مخطوطات الأنجيل كتبت قبل الإسلام

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
مخطوطات الأنجيل كتبت قبل الإسلام

قال السيد المسيح : فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى "

هذا الأمر الإلهى لنا نحن المسيحيين بتفتيش وبحث وفحص الكتب بما فيها القرآن ودراسته .. ليس لأننا نظن أن فيها حياة أبدية ولكننا يجب أن نبحث لأننا نريد أن نثبت للآخرين أن جميع الكتب تشهد للسيد المسيح
ويعتمد مؤرخوا التاريخ على وثائق هامة عند الأطلاع على التوراة والأناجيل والقرآن , هذه الوثائق تسمى مخطوطات وعلى قدر قدمها وتنوعها وكثرة اللغات التى كتبت بها يمكن إثبات صحة أو كذب هذا الكتاب أو غيره وسنبدأ بالقرآن –

هنا يتسائل المسلم لماذا هناك أكثر من طبعة للكتاب المقدس .. لا يعرف المسلم أن المسيحين لا تجمعهم لغة واحة بل لغات متعددة لهذا يمكن أن نقول لهم أن الطبعات المختلفة هي مجرد ترجمات مختلفة استخدمت فيها لغات ولهجات مختلفة ولا تختلف طبعه عن أخرى . كل هذه الترجمات مأخوذة من النسخة الأصلية وكان قد ترجمها خبراء بكل دقة ممكنة . إذا كان هناك اختلاف في كتابة نص ما فهذا لان هناك معان مختلفة التي لم تستطع الكلمات أن تعبر عنها . ولكن المغزى ثابت . وهذا المثال ينطبق على القرآن ، هناك ترجمات كثيرة للقرآن التي تختلف بعضها عن البعض و يعتمد عليه ممن لا يتكلمون اللغة العربية .

ولكن تختلف ترجة القرآن عن ترجمة الإنجيل , هذا الإختلاف يكمن فى أن من قاموا بترجمة القرآن أهملوا المغزى والمضمون ووضعوا هدفاً واحداً ألا هو خداع القارئ وتحسبن صورة الإسلام الدموى.
إن الإدعاء بتحريف الإنجيل هي فكرة إبتدعها المسلمون لتبرير الاختلافات الكثيرة التى بالقرآن عندما يقارن بالإنجيل وبأن الإسلام هو إمتداد للديانة المسيحية ولكن تركيب القرآن نفسه وأسماء سورة لا يمكن لأى عاقل ان يقول أن القرآن هو كتاب إلهى مشابه فى التركيب وأسماء وعناوين مقاطعه (السور) للكتب المقدسة الموحى بها اليهودية والمسيحية أو حتى يقترب إطلاقاً من معانى وسمو الإنجيل والتوراة .

وقد حذرنا الأنجيل فى نبوءة غريبه تحذيراً واضحاً صريحا ليس فيه أى لبس أو شبه شك , من قوم تميزوا أنه على جباههم سمة (الزبيبة) ويؤمنون بكتاب له أسماء صور حيوانات وحشرات .. ألخ وهؤلاء القوم سيقتلوننا ويذلوننا وسنصير شهداء لأننا لن نسجد تجاه قبلتهم الوثنية ولن يكون لنا سمتهم على وجوهنا فليتمجد أسم ربنا يسوع .. هللويا .. هللويا .. هللويا - فقال فى رؤيا يوحنا الاهوتي,الاصحاح 19: "رايت نفوس الذين قتلوا من اجل شهادة يسوع و من اجل كلمة الإله و الذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته (سور القرآن) و لم يقبلوا السمة (الزبيبة) علي جباههم." أفرحوا وأقول لكم ايضاً أفرحوا أيها القبط .. لأن شهدائكم الذين قتلوا على أسم المسيح وقتلهم أتباع الوحش المحمدى المسلمين قد رآهم يوحنا بعين الرؤيا المستقبلية مع الرب يسوع فى أفراح الملكوت السمائى

محمد يضع يده ويحلف بصحة التوراة

سنن أبى داود حديث رقم 3859 - الحدود - فى رحم اليهوديين



‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن سعيد الهمداني ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏حدثني ‏ ‏هشام بن سعد ‏ ‏أن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏ : " ‏أتى ‏ ‏نفر ‏ ‏من ‏ ‏يهود ‏ ‏فدعوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلى ‏ ‏القف ‏ ‏فأتاهم في بيت ‏ ‏المدراس ‏ ‏فقالوا يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏إن رجلا منا زنى ‏ ‏بامرأة ‏ ‏فاحكم بينهم فوضعوا لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسادة فجلس عليها ثم قال بالتوراة فأتي بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك ثم قال ائتوني بأعلمكم فأتي ‏ ‏بفتى ‏ ‏شاب ‏ "
‏ثم ذكر قصة الرجم ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3859&doc=4



تحريف الإنجيل هو إتهام أجوف بدون وجود دليل واحد

ولأن القرآن والإسلام بعيداً فى التركيب والمعنى والتشريع , وحتى أسماء سوره مختلفه عن الإنجيل والتوراة , أما إلأه الإسلام الذى أسمه الله لم يجئ ذكرة فى المخطوطات القديمة للإنجيل والتوراة لهذا لم يجد المفسرين والشيوخ والفقهاء وأئمة المسلمين غير إتهام المسيحيين بتحريف كتبهم السمائية بدون أن يقدموا نسخة قديمة من أى مخطوطة كدليل على إتهامهم .

