مقاربة مختلفة للثالوث

إنضم
26 مايو 2017
المشاركات
35
مستوى التفاعل
4
النقاط
8
سلام و نعمه:

كان الثالوث القدوس و ما يزال الشاغل الأكبر لي كعابر ، ثم بالقراءة و البحث تبين لي أنه شغل من هم في مراتب علية كالقديس أوغسطين، و قصته حين كان يتمشى على شاطئ البحر و رؤيته للطفل معروفة.

وجدت نفسي أفكر بالثالوث بطريقة مختلفة، فماذا لو كان الله قد تجلى في العهد القديم بأقنوم الآب و في العهد الجديد بأقنوم الإبن و من بعدها إلى يومنا هذا بالروح القدس؟

أرجو أن تعطوني آراءكم حول هذا الفهم و لكم جزيل الشكر.
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
26,997
مستوى التفاعل
2,605
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الاخ الغالي محب النور


من الطبيعي ان يصعب على عقلنا المحدود فهم ماهية الرب الإله الغير محدود. الثالوث يصعب علينا فهمه لانه لايوجد في عالمنا ما يطابق طبيعة الرب الإله.

الرب الإله أعلن لنا عن طبيعته بأنه إله واحد ذو ثلاثة اقانيم (أشخاص). لا يوجد شئ في عالمنا يشابه هذه الطبيعة فنحن البشر جوهو واحد وشخصية واحدة وبالتالي يصعب علينا أستيعاب طبية الرب الإلهة.
هذه الطبيعة الإلهية ليست أستنتاج علمي وفلسفي بل هي إعلان إلهي بحث لا غير. لا يمكن لعقلنا ولعلمنا ولفلسفتنا الوصول الى إستنتاج ماهية طبيعة الإله دون إعلان إلهي.

بالنسبة لفكرتك فهي مع كل محبتي لك غير صحيحة.

تجلي الرب في العهد القديم لموسى وغيرها لا يُشابه بالتجسد في المسيح يسوع. هذا الحدث التاريخي المهم لا يوجد له مقابل لا قبل ولا بعد تجسد المسيح.

اتمنى ان تكون فكرتي وصلت.
 
أعلى