الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

مزمور اليوم الثلاثاء, ١٢ مايو ٢٠٢٦+++++++++++++++++++++المزمور الرابع والثلاثون

مزمور اليوم الثلاثاء, ١٢ مايو ٢٠٢٦
+++++++++++++++++++++
المزمور الرابع والثلاثون

1 أُبَارِكُ الرَّبَّ فِي كُلِّ حِينٍ. دَائِمًا تَسْبِيحُهُ فِي فَمِي.
2 بِالرَّبِّ تَفْتَخِرُ نَفْسِي. يَسْمَعُ الْوُدَعَاءُ فَيَفْرَحُونَ.
3 عَظِّمُوا الرَّبَّ مَعِي، وَلْنُعَلِّ اسْمَهُ مَعًا.
4 طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي.
5 نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ.
6 هذَا الْمِسْكِينُ صَرَخَ، وَالرَّبُّ اسْتَمَعَهُ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقَاتِهِ خَلَّصَهُ.
7 مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ.
8 ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ.
9 اتَّقُوا الرَّبَّ يَا قِدِّيسِيهِ، لأَنَّهُ لَيْسَ عَوَزٌ لِمُتَّقِيهِ.
10 الأَشْبَالُ احْتَاجَتْ وَجَاعَتْ، وَأَمَّا طَالِبُو الرَّبِّ فَلاَ يُعْوِزُهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ.
11 هَلُمَّ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ فَأُعَلِّمَكُمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ.
12 مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي يَهْوَى الْحَيَاةَ، وَيُحِبُّ كَثْرَةَ الأَيَّامِ لِيَرَى خَيْرًا؟
13 صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ.
14 حِدْ عَنِ الشَّرِّ، وَاصْنَعِ الْخَيْرَ. اطْلُبِ السَّلاَمَةَ، وَاِسْعَ وَرَاءَهَا.
15 عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ، وَأُذُنَاهُ إِلَى صُرَاخِهِمْ.
16 وَجْهُ الرَّبِّ ضِدُّ عَامِلِي الشَّرِّ لِيَقْطَعَ مِنَ الأَرْضِ ذِكْرَهُمْ.
17 أُولئِكَ صَرَخُوا، وَالرَّبُّ سَمِعَ، وَمِنْ كُلِّ شَدَائِدِهِمْ أَنْقَذَهُمْ.
18 قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ.
19 كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ، وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ.
20 يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ.
21 الشَّرُّ يُمِيتُ الشِّرِّيرَ، وَمُبْغِضُو الصِّدِّيقِ يُعَاقَبُونَ.
22 الرَّبُّ فَادِي نُفُوسِ عَبِيدِهِ، وَكُلُّ مَنِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ لاَ يُعَاقَبُ.

صلاح الله في خلق الإنسان: خلقنا على صورته لنحيا معه

صلاح الله في خلق الإنسان: خلقنا على صورته لنحيا معه
القديس أثناسيوس الرسولي
سؤال❓
ما معنى صلاح الله في خلق الإنسان بحسب تعليم القديس أثناسيوس الرسولي؟
جواب✅
معنى صلاح الله في خلق الإنسان أن الله لم يخلق الإنسان عن احتياج، ولا عن نقص، ولا لمجرد أن يوجد كائن حي على الأرض، بل خلقه من فيض صلاحه ومحبته، ورفعه فوق باقي الخليقة بأن خلقه على صورته ومثاله، وأعطاه عقلًا وحرية وشركة في كلمته، لكي يحيا في معرفة الله وفرح القداسة. القديس أثناسيوس يلخص هذا التعليم بقوله إن الله هو مصدر الصلاح، والصالح لا يبخل بالوجود، لذلك خلق كل الأشياء من العدم بكلمته، وبنوع خاص تحنن على جنس البشر وخلقه على صورته. هذا هو جوهر الصفحة التي أرسلتموها من موقع الأنبا تكلا عن أقوال القديس أثناسيوس في صلاح الله وخلق الإنسان.

