الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
أحداث يوم الخميس الكبير (خميس العهد)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 3696729, member: 85234"] [FONT=Arial][SIZE=5][CENTER][FONT=Arial][FONT=Arial][COLOR=Red][SIZE=6][B]أحداث يوم الخميس الكبير (خميس العهد) [/B][/SIZE][/COLOR][/FONT] [COLOR=blue][B][FONT=Arial][SIZE=6]و لما جاء اليوم الأول من الفطير الذي كان ينبغي أن يُذبح فيه الفصح (لوقا ٢٢: ٧) أمر يسوع إثنين من تلاميذه ان يذهبا و يُعدا الفصح ليأكل معهم جميعاً كما واضح في (متي ٢٦: ١٧)، (مر ١٤: ١٢)، (لو ٢٢: ٨)... و بعد الظهر توجه إلي المكان الذي أعد التلاميذ فيه الفصح في بيت معلمنا مرقس الإنجيلي كما يُخبر التقليد، و كما يظهر لنا من نفس إنجيله (مر ٤: ١٣) و اليوم المشار إليه هنا هو اليوم الرابع عشر من نيسان الذي كان اليهود يكفون فيه عن الشغل عند الظهر و يخرجون كل مختمر من البيوت (خر ١٢: ١٥-١٧) ثم بين العشائين، أو بين العصر و الغروب (لا ٣٣: ٥) يذبحون خروف الفصح و كانت الإستعدادات لذلك تصنع في اليوم الرابع عشر، و لهذا السبب كان يُدعي هذا اليوم (اليوم الأول من الفطير). و بعد ظهر يوم الخميس رجع مخلصنا له المجد مرة أخري إلي أورشليم لا إلي الهيكل و معه تلاميذه ليأكل الفصح. هذا هو العيد العظيم عند اليهود الذين أمروا بعمله في الإصحاح الثاني عشر من سفر الخروج. و البصخة لفظة عبرانية معناها ”العبور“ و يعني بها ”عبور الملاك المهلك عن بني إسرائيل حين قتل أبكار المصريين” و كانت مدة العيد سبعة أيام تبتدئ من اليوم الخامس عشر من شهر نيسان و تنتهي في الواحد و العشرين منه (لا ٣٢: ٦) و كان مُحتمَّاً علي اليهود بمقتضي الناموس أن لا يأكلوا في هذه المدة سوي الفطير (خر ١٢: ١٥) و لذلك سُمي بعيد الفطير، و يقتضي في ممارسة الفصح خمسة أمور: † الأول: ذبح الخروف. † الثاني: رش الدم علي قائمتيّ الباب و عتبته. † الثالث: شيّ الخروف صحيحاً من دون أن يُكسر منه عظم. † الرابع: أكله مع الفطير و الأعشاب المرَّة. † الخامس: عدم إبقاء شئ منه إلي الصبح. و قد أناب السيد المسيح عن تلاميذه بطرس و يوحنا و أعدا الخبز و الخمر و الأعشاب المرَّة و كل ما هو ضروري لإعداد الفصح و لم يفهم التلاميذ أين هو المكان الذي سيأكلون فيه الفصح و لذا سألوه عنه فأرسل بطرس و يوحنا و أعطاهما علامة يميزان بها صاحب ذلك البيت و هو إنسان حامل جرة ماء. و كان لمخلصنا حكمة في إخفاء معرفة المكان عن تلاميذه إلي تلك الساعة حتي لا يتمكن يهوذا من ان يعلم جماعة اليهود فيقبضوا عليه و يحفظوه عندهم إلي ما بعد العيد، فأطلع بطرس و يوحنا فقط علي ذلك و لما اعدا كل شئ و جاءا به ذهب هو و تلاميذه الذين لم يكونوا يعرفون المكان حتي دخلوه فأكلوا الفصح هناك و في هذا الوقت حدثت مشاجرة بين التلاميذ فيمن يظن أن يكون الأول و الأعظم فنبههم يسوع إلي تلك الأفكار الباطلة قائلاً: ”الكبيت فيكم فليكن كالأصغر و المتقدم كالخادم“ (يو ٢٢: ٢٤-٢٦) و في الحال قام بعملية غسل الأرجل للتلاميذ واحداً واحداً. و بعد ذلك أنبأهم بخيانة يهوذا بقوله: ”واحد منكم يسلمني“ (يو ١٣: ٢١) يقصد يهوذا الذي إذ أخذ اللقمة بغير إستحقاق. دخله الشيطان و قام في الحال و مضي إلي اليهود يسلِّم لهم سيده مقابل ثلاثين من الفضة و هذه كانت قيمة العبد (خر ٢١: ٣٢). و في هذا اليوم رسم لنا الرب يسوع العشاء الرباني الخبز النازل من السماء الواهب حياة للعالم، أي جسده المقدس و دمه الكريم حيث ابطل امام التلاميذ الرمز و اشار لهم إلي المرموز إليه بل و قد سلمه لهم عوضاً عنه عهداً جديداً غير العهد الأول، كما يوضح ذلك الإنجيليون قائلين: ”و فيما هما يأكلون (الفصح) أخذ يسوع خبزاً و بارك فكسر و اعضاهم قائلاً: خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم إصنعوا هذا لذكري. و كذلك الكأس ايضاً بعد العشاء قائلاً: ”هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم“ فالأكل الأول و الكأس الأول هي عشاء الفصح اما الخبز الثاني و الكأس الثانية فهما العهد الجديد. و في هذا اليوم أنبأ السيد له المجد تلميذه بطرس بأنه سينكره ثلاث مرات و أكد له ذلك ثم قام و ذهب إلي عبر وادي قدرون حيث دخل هو و تلاميذه و هناك صلي بجهاد عظيم حتي كان عرقه يتصبب كقطراد دم علي الأرض، و قد ظهر له ملاك من السماء يقويه قائلاً له ”لك القوة لك المجد لك البركة لك العزة يا عمانوئيل إلهنا و ملكنا“ و هي الترنيمة الكنسية الوحيدة هذا الأسبوع. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/CENTER] [FONT=Arial][I][INDENT][CENTER][COLOR=red][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=blue][B]-- من كتاب ترتيب اسبوع الآلام بحسب طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/COLOR][/CENTER] [/INDENT][/I][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
أحداث يوم الخميس الكبير (خميس العهد)
أعلى