الصفحة الرئيسية

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

"الرحلة التبشيرية الثالثة لبولس الرسول"

"الرحلة التبشيرية الثالثة لبولس الرسول"
1: مقدمة عامة عن الرحلة الثالثة
العنوان الرئيسي: افتقاد الإخوة وتثبيت الكنائس .
الهدف الأساسي: لم يهدف بولس الرسول في هذه الرحلة إلى تأسيس كنائس جديدة، بل ركز على "افتقاد" وتقوية الكنائس التي أسسها في الرحلتين الأولى والثانية .
الإطار الزمني: بدأت تقريباً عام 54 ميلادية واستمرت لمدة 4 سنوات (حتى عام 58 م)، وهي الأطول بين رحلاته.
المسافة المقطوعة: بلغت المسافة الإجمالية أكثر من 4000 كيلومتر (حوالي 2515 ميلاً)

2: نقطة الانطلاق والمرحلة الأولى (آسيا الصغرى)
نقطة البداية: كالعادة، بدأت الرحلة من مدينة أنطاكية سورية .
خط السير البري: عبر جبال توروس باتجاه أقاليم "غلاطية" و"فريجية" .
الهدف الميداني: المرور بالتتابع على المدن التي زارها سابقاً (طرسوس، دربة، لسترة، إيقونية، أنطاكية بيسيدية) لتشديد التلاميذ وتثبيتهم .

3: مدينة أفسس - مركز الرحلة (المحطة الأهم)
مدة الإقامة: قضى بولس الرسول في أفسس نحو 3 سنوات، وهي أطول فترة يقضيها في مدينة واحدة .
أهمية أفسس: كانت عاصمة إقليم آسيا، مدينة تجارية عريقة، وتضم هيكل "أرطاميس" (أحد عجائب الدنيا السبع القديمة) .
أحداث مفصلية في أفسس:
لقاء تلاميذ يوحنا المعمدان وتعميدهم باسم الرب يسوع وحلول الروح القدس عليهم .
التعليم في مدرسة "طيرانوس" لمدة سنتين بعد رفض المجمع اليهودي لرسالته .

4: المعجزات والنهضة الروحية في أفسس
قوات غير معتادة: كان الله يصنع على يدي بولس معجزات فريدة، حيث كانت المناديل والمآزر التي تلمس جسده تشفي الأمراض وتخرج الأرواح الشريرة .
حادثة أبناء سكاوا: فشل السحرة اليهود في تقليد معجزات بولس، مما أدى لانتشار خوف مقدس وتعظم اسم الرب .
حرق كتب السحر: آمن الكثيرون وقاموا بحرق كتب السحر علناً، وقُدرت ثمنها بـ 50 ألفاً من الفضة .

5: الاضطراب في أفسس (شغب ديمتريوس)
السبب: تضرر تجارة التماثيل الفضية للإلهة أرطاميس بسبب انتشار المسيحية .
الموقف: أثار "ديمتريوس الصائغ" الجماهير ضد بولس، وحدث اضطراب عظيم في المدينة .
النتيجة: قرر بولس مغادرة أفسس بعد أن ودع التلاميذ، متوجهاً إلى مقدونيا .

6: المرحلة الثانية (مقدونيا واليونان)
افتقاد كنائس أوروبا: زار فيليبي، تسالونيكي، وبيرية .
الإقامة في كورنثوس (أخائية): قضى هناك 3 أشهر .
النشاط الكتابي: خلال هذه الرحلة كتب بولس الرسول أربع رسائل هامة:
رسالة كورنثوس الأولى (من أفسس) .
رسالة كورنثوس الثانية (من مقدونيا) .
رسالة غلاطية .
رسالة رومية (من كورنثوس) .

7: رحلة العودة ومعجزة تروأس
تغيير الخطة: بسبب مكيدة من اليهود، عدل بولس عن ركوب البحر مباشرة إلى سوريا وعاد براً عبر مقدونيا .
في تروأس: أطال بولس الكلام حتى منتصف الليل .
معجزة إقامة "أفتيخوس": شاب نام وسقط من الطبقة الثالثة ومات، فأقامه بولس الرسول .

8: خطاب الوداع في ميليتس
لقاء قسوس أفسس: استدعاهم بولس إلى ميليتس لوداعهم .
الرسالة الرعوية: قدم خطاباً مؤثراً أكد فيه على خدمته بتواضع ودموع، وحذرهم من "ذئاب خاطفة" ستدخل الرعية .
التسليم الروحي: استودعهم لله ولكلمة نعمته، وكان الوداع بدموع كثيرة لأنهم لن يروا وجهه ثانية .