ويقول المسيحيين أنه من غير المعقول أن يكون الإله الحقيقى ينام فى ثبات عميق تاركاً المسيحيين يؤمنون بعقيدتهم عن الفداء أكثر من 600 سنة ثم يرسل نبياً يقول أنا نسيت أن أقول لكم أن المسيح شبه لهم ولم يصلب فى الوقت الذى قال السيد المسيح عمن ياتى بعده : " يقول الأنجيل عن النبى الذىْ سيأتى بعد المسيح: لانه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين أيضا ها أنا قد سبقت واخبرتكم. فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا.متى24: 24 "

وهناك مشكلات أخرى يواجهها الوحى المحمدى تتلخص فى أسئلة عديدة عن من هو جبريل ؟ فلم يرد ذكره فى الأناجيل والتوراة مرة واحدة .. وجبريل هذا ليس ملاكاً لأن جميع أسماء الملائكة تنتهى بمقطع ( ئيل ) وهم جبرائيل وميخائيل وسطنائيل وغيرهم من سبع طغمات الملائكة .. ومن ناحية أخرى ذكرت كتب الأحاديث والسيرة أن الحالات التشنجية كانت تنتاب محمد قبل إكتشاف خديجة الغريب للوحى .. فهل يمكن الوثوق بإنسان تنتابة حالات تشنجية أى أنه مريضاً مرضاً نفسياً وإذا سلمنا جدلاً أن هناك مخلوق غير مرئى لسائر البشر إلا لمحمد ولم يرد ذكرة كملاك فى الكتب السمائية الموحى بها

فمن كان ياتى إلى محمد إذاً ؟
القرآن نفسه يشهد بمصداقية الإنجيل وعدم تحريفه
أن القرآن يشهد بمصداقية الإنجيل في أماكن كثيرة ( سورة 4: 47؛2 : 41 ، 91 ؛ 0 2 :133 ، 29 :46).

وبناء على ذلك لا يستطيع المسلمون أن يقولوا أن المسيحيين أو اليهود قد حرفوا الإنجيل قبل مجيء الإسلام.


إستحالة تحريف الإنجيل قبل الإسلام
من النصوص الكثيرة التى ذكرناها نفهم أن القرآن أكد أن الإنجيل لم يحرف حتى إنتهى من جمعه عثمان فهل حرف المسيحيين الإنجيل بعد جمع عثمان القرآن وهذا يعتبر مستحيلاً لأنه يوجد الألاف من النسخ القديمة التى بين أيدينا اليوم وهنا يمكن توجيه اصابع الإتهام إلى عثمان بأن هناك خللا ما حدث هذا إذا إفترضنا أن هناك فى قرآن النبى شيئاً صحيحاً

إستحالة تحريف الإنجيل بعد الإسلام

من ناحية أخرى من المستحيل أن يكون الإنجيل قد حرف بعد الإسلام أيضا. لأن الكثير من الأمم المسيحة كانت واقعة تحت حكم الخلافة الإسلامية . وكانت المسيحية قد انقسمت إلى طوائف مختلفة حتى انهم لم يكن لهم اتصال مع بعضهم البعض ووصلت الإختلافات إلى حد أنه حدثت حروب بينهم،

فكيف يمكنهم أن يتفقوا على مؤامرة لتحريف الكتاب؟

وأيضا كيف تكون هذه المؤامرة سرية بدون علم أحد؟

بالإضافة إلى أن الإنجيل قد تمت ترجمته إلى عدة لغات

ولذلك فتحريف الإنجيل يستلزم جمع كل الأناجيل الموجودة في العالم وتدميرها مثل ما فعله عثمان فى القرآن الذى جمع 21 من قرائين النبى وحرقها وقدم للمسلمين قرآنه الذى سمى قرآن عثمان .

وما حدث فى الإسلام صعب تنفيذه فى المسيحة ولا يستطيع إنسان مسيحى أن يفعل ذلك حتى ولو كان فى مركز خليفة يقرر ما هو الصالح جمعه من كلام إلهى للشعب إلهى .
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
ومن المهم أن ندرس المخطوطات التى كتبت قبل الإسلام لعدة أسباب هامة منها أن المسلمون يقولون أن الأنجيل محرف ولم يأتونا بدليل واحد على صدقهم , ووجود هذه المخطوطات فى المتاحف العالمية يعتبر دليل دامغ على كذب وأفتراء مقولة شيوخهم وأئمتهم وعلمائهم .

وسبب آخر نورده هنا أن أسم الله إله الإسلام لا يوجد فى هذه المخطوطات فقد قال لى أحد الأصدقاء أنه : عندما كان يطلع على الحروف العربية الصوتية للغة القبطية فى الخولاجى لصلوات القداس والمكتوبة باللغة القبطية ويستخدم اليوم فى كنائسنا لاحظ أن كلمة أخرستوس القبطية مثلاً مكتوبة بحروف عربية أخريستوس كتبت باللغة القبطية وكتبت بالحروف العربية أخريستوس ولما ترجمت إلى العربية كانت المسيح التى أصلها مسيا وتسائل كيف ظهر أسم الله الإله العربى فى الخولاجى الذى نصلى به فى الكنيسة فى الترجمة العربية ؟ وأسم الإله أسم علم لا يترجم والغريب أن أسم الله أوله الـــ وهى حروف للتعريف والأسم لا يعرف أى أن

الله تتكون من = الـ (حروف التعريف) + لاه أسم اللات ...

أو = الـ (حروف التعريف) + له

ولم ترد كلمة الله فى مخطوطة من المخطوطات أو فى أى لغة من اللغات القديمة فمثلاً اللغة القبطية GOD = إله = أفنوتى عندما ترجمت حولت كلمة أفنوتى إلى الله والله أسم لإله العربى إذا كتب باللغة الأنجليزية كتب الله ALLAH وإذا كتب باللغة القبطية كتب الله , ولم يشاهد أحد أسم الله باللغة القبطية وأسم الله لا يوجد أصلاً فى اللغة القبطية


m9.jpg



m6.jpg


m6.jpg



الصورة الأولى والأخيرة لكتبة من اليهود معاصرين ( فى العصر الحديث ) ينسخون التوراة على الورق - فى الوسط سلالم تؤدى لبقايا حمام يهودى كان يستخدم فى شريعة التطهير

ويستطيع العلماء فى العصر الحديث أن يحددوا تاريخ المخطوطات المختلفة بدقة عن طريق استخدام جهاز خاص لذلك يقوم بتحليل الحبر أو المادة المكتوب عليها وفحص ما يسمى بالكربون المشع أو الكربون رقم 13 ويمكن أيضاً التعرف على تاريخ كتابة المخطوطات من نوع الخط المكتوب به كالكوفي والكوفي المعدل والنسخ في اللغة العربية ، وفي الكتابة بحروف منفصلة أو حروف متصلة في المخطوطات اليونانية ، وما إلى ذلك وعلماء المخطوطات لهم خبرة طويلة ومهاره فى معرفة وقت وزمن كتابة المخطوطات .


