الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3799262, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]كيف صُلب إنساننا العتيق مع المسيح؟ تفسير رو6:6 للقديس كيرلس الكبير[/COLOR][/CENTER] ينبغي أن نبحث باهتمام ما هو إنساننا العتيق، وما هو جسد الخطية الذي يُبطل، وبأية كيفية صُلب مع المسيح... الرسول يقصد من جسد الخطية ومن «إنساننا العتيق» الجسد الترابي الذي له حتمية الفساد بحسب حالته القديمة التي في آدم. فقد حُكم علينا بذلك في آدم أولاً، وتفاقم الداء بمحبة الشهوات، لأن هذه حالة الجسد بحسب طبعه من غرائزه المغروسة فيه. فكيف إذن صُلب مع المسيح؟ لقد صار الابن الوحيد إنساناً واقتنى لنفسه الجسد الترابي الذي كان محكومًا عليه بالموت، كما قلُت، بحسب حالته القديمة في آدم، والذي صار كأنه يتمخّض بسبب غرائزه المغروسة فيه بميل جارف للخطية. لكن ناموس الخطية انتفى في الجسد المقدّس كليّ الطهر الذي للمسيح, فنحن لا نقول قط إن أية آلام بشرية مُعيبة كانت تتحرّك فيه، إلا فقط ما لا لوم فيه، مثل الجوع والعطش والتعب وكل ما يصنعه فينا ناموس الطبيعة بدون عيب. ومع أن ناموس الخطية لم يتحرّك قط في المسيح بسبب تفوقه بقوة اللوغوس الذي كان يدبره، إلا أن طبيعة الجسد في حد ذاï؛—ﻬا، حتى حينما نعتبرها في المسيح، فإننا لا نجدها مختلفة عن طبيعتنا. ونحن قد صُلبنا معه لما صُلب جسده الذي كانت فيه كل طبيعتنا، بمثل ما حدث في آدم أنه لما لُعن اعتّلت الطبيعة كلها باللعنة، هكذا يُقال أيضًا إننا أُقمنا مع المسيح وأُجلسنا معه في السماويات, لأن عمانوئيل مع أنه يفوقنا كإله، لكن من حيث إنه صار مثلنا، فهو يُعتبر واحداً منا قد قام وصار جليسًا مع الله الآب. هكذا أيضاً صُلب معه إنساننا العتيق، وانحلَّت بقيامته قوة اللعنة القديمة، وبطل جسد الخطية (روظ¦:ظ¦). ولا أعني الجسد بصفة مطلقة، ولكن الشهوات المغروسة فيه، التي كانت دائماً تُقلق الذهن بالأمور المخزية، وتلقيه في طين وحمأة الملذات الترابية. وأمّا أن هذه الأمور قد تحققت في المسيح لصالح الطبيعة البشرية، فكيف يشك أحد في ذلك بينما يقول القديس بولس بوضوح: »ما كان الناموس عاجزًا عنه فيما كان ضعيفًا بالجسد، فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية، ولأجل الخطية، دان الخطية بالجسد» (رو3:8). أترى إذن كيف بطل جسد الخطية؟ لقد دينت في الجسد شوكة الخطية وماتت أولاً في المسيح، ثم انتقلت هذه النعمة من خلاله وبواسطته إلينا أيضاً. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي
أعلى