من يدخل ملكوت الله ؟

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
26,991
مستوى التفاعل
2,603
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
(1) الإيمان بالمسيح (هي التوبة والإيمان والتجديد الداخلي).
قول المسيح «إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله» (يو 3: 5) وقوله «إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات» (مت 18: 3).
وهو الايمان القلبي أنه الرب الاله ومخلِّص العالم بالفداء على الصليب،

وتسليم القلب له والاتكال عليه بناءً على أنه ملكنا، وهو الأمر الأول المطلوب والأعظم. وتتحد بهذا الإيمان المحبة الفائقة حسب قول المسيح «من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. ومن أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني.. من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها» (مت 10: 37، 39). «إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً»

(2) طهارة القلب والحياة:
قال بولس الرسول إن الظالمين لا يرثون ملكوت الله (1كو 6: 9، 10). وأيضاً إن الذين يرتكبون الزنا والعهارة والنجاسة والدعارة وعبادة الأوثان والسحر والعداوة والخصام والغيرة والسخط والتحزب والشقاق والبدعة والحسد والقتل والسُّكر والبَطر وأمثال هذه لا يرثون ملكوت الله (غل 5: 19-21). ويعلّمنا الكتاب أيضاً أن مجرد الاعتراف الشفاهي غير كافٍ للدخول في هذا الملكوت. قال المسيح «ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب، يدخل ملكوت السموات بل من يعمل مشيئة أبى الذى فى السموات» (مت 7: 21). ولا الصرامة في ممارسة الفرائض والطقوس، فقد قال المسيح «إن لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السموات» (مت 5: 20) وقول بولس الرسول «لأن اليهودي في الظاهر ليس يهودياً، ولا الختان الذي في اللحم ختاناً» (رو 2: 28). «لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة» (غل 5: 6). «الذي مثاله يخلِّصنا نحن الآن أي المعمودية، لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله» (1بط 3: 21). ولا عضوية الكنيسة المنظورة حسب قول يوحنا المعمدان «لا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم إن لنا إبراهيم أباً» (مت 3: 9). وعلى هذا فإن ملكوت المسيح هو جماعة روحية مؤلَّفة من الذين هم في الباطن وليس الظاهرشعبه الحقيقى. فالمؤمنون مطالبون أن يكونوا مساكين بالروح وودعاء ورحماء وصانعي السلام وطويلي الأناة وغافرين، وأن لا يطلبوا ما لأنفسهم بل يحتملوا كل شيء ويصدقوا كل شيء ويرجوا كل شيء. وأن يحفظوا أنفسهم من الطمع ومحبة المال والكبرياء ومحبة العالم (1كو 6: 9، 10). وخلاصة كل ذلك أن: يماثلوا المسيح في الأخلاق والصفات.

(3) المحبة الأخوية:
على أعضاء ملكوت المسيح خصوصاً أن يحبوا بعضهم بعضاً، باعتبارهم أعضاء عائلة واحدة، مشتركون في الفوائد والبركات الأخوية التي تسوقهم لمساعدة المحتاجين منهم (2كورنثوس 8).

وقول السيد المسيح: ليس كل من يقول لى؛ يارب، يارب! يدخل ملكوت السماوات، بل من يعمل مشيئة أبى الذى فى السماوات. فى ذلك اليوم سيقول لى كثيرون: يارب، يارب، أليس بإسمك تنبأنا، وبإسمك أخرجنا الشياطين، وبإسمك عملنا معجزات كثيره؟ ولكنى عندئذ أقول لهم؛ إنى لم أعرفكم قط! إبتعدوا عنى يافاعلى الإثم! (متى7: 21- 23) . ولا ننسى وصية الرب يسوع العظيمه لنا جميعاً: ((( أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم ))) . أى بالفداء وبذل الذات لأنه: هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد كى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة البديه.
 
أعلى