- إنضم
- 1 يناير 2008
- المشاركات
- 205
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
أحتاج إلى شخص يشجعني ويشددني ....
:smil13:[Q-BIBLE]:new5:"فتضايق داود جداً لأن الشعب قالوا برجمه، لأن أنفس جميع الشعب كانت مره كل واحد على بنيه وبناته. وأما داود فتشدد بالرب إلهه":new5: (1 صموئيل 30 : 6 ).[/Q-BIBLE]
عندما نقرأ هذه الآية نجدها تحمل لنا رسالة جيدة ثم نقول "نحتاج إلى شخص يشجعنا :new4:ويشددنا" .
قد نمر بمرات فشل وإحباط :smil13:تجعل نفوسنا مرة للغاية لدرجة أننا نستسلم ونقول للأسف لم نجد من يشجعنا.
قد تكون ضغوط :t19:الحياة فوق الإحتمال وقد نواجه متاعب جسدية ونفسية ونكون في أمس الحاجة إلى التشجيع :36_22_26:ولكن لم يكن هناك من يمنحنا من وقته لتشجيعنا مما يصيبنا بخيبة أمل أكثر وتزداد حالتنا سوءاً .
لكن هذا الفكر أو الإعتماد على مساندة الآخرين في مواجهة ظروفنا قد يزيدنا مرارة وغضب :ranting:بل وحقد أيضاً لكن هذه ليست الطريقة التي يريدنا الله أن نتصرف بها . إنه يريدنا أن نلتجئ إليه :070104~242:لنجد فيه القوة والمعونة والتشجيع .
فعندما نأتي إلى الله بقلب خاشع متواضع طالبين وجهه :94:بدلاً من الإستسلام لهذه المشاعر المرة فمن الأكيد سيرسل لنا المعونة:36_22_26:حالاً دون تردد سواء عن طريق أشخاص معينين لتلك الخدمة أو عن طريق كلماته التي تريح النفس :16_4_10
قد نشعر في بعض الأحيان أن أحداً لا يهتم بنا :941hf:ولا يوجد من يقدم لنا الشكر والتقدير على ما فعلنا وسرعان ما نمتلئ غضباً وحقداً لكن هل سنحصل على ما نريد بهذه الطريقة؟ أو هل سيعرف هؤلاء الأشخاص ما نحتاج إليه؟
بالطبع لا بل بالعكس ستؤدي هذه المشاعر المرة إلى تدمير :010105~332:حياتنا وعلاقتنا بالآخرين أيضاً.
ولكن إن ألقينا على الرب همنا فسيسمع لنا وسيعيننا ويعضدنا :018A1D~146:وسيبني حياتنا .
علينا أولاً أن نصلي ثم نزرع ثم ننتظر التعضيد
علينا ألا نرفض أن نشجع من هم في حاجة إلى تشجيع :لمجرد أننا نحتاج إلى من يشجعنا.
علينا أن نبادر نحن بالذهاب إليهم ونشجعهم لا ننتظرهم إلى أن يأتوا ويطلبوا منا التشجيع والمعونة.
علينا أن نتذكر المبدأ القائل أننا نحصد ما نزرعه . فربما يكون ما نعانيه هو حصاد لما زرعناه في الماضي من عدم تشجيع وتمركز حول ذواتنا وأنانيتنا.
إذن لنتعلم أن نشجع الآخرين.