هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
ومن جديد مع اللا منطق ...

هل من المنطق والمعقول أن الرب يحب بني الإنسان أكثر من إبنه الوحيد لدرجة تقديمه فداءاً عنهم !!!!؟؟ - هل من المنطق أن الرب أحب بني الانسان الخطائين أكثر من إبنه القدوس بلا شر ولا دنس ؟!!!!
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,814
مستوى التفاعل
1,430
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة
بالايمان قدم ابراهيم ابنه اسحق للذبح
فذبح إسحق كان إشارة إلى هرق دم المسيح إبن اللّه على الصليب عن خلاص العالم. وكما حمل إسحق حطب المحرقة، كذلك حمل المسيح خشبة الصليب.
وكما رجع إسحق حياً هكذا أيضا قام المسيح حيا من الأموات،
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,172
مستوى التفاعل
2,800
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
ومن جديد مع اللا منطق ...

هل من المنطق والمعقول أن الرب يحب بني الإنسان أكثر من إبنه الوحيد لدرجة تقديمه فداءاً عنهم !!!!؟؟ - هل من المنطق أن الرب أحب بني الانسان الخطائين أكثر من إبنه القدوس بلا شر ولا دنس ؟!!!!
اخي العزيز

هذا الفكر ليس صحيح والايمان المسيحي لا يؤمن بهذا الشئ.
الرب لم يحب البشر اكثر من نفسه ومن كلمته. كفارة المسيح على الصليب لا تعني محبة الآب لكلمته اقل من محبة البشر.

موت المسيح على الصليب لم يكن نهاية القصة، بل المسيح قام واقام معه كل من يؤمن به وهنا المسيح لم يخسر اي شئ من قيمته ومن محبة الآب له.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,256
مستوى التفاعل
2,950
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
بدأت بالرد علىك أيها الكائن الفضائي منذ ساعات ليست قليلة، و لكن بسبب ظروفي التي تضطرني للنهوض و العودة المرات التي لا تعد و لا تحصى، الوقت قام بالرد عليك الغالي My Rok و لم انتبه الى رده إلا و أنا في نهاية كتابة ردي. بكل صدق لخص My Rock ردي الطويل بقوله المختصر التالي:
موت المسيح على الصليب لم يكن نهاية القصة، بل المسيح قام واقام معه كل من يؤمن به وهنا المسيح لم يخسر اي شئ من قيمته ومن محبة الآب له.
لست نادمة على تعبي في الرد لأني أكتب عادة ليس للسائل بل لكل باحث جَدِي عن الحق ، و لهذا اطول و اشرح و أضع مراجع كتابية .
أرجو منك بكل لطف أن تتأنى و تتأمل في قراءة الرد:
هل من المنطق والمعقول أن الرب يحب بني الإنسان أكثر من إبنه الوحيد لدرجة تقديمه فداءاً عنهم !!!!؟؟
نعم، يا غالي عند الرب، منطقي و معقول أن الرب يحب الإنسان لدرجة تقديم ابنه فداء عنه. و اليك كلام الرب يسوع المسيح عن هذا الموضوع و وصيته عن محبة الله هو محبة الآخر، (بما في ذلك الأعداء).
هل من المنطق أن الرب أحب بني الانسان الخطائين أكثر من إبنه القدوس بلا شر ولا دنس ؟!!!!
لا يفهم فكر الله سوى من له روح الله: لأن أُمُورُ اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ. وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ اللهِ لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ اللهِ

المشكلة يا ابني أننا إذا افترضنا بالخالق ما هو بالبشر من ضعف لن نصل الى فهم أبعاد محبته و لا أحكماه،
أقول هذا لأنك في مواضيعك تشبه الله للإنسان و تتوقع أن تصرف الله و ردة فعل الله كتصرف و ردة فعل الإنسان، و هذا هو الفخ الذي أوقعت نفسك فيه. سإقتبس للتسهيل مشاركاتك تلك، ثم أرد عليها لانها تتعلق بموضوع غيرمنفصل و هو الفداء وحب الله للإنسان :