ويعرض الآن أنجيلاً مكتوب بخط اليد على شبكة الإنترنت يرجع تاريخ كتابته بين 1500 - 1600 م ويريد مالكه أن يبيعه لأحد المشترين وهو مخطوط بخط اليد أى كتب بخط اليد وهو من الترجمات العربية التى كانت تقرأ فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وغلاف الكتاب مصنوع من الجلد كما ترى

ويمكن ان ترى صور أكثر من هذا المخطوط فى الموقع التالى http://spaces.msn.com/members/ssarwat/
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
ترجمة الكتاب المقدس للغة العربية

الترجمات الحديثة
الكتاب المقدس بعهديه
. فى عام 1857 م لندن. قام فارس الشدياق ووليم واطس بترجمة الكتاب المقدس إلي العربية . وقام بنشره من جديد الأب إبراهيم شروخ عام 1982
فى عام 1865 م بيروت. قام بطرس البستاني والمرسلان الإنجيليان عالي سميث وكرنيليوس فاندايك بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وهذب عباراته وقواعدة النحوية الشيخ ناصيف اليازجي والشيخ يوسف الأسير. وقد أصبحت هذه الترجمة من أشهر الترجمات العربية للكتاب المقدس وأوسعها انتشاراً في البلدان التى تتكلم العربي .
. فى عام 1875 – 1878 الموصل، العراق. قام الأسقف يوسف اقليموس داود بترجمته إلى العربية
. فى عام 1876 – 188. اليسوعية، بيروت. قام إبراهيم اليازجي والآباء اليسوعيون أوغسطينوس روده وفيليب كوش وجوزيف روز وجوزيف فان هام بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية . تميزت هذه الترجمة بمتانة أسلوب إبراهيم اليازجي وبلاغته وبجمال الإخراج الطباعي. أستعملها كاثوليك الشرق الناطقين باللغة العربية .
. عام 1982 – 1987 بيروت. نشرت الترجمة اليسوعية (1881) المنقحة. والتى قام بها الآباء اليسوعيون انطوان اودو وصبحي حموي ورنيه لافنان
. عام 1988 نشر كتاب الحياة . وبه ترجمة تفسيرية
. عام 1993 بيروت. قامت جمعية الكتاب المقدس. قامت بصباغة الأسلوب العربي الشاعر يوسف الخال مع آخرين

سفر المزامير

. عام 1954 بيروت. قام رزق الله عرمان قله بترجمته إلي العربية نقلاً الترجمة اليونانية السبعينية
. عام 196. بيروت. قام الأب عفيف عسيران بترجمه
. عام 1961 القاهرة. قام الآباء الدومينيكان بترجمه الكتاب المقدس إلى العربية
. عام 1982 القدس. ترجمة اللجنة البطريركية لليتورجيا

العهد الجديد

. فى عام 1903 م أورشليم. نشر تقسيم قراءات العهد الجديد مرتبة حسب أشهر السنة الطقسية وقد قام بتنقيحه بالاستناد إلي الترجمة الإنجيلية واليسوعية والشويرية والنص اليوناني وهبة الله صروف. وقام بننشره من جديد مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس عام 1983
. فى عام 1953 م بيروت. المعروفة بالبوليسية نسبة إلى الأب البوليسي جورج فاخوري ونقل الترجمة إلى عصر جديد في ترجمات الإنجيل إلي العربية أسلوباً وتبوبياً وإخراجاً
. عام 1969 م بيروت. قام به الأب صبحي حموي والأب يوسف فوشاقجي وقام بتهذيب عباراته الأستاذ بطرس البستاني . نشرته المطبعة الكاثوليكية
. فى عام 1973 ترجم في القاهرة. طبع في بيروت. قام بترجمته جون طومسيون وبطرس عبد الملك. هو فى الأصل تنقيح لترجمة بيروت الإنجيلية (1865) صدر في نشرات مصورة وقد جمعت في كتاب واحد وقام بتنقيحها الدكتور جبرائيل جبور
. فى عام 1978 م بيروت. جمعية الكتاب المقدس. قام بصياغة أسلوبه العربي الشاعر يوسف الخال. وتعتبر هذه الترجمة أول ترجمة عربية وضعتها لجنة من علماء لاهوتيين تنتمي إلي مختلف الطوائف المسيحية من إنجيلية وكاثوليكية وأرثوذكسية .
. عام 1982 بيروت. قام بترجمته الخوري الماروني يوسف عون . ترجمته إلي العربية عن الترجمة السريانية المعروفة بالفشيطتو
. عام 1982 كتاب الحياة . وهى ترجمة تفسيرية . قام بها الأستاذان جورج حصني وسعيد باز
. عام 1987 – 1992 الكسليك، لبنان. ترجمه إلى العربية الآباء يوحنا قمير وبطرس القزي ويوحنا خوند وروفائيل مطر. وفي الحواشي شروح إضافية تفسيرية . صدر بطبعة فاخرة
. عام 1993 الإنجيل الشريف. صدر خصيصاً للعرب في شمالي إفريقيا. ترجمه إلي العربية صبحي ملك

الأناجيل الأربعة

. عام 1935 القاهرة. قام بالترجمة بإشراف الكلية الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس
. عام 1978 القاهرة. قام بها لجنة أرثوذكسية مؤلفة من الأنبا غريغوريوس والأساتذة زكي شنودة ومراد كامل وباهور لبيب وحلمي مراد. نشرته وصدرت عن دار المعارف
. عام 1991 القدس. ترجمة الأخ أبو الطيب القدسي وأسماه "الإنجيل": الترجمة القدسية الأناجيل السنية"