9: الطريق إلى أورشليم والتحذيرات النبوية
المحطات الأخيرة: صور، بتولمايس (عكا)، ثم قيصرية .
نبوة أغابوس: في قيصرية، ربط النبي "أغابوس" يديه ومنطقته ليعلن أن بولس سيُقيد في أورشليم .
شجاعة بولس: رغم بكاء التلاميذ، أعلن استعداده لا للتقييد فقط بل للموت أيضاً لأجل اسم الرب يسوع .

10: ختام الرحلة والقبض على بولس
الوصول لأورشليم: التقى بيعقوب والمشايخ وقدم تقريراً عن نجاح الخدمة بين الأمم .
نهاية الرحلة: انتهت الرحلة بالقبض عليه في الهيكل بعد إثارة الشغب ضده من يهود آسيا .
بداية مرحلة جديدة: تحول بولس من مبشر حر إلى "أسير" يشهد للمسيح أمام الملوك والولاة، وصولاً إلى روما

كيف اثبت للاخرين محبة الله لهم عند صمته

أكبر دليل يقدمه المؤمن للآخرين هو السلام الذي يفوق العقل عندما يراك الناس متأزماً أو منتظراً صوتاً من الله ولا تجده ومع ذلك تظل صامداً وهادئاً سيسألونك: "من أين لك هذا السلام؟". هنا تكون إجابتك: "الله محبة، ومحبته لي لا تعتمد على ظروفي أو استجابته السريعة بل على وعوده. صمودك هو الدليل المادي لمحبة الله.



2. كن "أنت" صوت الله الصامت

إذا كان الله صامتاً تجاهك، كن أنت ممتلئاً بالمحبة تجاه الآخرين عندما يرى الناس فيك اللطف الغفران وطول الأناة وأنت في عز محنتك سيتلمسون محبة الله من خلالك أنت تصبح "أيقونة" تعكس محبة الله؛ فالناس أحياناً لا يقرأون الإنجيل لكنهم يقرأون حياتك.



3. الصدق والشفافية (بلا تزييف)

لا تحاول التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بأسلوب "متدين" مصطنع. قل للآخرين: "أنا لا أسمع صوت الله الآن، وأنا أتألم لكنني أعلم بانه يحبني". هذا الصدق يلمس قلوب غير المؤمنين أكثر من الشعارات الرنانة لأنه يظهر أن علاقتك بالله مبنية على الثقة (Faith) لا على المنفعة (Interest).



4. التمسك بالرجاء لا بالتمني

هناك فرق بين التمني (رجاء أن تنتهي المشكلة) والرجاء المسيحي (الثقة في صلاح الله مهما كانت النتائج). عندما يرى الآخرون أن رجاءك لا ينكسر رغم "صمت السماء" سيفهمون أن محبة الله هي قوة دافعة وليست مجرد كلمات عاطفية.



5. الصلاة لأجلهم وأنت في صمتك

عندما تطلب من الآخرين الصلاة لأجلك أو تصلي أنت لأجلهم رغم شعورك بجفاف صلاتك، فأنت تؤكد أن الله محب ويسمع حتى لو كان يختار الصمت معك الآن هذا يكسر كبرياء الذات ويظهر أنك تثق في محبته للكل.



خلاصة القول:

أنت تثبت أن الله محبة عندما تعيش كـ مسيح صغير فالمسيح على الصليب صرخ "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" (قمة الصمت الإلهي)، ومع ذلك كان في تلك اللحظة بالذات يقدم أعظم برهان على محبة الله للعالم.

مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية

افتراضي
مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية


الرحلة التبشيرية الثانية لبولس الرسول
1: مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية
لتعم الفائدة اعمل شير ولايك عشان الكل يستفيد
النطاق الزمني: من سنة 51 م إلى 54 م (استغرقت حوالي 3 سنوات).
المسافة المقطوعة: حوالي 2700 ميل (أكثر من 4000 كم).
الشاهد الكتابي: أعمال الرسل (15: 36) إلى (18: 22).
2: السياق التاريخي والأهداف
ما قبل الرحلة: عقد مجمع أورشليم (سنة 50 م) لحل مشكلة "التهود".
أهداف الرحلة:
افتقاد الكنائس التي تأسست في الرحلة الأولى في آسيا الصغرى.
توصيل قرارات مجمع أورشليم للكنائس.
(تطور الهدف لاحقاً): فتح كنائس جديدة في أوروبا بتوجيه الروح القدس.
3: تشكيل فريق الخدمة والمشاجرة
الخلاف: وقوع اختلاف في الرأي بين بولس وبرنابا حول اصطحاب "مرقس".
النتيجة: انقسام الرحلة إلى رحلتين:
برنابا ومرقس ذهبا إلى قبرص.
بولس اختار "سيلا" واتجها نحو آسيا الصغرى برياً.
تحويل الخلاف لبركة: زيادة عدد القوافل الكرازية.
4: البداية وانضمام تيموثاوس
المسار الأول: الانطلاق من أنطاكية سوريا عبر "بوابات كيليكية" إلى طرسوس.
زيارة كنائس الرحلة الأولى: دربة، لسترة، إيقونية، وأنطاكية بيسيدية.
في لسترة: انضمام "تيموثاوس" للفريق.
موقف تربوي: ختان تيموثاوس (ليس للخلاص بل من أجل الخدمة والقبول لدى اليهود).
5: قيادة الروح القدس والرؤيا المقدونية
المنع الإلهي: الروح القدس يمنعهم من التبشير في (آسيا، ميسيا، وبيثينية) لحكمة إلهية.
في ترواس:
ظهور رؤيا "رجل مقدوني" يستنجد ببولس: "اعبر إلى مقدونية وأعنا".
انضمام "لوقا الطبيب" للفريق (بدء استخدام ضمير "نحن" في السرد).
6: فيليبي - أول كنيسة في أوروبا
الدخول إلى أوروبا: عبر ميناء نيابوليس وصولاً إلى فيليبي (مستعمرة رومانية).
أول مؤمنة: ليديا بائعة الأرجوان (تحول بيتها لأول كنيسة في أوروبا).
المعجزة والأزمة: إخراج روح عرافة من جارية، مما أدى لغضب أسيادها ومحاكمة بولس وسيلا.
7: السجن والزلزلة في فيليبي
الآلام: الضرب بالعصي والوضع في "المقطرة" في السجن الداخلي.
التسبيح: بولس وسيلا يسبحان في نصف الليل رغم الجراحات.
الزلزلة: انفتاح الأبواب وفك القيود.
إيمان السجان: سجان فيليبي يؤمن هو وأهل بيته ويعتمدون.
الكرامة المسيحية: بولس يرفض الخروج سراً ويصر على خروج رسمي لرد اعتبار المؤمنين.
8: تسالونيكي وبيرية
تسالونيكي: الكرازة لثلاثة سبوت، إيمان عدد كبير، وإثارة اليهود للفتنة ضد "ياسون" المضيف.
بيرية: وصف أهلها بأنهم "أشرف" لأنهم كانوا يفحصون الكتب يومياً للتأكد من الكلام.
المطاردة: يهود تسالونيكي يلاحقون بولس إلى بيرية، مما اضطره للرحيل إلى أثينا.
9: أثينا - مواجهة الفلسفة
الحالة: مدينة مملوءة أصناماً رغم علمها وفلسفتها.
خطاب أريوس باغوس:
استخدام "الإله المجهول" كمدخل للكرازة.
الاقتباس من شعراء اليونان ("لأننا ذريته").
التركيز على القيامة (مما أدى لاستهزاء البعض وإيمان آخرين مثل ديونيسيوس الأريوباغي).
10: كورنثوس - العمل والخدمة الطويلة
لقاء أكيلا وبريسكيلا: العمل معهما في صناعة الخيام.
مدة الإقامة: سنة وستة أشهر (أطول مدة في هذه الرحلة).
تشجيع إلهي: رؤيا الرب لبولس "لا تخف.. لأن لي شعباً كثيراً في هذه المدينة".
المحاكمة: الوقوف أمام "غالين" الوالي الذي رفض التدخل في أمور دينية.
الرسائل: كتابة رسالتي تسالونيكي الأولى والثانية من كورنثوس.
11: رحلة العودة
ميناء كنخريا: حلق الرأس بسبب نذر.
أفسس: زيارة سريعة ووعد بالعودة (ترك فيها أكيلا وبريسكيلا).
النهاية: قيصرية، ثم أورشليم (للسلام على الكنيسة)، والعودة أخيراً إلى أنطاكية سوريا.