كما ذكرتي أختنا، إن الرب خلق الانسان على صورته ومثاله ، فلو إفترضنا أن إنسان طرد إبنه من البيت لمجرد أكله من شجرة أمره ألا يأكل منها لكان هذا الانسان هل هذا الأب يحب إبنه؟!! ، كيف لمن طردني من الجنة لأنني أكلت من الشجرة أن يحبني ويفديني بنفسه فيما بعد؟، لماذا لم يثبت حبه لي عندما أكلت من الشجرة وحذرني الأ أكل منها مرة أخرى ، هل من الحب أن يطردني من الجنة من أول خطأ أرتكبه؟
ولماذا لم يتحمل أدم عاقبة خطيئته وتحملها الرب بدلا عنه إذن؟! - لو كان هذا هو المنطق ، وكلما أخطأ أدم ونسله تحمل الرب عاقبة خطياهم ، متى سيتحمل الإنسان عاقبة خطاياه؟!!
ولكن ، ماذا لو أخطأت في رئيس بلدي وحبسني كما ذكرتي، ثم قرر رئيس بلدي أن يعفو عني، هل سيُدخل نفسه الحبس بدلاً مني فداءً لي ؟‍!

ردي على الإقتباس الأول، و أرجو ان تلاحظ الجمل المسلط عليها باللون الأحمر لأن ردودي عليها بالأحمر أيضاً.

الطرد لم يكن عقاباً على أكله من شجرة أمره الله الأ يأكل منها، بل عاقبة .... و كلمات عقاب، عاقبة و يعقب كلها من مصدر واحد.
معنى هذا، أن الموضوع لم يكن مجرد أمر و نهي، بل قضية حياة و موت. ستفهم المقصود فيما يلي. الله حذر آدم و ذكر له أنه سيموت يوم يأكل من الشجرة.

الله، إذأً، لم يعاقب آدم بل آدم تلقى عاقبة ما فعل. سأعطيك مثالاً على ذلك. لو كنت أبا و لديك أولاد و حذرتهم من اللعب بالنار و تعاطي المخدرات لأن النار تحرق و المخدرات تقتل، و جاء شخص شرير أغواه و أراد له الإذية، و قال له: " لا تصدق اباك. النار لا تحرق بل ممتعة و فيها ضوء و دفئ، و المخدرات لا تقتل بل تجعلك تشعر بالسعادة" ، إبنك صدق الشرير و لعب بالنار و حرق نفسه، او تعاطى المخدرات و مات بسببها، هل تكون أنت الذي حرق ابنك أو قتلته؟

الشيطان هو الشرير الذي أغوى آدم و حواء لأنه أراد لهما أن يسقطا من حالة النعمة التي كانوا فيها، وهذه النعم هي كونهم بمعية الله في حين أنه هو قد طرد منها الى الأبد. و هنا يأتي
ردي على الإقتباس الثاني: كيف تقول لماذا لم يتحمل آدم تحمل عاقبة خطيئته في حين أنه تحمل عاقبة خطيئته يوم تم طرده من جنة عدن، من النعيم الذي كان يعيش فيه حيث كان متمتعا بمعية الرب، و لم يعرف التعب و لا الشقاء من أجل طعامه. لم يعرف الأوجاع و لا المرض بل كان نقياً و طاهراً مهيئاً لكي ينمو في القداسة على مثال الله من أجل الحياة الأبدية مع الله.
سبب طرد آدك هو أنه يوم أكل من ثمرة شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ عرف الشر، و بما أن الشر و القداسة لا يلتقيان لم يعد مكانه مع الله و هذا ما نسميه "السقوط". أو الخطية الجدية.
بالشر و بإنفصال آدم عن الله عرف خسر روحه النقاوة و الطهارة و جسده عرف الفساد الذي به كان المرض و كل شقاء عرفه الإنسان، و كان الموت الجسدي الذي هو نعمة من الله و ليس عقاباً. نعمة لكي لا يعيش الإنسان الى الأبد شقياً و تعيساُ و بعيداً عن الله. هنا يأتي الكلام عن الفداء. لقد سبق و بينتُ لك في مشاركتي هذه في موضوعك عن الفداء محبة الله للإنسان، كيف أنه لم يلعنه بل لعن الحية (الشيطان) لأن الإنسان لم يختار أن يعصي الله من ذاته بل بغواية الشيطان. و لذلك وعده منذ سقوطه بالفداء، و معنى الفداء هو ان يفديه من الموت لكي يعود الى أحضان الله.

