الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

الأربعة اناجيل في كلماتلابونا داود لمعي

الأربعة اناجيل في كلمات
لابونا داود لمعي

لماذا الالم يا رب

الكثير منا يعتقد وهو يمر بظروف صعبة وحيرة وقلق بان الله قد تركه حاشاه وبانه تركه بمفرده في احلك اوقاته وهذا اعتقاد خاطئ اذ ان الله كلي الوجود ووجوده خارج نطاق زماننا ومكاننا البشري وهو موجود معنا لا يفارقنا يلازمنا كظلنا فهو الصديق الالزق من الاخ وهو يرافقنا في كل اوقاتنا وهو يرى ويسمع كل شئ وايضاً يعمل ويجري وان الله هو معنا لا يهملنا ولا يتركنا وعيناه ساهرتان علينا تلاحظاننا كل اوقاتنا والالم ليس هو مصدره بل بعد خطية ابوينا الاولين ادم وحواء فلقد اورثا العالم الخطية والموت
وبسبب خطايانا هي مصادره وهو يعز وما بيهون عليه الآمنا وبكاونا وحزننا ولكنه يسمح بالالم للاغراض التالية

١ - حتى نشعر بوجوده في حياتنا اذ هو بسمح بالالم فهي وسيلته الوحيدة لذلك حتى نلجأ اليه ونطلبه في صلاتنا

النتيجة : نتعلم كيفية الاتكال عليه لا على ذواتنا ونسلمه دفة سفينة حياتنا بالكامل

٢- حتى يشكل فينا ويصقلنا ويمحصنا كما يمحص الذهب بالنار فتزال الشوائب منه هكذا يزيل منا صفات معينة

النتيجة : يزرع فينا صفات اخرى متوافقة مع اطار ارادته في حياتنا فالله يستخدم اشياء يكرهها ليزرع بدلاً عنها اشياء يحبها


٣- الاتحاد به :الألم هو وسيلة فعلية للمشاركة في آلام المسيح والصليب، حيث يصبح الألم طريقاً ملوكياً ابدياً

النتيجة : اعدادنا لمجده العتيد الابدي

٤- للتعبير عن محبته : فكل من يحبه الله يؤدبه والله عبر عن محبته لنا اذ بعد ونحن خطاة ارسل ابنه الوحيد فديةً وكفارة ً لاجل احبائه

النتيجة : ليعلمنا محبته اولاً ثم محبة الاخرين فكما احبنا الله هكذا نحن يجب ان نحب الاخرين حباً به

٥- لفهم الام الغير : فالمتألم يستطيع مشاركة الاخرين بتعزياته واختباراته وكيفية مواجهة الالم

النتيجة : تعزية الاخرين وخدمتهم اقتداءاً بشخص المسيح

٦- تنمية الايمان: فقبول الالم بالشكر والرضى والقناعة يمنح الصبر والتزكية والتعزية والثقة في تدابير الله الصالحة المرضية

النتيجة: تعلم كيفية تتميم ارادة الله في حباتنا فكل معاملات الله هي لخيرنا وصالحنا وهي مرضية لجميع الذين يحبونه

٧- بهذا الالم يغلق ابواب ليفتح بنفس الالم ابواب اخرى اجمل واروع وابهى مما فقدناه فهو اله التعويضات وهو قادر ان يعوض عن السنين التي اكلها الجراد
النتيجة : يعدنا لمستوى روحي اعمق واعظم لمجد اسمه القدوس

هل اقدر ادرس كتاب المقدس ممكن تعطوني الطريقة

مرحبا
قررت اعتنق المسيحية بس بالبداية اريد ادرس كتاب المقدس بشكل جيد عشان اقدر اعتنق المسيحية بالاقتناع ليس بالرغبة فقط لهيك ماهي طريقة الدراسة كتاب المقدس
شكرا لكم على المساعدة