====================================================================

الترجمات القديمة

فى عام 639 م أو حوالى هذا العام طلب القائد العربي عمر بن سعد ابن أبي وقاص من البطريرك اليعقوبي يوحنا أن يضع ترجمة الإنجيل في اللغة العربية .
وفى عام 675 م أو حوالى هذا العام فى أسبانيا إشبيلية،. قام الأسقف يوحنا بترجة الكتاب المقدس،
فى عام 867 فى مكتبة دير سانت كاترين بسيناء رقم عربي 151. ترجمة أعمال الرسل والرسائل كلها وقد نشرها هارفي ستال عام 1985
. حوالي 687م قام حنين بن اسحق الكتاب المقدس بترجمة السبعينية اليونانية. . (مفقودة)
. حوالي 693م قام العالم اليهودي سعيد الفيوم بترجمة أسفار التوراة الخمسة وأشعيا. . نشرت عام 1983
. حوالي 693 . قام الحفص ابن ألبر القوط بترجمة المزامير بأسلوب شعري. نشرت عام 1994 في فرنسا
. قام أبو الفرج عبد الله بن الطيب (المتوفي عام 1043) بترجمة الدياطسرون أي الأناجيل الأربعة موضوعه في إنجيل واحد ترجمه عن السريانية وقد طبع بروما عام 1888 ثم ببيروت 1935

. فى عام 1125م قام هبة الله ابن العسال بترجمة الأناجيل فى ألأسكندرية
. عام 1264 م ترجم العهد الجديد. رومية. وقد طبعه وليم واطس عام 1866 في لندن لفائدة الكنائس الشرقية
. عام 1516 م تمت ترجمة المزاميرفى جنوه إيطاليا
. عام 1526 م ترجم العهد القديم . رومية. وقد طبعه وليم واطس عام 1866 في لندن لفائدة الكنائس الشرقية
. عام 1573 م ترجم رسالة غلاطية. هايدلبرغ فى ألمانيا
. عام 1591 م ترجمة الأناجيل. رومية
. عام 1625 م تم ترجمة العهد الجديد. ليدن، هولندا


. عام 1654 م تم ترجمة أسفار التوراة الخمسة. باريس
عام 1657 م تم ترجمة أسفار التوراة الخمسة. لندن
. عام 1671 م ترجم الكتاب المقدس بعهديه مع الرسائل والأعمال والرؤيا في التوراة السبعينية. صدرت في رومية. وقد كان النص العربي مع النص اللاتيني . تكمن أهميتها في أنها أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس في اللغة العربية، وعلى مصطلحاتها ارتكزت الترجمات العربية المهمة للكتاب المقدس التي صدرت في القرن التاسع عشر. عرفت بالبروباغندا
. عام 1706 م ترجم المزامير. فى حلب، سوريا
. عام 1725 م ترجم المزامير. لندن. جمعية نشر المعارف المسيحية
. عام 1727 م ترجم العهد الجديد . لندن، جمعية نشر المعارف المسيحية
.فى عام 1735 م ترجم المزامير. الشوير، لبنان
. عام 1752 م تم ترجمة الكتاب المقدس طبعة روفاييل الطوخي عن القبطية بروما
. عام 1816 م قام هنري مارتن بترجمة العهد الجديد. كالكوتا، الهند.
. عام 1822 قام هنري مارتن لندن بترجمة الكتاب المقدس كاملاً . يشمل العهد الجديد .
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,060
مستوى التفاعل
2,659
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الرب يباركك اكثر و اكثر لاظهار الحق الذي قد اخفي ظلما عن كثيرين

ياربي يكون هذا الموضوع سبب بركة لكثيرين... الرب يباركك مرة ثانية...
 

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,803
مستوى التفاعل
301
النقاط
83
الإقامة
Earth
مين يقرا ويشوف الكلام ده كله يا ميرنا

مع الاسف محدش يحب يتعب نفسه ويفهم منهم

ربنا يباركك
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
بيان مختصر لمشتملات التوراة

يتألف الكتاب المقدس من قسمين : أسفار العهد القديم وأسفار العهد الجديد ,ويُطلق على القسم الأول اسم التوراة ,والأخير اسم الإنجيل, لأن القسم الأول يبتدئ بشريعة موسى ,والثاني يبتدئ بالإنجيل أي البشائر الأربع,

قسم اليهود أسفار العهد القديم إلى ثلاثة أقسام رئيسية : التوراة - الشريعة - ,والأنبياء ,والصحف ,وتُسمى الأخيرة بالمزامير لأنه يبتدئ بها, وكُتبت أسفار العهد القديم جميعها باللغة العبرانية, ما عدا أصحاحات قليلة كُتبت بالآرامية, أما أسفار العهد الجديد فلغتها الأصلية اليونانية, وحفظت اليهود توراتها باللغة الأصلية بكل دقة وعناية إلى الوقت الحاضر ,وأخذتها عنهم النصارى من بدء تاريخ الديانة المسيحية بأمر المسيح نفسه - متى 5 :17 و21 :42 و26 :54 ومرقس 12 :24 ولوقا 24 :27 و45 ويوحنا 5 :39 الخ -ولهذا فأسفار التوراة التي نستعملها اليوم هي ذات الأسفار التي كانت بأيدي اليهود في بلاد فلسطين في عصر المسيح وفي كل مكان وزمان,

يتضمن العهد القديم الوحي الإلهي الذي كتبه الأنبياء والمرسلون إلى زمن المسيح ,وأكثر الأسفار متوَّجة بأسماء الذين كتبوها ما عدا القليل منها ,فإنه يُعرف كاتبوها من التقاليد القديمة, ومع ذلك فإن شهادة المسيح لها وتصديقه عليها كما صرح القرآن لا يدع سبيلاً للارتياب فيها, وقد قسم العهد القديم في العصور السالفة إلى اثنين وعشرين سفراً ,على عدد حروف الهجاء العبرانية ,وتقسم في الوقت الحاضر إلى أربعة وعشرين سفراً بفصل راعوث عن سفر القضاة وفصل مراثي إرميا عن سفر نبوته واعتبارهما سفرين كلّ على حدته, وقد جرت عادة أكثرهم أن يقسموا هذه الأسفار كل سفر إلى سفرين أول وثان ,وهي صموئيل والملوك وأخبار الأيام ,ويقسم سفر الأنبياء الإثني عشر إلى اثني عشر سفراً صغيراً ,فبلغت الأسفار بموجب هذا التقسيم الأخير تسعة وثلاثين سفراً ,وهو التقسيم الذي اعتمد عليه المسيحيون, وأظن أن مسألة التقسيم لا يعلق عليها أحد كبير أهمية مثل ما يكون لها مساس بالمتن الأصلي ,كما قد يتصور الجهّال,