خطيئة نسل آدم ليست خطيئة جديدة بل امتداد لسقوط آدم .... لو لم يسقط آدم لما عرف نسله الخطية. المسيح جاء من أجل آدم و نسله أيضاً. هذا يعني أن كل من يقبل المسيح إلهاً و مخلصاً لن يعرف الموت الأبدي:


ردي الأخير على الإقتباس الثالث
: لو كان رئيس بلدك هو الله لدخل الحبس بدلا عنك كما فعل المسيح طوعا و بملئ إرادته أن يموت على الصليب الذي به دخل سجن الأموات نيابة عنا ليقهر الموت و من سبب الموت بقيامته فلا يعود للشيطان سلطان على ارواح الموتى المؤمنين بالمسيح، لأن المسيح بقيامته صار باكورة الناهضين من الموت، و كما كان الموت بآدم هكذا قيامة الأموات بالمسيح:
أرجو أن أكون فد وضحت هدف التجسد و معنى الفداء.
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
أولا أنا أتكلم بالمنطق فلا تجاوبين بالانجيل، جاوبي بالمنطق.

وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ».
يوم تأكل منها ، موتاً تموت ، هل مات أدم عندما أكل من الشجرة؟!!!


إسم الشجرة كما ذكرتي "شجرة معرفة الخير والشر" ، فلماذا إذن لما أكل منها أدم عرف الشر فقط ولم يعرف الخير أيضا؟!!!

لو كان رئيس بلدك هو الله لدخل الحبس بدلا عنك
ومن أعلى من الله ليحاسبه على قرارته؟!!! - أدم أخطأ في حق الرب - إذن هي مسألة عفو ليست مسألة عدل ، بكل بساطة يقول الرب لأدم عفوت عنك وتنازلت عن حقي ، لا حاجة لأسطورة الفداء ،، لو كان أدم أخطأ في حق حواء مثلا لكانت مسألة عدل وليست مسألة عفو.


وأخيرا، ردك على هذا التعليق سيوضح لي مدى فهمك للإنجيل.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,256
مستوى التفاعل
2,950
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
واضح من ردودك أنك لم تقرأ بتأني. قلت لك أن أجوبتي من الإنجيل هي من أجل الباجث الجاد في بحثه و ليس من أجل من يجادل ليثبت صحة تفكيره.

يوم تأكل منها ، موتاً تموت ، هل مات أدم عندما أكل من الشجرة؟!!!

سأرد بالمنطق كما تحب. هل من يتعاطى الهيروين يموت فوراً بعد تعاطيه؟
هل من يمرض يموت فوراً عند مرضه؟
بالإضافة، شرحت ماذا حدث بعد أكله، و لكنك لا تريد أن تفهم. أنت حر تماماَ كما أن آدم كان له الحرية أن يأكل أو يسمع كلمة الله,

إسم الشجرة كما ذكرتي "شجرة معرفة الخير والشر" ، فلماذا إذن لما أكل منها أدم عرف الشر فقط ولم يعرف الخير أيضا؟!!!
أين قلتُ أنه لم يعرف الخير؟

ومن أعلى من الله ليحاسبه على قرارته؟!!!
لا أحد.

أدم أخطأ في حق الرب
يقول البعض أنه أخطأ في حق الرب، و هذا تعبير خطأ لأن آدم أخطأ في حق نفسه، تماما كما يحرق ابنك نفسه بلعبه بالنار بالرغم من تحذيرك له.
الله لا يتأثر بغيره، و لذلك لا نستميت في الدفاع عنه عندما يشتمه الأخوة الذي انت عارفهم. هو لا يتأثر بالشتيمة و لا يحتاج لم يدافع عنه. الشتام هو الخسران.

بكل بساطة يقول الرب لأدم عفوت عنك وتنازلت عن حقي ، لا حاجة لأسطورة الفداء
ردك لا يدل فقط على عدم فهمك لمعنى الخطية الجدية. بل على عدم قراءتك ردي بتأني فقد شرجت فيه مضاعفات الخطية على الإنسان. و هذه مشكلتك.

لو كان أدم أخطأ في حق حواء مثلا لكانت مسألة عدل وليست مسألة عفو.
أردد، بكل أسف، كلامك يدل على عدم فهمك لمعنى الخطية الجدية ....... لو لم يسمع آدم للشيطان و يأكل من الشجرة لم يكن من الممكن أن يخطئ في حق حواء أو حواء تخطئ بحقه ...... عندما تفهمها ستفهم الفداء.