تعد التطعيمات جزءأ اساسيا لحماية الاطفال من الامراض

تعد التطعيمات جزءأ اساسيا من حماية الأطفال من الأمراض المعدية الخطرة حيث يبدأ البرنامج الروتيني منذ الولادة ويستمر حتى مرحلة المراهقة ويشمل لقاحات متعددة
FB_IMG_1770669129525.jpgFB_IMG_1770669134114.jpgFB_IMG_1770669139031.jpgFB_IMG_1770669142679.jpgFB_IMG_1770669147365.jpgFB_IMG_1770669152246.jpgFB_IMG_1770669156798.jpg

يجب ان تكون مجنوناً بيسوع

يجب ان تكون مجنوناً بحب يسوع ومولعاً بغرامه وهايم في عشقه وتحبه محبة كبيرة وان يكون حبك الاوحد وان لا تشارك حبه في قلبك حباً اخر فلا تستطيع ان تخدم سيدين الله والمال او اي شئ دنيوي اخر وان تعيش من اجله وان يسود حبه حياتك وان يكون مجده غايتها بل اسمى اهدافها وان يكون متعة لذة رضاه اسمى واغلى اولوياتك وان تجتهد حتى لا تخطئ له وتحزن قلبه القدوس وان حدث وأخطأت إليه رغماً عنك وخارج نطاق ارادتك الضعيفة اصلاً يجب عليك عندما تختلي به في مخدعك الشخصي ان تخر ساجداً على ركبيتك وتبكي بدموع الحزن والتوبة وتعلن ندمك على خطيتك وبانك سقته للصلب مرة اخرى وطعنته بحربة في جنبة وكللت رأسه بالشوك بسبب خطيتك هذه وتحزن من كل قلبك فما من شئ في هذا العالم الفاني الزائل الباطل يستحق الحزن وذرف الدموع عليه الا حزننا على خطايانا واعلان توبتنا للمسيح فهو المستحق الاوحد لكي نذرف على عصيانه الدموع وهو وحده اللي بيستاهل حبنا واكرامنا وتعظيمنا وتمجيدنا له اي نعم نحن بنحب اسرنا واقاربنا ومعارفنا ولكن يجب ان يسود حبنا للمسيح قلوبنا ويتملكها ويمتلكها هو وحده وان لا يشاطر قلوبنا حبه وعشقه وغرامه وان تكون محبتنا له بشغف وغيرة
كما قال الرسول بولس ، "حسنة هي الغيرة في الحسنى" (غل18:4). وفي موضع آخر يقول، "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ" (رو11:12). ربما تكون الترجمة العصرية الجيدة لكلمة "غيرة" هي
"الحب المجنون
وعندما نحب يسوع بجنون نحمل صليبه ونتبعه
وننشغل كلياً بيسوع فالمسيحي الحقيقي ينبغي أن يسعى لأن يكون «مجنونًا بيسوع» بهذا المعنى ( من بحبني يحمل صليبه ويتبعني) (متى 16: 24).
وعندما اراد الرب يسوع ان يوجه الرسول بطرس لمحبته ومحبة خرافه والعناية بهم من بعده قال له ثلاث مرات ( أتحبني إرع خرافي ) وعندما اعلمه بالميتة التي سيموت بها من اجل اتباعه نظر بطرس فراى الرسول يوحنا فسأله عن مستقبله فأجابه الرب يسوع ان يهتم بنفسه وشأنه وهذا يحدث عندما نقارن نفسنا بالاخرين فلنتذكر هذه النصيحة وكل رسل المسيح انتقلوا او استشهدوا ما عدا التلميذ الحبيب يوحنا
ومحبتنا للمسيح يجب ان تكون محبة خادمة كما كان احب المسيح خاصته فوضع نفسه ليخلصها هكذا نحن يجب ان نضع انفسنا خدمةً للاخرين وان نضع تلبية احتياجاتهم اولوية فوق حاجاتنا
أعلى