سلسلة كيف أتوب -16- تابع الاتجاه التطبيقي العملي للتوبة، دورنا في استئصال الشرّ

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,366
النقاط
0
تابــــــع سلسلة كيف أتـــــوب - الجزء السادس عشر
التوبة ربيع الإنسان وتجديده المستمر
[FONT=&quot] تابع الاتجاه التطبيقي العملي للتوبة[/FONT]
رابعاً[FONT=&quot]: دورنا في استئصال
1 - كلمــــــــة الله
[/FONT]

للرجوع للجزء الأول أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثاني أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثالث أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الرابع أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الخامس أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء السادس أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء السابع أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثامن أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء التاسع أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء العاشر أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الحادي عشر أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثاني عشر أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثالث عشر أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الرابع عشر أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الخامس عشر أضغط هنـــــــــا



كما أن الإنسان يفتح شرفة منزله كل يوم ليجعل الشمس تدخل فتنير المكان كله وتقتل الميكروبات وتجعل البيت كله صحة وعافية، هكذا المسيحي يعمل دائماً على أن يأتي يومياً وبدوام لشمس البرّ الحقيقي لكي يطهر قلبه ويغسله وينير كل خفايا قلبه ويطرد منه كل روح شرير يتوارى داخله ليغتصب نفسه ويحتلها، ويمد يده لكل جزء في كيانه لكي يعطيه العافية والقوة السماوية، لأن حينما يصير الإنسان مهملاً متكاسلاً عن الوقوف أمام الملك القدوس والطبيب الحقيقي للنفس، فأن البرودة تدخل قلبة والخطية تجد المكان متاح لها لأن الظلمة بدأت تدخل هذه النفس المهملة، حتى أن الأعداء يجدون الساحة خالية مظلمة فينتهزون ستار الظلمة لكي يتسللون إلى ملكات النفس ومراكزها الاستراتيجية وهي الذهن والقلب والحواس، فيعبثوا بها مرة أخرى لتقع فريسة لهم، فيصير آخرها أشر من قبل أن تبدأ توبتها وشركتها مع الله الحي، فالعدو خبيث ماكر ينتظر أن تغفو النفس وتهمل فينقض عليها ليحكمها مرة أخرى، لذلك دورنا الحقيقي هو دور الوقاية لأنفسنا لكي لا يعود لنا المرض مرة أخرى، أو الأعداء بعدما طُردوا من داخل نفوسنا يعودون إلينا ويفسدون أنفسنا بالتمام، لذلك يا إخوتي علينا:
1– المواظبة على قراءة كلمة الله بروح الصلاة = نقاء القلب وفحصه في النور.
2– المواظبة على التناول من سرّ الإفخارستيا = يعطي لنا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية، ويثبتنا في مسيح القيامة والحياة.
3– المواظبة على الاجتماعات الروحية لبناء النفس واجتماعات الصلاة وشركة جسد المسيح مع المؤمنين وتبادل الخبرات معهم.
1 - قراءة كلمة الحياة
حينما خلق الله الإنسان أعطاه كل حاجة الجسد لكي يكون قادراً على أن يحيا وفق الطبيعة التي خلق عليها، وهذا لكي ينمو ويصير في صحة وقوة، لذلك نجد أنه منذ ساعة الولادة والطفل يبدأ بأن يتغذى حسب ما يتناسب معه لكي يكون قادراً على الحياة والنمو، وليس ذلك فقط بل يحتاج للهواء النقي والبيئة النظيفة لكي يحيا صحيحاً مُعافاً، وهكذا الإنسان الذي وُلِدَ من الله، لا يستطيع ان يعيش وينمو أن لم يحصل على الهواء والطعام والشراب والتقويم والتأديب المناسب له، لذلك أول شيء يتعرف عليه الإنسان المولود من الله هو كلمة الله، لأن كلمة الله ليست مجرد كلام مكتوب بحبر على ورق، يحتاج لعقل يحفظه، لكن كلمة الله تختلف عن كلام الناس، وبشارة الحياة بالإنجيل ليست كلام مكتوب، لأن الرب قال بفمه الطاهر: [ أنتم أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به ] (يوحنا 15: 3)، ويقول أيضاً: [ الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة ] (يوحنا 6: 63).