وأخيرا، ردك على هذا التعليق سيوضح لي مدى فهمك للإنجيل.
بصراحة أضحكتني، و لا أقصد الهزء أو عدم الإجترام ....... تقول لي "لا تجاوبين بالانجيل، جاوبي بالمنطق" و في نفس الوقت تريد أن تعرف مدى فهمي للإنجيل، و كأنك العلامة في الإنجيل.

الرب يكون معك.
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
سأرد بالمنطق كما تحب. هل من يتعاطى الهيروين يموت فوراً بعد تعاطيه؟
هل من يمرض يموت فوراً عند مرضه؟
بالإضافة، شرحت ماذا حدث بعد أكله، و لكنك لا تريد أن تفهم. أنت حر تماماَ كما أن آدم كان له الحرية أن يأكل أو يسمع كلمة الله,
كما توقعت تماماً بالنسبة لفهمك للإنجيل.

أين قلتُ أنه لم يعرف الخير؟
وأين قولت إنه عرفه؟!!

يقول البعض أنه أخطأ في حق الرب، و هذا تعبير خطأ لأن آدم أخطأ في حق نفسه،
بالظبط، أدم أخطأ في حق نفسه، أتفق معك ، ولكن حتى الأن لا يوجد شخص أخر لنحتاج العدل، نحن الأن في مرحلة ندم من أدم وعفو من الرب.

أردد، بكل أسف، كلامك يدل على عدم فهمك لمعنى الخطية الجدية ....... لو لم يسمع آدم للشيطان و يأكل من الشجرة لم يكن من الممكن أن يخطئ في حق حواء أو حواء تخطئ بحقه ...... عندما تفهمها ستفهم الفداء.
أدم وحواء كل منهما أخطأ في حق نفسه ، كلاهما تعاونا على الخطيئة ،، حتى الأن لا يوجد مجال للعدل، كما ذكرت ندم وعفو.

بصراحة أضحكتني، و لا أقصد الهزء أو عدم الإجترام ....... تقول لي "لا تجاوبين بالانجيل، جاوبي بالمنطق" و في نفس الوقت تريد أن تعرف مدى فهمي للإنجيل
جيد أني أضحكتك، سألتك في أول التعليق سؤالين حول إستشهادك بالانجيل عن الشجرة والموت، أرجو التركيز.

كأنك العلامة في الإنجيل.
لست علامة ولكني أحاول الإستفادة من الميزة التي ميزني بها الرب عن باقي مخلوقاته.... العقل.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,256
مستوى التفاعل
2,950
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
بالظبط، أدم أخطأ في حق نفسه، أتفق معك ، ولكن حتى الأن لا يوجد شخص أخر لنحتاج العدل، نحن الأن في مرحلة ندم من أدم وعفو من الرب.
أدم وحواء كل منهما أخطأ في حق نفسه ، كلاهما تعاونا على الخطيئة ،، حتى الأن لا يوجد مجال للعدل، كما ذكرت ندم وعفو.

خطية آدم لم تصبغ العلاقة بين الله والبشر بالصبغة القانونية العقابية للخطية. بل ولدت الموت الذي لا يقوى الإنسان على غلبته.
بالخطيئة دخل الموت الى الطبيعة البشر. أولاً الموت الروحي الذي هو انفصال الإنسان عن الله، ثم الموت الجسدي الذي هو انفصال النفس عن الجسد. لقد انفصل آدم عن الله و مات روحياً في اليوم الذي أخطأ فيه، ولاحقاً مات جسدياً. لذلك قلت في ردي السابق أنها كانت قضية حياة و موت. أنت لا تركز ثم تتهمني بعدم التركيز.

اكرر، الله لم يخلق الموت، أي أنّه لم يخلق الإنسان ككيان مائت. الموت دخل إلى الطبيعة البشرية بعد خطيئة آدم كي لا يبقى الشر خالداً وأبدياً. و هذه هي محبة الله.......انتقل الموت الينا كما ينتقل المرض من الجذر الواحد إلى باقي الشجرة، هكذا آدم باعتباره الجذر الذي أصابه الفساد (أي الموت) نحن ورثنا الطبيعة البشرية المريضة بالفساد والموت،
التجسد هو عدل الله و محبته. به منح الله الإنسان إمكانية القضاء على الموت الروحي لأنه كما اتحد المسيح بطبيعتنا البشرية نتحد نحن به بالإيمان و بواسطة المعمودية و نقوم من الموت بقيامته.

