الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

رساله من يسوع ليك انهارده 👇👇👇👇

رساله من يسوع ليك انهارده 👇👇👇👇

يا ابني الحبيب…
أنا شايف همّك وحاسس بقلقك من الغلاء وضغط المعيشة، ومفيش حاجة مستخبية عني. أنت بتفكر في بكرة، وأنا ماسك كل بكرة في إيدي.

متخافش… أنا اللي بفتح أبواب ما تتقفلش، ولو باب اتقفل قدامك، أقدر أفتح لك ألف باب غيره من حيث لا تتوقع.
أنا مش هسيبك تتحمّل لوحدك، ولا هسيب بيتك محتاج.

أنا هعولك وأعول أولادك…
هحفظ بيتك من كل ضيق،
وهبارك في القليل عندك لحد ما يكفي ويزيد.

سيب القلق عندي، وخد مني سلام.
خليك ثابت، واشتغل بإيديك وقلبك، وأنا هكمّل وأدبّر كل حاجة في وقتها الصح.

افتكر دايمًا:
أنا الراعي الصالح…
ولا يمكن أسيب خرافي .


أطمّن…
أنا ساهر على بيتك، حافظ أولادك، وماسك حياتك بإيدي.

شفيع اليوم

شفيع اليوم
أبونا يسئ ميخائيل

إنت خايف ليه؟
صدقني كله هيبقى تمام وهيمر بسلام، فاطمن ولا تخف أبداً

خليك دايماً فاكر ومصدق إن لكل شيء تحت السماوات وقت

ربنا عالم باللي جوه قلبك وباللي بيفرحك، وهيرزقك بيه وسيستجيب لسؤل قلبك في الوقت الصح

وتأكد إن ربنا هيعوضك عن كل حاجة جرحتك أو كسرتك، لأنه أكتر واحد حاسس بيك

ومادام نجاك زمان، فأكيد مش هيخذلك المرة دي كمان

خليك واثق في تدبيره، هيستجيب

بس إنت اطمن وماتشيلش الهم
ربك رب المستحيل
قادر على كل شيء وعنده لكل حاجة حكمة وتدبير

امسك فيه وخليك واثق في ربك وتأكد إنه عمره ما هيخذلك أبداً

وقول يارب


تامل فى الاصحاح السابع العشر من سفر ارميا

تامل فى الاصحاح السابع العشر من سفر ارمياء
في الإصحاح السابع عشر، يضعنا إرميا أمام "جراحة روحية" عميقة، حيث يغوص في أعماق النفس البشرية ليفضح جذور الخطية، ويقدم لنا قانوناً إلهياً ثابتاً للسعادة والشقاء، يرتكز على "محل الثقة".


أهم المحطات التأملية في الإصحاح السابع عشر:

1. "قَلَمٌ مِنْ حَدِيدٍ": الخطية المحفورة
يبدأ الإصحاح بوصف مرعب لثبات الخطية: «خَطِيَّةُيَهُوذَامَكْتُوبَةٌبِقَلَمٍمِنْحَدِيدٍ،بِرَأْسٍمِنَالْمَاسِمَنْقُوشَةٌعَلَىلَوْحِقَلْبِهِمْ» (ع 1).

التأمل: الخطية ليست مجرد "غبار" يمكن مسحه، بل هي "نقش" غائر في الكيان. استخدام "الحديد" و"الماس" يشير إلى الإصرار والقسوة. القلب الذي كان يجب أن يُكتب عليه "شريعة الله"، صار لوحاً لتسجيل التمرد. هذا يدعونا لندرك أننا نحتاج لعمل إلهي (قلب جديد) وليس لمجرد إصلاحات سطحية.

2. "مَلْعُونٌ الرَّجُلُ" و "مُبَارَكٌ الرَّجُلُ": ميزان الثقة
يقدم الرب موازنة خالدة بين نوعين من البشر (ع 5-8):

المعتمد على البشر: «مَلْعُونٌالرَّجُلُالَّذِييَتَّكِلُعَلَىالإِنْسَانِ،وَيَجْعَلُالْبَشَرَذِرَاعَهُ». يشبّهه بـ «الْعَرْعَرِ فِي الْبَادِيَةِ»؛ شجيرة يابسة في أرض ملحة، لا ترى الخير إذا جاء.

المعتمد على الرب: «مُبَارَكٌالرَّجُلُالَّذِييَتَّكِلُعَلَىالرَّبِّ». يشبّهه بـ «شَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى مِيَاهٍ»؛ لا تخاف الحر، وورقها يكون أخضر، وفي سنة القحط لا تكف عن الإثمار.

الدرس: السر ليس في قوة الشجرة، بل في "مكان غرسها". من ينغرس في "ينبوع المياه الحية" يظل مثمراً حتى في أصعب الظروف.

3. "الْقَلْبُ خَدَّاعٌ": أعماق النفس البشرية
يطلق إرميا حقيقة نفسية كبرى: «الْقَلْبُخَدَّاعٌأَمْثَالُكُلِّشَيْءٍوَهُوَنَجِيسٌ،مَنْيَعْرِفُهُ؟» (ع 9). ثم يأتي الرد: «أَنَاالرَّبُّفَاحِصُالْقَلْبِ،مُخْتَبِرُالْكُلَى» (ع 10).

التأمل: نحن نخدع أنفسنا أكثر مما يخدعنا الآخرون. القلب يبرر الخطأ ويزينه. الله وحده هو "الخبير" الذي يفك شفرات نوايانا. الصلاة الحقيقية هي: "يا رب، ابحث فيّ واعرف قلبي"، لأنني أنا نفسي لا أعرفه حق المعرفة.

