الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

انجيل متى 20 / 24 - 28

ولما سمع التلاميذ العشرة غضبوا على الأخوين فدعاهم يسوع إليه وقال لهم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونها وأن عظماءها يتسلطون عليها فلا يكن هذا فيكم بل من أراد أن يكون عظيما فيكم فليكن لكم خادما ومن أراد أن يكون الأول فيكم فليكن لكم عبدا هكذا ابن الإنسان جاء لا ليخدمه الناس بل ليخدمهم ويفدي بحياته كثيرا منهم

رسالة رومة 8 / 31 - 35

إذا كان الله معنا فمن يكون علينا ؟ الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء ؟ فمن يتهم الذين اختارهم الله والله هو الذي بررهم ؟ ومن يقدر أن يحكم عليهم ؟ والمسيح يسوع هو الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله يشفع لنا فمن يفصلنا عن محبة المسيح ؟ أتفصلنا الشدة أم الضيق أم الاضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف ؟

انجيل متى 20 / 20 - 23

الرب يسوع جاءت إليه أم يعقوب ويوحنا ابني زبدي ومعها ابناها وسجدت له تطلب منه حاجة فقال لها ماذا تريدين ؟ قالت مر أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك وواحد عن شمالك في مملكتك فأجاب يسوع أنتما لا تعرفان ما تطلبان أتقدران أن تشربا الكأس التي سأشربها ؟ قالا له نقدر فقال لهما نعم ستشربان كأسي وأما الجلوس عن يميني وعن شمالي فلا يحق لي أن أعطيه لأنه للذين هيأه لهم أبـي

رسالة رومة 7 / 21 - 25

هكذا أجد أني في حكم هذه الشريعة وهي أني أريد أن أعمل الخير ولكن الشر هو الذي بإمكاني وأنا في أعماق كياني أبتهج بشريعة الله ولكني أشعر بشريعة ثانية في أعضائي تقاوم الشريعة التي يقرها عقلي وتجعلني أسيرا لشريعة الخطيئة التي هي في أعضائي ما أتعسني أنا الإنسان فمن ينجيني من جسد الموت هذا؟الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة

انجيل متى 7 / 7 - 14

إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا دقوا الباب يفتح لكم فمن يسأل ينل ومن يطلب يجد ومن يدق الباب يفتح له من منكم إذا سأله ابنه رغيفا أعطاه حجرا أو سأله سمكة أعطاه حـية ؟ فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تحسنون العطاء لأبنائكم فكم يحسن أبوكم السماوي العطاء للذين يسألونه ؟ عاملوا الآخرين مثلما تريدون أن يعاملوكم هذه هي خلاصة الشريعة وتعاليم الأنبياء أدخلوا من الباب الضيق فما أوسع الباب وأسهل الطريق المؤدية إلى الهلاك وما أكثر الذين يسلكونها لكن ما أضيق الباب وأصعب الطريق المؤدية إلى الحياة وما أقل الذين يهتدون إليها
أعلى