- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,096
- مستوى التفاعل
- 3,027
- النقاط
- 113
أحد مباركٌ لجميعكم!
يقدّم إنجيل الأحد الأول من الزمن الأربعيني مشهد تجارب يسوع في البرّية، حيث يتجلّى الصراع الخلاصي بين ابن الله والمجرِّب. لم تكن التجربة حدثًا عابرًا في بداية الرسالة، بل محطة جوهرية كشفت أمانة المسيح للآب وثباته في طريق الطاعة والصليب.
يذكّرنا القديس بطرس في رسالته الأولى «إِنّ إبليس خصمكم كالأسد الزائر يرود في طلبِ فريسةٍ له»، ما يؤكد أن الصراع الروحي جزء أساسي من مسيرة المؤمن. ويرى القديس أوغسطينوس أن المسيح جُرّب ليعلّمنا كيف ننتصر. فالغلبة على الشر لا تتحقّق بالقوة البشرية، بل بالثقة بالآب والتمسّك بكلمته. ونحن، بحكم معموديتنا، مدعوون إلى الاشتراك في هذا الجهاد الروحي، مستنيرين بانتصار السيد المسيح.
يقدّم إنجيل الأحد الأول من الزمن الأربعيني مشهد تجارب يسوع في البرّية، حيث يتجلّى الصراع الخلاصي بين ابن الله والمجرِّب. لم تكن التجربة حدثًا عابرًا في بداية الرسالة، بل محطة جوهرية كشفت أمانة المسيح للآب وثباته في طريق الطاعة والصليب.
يذكّرنا القديس بطرس في رسالته الأولى «إِنّ إبليس خصمكم كالأسد الزائر يرود في طلبِ فريسةٍ له»، ما يؤكد أن الصراع الروحي جزء أساسي من مسيرة المؤمن. ويرى القديس أوغسطينوس أن المسيح جُرّب ليعلّمنا كيف ننتصر. فالغلبة على الشر لا تتحقّق بالقوة البشرية، بل بالثقة بالآب والتمسّك بكلمته. ونحن، بحكم معموديتنا، مدعوون إلى الاشتراك في هذا الجهاد الروحي، مستنيرين بانتصار السيد المسيح.