فتوراة موسى أو أسفار شريعة موسى خمسة - التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية -في هذه الأسفار مدون تاريخ خلق العالم والإنسان ,وكيف عصى آدم ربه وسقط في الخطية وجلب الموت على نفسه ,وكيف أن الله الكلي الرحمة والجود وعد أن يرسل مخلّصاً إلى العالم يولد من نسل المرأة - سفر التكوين 3 :15 -ولما توغل العالم في المعاصي والفجور أهلك الله بني آدم أجمعين ما عدا نوح وأهل بيته, إلا أنه من بعد الطوفان عادت ذرية نوح إلى فعل الشر وسقطت في عبادة الأوثان بالتدريج, إلى أن لم يبق بينهم من يعبد الإله الحق إلا إبراهيم ,فاختاره الله واتخذه خليلاً لأنه آمن به ,وعند ذلك وعده بأن المخلّص الآتي يتناسل من ابنه اسحاق, وكان لإسحاق ابنان اصطفى الله منهما يعقوب وسمّاه إسرائيل وجدّد معه عهده ووعد الذي وعد به إبراهيم ,وهو أن بنسله تتبارك جميع قبائل الأرض, وفي سبيل إنجاز ذلك الوعد الكريم أرسل الله الأنبياء من ذريته دون الشعوب الأخرى كما يعترف بذلك القرآن وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الكِتَابَ وَا لْحُكْمَ وَا لنُّبُّوَةَ - سورة الجاثية 45 :16 -وذلك حتى تكون نبواتهم فصل الخطاب في تعريف المخلّص الآتي وتقديمه للعالم,

وكانت الحالة تقتضي قبل إنجاز الوعد أن يتدرب بنو إسرائيل على الشؤون الدينية ويتخرجوا فيها حتى يصلحوا أن يكونوا فيما بعد أساتذة المسكونة ,وكذا قضت التدبيرات الإلهية,

وكانت الخطوة الأولى أن نزل الأسباط إلى مصر وهم نفر قليل ,فما مضى عليهم أربعمائة سنة حتى صاروا شعباً عظيماً يعد بمئات الألوف ,فخشي فراعنة مصر عاقبة نموهم السريع ,واتّخذوا الوسائل إلى إبادتهم ,وسخروهم في الأعمال الصعبة المضنية للجسم ,فأخرجهم الله على يد موسى سنة 1320 ق,م أو سنة 1314 بموجب الحساب اليهودي وأظهر لهم الله مجده على جبل سيناء ,وأعطاهم الوصايا العشر وغيرها مما هو مدون في التوراة, ومن ضمن غايات شريعة موسى إنارة أذهان الشعب ليفقهوا موضوعاً جليل الأهمية كان مجهولاً في ذلك العصر ولا يزال مجهولاً إلى وقتنا الحاضر عند الجانب الأعظم من سكان العالم ,ولا يعرفه إلا اليهود والنصارى ,ألا وهو قداسة الله, ومن غايات الشريعة أيضاً فرز اليهود عن الأمم واعتزالهم عنهم في كل شؤون الدين والدنيا, وكانت الحكمة في ذلك حفظ الإعلانات الإلهية من أن يشوبها شيء من رجاسات الأمم وعاداتهم فيختلط الحق بالباطل ,فاقتضت الحكمة الإلهية اعتزال أمة إسرائيل لتبقى شرائعهم على حدتها

إلى أن يأتي المسيح الذي هو روح النبوة والشرع وخلاصة الوعود والعهود ,وحينئذ لا تكون ضرورة لبقاء الحجاب الحاضر بين اليهود والأمم ,بل يجب إزالته لأنه يكون قد جاء المسيح مشتهى كل الأمم ,الذي له تخضع شعوب الأرض,

وبعد أن انقضت أربعون سنة على بني إسرائيل بين حط وترحال في برية سيناء المعروفة بأرض التيه ,أدخلهم الله أرض كنعان أو أرض الميعاد ,وفي القرآن الأرض المقدسة التي كتبها الله لهم , وفي سفر يشوع ذكر فتح بني إسرائيل لأرض كنعان وإبادة كثير من شعوبها الوثنية جزاء لهم على توغلهم في كل معصية ,من ذلك أنهم كانوا يحرقون أطفالهم ضحايا لأوثانهم ,وينغمسون في الفسق والفجور تكريماً لمعبوداتهم المشهورة بتلك القبائح, أما شعب إسرائيل فقد ملكوا الارض إنجازاً لوعده تعالى إلى خليله إبراهيم,

وفي سفر القضاة وراعوث وسفري صموئيل والملوك وأخبار الأيام نجد تاريخ الوقائع الرئيسية التي وقعت لشعب إسرائيل من ذلك الحين إلى السبي البابلي, وحدث مراراً كثيرة في غضون المدة التي أقاموها في أرض كنعان أن سقطوا في وثنية بقايا الشعوب الأصليين ,فجازى الله شعبه بأن سلط عليهم الوثنيين فقهروهم وكدروا صفو حياتهم ,إلا أنه كلما تابوا إليه ورجعوا إلى عبادته تعالى نصرهم على أعدائهم نصراً باهراً على أيدي أفراد اصطفاهم من بينهم,

وبعد انتهاء حكم ملكهم الأول المدعو شاول - وفي القرآن طالوت - - سورة البقرة 2 :249 - مسح الله داود ملكاً عليهم ,وكان ذلك حوالي سنة 1020 ق,م وخلفه ابنه سليمان وحكم من سنة 980 إلى سنة 938 ق,م وبعد نهاية حكمه ثار عشرة أسباط على خلفه رحبعام وخرجوا من طاعته وشيدوا لهم مملكة هي مملكة إسرائيل ,وملّكوا عليهم يربعام بن نباط, وبقي السبطان على ولائهم لبيت يهوذا وشيدوا مملكة أخرى هي مملكة يهوذا, ولم تلبث مملكة إسرائيل حتى سقطت في العبادة الوثنية ,وبعد قليل اقتفت آثارها يهوذا, فدفعهم الله إلى أيدي أعدائهم وعاقبهم هذه المرة عقاباً أشد صرامة من العقوبات التي ألفوها وبدأ بقصاص مملكة إسرائيل ليعطي يهوذا فرصة للاعتبار والتوبة ,فسلط عليها الأشوريين فغزوها وأسروها في فارس ومديان سنة 730 ق,م وإلى هنا انقرضت مملكة إسرائيل, أما مملكة يهوذا فلم تعتبر بما دهم أختها من شديد العقوبة ,بل سارت على منهاجها إلى أن خضعت لملوك بابل سنة 606 ق,م وظلت تحت نيرهم سبعين سنة أي إلى سنة 536 ق,م وفي سنة 587 هدم بختنصر ملك بابل هيكل سليمان وأسر رؤساءهم إلى بابل,