الشرح الكتابي✅
الكتاب المقدس يبدأ بإعلان عظيم: "وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا". إذن الإنسان ليس مجرد كائن من تراب، بل كائن محبوب، مخلوق على صورة الله، له عقل، وحرية، وقدرة على المحبة، ودعوة للشركة مع الله. الصورة الإلهية لا تعني أن الإنسان يشبه الله في الجوهر، لأن الله غير مخلوق والإنسان مخلوق، لكنها تعني أن الإنسان مدعو أن يعكس قداسة الله، ومحبته، وحكمته، ونقاوته.
تكوين 1: 26-27

ثم يقول الكتاب: "وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفسًا حية". هنا يظهر الاتزان الأرثوذكسي: الإنسان من التراب من جهة الجسد، لكنه حامل نسمة من الله من جهة الحياة والعقل والروح. ليس إلهًا، وليس حيوانًا فقط، بل كائن مخلوق للشركة مع الله.
تكوين 2: 7

والكتاب يقول أيضًا: "صنع الله الإنسان مستقيمًا"، أي أن الشر لم يكن من طبيعة الخلقة، ولا من قصد الله، بل دخل بسبب انحراف إرادة الإنسان. الله خلق الإنسان صالحًا، لكن الإنسان أساء استخدام الحرية.
جامعة 7: 29


آيات مرتبطة مباشرة بالموضوع✅
"نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا"

تكوين 1: 26-27

"ونفخ في أنفه نسمة حياة"

تكوين 2: 7

"صنع الله الإنسان مستقيمًا"

جامعة 7: 29

"فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس"

يوحنا 1: 1-4

"أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل"

يوحنا 10: 10

"البسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق"

أفسس 4: 24

أقوال آباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع الروابط المباشرة✅
القديس أثناسيوس الرسولي يعلّم أن الخلق نفسه صادر من صلاح الله، لأن الله الصالح لا يحسد أحدًا على الوجود، ولذلك خلق العالم والإنسان من العدم بكلمته ربنا يسوع المسيح. ثم يوضح أن الله أعطى الإنسان نعمة خاصة، فلم يخلقه مثل باقي الكائنات غير العاقلة، بل خلقه على صورته وأعطاه شركة في قوة كلمته. هذا التعليم موجود في أقواله عن صلاح الله في خلق الإنسان، وهو مرتبط بكتاب تجسد الكلمة.


القديس كيرلس الكبير يشرح أن الإنسان المخلوق على صورة الله لا يشابه الله في الجوهر، لأن الله غير مخلوق وبسيط وغير متغير، أما الإنسان فمخلوق ومركب وقابل للتغير، لكن الشبه يكون في الحياة المستقيمة والقداسة والنعمة. هذا يحفظ الإيمان من خطأين: أن نرفع الإنسان إلى مساواة الله، أو أن نهين الإنسان كأنه بلا كرامة.

عن تدبير الخلاص ومن هو الإنسان:

القديس كيرلس الأورشليمي يعلّم أن كل الخليقة صالحة، لكن الإنسان وحده بين الكائنات الأرضية خُلق على صورة الله، ولذلك يحمل كرامة خاصة ومسؤولية خاصة.


التطبيق العملي في الحياة اليومية✅
إذا كان الله خلقني من صلاحه وعلى صورته، فلا يجوز أن أحتقر نفسي ولا أن أستعمل جسدي أو فكري أو وقتي في الشر. كرامة الإنسان ليست في المال، ولا المركز، ولا الشكل، بل في أنه محبوب من الله ومخلوق للشركة معه. لذلك عمليًا، يجب أن أعيش كإنسان يحمل صورة الله: أتكلم بالحق، أرفض النجاسة، أسامح، أرحم، أضبط نفسي، أحترم كل إنسان، ولا أتعامل مع أحد كأنه بلا قيمة.
ومن الناحية الروحية، كل خطية هي تشويه للصورة، وكل توبة هي رجوع إلى الجمال الأول. لذلك التوبة ليست مجرد ندم، بل رجوع الإنسان إلى قصده الأصلي: أن يحيا لله، ومع الله، وبالله.
أقوال الرب يسوع المسيح✅
قال الرب يسوع: "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل". هذا يعلن أن قصد الله من البداية ليس موت الإنسان ولا فساده، بل حياته وامتلاؤه. فالخليقة بدأت بالحياة، والخلاص جاء ليعيد الإنسان إلى الحياة.
يوحنا 10: 10

وقال أيضًا: "فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل". هذا لا يعني مساواة الله في الجوهر، بل الدعوة إلى التشبه بصلاحه وقداسته ورحمته.
متى 5: 48