فلكي نحيا في بيئة نظيفة وننال قوة نقاوة القلب فتهرب منا الخطية وينغلق العقل أمام الشرّ ولا يتعامل معه فلا يكون له تأثير على النفس ولا على أعضاء الجسد، ينبغي أن نصغي لكلمة الله، ونسمع من خلالها صوت الرب الحسي في آذان قلبنا الداخلي، فنطيع كلمته، لأن لو عندنا نية الطاعة للكلمة فأن النعمة تحل وتعطينا قوة كلمة الله لتسكن فينا بقوة فنعمل بها تلقائياً: [ لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى وأنتم بكل حكمة مُعلمون ومنذرون بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية بنعمة مترنمين في قلوبكم للرب ] (كولوسي 3: 16)

فطبيعة كلمة الله مطهرة ومُنيرة لعيني الذهن، لأن الرب بكلمته ينقي ويُشفي مُحبيه وكل طالبي وجهه باتضاع وعن حاجة حقيقية بصدق وأمانة قلب، وذلك بكونه نصيرٌ قدير وسند قوي يُقيم النفس ويحميها من السقوط ان استسلمت له ووثقت فيه، فهو بكلمته يُنعش النفس ويمنح الصحة والحياة والبركة، لأن كلمة الله قوية فعالة تخترق أعماق النفس من الداخل وقادرة على التجديد والتغيير بفاعليه، أن قُرِأت باحتياج قلب وإيمان حي مع الصلاة، لذلك لا يظن أحد أن من خلال حكمته أو قدرته يستطيع أن يُغير قلبه أو يُجدد ذاته، ممكن يفعل هذا على المستوى الاجتماعي، إذ يقنع نفسه أنه قادر على التغيير وأن يتعامل مع المجتمع إيجابياً، ويحيا وفق معايير الأخلاق الإنسانية الطبيعية، لكنه لن يكون قادر أن يتغير على صورة الله من ذاته أو بإقناع نفسه بنفسه أنه صار ابناً لله في الابن الوحيد، بل يحتاج قوة خاصة ترسم ملامح صورة شخص ربنا يسوع في قلبه، وكلمة الله وحدها هي فقط القادرة على نحت صورة الله فيه بقوتها الخاصة.

لذلك قراءة الكلمة بدون صلاة قلبية مرفوعة بإيمان حي طالب قوة الله، فأنها لن تكون إلا بمثابة معلومة أو فكرة، أو ربما لمن يسمعها بأمانة ووعي، مجرد تبكيت من الله أو صوت لله الحي موجه نحوه، لكنه لا يتفاعل مع صوت الله على مستوى الواقع المُعاش، لأن التفاعل الحقيقي مع كلمة الله وصوته الظاهر فيها لا يكون إلا بمخاطبة الله الحي، أي بالصلاة، لأن من لا يُصلي فيا إما لم يسمع بعد صوت الله ولم تُدرب أذنه الداخلية على طبقة رنين صوت الله الحسي، وذلك مثل الطفل الأصم الذي لا يستطيع ان يتعامل مع والديه لأنه لا يستطيع أن يسمعهم أو يدرك ما يقولانه...

أو ربما من يسمع الكلمة يهرب منها بسبب تمسكه بما يخالف وصية الله، أو أنه غير متفاعل معها ولا يُريد أن يتم فيه قوة التغيير وتجديد النفس، أو أنه يبحث عن شيء آخر من خلال الكلمة، علم أو فكرة جديدة يقولها للناس أو مجرد بحث ليقدمة للآخرين، بمعنى أوضح أنه لا يقرأ كلمة الله لحياته وبنائها، لكنه يقرأ كتاب علم أو معرفة، أو بغرض أنه يكون معلم أو أي شيء آخر...