4. "عَرْشُ مَجْدٍ": الملجأ الحقيقي
في وسط القلق، يرتفع بصر إرميا للسموات: «كُرْسِيُّمَجْدٍمُرْتَفِعٌمِنَالابْتِدَاءِهُوَمَوْضِعُمَقْدِسِنَا» (ع 12).

التأمل: عندما تهتز عروش الأرض (مثل عرش يهوذا الذي كان على وشك السقوط)، يظل هناك عرش واحد ثابت لا يتزعزع. هذا العرش هو "ملجأنا". الأمان ليس في الظروف المحيطة، بل في الاتصال بذاك الذي يجلس فوق دائرة الأرض.

5. "حِفْظُ السَّبْتِ": علامة التكريس
ينتهي الإصحاح بوصية مشددة حول حفظ يوم السبت (ع 19-27).

التأمل: السبت لم يكن مجرد يوم راحة جسدية، بل كان "ترمومتراً" لعلاقتهم بالله. كسر السبت يعني أن "العمل والمصلحة" صارا أهم من "خالق السبت". الله يقول لهم: إذا قدستم يومي، سأبارك مدينتكم. السبت هو رمز لـ «تخصيص وقت لله» في وسط صخب الحياة.

خلاصة الإصحاح السابع عشر:
هو إصحاح "اختبار الجذور". يسألنا: أين تغرس جذور ثقتك؟ في "ذراع بشر" سرعان ما تكل، أم في "ينبوع إلهي" لا ينضب؟ ويحذرنا من "خداع القلب"، ويدعونا لنكون "أشجاراً خضراء" تثمر في زمن القحط لأنها متصلة بالعرش المرتفع.

صلاة لله عند صمته

يا رب انا احبك بقلب يشتهي ان يعبدك ويسبحك للمنتهى فانا كلي لك وانا احبك لا لعطاياك ولكنني احبك لشخصك لذاتك لانك كلك محبة واعمالك كلها اعمال محبة عظيمة ولطف كبير وحنان لامتناهي وصلاح متفاني ورحمة واسعة وابدية ولاحدود لها وكل هذا ليس لبرٍ في بل لانك انت اله المحبة وهذه نعمتك العظيمة عليّ وانا لا افهم يا رب صمتك في طلبتي هذه ولكنني اثق تمام الثقة وكلي يقين بان ذلك في مصلحتي وخيري حتى وان لا ارى ذلك بعيوني البشرية لكنني اراه بعيون ايماني بك وقريباً ستثبت لي الايام ان لك كل الحق في صمتك تجاه طلبتي لانك ستكشف لي ان ورائها مليون لغم ومشكلة فانا من كل قلبي اشكرك ومن كل قلبي اطيعك ومسلم ليك كل امري وحياتي ومستقبلي وكلي بجملتي بين يديك الحانيتان تبارك اسمك القدوس للابد امين

كيف تقدم نفسك ذبيحة حية لله عند صمته

خطوات عملية حول تقديم نفسك كذبيحة حية لله عند صمته
1. فهم معنى "الذبيحة الحية" في وقت الصمت

الذبيحة في العهد القديم كانت تُذبح وتُحرق، أما "الذبيحة الحية" (رومية 12: 1) فهي تقديم إرادتك وحياتك لله بينما أنت لا تزال تعيش وتتحرك. في وقت "صمت الله"، تصبح هذه الذبيحة هي"، ذبيحة ثقة حيث تقول: "يا رب، أنا لا أسمع صوتك الآن، لكني أقدم لك حياتي وإرادتي كتقدمة حب".



2. روح الانسحاق والتواضع

يُعلّمنا الآباء والقديسون، مثل القديس نيقوديموس الآثوسي، أن تقديم النفس يبدأ بقلب مكسور وروح متواضعة أمام الله. وقت الصمت هو فرصة لتفريغ النفس من الاعتماد على الذات أو على "المخلوقات" والتعزيات الأرضية، وجعل يسوع وحده هو من يحيا فيك.



  • عملياً: بدلاً من التذمر من الصمت، قدم "انسحاق قلبك" كبخور أمام الله، معترفاً بأنك لا تملك شيئاً تقدمه سوى ضعفك وحاجتك إليه.


3. تقديس "الجسد" والعمل (العبادة العقلية)

تقديم الجسد ذبيحة يعني استخدام أعضائك وحواسك لتنفيذ مشيئة الله حتى لو لم تشعر بحضور ملموس له:



  • العين: قدمها بحفظها من المناظر غير اللائقة.
  • اللسان: قدمه بالصلاة والتسبيح حتى في أوقات الجفاف الروحي.
  • الفكر: قدمه برفض الأفكار السلبية والشكوك التي تهاجمك أثناء صمت الله.


4. الثبات في "العبادة العقلية"

في (رومية 12: 1)، يربط الرسول بولس بين الذبيحة الحية و**"العبادة العقلية"**. العبادة العقلية هي عبادة واعية تعتمد على الفكر المقتنع والمخلص، وليس فقط العواطف المتقلبة
  • عندما يصمت الله، استمر في الصلاة، القراءة، والخدمة بناءً على "معرفتك" بأمانته السابقة، وليس بناءً على "شعورك" الحالي بوجوده. هذا هو أسمى أشكال تقديم الذات.


5. الصبر والرضا بمشيئته

الصمت هو جزء من خطة تربوية إلهية. تقديم النفس ذبيحة يعني أن تقبل صمت الله بـ "رضا"، معتبراً أن هذا الصمت هو مذبحك الذي تحترق عليه أنانيتك ورغباتك الشخصية


خلاصة القول:

تقديم نفسك ذبيحة حية وقت صمت الله يعني أن تظل واقفاً في مكانك الروحي، متمسكاً بوعوده، ومسلماً إرادتك له بالكامل، ليس لأنك "تسمع" صوته، بل لأنك "تثق" في قلبه
أعلى