وفي سفر عزرا تفصيل لرجوع اليهود إلى أرضهم ,وذلك أنه لما انقضت عليهم سبعون سنة العبودية التي تنبأ عنها إرميا النبي أنقذهم الله بأن حول قلب كورش ملك فارس بعدما انضمت بابل وكثير من الأراضي تحت سلطانه إلى العطف عليهم ومؤاساتهم ,فرخَّص لهم أن يرجعوا إلى بلادهم, وتتلو ذلك قصة تجديد الهكيل وترميم أورشليم كما هي مشروحة في سفري عزرا ونحميا,

ولكن لما رفض اليهود المخلّص الذي وعدهم الله به تنبأ عليهم المسيح بعقاب هائل لم يروا مثله في تاريخهم السالف ,وهو قلب مدينتهم المحبوبة وهيكلهم العظيم رأساً على عقب, وإتماماً لهذه النبوة ونبوات موسى خرَّب الرومان مدينتهم وهيكلهم سنة 70 م ومن ذلك الوقت إلى الآن تفرقوا في الأرض طولاً وعرضاً بلا بلاد ولا ملك ,وكابدوا من الضيقات ولا زالوا يكابدون ما ليس له مثيل,

ويمكننا أن نلخص من التوراة أن مقصد الله في معاملته بني إسرائيل هذه المعاملة وتسجيل وقائعهم وتواريخهم الهامة بين أسفار الوحي ثلاثة أشياء :

1 أن يُظهر لهم ولأهل العصور المقبلة أن القلب البشري يميل إلى العصيان والتمرد بالرغم عن نعم الله وبركاته وهدايته المتوالية بواسطة إرسال الرسل والأنبياء جيلاً بعد جيل ,معلّمين ومنذرين ,وكل ذلك لم يمنع الإنسان من المروق عن عبادة الله الحي وليّ نعمته وخالقه إلى عبادة الأصنام البكم,

2 لكي يعلّم بني إسرائيل أن العتق من نير الخطية وسلطان الشهوات الجسدية لا يمكن أن ينتج عفواً عن مجرد معرفة وصايا الله ,ولا عن الاحتفاظ على الرسوم والطقوس الدينية ,بل لا بد من عامل قوي عسى أن تتولد فيهم إحساسات الشوق إلى المخلص الموعودين به في توراة موسى وأسفار الأنبياء بالتدريج ,ويشعرون بشديد الحاجة إليه,

3 حتى يُطلع الأمم جيلاً فجيلاً على معاملة الله لبني إسرائيل وإعلاناته السامية لهم عن قداسته وعدله ورحمته, أما عدله فبواسطة ما أوقعه عليهم من القصاص الصارم على خطاياهم, وأما رحمته فبواسطة ما أحسن إليهم وبارك فيهم وغفر لهم إلى غير ذلك لكي يتخذوا لأنفسهم عبرة من ذلك ويعلموا أن أصنامهم لا شيء ,وأن إله إسرائيل الإله الحق خالق السموات والأرض ويعبدونه ويخدمونه ويستنيرون بنور إنجيل الخلاص بيسوع المسيح مخلص العالم الذي أخبرت عنه التوراة إلى أن حصرت نسبه في ذرية داود وعينت مولده في بيت لحم بأرض يهوذا,
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
وعدا الأسفار التي ذكرناها في بيان تاريخ إسرائيل حسبما تقدم توجد أسفار أخرى تشتمل على تعليمات في تمييز ما هو مقبول عند الله ,كما تشتمل على صلوات وتسابيح وشكر لله العلي العظيم ,ونبوات عن حوادث المستقبل تم منها إلى اليوم عدد عديد ,ومن هذه الأسفار سفر أيوب والمزامير والأمثال وإشعياء وإرميا وحزقيال ودانيال والاثني عشر سفراً الصغيرة, وكلٌّ هؤلاء الأنبياء ,ولو أنه كتب سفره لأهل عصره من بني إسرائيل محذراً ومعلّماً ,إلا أنه من الجهة الأخرى قصد إعداد العصور المستقبلة لقبول مخلص العالم الذي نبّه الله بمجيئه إبراهيمَ خليله وإسحاق ويعقوب وموسى,

فمن هذه الأسفار كان ممكناً لخائفي الله وأتقيائه من بني إسرائيل أن يعرفوا النقط الرئيسية في وصف المخلّص ,مثل أن يعرفوا وقت مجيئه ,والبلدة التي يولد فيها ,ونسبه وسبطه ,وأخلاقه ,ولاهوته ,وأعمال رحمته وإحسانه ,والآلام التي كانت تنتظره في سبيل خلاص العالم من اتضاع وهوان وآلام وصلب وموت وقبر ,وأنه سيقوم بدون أن يلحق جسده فساد ,وأن يعرفوا طبيعة ذلك الخلاص العظيم الذي جاء ليهبه للعالم,

وتعلم الأسفار المقدسة من أولها إلى آخرها وحدانية الله ,وجوهر إيمان اليهود قائم على هذه الآية الذهبية إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ - تثنية 6 :4 -وأيد المسيح هذا الإيمان وأنزله المنزلة الأولى - مرقس 12 :29 - إلا أنه لأجل استثمار هذه العقيدة الجوهرية وتشخيصها في أعمالنا وسيرتنا اليومية اقتضت الضرورة أن يعلن الله نفسه للجنس البشري بحالة يمكن معها أن يكون معروفاً ومحبوباً, وإلا فمجرد معرفة وحدانية الله لا تقدم ولا تؤخر في حياة الفضيلة ,ولا تختلف عن عقائد بعضهم بوحدة الوجود, وكما أن إبليس يعرف أن الله واحد - وهو أخبث من بني آدم - ولكن لا يحبه - يعقوب 2 :19 .