وقال: "وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته". إذن غاية خلق الإنسان هي معرفة الله، لا معرفة عقلية باردة فقط، بل شركة حياة ومحبة.
يوحنا 17: 3

وقال: "أنا هو الطريق والحق والحياة". لأن الإنسان لا يرجع إلى صورته الأصلية إلا في المسيح، الصورة الحقيقية للآب.
يوحنا 14: 6

رموز✅
صورة الله في الإنسان تشبه ختم الملك على العملة. إذا اتسخت العملة لا تفقد أصلها، لكنها تحتاج إلى تنظيف حتى يظهر ختم الملك عليها. هكذا الإنسان بعد السقوط لم يفقد قيمته كمخلوق لله، لكنه احتاج إلى تجديد المسيح حتى تعود الصورة إلى بهائها.
وتراب الأرض الذي خُلق منه آدم يرمز إلى اتضاع الإنسان، ونسمة الحياة ترمز إلى كرامته. فالإنسان لا يفتخر كأنه إله، ولا ينهار كأنه بلا قيمة. هو تراب مكرم بنعمة الله.
وشجرة الحياة في الفردوس ترمز إلى أن حياة الإنسان الحقيقية ليست في استقلاله عن الله، بل في اتحاده بالله. متى ابتعد عن الله مات روحيًا، ومتى رجع إليه عاد للحياة.
نبوات✅
النبوة العظمى عن تجديد الإنسان تظهر في قول داود النبي: "قلبًا نقيًا اخلق فيّ يا الله، وروحًا مستقيمًا جدد في داخلي". هنا لا يطلب داود مجرد إصلاح خارجي، بل خلقًا جديدًا في الداخل. هذه النبوة تتفق مع تعليم القديس أثناسيوس: الإنسان الذي تشوه بالخطية يحتاج إلى تجديد إلهي.
مزمور 51: 10



ويقول حزقيال النبي: "وأعطيكم قلبًا جديدًا، وأجعل روحًا جديدة في داخلكم". هذه نبوة واضحة عن عمل النعمة في تجديد الإنسان من الداخل، لا مجرد تهذيب السلوك من الخارج.
حزقيال 36: 26


وفي العهد الجديد يتحقق هذا في المسيح: "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة". أي أن المسيح لا يرمم الإنسان فقط، بل يجدد الخليقة فيه.
2 كورنثوس 5: 17

تشبيهات✅
الإنسان مثل أيقونة ثمينة. الأيقونة قد يغطيها الغبار، لكنها لا تصير بلا قيمة. الخطية غبار وجرح وتشويه، لكن المسيح جاء لا ليرمي الأيقونة، بل لينظفها ويعيد جمال الصورة.
والإنسان مثل مرآة مخلوقة لتعكس النور. إذا ابتعدت المرآة عن النور صارت مظلمة، لا لأن النور نقص، بل لأنها أدارت وجهها عنه. هكذا الإنسان حين يبتعد عن الله يفقد نور الحياة، وحين يرجع بالتوبة يستنير من جديد.
والإنسان مثل غصن في الكرمة. الغصن له حياة ما دام ثابتًا في الأصل. لذلك قال المسيح: "اثبتوا فيّ وأنا فيكم".
يوحنا 15: 4