  • [ ينبوع الحكمة كلمة الله في العُلى ومسالكها الوصايا الأزلية ] (سيراخ 1: 5)
  • [ كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومُميزة أفكار القلب ونياته، وليست خليقة غير ظاهرة قدامه، بل كل شيء عُريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معهُ أمرنا ] (عبرانيين 4: 12و 13)
  • [ وصايا الرب مستقيمة تفرح إياه. أمر الرب طاهر يُنير العينين ] (مزمور 19: 8)
  • [ صيانة من العِثار (العثرة) ومعونة عند السقوط، هو يُعلي النفس ويُنير العينين، يمنح الشفاء والحياة والبركة ] (سيراخ 34: 20)

فأن أردنا حقاً أن يتم استئصال الشرّ وانتزاعه من جذوره من أعماق قلبنا، فعلينا أن لا نتنازل عن أن نتناول طعام البنين القوي القادر على الشفاء والتطهير الذي هو كلمة الله، لأن أن أردنا أن نكون قريبين من الله الحي ونكون رعية مع القديسين من أهل بيته الخاص فلنسمع لكلمة الله بروح الطاعة لأن الرب نفسه قال: [ فأجاب وقال لهم: أُمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها ] (لوقا 8: 21)

واعلموا يا إخوتي أن كلمة الله ينبغي أن تُقبل كما هي بإيمان حي عامل بالمحبة، لأن أن لم يكن عندنا استعداد للطاعة والخضوع لما يقوله الله بإيمان وثقة في تدبير محبته، فأننا لن نستفيد شيئاً قط، بل قد تصير الكلمة نفسها مجرد معلومة وفكرة للجدل والنقاش أو الأبحاث وتقديم الدراسات للناس غير مصحوبة بالقوة التي تطهر وتغير النفس، وبذلك نخسر فاعليتها وعملها، بل قد يصنع قائلها الشر ولا يستفاد بها شيئاً حتى أنه يظن أن كل ما نقوله خيال يستحيل يتم في الواقع العملي لأنه يقرأ الكلمة باستمرار ودوام، ويبحث فيها بدقة ويخدم بها بقوة، ولكنه لم يتذوق يوماً فاعليتها، لذلك يحيا في وهم إيمان باطل ظناً منه انه يخدم الله ويعمل أعمال البرّ ويتمم كل ما يُرضي الله، مع أنه بعيد تماماً عن الشركة والحياة في المسيح:

  • [ من أجل ذلك نحن أيضاً نشكر الله بلا انقطاع لأنكم إذ تسلمتـــم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة، ككلمـــة الله التي تعمـــل أيضاً فيكم أنتم المؤمنين ] (1تسالونيكي 2: 13)؛ [ كتبت إليكم أيها الأحداث لأنكم أقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير ] (1يوحنا 2: 14)

  • [ رأيت تحت المذبــــح نفـــوس الذين قتلـــوا من أجل كلمـــة الله، ومن أجل الشهـــادة التي كانت عندهـــم؛ وهم غلبـــوه بـــدم الخروف وبكلمـــة شهادتهم ولم يحبـــوا حياتهم حتى المـــوت ] (رؤيا 6: 9؛ 12: 11)
· طوبى للكاملين طريقاً السالكين في شريعة الرب.
· طوبى لحافظي شهاداته، من كل قلوبهم يطلبونه.
· أيضاً لا يرتكبون إثماً، في طرقه يسلكون.
· أنت أوصيت بوصاياك أن تُحفظ تماماً.
· ليت طرقي تثبت في حفظ فرائضك.
· حينئذ لا أخزى إذا نظرت إلى كل وصاياك.
· أحمدك باستقامة قلب عند تعلمي أحكام عدلك.
· وصاياك أحفظ لا تتركني إلى الغاية.
· بم يزكي الشاب طريقه بحفظه إياه حسب كلامك.
· بكل قلبي طلبتك لا تضلني عن وصاياك.
· خبأت كلامك في قلبي لكي لا أُخطئ اليك.
· مبارك أنت يا رب علمني فرائضك.
· بشفتي حسبت كل أحكام فمك.
· بطريق شهاداتك فرحت كما على كل الغنى.
· بوصاياك ألهج وأُلاحظ سُبلك.
· بفرائضك أتلذذ، لا أنسى كلامك.
· أحسن إلى عبدك فأحيا واحفظ أمرك.
· اكشف عن عيني فأرى عجائب من شريعتك.
· غريبٌ أنا في الأرض لا تُخفِ عني وصاياك.
· انسحقت نفسي شوقاً إلى أحكامك في كل حين.
· ايضا شهاداتك هي لذتي أهل مشورتي.
· لصقت بالتراب نفسي فأحيني حسب كلمتك.
· قد صرحت بطرقي فاستجبت لي، علمني فرائضك.
· طريق وصاياك فهمني فأُناجي بعجائبك.
· قطرت نفسي من الحزن أقمني حسب كلامك.
· طريق الكذب أبعد عني وبشريعتك ارحمني.
· اخترت طريق الحق جعلت أحكامك قدامي.
· لصقت بشهاداتك يا رب لا تخزني.
· في طريق وصاياك أجري لأنك ترحب قلبي.
· علمني يا رب طريق فرائضك فاحفظها إلى النهاية.
· فهمني فأُلاحظ شريعتك واحفظها بكل قلبي.
· دربني في سبيل وصاياك لأني به سررت.
· أمل قلبي إلى شهاداتك لا إلى المكسب.
· حول عيني عن النظر إلى الباطل، في طريقك أحيني.
· أقم لعبدك قولك الذي لمتقيك.
· أزل عاري الذي حذرت منه لأن أحكامك طيبة.
· هانذا قد اشتهيت وصاياك، بعدلك أحيني.
· لتأتني رحمتك يا رب، خلاصك حسب قولك.
· فأجاوب مُعيري كلمة لأني اتكلت على كلامك.
· ولا تنزع من فمي كلام الحق كل النزع لأني انتظرت احكامك.
· فاحفظ شريعتك دائماً إلى الدهر والأبد.
· وأتمشى في رحب لأني طلبت وصاياك.
· وأتكلم بشهاداتك قدام ملوك ولا أخزى.
· وأتلذذ بوصاياك التي أحببت.
· وأرفع يدي إلى وصاياك التي وددت وأُناجي بفرائضك.
· أذكر لعبدك القول الذي جعلتني انتظره.
· هذه هي تعزيتي في مذلتي لأن قولك أحياني. (أنظر مزمور 119)

