الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
آيات الرب تلهج فى قلوبنا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="My Rock, post: 24936, member: 2"] [B]لا تخف لاني معك: [/B]نرى في مزامير داود, انه يعلن عدم خوفه حتى لو اجتاز وادي ظل الموت, الي بطبيعته يكون مخيف و سبب موت ناس كثيرة, الا ان النبي داود يعلن نصرته و يعلن عدم خوفه, بأيمانه بالرب, و كم عظيم هو الرب الذي اكد لنا بنفسه انه معنا, فبعد كلام داود بعدمه خوفه بكون الرب معه, ها نرى الله يعلن انه معنا و يطلب منا عدم الخوف, و نلاحظ هنا لم يحدد مكان او نوع الخوف, لان قصد الرب شـــــامل. الرب يطلب منا عدم الخوف في كل شئ و في كل ازمة و في كل محنة, و السبب لانه معنا, نعم الله معي و معك, يعضدك و يسترك [B]لا تلتفت لاني الهك: [/B]طبيعة الخائف التلفت و النظر يمينا و يسارا تحسبا لاي هجوم او طارئ, و في احيان كثيرة نكون مطمئنين نوعا ما, الا اننا نتلفت احترازا من اي شئ. الرب هنا يأكد لنا, انه بعد ما اننا نعلن عدم خوفنا لان الله معنا, الان يطلب منا عدم التلفت و الثقة فيه, و السبب لانه الهنا و مستحق الثقة الكاملة, اذ اذا اعلن لنا الله ان سيعتني بنا, فيجب ان تكون لنا ثقة فيه و نصدق اقواله, و نكون كبطرس في خطواته الاولى فوق الماء, الذي كان يثق في الرب يقة كاملة, و لا كخطوات بطرس الاخيرة التي بدأ فيها بالنزول في الماء, و بالرغم من ذلك, نرى الرب يسوع كان هناك ليمد له يد العون و ليثبت ايمانه [B]قد ايدتك و اعنتك و عضدتك بيمين بري: [/B]كم نحن محظوظين, لان الهنا يؤدنا و يعيننا و يعضدنا, لاننا فعلا محتاجون الى تأيده و معونته و تعضيده, الرب لا يطلب منا عدم الخوف و عدم الالتفات فقط, بل هو يقدم لنا المعونة و التعضيد الذي لا يمكن لنا الاستغناء عنه بأي حالة, فالرب هنا يؤيد و يذكرنا بتعضيده لنا و كيف انه وقف معنا, اذ هو مستحق هذه الثقة التي يجب ان نضعها فيه لكي لا نخاف شرا كم الرب حنين, يعرف كيفية الشعور بالخوف, و يعرف مدى تأثيره على الفرد, لذلك يعلن لنا انه لا يوجد سبب للخوف لانه معنا, و يعلن انه وجوده معنا ليس وجود عادي, بل انه وجود الله الكلي القدرة, و ثمرة وجوده معنا هو المعونة و التأييد و التعضيد بمفهوم الهي, اي الى اقصى الحدود و في كل ان و اوان سلام و نعمة رب المجد معكم [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
آيات الرب تلهج فى قلوبنا
أعلى