وعلى ما تقدم وتحقيقاً لنبوات الكتاب عندما آن الآوان جاء من هو وحده كلمة الله - يوحنا 1 :1 - ليعلن الله لنا ويهب حياة أبدية لكل من يؤمن به إيماناً حقيقياً على وفق نطقه الكريم - يوحنا 17 :3 .

غير أن جمهور اليهود عثروا في المسيح عند مجيئه لأنهم كانوا قوماً عالميين في أذهانهم وميولهم ,فلم تكن تهمهم مسألة الخلاص من الخطية ,بل حصروا اهتمامهم وهوى قلوبهم في مخلّص يخلصهم من نير السلطة الرومانية, ولم يهمهم أن يكونوا أغنياء في الإيمان وسلام الله ,بل أن يكونوا حكاماً وولاة يسودون على البلاد والعباد ويغنمون الغنائم ويملأون الخزائن ذهباً وفضة أسوة بدولة الرومان والفرس, فمن كانت هذه مطامعهم وآمالهم فلا عجب أن تغمض أبصارهم وتعمى قلوبهم عن نبوات الأنبياء الصريحة المشيرة إلى المسيح كمخلّص من الخطية ,يأتي إلى الأرض مجرداً عن زخارف العالم ,خالياً من أبهة الملك وجلال السلطان ,محتقراً مخذولاً من الناس ,ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته ,ولكنه يعصب القلوب المنكسرة ويعتق أسرى إبليس والخطية,

فلم يمنع الناس في الماضي والحاضر عن قبول المسيح عدم الدليل ولا غموض النبوات عن الإشارة إليه ,بل تمنعهم محبة العالم وخلوهم من محبة الله والديانة الروحية, أما ذوو العقول الروحية بين اليهود فقد عرفوا وآمنوا به وتبعوه ,وبعد صعوده إلى السماء تفرقوا في أطراف المسكونة يذيعون بين الأمم أخبار مخلّصهم المحبوب كما أمرهم,

وكتب الإنجيل رسل المسيح - الحورايون - وتلامذتهم بإلهام الروح القدس الذي وعد المسيح أن يرسله بعد صعوده, ويتضمن الإنجيل أخباراً عن تعليم المسيح ومعجزاته تحقيقاً لنبوات العهد القديم بشأن المسيا المنتظر ,ويتضمن شرح طريق الخلاص بما مضمونه أن المسيح مات على الصليب ليقدم نفسه كفارة عن خطايا العالم ,وأنه قام في اليوم الثالث ومكث على الأرض بعد قيامته أربعين يوماً يتردد في غضونها على تلاميذه يعلّمهم ويشرح لهم الكتب ,ويمكّنهم من مشاهدته ولمسه ليؤدوا للعالم عنه شهادة عين, وفي ختام المدة قلدهم مهمة الرسالة التبشيرية إلى كل الخليقة في كل الأرض ,وأمرهم قبل الشروع في الخدمة أن يمكثوا في أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالي ,بمعنى أن يحل عليهم الروح القدس ليقويهم ويذكرهم ويلهب قلوبهم شوقاً وغيرة ليؤدوا عنه الشهادة إلى أقصاء الأرض, ثم صعد إلى السماء أمام عيونهم تاركاً لهم الوعد برجوعه ثانية, وظلوا يودعونه بأبصارهم حتى حجبه عنهم سحاب السماء ,وعند ذلك ظهر لهم ملاكان من السماء أخبراهم أنه سيأتي هكذا كما رأوه منطلقاً إلى السماء ,على وفق سابق وعده لهم - يوحنا 14 :3 وأعمال 1 :9-11 .

ودوّن التلاميذ كثيراً من أقوال المسيح وأعماله في زمن حياته على الأرض ,ولما صعد إلى السماء أخذوا يبشرون بالإنجيل شفاهياً ثم كتبوه فيما بعد في أربع بشائر معنونة هكذا إنجيل المسيح كما كتبه متى وكما كتبه مرقس ولوقا ويوحنا , وتمت كتابة هذه البشائر قبل ختام القرن الأول للميلاد, ومن بين البشيرين الأربعة رسولان هما متى ويوحنا ,أما مرقس فهو تلميذ بطرس الرسول ,وكتب إنجيل المسيح كما أخذه عن معلمه وعن آخرين ,ونجد في بشارته فصولاً يجب أن تكون قد كُتبت قبل صعود المسيح, وأما لوقا فهو زميل وتلميذ بولس الرسول ,كتب في بشارته الأمور المتيقنة ,لا عند واحد بل عند كثيرين من الذين عاينوا الوقائع والأخبار التي كتبها - لوقا 1 :1-4 .

