الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="thelife.pro, post: 708718, member: 9947"] [b]رد على: آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /[/b] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=#008000]يوستينوس الفيلسوف والشهيد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [IMG]http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/immagini/giustino.jpg[/IMG] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000] 1. حياته [/COLOR][/B] وُلِدَ يوستينوس في مدينة نابلس في أوائل القرن الثاني من أبوين وثنيين. كان منذ صغره يميل إلى الفلسفة وذلك بهدف البلوغ إلى حقيقة الله. تتلمذَ لأحد الفلاسفة الرواقيين، ولكنه سرعان ما تركهُ وانتقل إلى مدرسة أحد المشائيين، لكن هذا الأخير أيضاً خيَّبَ ظنَّه، فالتحق بأحد الفيثاغوريين، لكنه لم يتمكَّن من الصمود طويلاً لأن معلّمه فرض عليه دروساً لا تمتّ بصلة إلى تطلّعاته. وفي أثناء دراسته للفلسفة الأفلاطونية أعجِبَ بنظرية عالم المُثل، وانقطع في ضواحي قيصرية فلسطين للتأمل في هذه الحقيقة الجديدة، وهناك اهتدى إلى الإيمان المسيحي وقرأ الكتب المقدسة، فاقتنع أن الفلسفة المسيحية هي الوحيدة التي يجد فيها الإنسان معنى لحياته. بعد أن نال سر العماد، أخذ على عاتقه الدفاع عن الفلسفة الجديدة (المسيحية)، فحصل بينه وبين تريفون (حاخام يهودي) جدالاً دوَّنه تحت عنوان "حوار مع تريفون". كذلك وجَّهَ سنة 152 م كتاباً إلى الإمبراطور يطلب فيه وقف الحملات العدائية على المسيحيين في روما. أخيراً وشيَ بهِ مع ستة من المسيحيين، فماتوا بحد السيف سنة 166م على الأرجح. يُحتَفَل بذكراه في التقويم الغربي يوم 1 حزيران (يونيو).[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000] 2. كتاباته:[/COLOR][/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic] ترك يوستينوس مؤلّفات كثيرة لم يبقَ منها سوى: [B] ـ الحوار مع تريفون:[/B] من أقدم النصوص الدفاعية ضد اليهود. فيهِ يركّز يوستينوس على أن مع قدوم العهد الجديد لسنا بعد تحت الشريعة. والفكرة الثانية المهمة هي الوجود السابق للمسيح: فالكلمة هو الذي ظهر للآباء قديماً، ثم تكلَّم بواسطة الأنبياء، وأخيراً تجسَّد من مريم العذراء، فهو يعزو كل عمل في الكون إلى الكلمة. [B] ـ كتاب الدفاع الأول:[/B] كان يوستينوس يريد أن يبرهن كيف أن المسيحيين ليسوا بملحدين، وأن المسيح هو الإله الحقيقي، وأن المسيحية تفوق الوثنية. في هذا الكتاب يحثّ يوستينوس الوثنيين على اعتناق المسيحية والتخلّي عن عبادة الأوثان. [B] ـ كتاب الدفاع الثاني:[/B] فيهِ يشنّ حملة على تصرّفات الوالي أوربيكوس الذي أعدم ثلاثة من المسيحيين. [/FONT][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000] 3. تعاليمه:[/COLOR][/B] تأثَّر يوستينوس باللاهوت السلبي فبيّن تسامي الله وتعاليه، ولم يكن غريباً عن الفكر الهلّيني فقد تشرَّب الرواقية والأفلاطونية. لكن الإله المتعالي لم يبقَ في عزلتهِ، بل أرسَلَ ابنه الوحيد، كلمتَه الأزلي إلى العالم ليكون وسيطاً بينهما. لقد استعار يوستينوس من الفلسفة الرواقية عبارة "اللوغوس المُخصِب" وطبَّقها على المسيحية: "كل ما قاله الفلاسفة والمشترعون وما اكتشفوه من جميل إنّما بلغوا إليهِ بفضل تأثير جزئي من الكلمة (اللوغوس)... فكل ما قيلَ من حق في كل زمن وفي الإنسانية جمعاء هو ملكنا نحن المسيحيين". في ما يخص العذراء مريم ودورها في تاريخ الخلاص، أظهر يوستينوس الفرق بينها وبين حواء. لقد أضحت بقبولها الأمومة الإلهية أُمّاً للجميع بدل حواء القديمة. وللمعمودية يفرد يوستينوس فصلاً كاملاً من كتاب الدفاع الأول، فبالمعمودية يغتسِل المؤمن ويستحيل إنساناً منيراً وجديداً على اسم الآب والابن والروح القدس. في ذات الكتاب يتكلم أيضاً عن الإفخارستيا كعامل توحيد تجمع المسيحيين حول شخص المسيح رأس كل الكنائس وفي هذا المجال يُعتَبَر النص الذي تركهُ لنا شهادة حية وثمينة عن الطريقة التي كان يحتفل بها المسيحيون الأوائل بالإفخارستيا والتي تشبه إلى حدٍ بعيد في أقسامها القداس في وقتنا الحاضر.[/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /
أعلى