ان بعض هذه الصناديق المصنوعة من الكرتون، يحمل زينة الميلاد ايضا. ويقول باسم جرجيس وهو مسيحي كلداني يملك متجرا لبيع الهدايا في السوق "هذا العام بعت اكثر بعشر اضعاف من الاعوام الماضية". وشهد العراق منذ 2003 تراجعا كبيرا في اعداد المسيحيين بعد تعرضهم الى سلسلة هجمات طال بعضها الكنائس. كما ادت الهجمات الوحشية للدولة الاسلامية الى تهجير مئات الآلاف منهم، لا سيما من مدينة الموصل. ويضيف جرجيس الرجل البالغ من العمر اربعين عاما وهو يراقب حركة البيع والشراء في المحال المجاورة "نحن نبحث عن الفرح لننسى المعاناة، وافرح عندما ارى الناس تشتري لانها تريد ان تنسى". عند متجر مجاور، يطلب خالد احمد وهو من منطقة الاعظمية ذات الغالبية السنية في شمال بغداد، من بائع يرتدي قبعة "بابا نويل" ان يوضب له شجرة خضراء يبلغ ارتفاعها 1,75 مترا. ويعتزم هذا الشاب البالغ من العمر 29 عاما، ان يزين غرفة جلوسه المنزلية بهذه الشجرة قبل ليلة عيد الميلاد غدا الاربعاء والتي اعتاد ان يقيم خلالها عشاء لاقاربه واصدقائه، في استمرار لتقليد نشأ عليه منذ طفولته. ويقول "ميلاد السيد المسيح يعكس بهجة وفرحة. كنت اقوم بالامر نفسه خلال طفولتي، وحافظت على العادات نفسها مع عائلتي" المؤلفة من زوجته الحامل وطفلته البالغة من العمر اربعة اعوام. ويضيف وهو يختار بعض كرات الزينة الحمراء المذهبة وتماثيل "بابا نويل" صغيرة "اعتدنا على الوضع والتفجيرات"، في اشارة الى اعمال العنف التي تشهدها بغداد بشكل شبه يومي، الا انه "اذا لم نحتفل، يموت البلد". [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد
أعلى