الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="thelife.pro, post: 708658, member: 9947"] [b]رد على: آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /[/b] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=#008000]أغناطيوس الأنطاكي[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][/SIZE][/FONT][/B] [IMG]http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/immagini/ignatius.jpg[/IMG] [FONT=Simplified Arabic]يُذكر في [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/santi/romano10.htm"][COLOR=#0000ff]التقويم الروماني[/COLOR][/URL] في 17 تشرين الأول[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000]1. لمحة عن حياته[/COLOR][/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic]من آباء الكنيسة الشرقية، ثاني أساقفة كرسي أنطاكية وإحدى أهم الشخصيات في تاريخ الكنيسة على الإطلاق. عاش في نهاية القرن الأول وبداية الثاني، وفي حوالي عام 110 م في عهد الامبراطور ترايانوس، حُكِمَ عليه بالموت ملقىً كفريسة للوحوش، فأُسِرَ وقيد من سوريا إلى روما حيث استشهد. من أقواله: [/FONT][I][FONT=Simplified Arabic]"أفضل ما يمكن أن تقدموه لي، هو أن تتركوني أُقّدَّم ضحية على مذبح الرب [...] لأنه ارتضى أن يجد أسقف سوريا أهلاً، فأتى به من الشرق إلى الغرب. خير لي أن أغيب عن هذه الحياة لأستقبل شروق حياةٍ جديدة مع الله".[/FONT][/I] [COLOR=#008000][FONT=Simplified Arabic]2. رسائله[/FONT][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic]خلال رحلته من أنطاكية السورية إلى روما حرَّرَ سبع رسائل وهي الكتابات الوحيدة التي وصلتنا منه. وهي موجهة إلى كنائس أفسس، ماغنيزيا، ترالّي، فيلادلفيا وإزمير وروما بالإضافة إلى رسالة موجهة إلى [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/padri/policarpodismirne.htm"][COLOR=#0000ff]بوليكاربوس أسقف إزمير[/COLOR][/URL]. [B]في إزمير[/B]، المدينة التي أرسلت موفدين ليسلّموا عليه خلال مروره منها، دوّن رسائله [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/padri/ignaziodiantiochia/index.htm"][COLOR=#0000ff]لأفسس[/COLOR][/URL] وماغنيزيا وترالّي. فيها كتب ليشكر الكنائس لأجل مظاهر الود التي أحاطوه بها خلال سفره، و ليحثّهم على الطاعة لرؤسائهم الكنسيين وليحذرهم من التعاليم المضللة. من هناك أيضاً أرسل أهم رسائله أي تلك الموجهة إلى كنيسة روما، المدينة التي كان متجهاً نحوها، حيث كان يرجو المؤمنين ألا يقوموا بأي تدبير يمنع عنه نعمة الشهادة التي كان يصبو إليها بكل رغبته. لأن الموت بالنسبة له لم يكن سوى بداية الحياة الحقيقية: [I]"كم هو مجيد أن يكون المرء شمساً عند الغروب، قرب الله، ليتني اسمو إلى محضره!" [/I] (روما 2 / 2). [B]من طروادة[/B]، حيث وصل إليه نبأ انتهاء الإضطهادات في أنطاكية، بعث رسائله لفيلادلفيا وإزمير، كما بعث من هناك أيضاً بالرسالة إلى بوليكاربوس. تشبه هذه الرسائل في مضمونها تلك المُرسلة من إزمير، ففيها يُظهر أغناطيوس دفاعاً قوياً عن وحدة الإيمان ويطلب من المؤمنين أن يشاركوا اخوتهم في أنطاكية فرح السلام الذي كانوا يرجونه وذلك بإرسال وفد إليها. كما كان يحثهم على أن يكونوا في علاقة وثيقة مع أسقفهم. أما الرسالة إلى بوليكاربوس فتتضمن شرحاً عن كيفية ممارسة الخدمة الأسقفية. [B][COLOR=#008000]3. أهمية الرسائل[/COLOR][/B][/FONT] [FONT=Simplified Arabic]تلقي هذه الرسائل ضوءاً على حالة الجماعات المسيحية الأولى. وهي تجعلنا ندخل إلى أعماق الأسقف الشهيد، المملوءة حماساً وحرارة. وعدا ذلك فهي تُعدّ ذات أهمية بالغة في دراسة تاريخ العقيدة. [/FONT] [COLOR=#008000][FONT=Simplified Arabic]4. أصالة الرسائل[/FONT][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic]في القديم شكك [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/pensieri/protestantesimo.htm"][COLOR=#0000ff]البروتستانتيون[/COLOR][/URL] كثيراً في أصالة هذه الرسائل. فلم يكن معقولاً بالنسبة لهم أن نجد في عهد ترايانوس تنظيماً كنسيّاً تراتبياً دقيقاً كما تصفه رسائل أغناطيوس. لذلك كانوا يعتقدون بأن هذه الرسائل مزيّفة وتهدف للدفاع عن الأسقفية التراتبية. [/FONT][FONT=Simplified Arabic]أما اليوم وبعد الأبحاث المعمّقة التي قام بها كل من لايتفوت ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]Lightfoot[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic])، هارناك ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]A. v. Harnack[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic])، زاهن ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]Th. Zahn[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic]) و فونك ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]F. X. Funk[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic])، لم تعد تشكل تلك الإعتراضات أية أهمية، ولذلك فإن أصالة الرسائل مقبولة بشكل عام من الجميع. كما أننا نملك بشأنها شهادات معاصرة لها. فقد كتب بوليكاربوس، بعد موت أغناطيوس، في رسالته إلى أهل فيليبي يقول: [I]"كما طلبتم منا، ها إننا نرسل لكم مع هذه الرسالة، رسائل أغناطيوس، تلك التي أرسلها لنا وللآخرين والتي هي بحوذتنا؛ ستجدون فيها فائدة عظيمة، لأنها تحتوي على الإيمان[/I][/FONT][I][FONT=Simplified Arabic]و[/FONT][FONT=Simplified Arabic]الصبر وكل بناء يخص ربنا"[/FONT][/I][FONT=Simplified Arabic][FONT=Simplified Arabic] (فيليبي 13 / 2). يتطابق هذا الوصف تماماً مع ما جاء في رسائل أغناطيوس. من ناحية أخرى يذكر كل من [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/padri/origene.htm"][COLOR=#0000ff]أوريجانوس[/COLOR][/URL] و[URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/padri/ireneodileone.htm"][COLOR=#0000ff]إيريناوس[/COLOR][/URL] الرسائل السبع بأسمائها بحسب ترتيبها التقليدي، كجزء ثابت من التقليد الذي تسلّموه.[/FONT][/FONT] [COLOR=#008000][FONT=Simplified Arabic]5. النسخ المتوفرة[/FONT][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic]وصلت إلينا رسائل أغناطيوس في ثلاثة أشكال:[/FONT] [B][COLOR=#008000][FONT=Simplified Arabic]أ[/FONT][/COLOR][/B][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]. النسخة القصيرة:[/COLOR][/B] وهي النسخة الأصلية، وهي موجودة باللغة اليونانية فقط وتعود للقرن الثاني، وهي محفوظة في الـ ([I]Codex Medieus Laurentianus[/I]). لا نجد في هذه النسخة [/FONT][FONT=Simplified Arabic]الرسالة إلى روما، لكنها اكتشفت فيما بعد في نص الـ ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]Codex Paris. Graec., n. 1457[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic]) العائد للقرن العاشر.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]ب. النسخة الطويلة:[/COLOR][/B] في القرن الرابع للميلاد، قام أحدهم بإدخال إضافات على النسخة الأصلية، ومن الواضح أنه كان قريباً من [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/pensieri/apollinarismo.htm"][COLOR=#0000ff]الأبوليناريين[/COLOR][/URL]. كما أنه أضاف 6 رسائل أخرى تحت اسم أغناطيوس. نجد هذه النسخة الطويلة في مخطوطات عديدة باليونانية واللاتينية. وقد عُرفت قبل القصيرة[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. طُبعت باللاتينية عام 1489 وباليونانية عام 1557.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]ج. الخلاصة السريانية:[/COLOR][/B] نشر كُريتون ([I]W. Cureton[/I]) عام 1845 [/FONT][FONT=Simplified Arabic]نسخة سريانية تحوي الرسالة إلى أفسس، روما وبوليكاربوس. وكان يعتبرها أصلية. أما لايتفوت ([/FONT][FONT=Simplified Arabic][I]Lightfoot[/I][/FONT][FONT=Simplified Arabic]) وغيره فقد برهنوا صحة النظرية القائلة بأنها ليست سوى خلاصة لترجمة سريانية.[/FONT] [B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000]6. لاهوته[/COLOR][/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000][B] أ.[/B] [/COLOR][/FONT][FONT=Simplified Arabic]تحتل فكرة "التدبير الإلهي" المكان المحوري في لاهوت أغناطيوس. فالله يريد تحرير العالم والإنسانية من عبودية أمير هذا العالم أي إبليس. لذلك هيّأ العالم لهذا الخلاص عن طريق الديانة اليهودية بواسطة الأنبياء، الذين كانوا ينتظرون تحقيق الوعود في شخص المسيح.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000][B]ب.[/B][/COLOR] إن مسيحانية (كريستولوجية) أغناطيوس واضحة تماماً بشأن لاهوت المسيح وناسوته، وهي متأثرة في مجملها بلاهوت يوحنا الإنجيلي: [I]"لا يوجد سوى طبيب واحد، جسدي وروحاني، مولود وغير مولود، الله الصائر جسداً [...] من مريم ومن الله"[/I] (إلى أفسس 7 / 2). [/FONT][FONT=Simplified Arabic]حاربَ أغناطيوس بدعة [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/pensieri/docetismo.htm"][COLOR=#0000ff]الظاهرية[/COLOR][/URL] (الدوسيتية) التي كانت تنكر طبيعة المسيح الإنسانية، وبالتالي آلامه: [I]"فإذا كان، كما يقول بعض الملحدين، بأنه لم يتألم إلا في الظاهر، لماذا إذاً أجدني في القيود؟ ولِمَ عليّ أن أرجو مصارعة الوحوش؟ سيكون موتي عبثاً؛ وكل ما قلته عن الرب سيكون كذباً! اهربوا من هذه النباتات الشريرة المستغِلّة؛ فهي تحمل ثمار الموت، فإن ذاق منها أحدٌ يهلك فوراً[/I] (إلى ترالّي 10-11 / 1). [I]هم بعيدون عن الإفخارستيا وعن الصلاة لأنهم لا يريدون أن يعترفوا بأن الإفخارستيا هي جسد ربنا المخلص يسوع المسيح، الذي تألم لأجل خطايانا والذي أقامه الآب بصلاحه[/I] (إلى إزمير 7).[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]ج.[/COLOR][/B] يسمّي أغناطيوس الكنيسة "مكان الذبيحة" (إلى أفسس 5 / 2؛ إلى ترالّي 7 / 2؛ إلى فيليبي 4). من المرجّح أن هذه التسمية تلمّح للإفخارستيا كذبيحة الكنيسة: [I]"اجتهدوا ألا تشتركوا إلا في إفخارستيا واحدة، ذلك أنه واحدٌ جسد ربنا يسوع المسيح، واحدٌ هو الكأس الذي يوحّدنا بدمه، واحدٌ هو المذبح، كما أنه واحدٌ الأسقف الذي تلتفّ حوله جماعة الكهنة والشمامسة، شركائي في الخدمة"[/I] (إلى فيليبي 4).[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000][B]د.[/B][/COLOR] أغناطيوس هو [/FONT][FONT=Simplified Arabic]أول من أطلق على الكنيسة صفة "كاثوليكية (جامعة)"، بها يقصد كل جماعة المسيحيين (إزمير 8 / 2).[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][COLOR=#008000][B]هـ.[/B][/COLOR] [/FONT][FONT=Simplified Arabic]يُعتَبَر أغناطيوس أول شاهد في التاريخ عن وجود الدرجات الكنسيّة: الأسقفية، الكهنوت، الشمّاسية. [/FONT][FONT=Simplified Arabic]تُظهر رسائله اهتماماً كبيراً بكرامة الأسقف في الكنيسة، فهو يمثّل المسيح في الجماعة، ولهذا تكتسب وظيفته بُعداً روحياً سامياً، فلا يحق لأحد أن يشك في سلطان أسقفٍ ما حتى وإن كان شاباً. فهو معلم الإيمان واتباعه يعني الاحتماء من خطر الهرطقات، كما أنه الحبر الأعظم في [URL="http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/liturgia/definizioneliturgia.htm"][COLOR=#0000ff]الليتورجيا[/COLOR][/URL]، فبدونه لا يمكن الإحتفال لا بالمعمودية ولا بالإفخارستيا. على نفس الشاكلة يجب على الزواج المسيحي أن يُقام في حضرته.[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]ز.[/COLOR][/B] تقوم نظرة أغناطيوس للزواج على أساس نظرة القديس بولس له، فيرى فيه رمز الرباط الأبدي بين المسيح والكنيسة، لكنه مع ذلك يفضّل البتولية عليه (إلى بوليكاربوس 5 / 2).[/FONT] [FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=#008000]ح.[/COLOR][/B] من خلال مقارنة الرسائل نجد أن أغناطيوس يحتفظ بتكريم خاص لروما، فيدعو كنيستها بـ "المترئسة في المحبة". لقد اختلفت تفسيرات العلماء بشأن هذه العبارة فمنهم من وجد فيها مديحاً لكنيسة روما لتفوقها في أعمال المحبة وآخرون وجدوا فيها تلميحاً إلى أولية كرسي روما.[/FONT] [/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع /
أعلى