مثال✅
لو أن أبًا فنانًا صنع صورة جميلة جدًا، ثم تشوهت الصورة بسبب الإهمال، فالأب المحب لا يمزقها، بل يقترب منها ويجددها. هكذا الله خلق الإنسان حسنًا جدًا، ولما فسدت الصورة بالخطية لم يتركه للهلاك، بل أرسل ابنه الوحيد، الكلمة المتجسد، لكي يجدد الصورة ويعيد الإنسان إلى الشركة مع الله.
عقائد✅
عقيدة الخلق في الإيمان الأرثوذكسي تعلن أن الله خلق الإنسان من العدم، لا من مادة أزلية، ولا لأن الله محتاج إلى الإنسان. الله كامل في ذاته، والخلق هو فيض صلاح ومحبة.
وعقيدة صورة الله تعلن كرامة الإنسان ومسؤوليته. كرامته أنه مخلوق على صورة الله، ومسؤوليته أن يحيا بحسب هذه الصورة في القداسة والحق والمحبة.
وعقيدة السقوط تعلن أن الشر ليس من الله، ولا من طبيعة الإنسان الأصلية، بل من انحراف حرية الإنسان. الله خلق الإنسان مستقيمًا، والإنسان طلب لنفسه طرقًا كثيرة.
وعقيدة التجسد تعلن أن المسيح هو صورة الآب الحقيقية، ولذلك وحده يقدر أن يجدد صورة الله في الإنسان. لا نخلص بمجرد تعليم أخلاقي، بل باتحادنا بالمسيح وتجديدنا بنعمته.
طقوس✅
طقسيًا، الكنيسة تعيش هذا التعليم في المعمودية. فالإنسان القديم يموت، والإنسان الجديد يقوم في المسيح. لذلك المعمودية ليست رمزًا خارجيًا فقط، بل ولادة جديدة وتجديد لصورة الله في الإنسان.
وفي الميرون، يأخذ المؤمن سكنى الروح القدس، لكي لا تكون صورة الله فكرة عقلية فقط، بل حياة عاملة بالنعمة. الروح القدس يقدس الفكر، والمشاعر، والجسد، والإرادة.
وفي القداس الإلهي، يتقدم الإنسان إلى جسد الرب ودمه، لا كمجرد مخلوق يبحث عن بركة، بل كابن مدعو للشركة. الإفخارستيا هي طعام الحياة الجديدة، لأن الإنسان الذي خُلق للحياة لا يشبع إلا بالمسيح، خبز الحياة.
روحيًا✅
روحيًا، قول القديس أثناسيوس إن الله صالح في خلق الإنسان يملأ القلب رجاء. أنت لست خطأ في الوجود، ولست مخلوقًا بلا معنى. أنت مخلوق بإرادة الله الصالحة، ومدعو أن تصير هيكلًا للروح القدس، وأن تعيش في شركة الابن، وأن تعرف الآب.
لكن هذا الرجاء لا يعطي تهاونًا. لأن من يعرف كرامته يخجل أن ينجسها. كل مرة أقول فيها: أنا مخلوق على صورة الله، يجب أن أسأل نفسي: هل أفكاري تشبه الله؟ هل كلامي يشبه الله؟ هل رحمتي تشبه رحمة الله؟ هل قلبي يعيش كهيكل أم كسوق؟
الاعتراض❓
إذا كان الله صالحًا، فلماذا خلق الإنسان وهو يعلم أنه سيسقط؟
الرد✅
الله لم يخلق الإنسان ليسقط، بل خلقه للحياة والشركة. معرفة الله السابقة لا تعني أنه أجبر الإنسان على الشر. الله خلق الإنسان حرًا، لأن المحبة بغير حرية لا تكون محبة. ولو خلقه بلا حرية لصار آلة لا شخصًا. وصلاح الله ظهر أولًا في الخلق، ثم ظهر أعمق في الخلاص، لأنه لم يترك الإنسان بعد السقوط، بل جاء الكلمة المتجسد ليجدد الخليقة.
الاعتراض❓
هل عبارة "على صورة الله" تعني أن الإنسان إله أو جزء من الله؟
الرد✅
لا. هذا تعليم مرفوض أرثوذكسيًا. الإنسان مخلوق، والله غير مخلوق. الإنسان محدود، والله غير محدود. الإنسان قابل للتغير، والله ثابت وغير متغير. لكن الإنسان على صورة الله بمعنى أنه عاقل، حر، قادر على المحبة، مدعو للقداسة، ومخلوق للشركة مع الله. الشبه ليس في الجوهر، بل في النعمة والحياة المقدسة.
الاعتراض❓
إذا كانت صورة الله في الإنسان عظيمة، فلماذا يحتاج الإنسان إلى المسيح؟
الرد✅
لأن الصورة تشوهت بالخطية والفساد والموت. الإنسان لا يستطيع أن يجدد نفسه بنفسه تجديدًا كاملًا. لذلك أتى المسيح، صورة الآب، لكي يجدد الصورة فينا. كما يقول التعليم الأثناسي: الكلمة الذي خلق الإنسان هو وحده القادر أن يعيد خلقته ويجددها.
الخلاصة الروحية✅
صلاح الله في خلق الإنسان يعني أن أصل وجودنا محبة، وغاية وجودنا شركة، وطريق تجديدنا هو المسيح. خلقنا الله على صورته لا لكي نعيش لأنفسنا، بل لكي نعرفه ونحبه ونشبهه في القداسة. وحين سقط الإنسان، لم يتخل الله عنه، بل جاء الكلمة المتجسد ليعيد الصورة، ويجدد القلب، ويهبنا الحياة الحقيقية.