  • [ ... لو سلكتم طريق الله لعشتم حياتكم في سلام مدى الأيام. تعلموا أين الحكمة وأين القوة وأين الفهم، حتى تعرفوا أين الحياة وأين النور لعيونكم وأين السلام وطول البقاء... الحكمة كتاب وصايا الله وشريعته الخالدة، كل من تمسك بها فلهُ الحياة، والذين يهملونها يموتون، فارجعوا يا بَني يَعقوب واحتفظوا بها في قلوبكم، سيروا في ضوئها لتُنير طريقكم. فيها تجدون مَجدكم. فلا تدعوا الأمم الغريبة تُفاخِرُكُم، وفيكم تبعث الشعور بالخجل. هنيئاً لنا نحن بنو إسرائيل لأن ما يُرضي الله معروف لدينا (وصاياه) ] (باروخ 3: 12 – 14؛ 4: 1 – 4 حسب الترجمة السبعينية)

  • [ في أيام شبابي، قبل أن أُباشر أسفاري، طلبت الحكمة عالياً في صلواتي. أمام الهيكل تضرعت لأجلها، وإلى آخر أيامي التمستُها، حتى ازدهرت كباكورة العنب، ففرح بها قلبي. ومُنذُ شبابي وأنا أسير في طريقها باستقامة. وما إن أملت أُذني إليها قليلاً حتى كُفئت بكثير من المعرفة. وكان لي فيها نجاح عظيم. فالإكرام كُله لمن أتاح لي الحكمة.
وعزمت أن أعمل بالحكمة، فاتبعت الخير ولا أندم على ما فعلت. وكافحت من أجل الحكمة وكُنتُ حريصاً على الشريعة في كل ما أعمل... وجهت قلبي إلى امتلاك الحكمة، وبالطهارة وجدتها. بها حصلت على الفهم من البدء، فلن أقع في حيرة من أمري. ولأني تُقتُ بحماسة إلى السعي وراءها واكتشفتها، جُزيت خير جزاء. لأن الرب منحني الفصاحة التي بها أُسبحهُ.
تعالوا إليَّ أيها المحتاجون إلى التأديب ولازموا مدرستي. لماذا تعترفون بجهالتكم ولماذا نفوسكم بهذا العطش ولا تُحركون ساكناً ! ] (سيراخ 51: 13 – 27)
_____________________________

في الجزء القادم سوف نتحدث عن
تابع الجانب التطبيقي في حياة التوبة
تابع رابعاً: دورنا في استأصال الشرّ

 
التعديل الأخير:

