• مَلّوك: مَلّوك رج كلمة ملك 1) لاوي من عشيرة مراري. جد المغني أيثان (1أخ 6 :29). 2) اسرائيلي من بني باني. تخلّى عن امرأته الغريبة (عز 10 :29). 3) اسرائيلي من بني حاريم. تخلّى عن امرأته الغريبة (عز 10 :32). 4) كاهن عاد من السبي (نح 12 :2). وقّع على التعهد بممارسة الشريعة (نح 10 :5). إن نح 10 :4 يعطي اسمه لعائلة كهنوتية (في العبرية : مليكو). 5) رئيس من رؤساء الشعب وقّع على التعهد بممارسة الشريعة (نح10 :28). ملوك (كتاب الـ) (أ) الاسم. سفرا الملوك في الاصل كتاب واحد. قُسم الكتاب في السبعينية سفرين سُميّا الملوك الثالث والملوك الرابع. اما نحن فنتحدّث عن كتاب الملوك وعن سفرين : الملوك الاول والملوك الثاني. (ب) المضمون. يروي مل خبر ملوك يهوذا واسرئيل منذ سنوات داود الاخيرة حتى دمار أورشليم (586). يبدو خبر كل ملك على الشكل التالي : بداية مُلك الملك مع سنة الملك المعاصر في المملكة الأخرى، عمر الملك (في يهوذا فقط)، مدّة حُكمه، اسم والدة الملك (في يهوذا فقط)، حكم أدبي على الملك، إحالة إلى مؤلّف أوسع، موت الملك وموضع دفنه، اسم خلفه. لا يبتعد المؤرخ إلاّ قليلا عن هذه الرسمة. ولكن هناك مقاطع كبيرة تعود إلى مراجع أخرى، ولا تدخل في هذه الرسمة. 1) خبر أيام داود الاخيرة (1مل 1 :1-2 :11) وتاريخ سليمان (1مل 2 :12-11 :40) مع إحالة إلى مؤلَّف يتكلم عن سليمان (1مل 11 :41). 2) اخبار تعود إلى محيط الانبياء : أحداث عن حياة يربعام الاول (12 :1-14 :18) ايليا واليشع (1مل 17 :1-19 :21؛ 2مل 1 :1-16؛ 2 :1-25؛ 3 :2-8 :15؛ 9 :1-31؛ 13 :14-21)، حروب آخاب (1مل 20 :1-43؛ 22 :1-38)، أخبار عن اشعيا (2مل 18 :3-20 :19). 3) اكتشاف سفر الشريعة على يد حلقيا واصلاح يوشيا (2مل 22 :3-23 :24). شهد الكاتب هذين الحدثين فأنهى كتابه بهما. ولكن جاء بعده من كمّل الكتاب بحواشٍ عن آخر ملوك يهوذا، عن دمار أورشليم وعن السبي. (ج) أصل الكتاب ومراجعه. يعود مل في شكله الحالي إلى زمن السبي (حوالي 560). ولكنه دوِّن للمرة الاولى على ما يبدو حوالي سنة 610. ويحيل الكاتب القارئ الى مرجعين : كتاب أخبار ملوك يهوذا (مثلا 1مل 14 :29)، كتاب أخبار ملوك اسرائيل (مثلا 1مل 14 :19). وبما أن الكاتب يفترض أن القارئ يستطيع أن يعود إلى هذين المرجعين، فهذا يعني أننا لسنا أمام الارشيف الملكي. إن خبر تنصيب سليمان (1مل 1،2) يعود إلى تاريخ داود (2صم). وإذ أراد الكاتب أن يدوّن تاريخ سليمان، رجع إلى وثائق الهيكل. أما أخبار الانبياء المقحمة في مل، فتعود إلى مملكة الشمال، وقد دوِّنت في ايام حزقيا وزيد عليها ما يخصّ اشعيا. (د) طابع مل وهدفه. التاريخ المروي في مل هو تاريخ ديني في جوهره. ولهذا فهناك أحداث هامة من الناحية التاريخية لم تُذكر هنا أو ذُكرت سريعا. والحكم على الملوك يتعلّق بموقفهم تجاه الدين ولا سيما تنظيم شعائر العبادة في اورشليم. وإن هيكل أورشليم هو المركز الذي حوله ينتظم الخبر. أراد الكاتب أن يبيِّن ان الهيكل الذي بناه سليمان ورممه يوشيا بعد ثلاثة قرون، هو المعبد الشرعي