الراعي السهران...والخروف التعبان...وجمال الإيمان
للقمص روفائيل سامي +الراعي السهران:-
فأتي إلي مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه وكانت هناك بئر يعقوب فإذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا علي البئر وكان نحو الساعة السادسة فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء فقال لها يسوع أعطيني لأشرب (يو4:5-7) لقد قصد الرب أن يجلس عند بئر سوخار منتظراً رجوع السامرة إلي حظيرته فهو الراعي الصالح الذي جاء من أجل الخراف الضالة وليفتح باب الأمل أمام كل نفس فقدت الرجاء ودمرتها الخطية لم يأت ليذبح ويهلك إنما جاء ليتعب ويسهر علينا كما قال: السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف وأما الذي هو أجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيري الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها (يو10:10-12 ) فنعم الراعي السهران من أجلنا ليفتقدنا في زمان غربتنا ويجلس علي بئر الحياة منتظرا وقت رجوعنا ليعطينا ماء الحياة مجانا. +والخروف التعبان:-
فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية لأن اليهود لا يعاملون السامريين أجاب يسوع وقال لها: لو كنت تع... أقرأ المزيد ... |