حبيب يسوع

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 مايو 2007
المشاركات
15,458
مستوى التفاعل
1,958
النقاط
113
كلامك رائع جدا
ولكن للاسف لا استطيع تنفيذ اى شىء منه
انا فى عذاب كبير
الرب يتمجد ويحل مشكلتى
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,366
النقاط
0
كلامك رائع جدا
ولكن للاسف لا استطيع تنفيذ اى شىء منه
انا فى عذاب كبير
الرب يتمجد ويحل مشكلتى

أبي وأخي الحبيب الغالي عندي جداً، ممكن تقرأ كلمة الله من على النت، والنت فعلاً بتسمع وتقرأ موضوعات فيها قوة صوت الله لو استمعت إليه فأنت تتمتع بغنى نعمته الحلو، والصلاة تحتاجج رفع قلب لله في السرّ من الداخل لأن الله ينظر للقلب قبل الكلمات الخارجه من الفم، بارك الله حياتك ووهبك نعمة وفرصة كبيرة تقرأ وتسمع كلمته الحلوة آمين
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
قرأة الكتاب المقدس مهمه جدا لحياة التوبه الحقيقه لأنها معزيه
وكمان تكشف لى طريق النور علشان اعرف اكمل حياة التوبه
واسمع صوت ربنا الجميل المعزى من خلال كتابه المقدس
وجدت كلامك احلى من الشهد فأكلته
والتناول هو من اعظم الاسرار وهو اتحاذ قوى بينا وبين ربنا
موضوع جميل استاذى عن ازاى نكون محصنين ضد افعال عدو الخير
ربنا يبارك خدمتك لمجد اسمه القدوس
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,366
النقاط
0
يهبنا إلهنا القدوس الحي قوة ويجعلنا منتبهين لحياتنا
لئلا نغفل فيصطادنا العدو
النعمة معك
 

ابن يسوعنا

انا ابنك وملكك
عضو مبارك
إنضم
25 يوليو 2013
المشاركات
7,874
مستوى التفاعل
1,839
النقاط
113
لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم بل نظير القدوس الزي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين
في كل سيرة لانة مكتوب (كونوا قديسين لاني انا قدوس )

فعلا يا استازي الجليل
لازم نقرأ الكلمة الحية لكي نحيا ونتطهر من شرور العالم
زي الشمس ما بطهر الميكروبات تمام
لازم يكون عندنا روح التسامح
وليس روح الضعف
لازم يكون عندنا ايمان وثقة ويقين
بكل اللي كتبتة في موضوعك الجميل اللي الرب املاة عليك لكي ترسلوا لنا نحن الضعفاء ليزدنا قوة وامل ورجاء
انا مش عارف اعبر عن مدي اعجابي بالموضوع لكن هو اكثر من رائع
الر ب يباركك ويوسع تخومك
انا لالاسف لا اسطيع قراءة الموضوع كامل
ولكن سوف ادرسة بالتفصيل
لانك بزلت مجهودا كثيرا لكي شمس البر تشرق في حياتنا لتطهر الجراثيم الفكرية
المصحوبة من العالم
الرب يعطيك نعمة وفرح وسلام ويبارك خدمتك
ويكافئك حسب غناة في المجد
 

mary naeem

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 فبراير 2010
المشاركات
9,021
مستوى التفاعل
1,236
النقاط
113
رووووووووووووووعة اخي
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,366
النقاط
0
إلهنا الحبيب يعطيكم قوة روح كلمته لتحيوا بها
ويتأصل الحق في قلبكم جميعاً آمين
 

+بنت الكنيسة+

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
24 مايو 2011
المشاركات
8,777
مستوى التفاعل
1,939
النقاط
0
الإقامة
في حضن الكنيسة
فأن أردنا حقاً أن يتم استئصال الشرّ وانتزاعه من جذوره من أعماق قلبنا، فعلينا أن لا نتنازل عن أن نتناول طعام البنين القوي القادر على الشفاء والتطهير الذي هو كلمة الله، لأن أن أردنا أن نكون قريبين من الله الحي ونكون رعية مع القديسين من أهل بيته الخاص فلنسمع لكلمة الله بروح الطاعة لأن الرب نفسه قال: [ فأجاب وقال لهم: أُمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها ] (لوقا 8: 21)

كالعاده استاذي الغالي
رائع
images

 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,366
النقاط
0
ويبارك حياتك ويشبعك من دسم نعمته الحلو آمين
 
أعلى