ماذا يعني صمت السماء وانت بتتألم

احياناً ومعطمنا وهو بيتالم يعتقد بان الرب يسوع بعيداً عنه ولا يشعر به ولا بيستجيب لصلاته ولا يفعل شيئاً حاشاه فهو يرى ويسمع ويعمل وهو يشعر بالامك وضيقاتك وحزنك لانه قد اختبر اقصى انواع الالم وتحمل في جسده ذببحة خلاصنا وفدائنا على الصليب ليكون رفيقاً ومعزياً ومعضداً وسانداً لكل متألم وصمته لا يعني غيابه بل هو يحمل هذا الثقل معك وهو معك في اتونك مهما كانت حرارته وشدته فهو يبلسم جراحك فيه ويخفف وطأته عليك ويجعله محتملاً بالنسبة لك فلم لا ننظر لصمت الله بمنطور مختلف فهو استجابة الهية مختلفة نعم يبدو الامر غريب بعض الشئ فصمته هو دعوة للثقة العميقة فبدلاً من اعطائك تفسير للمنطقي للالم التي تمر به يقدم الله حضوراً صامتاً فهذا الصمت هو مساحة لنمو المتألم روحياً حيث يتعلم بان الله يعمل في الخفاء حتى وان لم يشعر بتدخله المباشر وليتعلم بان رسالة الصمت هو فرصة لنمو الايمان الحقيقي الذي لا يعتمد على المعجزات الفورية او الاجوبة السريعة بل على الثقة الوطيدة والعميقة بالله الذي يعمل ويجري حتى وهو صامت ولا ننسى ان المسيح نفسه قد صرخ على الصليب ( الهي الهي لماذا تركتني ) وهي صرخة تعبير عن قمة الالم البشري فهذا يعني بانه يفهم صرختك وعجزك عن فهم صمته
ان صمت الله هي دعوة لك بان تصمت انت ايضاً عن القلق والتفكير والاضطراب لتسمع الكلمة التي لا تُسمع الا في السكون الداخلي فمهما قلقت او فكرت ملياً لن تستطيع جني اي شئ بل اترك ودع كل شي له وثق به ثقة كاملة وصمته هو اختبار لثقتك به فهل ستبقى واثقاً به حتى وان لم تشعر بوجوده ولا تسمع صوته
وختاماً فان صمت الله يدفعنا للبحث عن الله في الاعماق وليس في السطحيات وهو يسبق عمله العظيم تاريخياً فلقد كان صمت المسيح في القبر سبق اعظم واسمى حدث وهو القيامة فمهما كان ألمك لابد لفجر قيامتك يبان
فصمته هو فترة انتظار ورجاء تسبق تدخله الالهي العظيم واحداث تغييراً جذرياً في حياتك وصمته هو اللغة التي يعمل بها في الخفاء لتهيئة خليقة جديدة داخلك وليعدك الى نضج روحي عميق وليقودك الى نصر كبير ويدعوك للصمت انت ايضاً مقتدياً به حيث صمت هو ابان الامه ليحقق مشيئة الله في ذبيحته الكفارية على عود الصليب وبالقديسة مريم العذراء والقديس مار يوسف البتول حيث عاشا هما حياتهما في صمت مقدس ليسمحا لعمل الله بان يتجلى في حياتهما
نصيحة روحية : بدلاً من ان تستمر في تساؤلك لماذا الالم اسأل الله عن ماذا يريد ان يقول لك من خلال هذا الالم فأحياناً يقودنا صمت الله الى اكتشاف قوتنا الداخلية المخبأة
ونستنتج من كل ما تقدم بان صمت الله وانت بتتألم هو صمت المحب الذي الذي يصغي بكل كيانه ويحيطك بمعيته ويدعوك لان تتحد معه في آلامه على الصليب وهو صامتاً وهذا ليس ضعفاً بل قوة لانه اختار بان يتألم ليتتم الفداء لتختبر معه قوة وعظمة قيامته وهو دعوة لقبول ارادته الالهية والتسليم والخضوع الكامل له وصمته هو صمت حب دعوة لتسليم حياتك له والثقة بأنه كما قال في المزمور 39: 9: "صَمَتُّ. لَمْ أَفْتَحْ فَمِي، لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ". وصمته يهدف إلى تثبيت إيمانك ليصبح أقوى وليس صمت إهمال هو دعوة لتدرك أنه معك في "جثسيماني" الخاصة وصمته يحمل حبًا ورعاية خفية فهو لا يترك أولاده ويحمل معك صليبك وهو ليس نهاية القصة بل بداية تدخله المجيد
أعلى