إن لم يكن هذا منطقياً، و إن كنت فعلاً تبحث عن الحق أنصحك أن تسأل الله بكل صدق و أمانة أن يرشدك اليه، فأنت قلت أنك "لست منحازاً لدين ، وفي نفس الوقت مؤمناً بوجود إله عظيم خلق ويدير هذا الكون،"

لست علامة ولكني أحاول الإستفادة من الميزة التي ميزني بها الرب عن باقي مخلوقاته.... العقل.
و كأنك تقول أننا كلنا بدون عقل.... العقل المتكبر لا يعرف الله.
تبين لي من أجوبتك انك لست مطلع عل الكتاب المقدس أو على الأقل بشكل جيد. إقرأه و اطلب من الله (بما أنك تؤمن بوجوده) أن تفهمه .

الرب ينور عقلك
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ».
بغض النظر عن سطحية فهمك للإنجيل، دعيني أشرح لك المعني المقصود من شجرة معرفة الخير والشر والمقصود من موتاً تموت.

هل خُلق أدم للحياة في الجنة؟ - بكل تأكيد لا ، لما لا ؟!! - لأنه لم يكن وحده، بل خُلقت له أنثى من نفس نوعه، معنى ذلك أن هذا المخلوق الجديد سوف يتكاثر، هل كان ينوي الرب بناء مزرعة بشر في الجنة؟!! - يعيشون فيها للأبد، ويتكاثرون ويقدم لهم الطعام بدون تعب ولا مشقة؟!!! - بكل تأكيد لا، إذن خروج الإنسان من الجنة كان أمراً حتمي.

خلق الرب الإنسان ومنحه حرية الخطيئة (الشر) كما منحه حرية فعل الأعمال الصالحة (الخير)، ثم وضعه في الإختبار، إختبار مماثل تماماً لما سوف يحدث له في الأرض
، الشيطان يحاول إقناعه بالخطيئة (الشر) وهو يقاوم ويقرر إختياره ، خير أم شر، فالأكل من الشجرة هو الإختبار الذي سوف يحدد إختيار أدم ،إذا أكل منها فهو شر وإن لم يأكل فهو خير،، هذا عن شجرة معرفة الخير والشر، فكري في الأمر وكأن الشجرة شريط إختبار.

لو لم يأكل أدم من الجنة لأستمرت الإختبارات حتى يسقط أدم ويخرج من الجنة، لأنه لما يخلق للحياة فيها كما ذكرت، خروج أدم من الجنة هو بداية الحياة البشرية التى خُلق لها من الاساس، تلك الحياة التي تنتهي بالموت... وهذا هو المقصود من موتاً تموت.

هكذا الأمر بكل بساطة بدون فلسفة أو أمثلة ساذجة غير مقنعة بالمرة.



 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,256
مستوى التفاعل
2,950
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
لقد توضحت أفكارك و توضح هدفك.
سطحية فهمك للإنجيل،
المعلم يحكم على فهم التلميذ. فلا أنت معلم و لا حتى أنك في مرحلة التلمذة ....... كلامك يدينك.
من ليس له روح الله لا يفهم الكتاب المقدس.

لقد توضحت خلفيتك التي ربما تركتها، و هذا أمر لا يهمنا، و ربما لا تزال فيها و أيضاً هذا لا يهمنا، و لكن يوضح سبب وجودك في المنتدى.

لو لم يأكل أدم من الجنة لأستمرت الإختبارات
هل كان ينوي الرب بناء مزرعة بشر في الجنة؟!! - يعيشون فيها للأبد، ويتكاثرون ويقدم لهم الطعام بدون تعب ولا مشقة؟!!!

وفقاً لقولك في الإقتباس أعلاه:
الإله الذي تؤمن به إله مُجَرِب، إله مكار، يمكر في تجربته حتى يوقع بالإنسان. و اله عاجز ليس له القدرة أن يحيي الإنسان ......
حاشا أن تُطْلق على الخالق العظيم الذي خلق البشر حباً بهم.
انتم تطلقون صفاتكم البشرية على الله من ماكر الى مُجرب الى مُضل و غيرها من صفات الشيطان، لذلك لا نتعجب من إقوالكم المضلة و أسلوبكم الماكر.

يغلق الموضوع
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى