الحقيقة وصف لطيف منك ، لكن بما أنك كتبته و أنت بالغ الرشد فأنت مسئول عن حروفك ..
حبيبى أنت بتحب الصراحة عشان الإفادة و أنا كمان ..
بالتأكيد العيب فى بُعدك عن تعاليم البيت فى النشأة فأنها خبرة أمينة و مستعارة لم تكن مشتراه ..
تواجدك فى الشارع لا يعنى أنك كثير الخبرة فربما بالأحرى يندر بك الرشد .. (( حبيبى لا تغضب ))
مثال : أيهما أفضل البيت المخطط من قـِـبل مكتب أستشارى هندسى أم
مخطط من خلال مقاول إنشاءات بالممارسة ؟؟
لكى أكون منصف فى الإجابة و غير مجحف على أى الطرفين ،
الممارسة لا أجردها من خبرتها و لكن ينقصها الحس الفنى فى التصميم و هذا ما يتميز به الدراسة الأكاديمية ..
من الطبيعى أنك أكتسبت خبرة حياتية (( فنون التعامل و أنواع الناس ))
لا بأس بها من الشارع ((
سوق العمل )) لكن ،
هناك مثل أعتز به ((
حياة المرء يستحيل أن تساوى مجموع خبرات الأخرين )) ،
خبرات الأخرين هنا نتعلمها من أسلافنا إما عن طريق
البيت أو
القراءة ..
==
هناك أحتمالين أطرحهم عليك وارد حدوثهما
+ ربما قابلت الصديق بوقت لم يكن لديك به كافى الخبرة فضاع منك لبراءة تمييزك أنذاك ..
+ من الواجب على أبن السوق تمييز مكان و وقت أختيار الأصدقاء
(( يعنى مثلاً بحكم مجالك ما يصح أشترى أكسسوارات موبايل من سوق العبور ))
يعنى عايز تلاقى صديق مخلص لك بدوامة السوق (( المال ))
سوق العمل = شبكة المصالح ..
== ما أقصده أنه ما ينفع أنك تزرع زرعة وسط البحر ، لكن ممكن تختار بيئة مناسبة تنشأ
صداقتك فيها و تقويها بالعلاقة المتبادلة و بعدين ممكن تختبرها بأعاصير بحر السوق تشوف
زرعتك دى مناسبة وقوية ولا لاء ؟؟
==
مثال كتابى :
ربنا لم تنشأ علاقة الصداقة بينه و بين خليله ((
صديقه أبونا أبرام أو إبراهيم ))
بمهب الريح ولكن بعد جهد مبذول من الطرفين (( عطايا متبادلة )) ربنا عطا إبراهيم النعم الكثيرة
وإبراهيم قدم لربنا الولاء و الطاعة و المحبة والإخلاص لما نبتة الصداقة دى أشتد عودها ربنا
أختبر محبة إبراهيم من خلال تقديم أسحق محرقة و ذبيحة للرب ..
ذلك هو ذكاء الله و حكمته فى التعامل مع البشر و أختياره
لأصدقائه بحسب وصف الكتاب لأبراهيم
أخبار الأيام الثاني الأصحاح 20 العدد 7 أَلَسْتَ أَنْتَ إِلَهَنَا الَّذِي طَرَدْتَ سُكَّانَ هَذِهِ الأَرْضِ مِنْ أَمَامِ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ وَأَعْطَيْتَهَا لِنَسْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ إِلَى الأَبَدِ
إشعياء الأصحاح 41 العدد 8 وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِسْرَائِيلُ عَبْدِي يَا يَعْقُوبُ الَّذِي اخْتَرْتُهُ نَسْلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي
رسالة يعقوب الأصحاح 2 العدد 23 وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللَّهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرّاً» وَدُعِيَ خَلِيلَ اللَّهِ.