✝️✝️✝️
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور. آمين
. 🙏✝️✝️✝️✝️✝️🙏
. 🙏✝️✝️✝️✝️✝️🙏

العائلة ليست مجرد أشخاص يعيشون تحت سقف واحد… بل دعوة مقدسة تبدأ بالله ✨

العائلة ليست مجرد أشخاص يعيشون تحت سقف واحد…
بل دعوة مقدسة تبدأ بالله ✨

حين يكون المسيح هو رأس البيت،
يتحوّل الحب إلى تضحية،
والقيادة إلى خدمة،
والطاعة إلى احترام،
والعائلة إلى مكان سلام ونعمة.

الكتاب المقدس لا يعلّم السيطرة أو التسلّط،
بل يعلّم أن كل فرد داخل العائلة له دور مليء بالمحبة والمسؤولية.
فالزوج مدعو أن يحب،
والزوجة أن تبني،
والأولاد أن يكرموا،
والأهل أن يربّوا بالمحبة والحق.

البيوت لا تُبنى فقط بالحجارة…
بل بالصلاة، والغفران، وحضور الله في كل يوم 🤍✝️

أحد النور – الأحد الرابع من الخمسين المقدسه :

أحد النور – الأحد الرابع من الخمسين المقدسه :

القيامة نقلتنا من الظلمة إلى النور ... و ربنا أعطانا النور ده بكلمته " أنا جئت نورًا للعالم حتى ان كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلام" لازم نثبت في كلمة الله (الإنجيل) و نمشي عليها لأنها هي اللي بتنوّر طريقنا " سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي"

المسيح هو نور 💥العالم،🌏 والنور يطرد الظلمة ويمنح الإنسان الفهم والطهارة والحياة.

✝️أنواع الظلام🌚
ظلام العقل → عدم الفهم.
ظلام العين → عدم الإبصار.
ظلام القلب → عدم الاستنارة والمحبة.

✝️المسيح نور العالم
✦ نور الإنجيل.
✦ نور الصلاة.
✦ نور المشورة.
“أنا هو نور العالم” (يو8: 12)

✝️الثالوث والنور (يو 12: 36)
ما دام لكم النور → الابن.
آمنوا بالنور → الآب.
لتصيروا أبناء النور → الروح القدس.
“نور من نور، إله حق من إله حق”

✝️عمل نور المسيح
✦ يطرد الخطية.
✦ يمنح الطهارة والنقاوة.
✦ يقود الإنسان للطريق الصحيح.
✦ يعطي سلامًا وقداسة للحياة.

✝️النور في الكنيسة
قنديل الشرقية → المسيح الساهر.
تمثلية القيامة → المسيح القائم المنير.
المعمودية → الولادة الجديدة.
الزيجة → المسيح يقدس الأسرة.
إفنوتي ناي نان → الثالوث المنير.
“نعظمك يا أم النور”.

✝️المسيح نور الحياة
✦ حياته نور → “تعلموا مني...”
✦ كلامه نور وحياة.
✦ أعماله نور وطاعة.
📢رموز مهمة
عمود النور مع بني إسرائيل.
ظلمة الصليب = رفض العالم للنور.
العهد القديم كان إعلانًا جزئيًا، والعهد الجديد كشف النور الكامل.

✨الفرصة ما زالت مفتوحة✨:
“آمنوا بالنور💥 لتصيروا أبناء النور” (يو 12: 36)

كمل الطريق

في الكتاب المقدس،
ما من شخصيةٍ عظيمةٍ
إلا ومرت بتجربةٍ كان يمكن أن تُحطمها.

يوسف… من البئر إلى العرش.
أيوب… من الفقد إلى معرفةٍ أعمق بالله.
داود… من الهروب إلى الملك.
بطرس… من السقوط إلى القيادة.
بولس… من الاضطهاد إلى إعلان الإنجيل للعالم.

كل تجربةٍ منهم كانت قادرة أن تكسرهم،
لكنها في يد الله صارت طريقًا للنضج، لا للانكسار.

وهكذا لا تُكتب الحكايات مع الله بما نمرّ به فقط، بل بما يُشكِّله فينا خلال ما نمرّ به.

«اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ». (يعقوب 1: 2)

أعلى