الوحيد في اسرائيل، بحيث إن الذين قطعوا كل اتصال به هلكوا. اذاً نحن مع مل في جوّ اشتراعي، أي إن الكاتب يقرأ الاحداث على ضوء افكار تث. اختار الكاتب مواده وحكم على الاحداث متأثّرا بأفكار عقائدية. ولكن هذا لا ينفي القيمة التاريخية للخبر. فالكاتب عاد إلى المراجع الصالحة ولم يعط صورة خيالية عن أبطاله. ثم إن هناك أحداثا يرويها مل تثبتها وثائق من خارج التوراة : مدوِّنة شيشاق في هيكل أمون في الكرنك، مدوَّنة ميشع ملك موآب، مسلة شلمنصر الثالث. (هـ) لاهوت مل. دوّن مل في زمن المنفى، فرسم تاريخ ملوك يهوذا واسرائيل منطلقًا من اللاهوت الاشتراعيّ (1مل 2 :3-4؛ 11 :33، 38؛ 2مل 17 :7-14)، ولا سيّما المبادئ التي وجّهت إصلاح يوشيا (2مل 23 :4-20). كل ملوك اسرائيل ساروا على خطى يربعام الأول (1مل 12 :26-33) ومعظم ملوك يهوذا، بدءًا بسليمان (1مل 11 :1-10) "فعلوا الشرّ أمام عيني الربّ" : تحتوي هذه الخطيئة عبادة الآلهة الغريبة (1مل 11 :1-10، 33؛ 14 :22-24؛ 16 :30-33؛ 2مل 21)، وعبادة يهوه كما في بيت ايل و دان (1مل 12 :26-33)، وكما على رؤوس التلال (1مل 13 :33-34). بعض ملوك يهوذا فقط "فعلوا ما هو قويم في نظر الرب" (1مل 15 :11-14؛ 22 :43-44؛ 2مل 12 :3-4؛ 14 :3-8؛ 18 :3-6). واثنان فقط استحقّا المديح : حزقيا (2مل 18 :3-6) ويوشيا (2مل 22 :2؛ 23 :5) : لقد ألغيا العبادة على رؤوس التلال والممارسات الوثنية. وخيانة الملوك للعهد مع الله، تفسّر تفكّك مملكة داود وسليمان (1مل 11 :11-13، 29-39)، وزوال مملكة اسرائيل (2مل 17 :7-13؛ 18 :9-12) ودمار أورشليم والمنفى (1مل 6-9؛ 2مل 17 :19-20). كل تاريخ الملوك هو سلسلة من الخيانات التي استطاع اصلاح حزقيا ويوشيا أن يوقفها بعض الوقت. ولكن الشرّ تجذّر عميقًا. ومنذ منسّى، ما عاد يمكن تجنّب الكارثة (2مل 21 :11-15؛ 22 :16-17؛ 23 :26-27؛ 24 :3-4). ولكن من خلال هذا التفسير لشقاء المنفى، يجعلنا الكتاب، شأنه شأن التاريخ الاشتراعي، نستشفّ مستقبلاً من الرجاء يبقى مفتوحًا على عودة الرب إلى شعبه (1مل 8 :33، 35، 46-51؛ تث 4 :25-31؛ 30 :1-10). فالله أمين لعهده ومواعيده لداود ونسله (2صم 7 :8-16؛ 1مل 8 :25؛ 11 :36؛ 2مل 8 :19). وهناك إشارة إلى أمانته في الافراج عن يوياكين بعد فترة من الاسر لدى ملك بابل (2مل 25 :27-30). ملوكا في العبرية : م ل ا و ك. رج نش 23 :2. واقترح الماسوريوت قراءة : م ل ا ك ي ك : عابر البحر (ي م) يملأونك. في الأرامية : ملوك. في الأكاديّة : ملّوخا. تدلّ هذه اللفظة في السومريّة والأكاديّة إلى منطقة تقع عبر الطرف الشرقيّ للخليج الفارسيّ (أو العربي). قد تكون منطقة الهندوس في الحقبة النيو أشورية، أي بعد القرن 8 ق.م. انتقلت هذه التسمية إلى النوبة، إلى أرض كوش، الواقعة عبر البحر الأحمر. بل استعمل اسم المكان هذا ليدلّ على مصر التي يحكمها فراعنة من السلالة الكوشيّة. لهذا نقرأ إش 23 :2 : المياه الغزيرة (بحر مصر) (ي م. م ل ا و ك) وهو اسم جنوب شرقيّ البحر المتوسط في إش 11 :15 وفي هيرودوتس، التاريخ 2 :15. 1}
أعلى