ولنا في رسالتي بطرس ورسالة يعقوب ويهوذا الحقائق التي دونها عن المسيح خاصة تلاميذه ,وكذا كتب يوحنا أعز صديق وأحب تلميذ للمسيح ثلاث رسائل ,وكتب بولس جملة رسائل منها رسالتي تسالونيكي كتبهما أولاً حوالي السنة الثانية والثالثة والعشرين بعد الصعود يشرح فيهما طريق الخلاص بيسوع المسيح وماذا يترتب على دعوتهم المقدسة من الواجبات المرضية لله, وورد في الرسالة الأولى لأهل كورنثوس 15 :3 و4 ما اقتبسه المسيحيون الأولون في أقدم صيغة من قانون إيمانهم أَنَّ المَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الكُتُبِ ,وَأَنَّهُ دُفِنَ ,وَأَنَّهُ قَامَ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الكُتُبِ ومن هنا يتبين لنا أن أقدم المسيحيين اعتقدوا أن جوهر الكتب أي أسفار العهد القديم والجديد إنما هو الكفارة التي قدمها المسيح عن خطايانا بموته على الصليب ,وقبول تلك الكفارة عند الله بدليل أنه أقامه من الأموات, ومن جملة أسفار العهد الجديد سفر أعمال الرسل ,وفيه خبر حلول الروح القدس وهو - الفارقليط - بعد الصعود بعشرة أيام وكيفية شروع الرسل في تبشير الأمم والرسالة إلى العبرانيين وفيها شرح العلاقة بين شريعة موسى وإنجيل المسيح ,وسفر الرؤيا ويتضمن نبوة الجهاد الذي سيقع بين الكنيسة والعالم وانتصار الكنيسة أخيراً - وفي أصحاح 9 منه مسائل يهم المسلمين الاطلاع عليها -ويشرح هذا السفر لنا كثيراً من الوسائل التي يتخذها الشيطان لتجريب المسيحيين وتعذيبهم بهدف أن يفصلهم عن مخلّصهم ,وأهم هذه الوسائل ظهور المسيح الدجال الذي يبذل عنايته في مقاومة الخلاص الذي بالنعمة, أما المسيحيون الحقيقيون فيخرجون من أتون التجارب كالذهب الممحص ,وآخر الكل يأتي المسيح على سحاب السماء بقوة ومجد عظيم ليؤسس في الأرض الجديدة والسماء الجديدة ملكوته الدائم وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ وَلَا مَا يَصْنَعُ رَجِساً وَكَذِباً ,إِلَّا المَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الحَمَلِ - رؤيا 21 :27 .
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
وبالإجمال تتفق أسفار العهد الجديد مع أسفار العهد القديم في تعيين طريق الخلاص الذي به تتبارك كل الأمم - تكوين 28 :14 - ألا وهو الإيمان بنسل المرأة الموعود به - تكوين 3 :15 - الذي وُلد من العذراء مريم - لوقا 1 :26-33 وانظر القرآن سورة الأنبياء 21 :91 وسورة التحريم 66 :12 - ليخلّص شعبه من خطاياهم - متى 1 :21 - الذي بذل حياته فدية عن كثيرين - إشعياء 53 :10 و11 ومتى 20 :28 - وقام لأجل تبريرنا - مزامير 16 :9-11 وأعمال 2 :22-36 ورومية 4 :25 - والذي به وحده يقدر الإنسان أن يبلغ إلى معرفة الله الحقيقية - يوحنا 14 :6 - وينال الخلاص الأبدي - أعمال 4 :12 .

فأسفار العهد القديم والجديد معاً إنما هي إعلان واحد من لدن الله, أما العهد القديم فيشرح لنا كيف دخلت الخطية إلى العالم وكيف وعد الله بالمخّلص منها ,وأما العهد الجديد فيشرح كيف أكمل الله ذلك الوعد وكيف قدم المسيح حياته كفارة عن خطايا العالم - 1 يوحنا 2 :2 - ليهب الخلاص لكل من يُقبل إليه إقبالاً حقيقياً - متى 11 :28 ويوحنا 6 :37 .

أما من جهة الأنبياء والرسل فنؤمن أنهم مفوضون من عند الله لتعليم وتبشير العالم ,فليسوا هم ملوكاً ولا ولاة ,بل منذرين ينذرون الناس أن يتوبوا عن خطاياهم ويرجعوا إلى الله الحي ,وأنهم ليسوا بمعصومين من الخطية ,وأنه لم يعش أحد معصوماً من الخطية سوى المسيح, ولنا الأدلة الكافية على عصمته منها شهادات الأنبياء - إشعياء 53 :9 وقارن يوحنا 8 :46 - وشهادات تلاميذه - 1 بطرس 2 :22 و1يوحنا 3 :5 وعبرانيين 4 :15 - ويشهد له نفس الذين صلبوه - لوقا 23 :4 و14 و47 .

والقرآن مع نسبته الخطايا للأنبياء الآخرين لم ينسب واحدة ليسوع ,بل يشهد له بأنه مطهَّر عنها, قال في سورة مريم 19 :19 على لسان الملاك الذي بشَّر أمه به قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً قال البيضاوي وغيره أي طاهراً من الذنوب أو نامياً على الخير أي مترقياً من سن إلى سن على الخير والصلاح , وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما هذا الحديث المتفق عليه وهو قوله كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعيه حين يولد ,غير عيسى ابن مريم ,ذهب يطعن فطعن في الحجاب أي المشيمة - انظر مشكاة المصابيح باب بدء الخلق .

ومع أن محمداً في قرآنه وحديثه ينسب خطايا كثيرة لغير المسيح من الأنبياء والرسل - انظر سورة طه 20 :121 والبقرة 2 :35 و36 والمعارج 70 :19 والأنعام 6 :76 الخ وإبراهيم 14 :41 والقصص 28 :15 و16 والشعراء 26 :19-21 والأعراف 7 :150 ويوسف 12 :24 وص 38 :24 و25 و34 و35 والصافات37 :139-144 والفتح 48 :2 وهود 11 :44-47 والانشراح 94 :2 و3 والأحزاب33 :1 والزمر 39 :65 والمائدة 5 :17 وعبس 80 :1-6 والأنعام 6 :52 والنساء 4 :106 ومحمد 47 :21 وغيرها من الآيات القرآنية -وفي الحديث كثير من ذلك الحديث الصحيح قوله كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وفي البخاري ومسلم حديث يرويه أبو هريرة أن رسول الله قال لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ,اثنتين منهم في ذات الله الخ , وقد قال محمد أحاديث متعددة تفيد استغفاره وتوبته من ذنوبه منها قوله توبوا إلى ربكم ,فواللهأني لأتوب إلى الله عز وجل مائة مرة في اليوم , وقال قتادة إنه قال عقب نزول قوله لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً - سورة الإسراء 17 :74 - اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين إلى آخر الأحاديث,

وإننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء والرسل في أعمالهم العمومية ,لكننا نؤمن أنهم معصومون في تبليغ رسالة الله من أن يزيدوا عليها أو ينقصوا منها أو يلحقوا بها أقل تحريف ,والعاصم لهم هو الروح القدس - متى 10 :20 ومرقس 13 :11 ويوحنا 14 :26 و2 تيموثاوس 3 :16 و2بطرس 1 :21 .

ونحن المسيحيين وإن كنا نؤمن بأن الروح القدس ألهم الأنبياء والرسل أن يكتبوا ما كتبوا في أسفار العهد القديم والجديد ,فإننا لا نؤمن بأن تلك الأسفار كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ من قبل خلق العالم ثم أملاها الروح القدس على الرسل والأنبياء حين كتبوها ,فإن الله يتنزه عن أن يستخدم النبي كآلة صماء فاقدة الحس والعقل والإرادة والمعرفة إلى غير ذلك ,بل يستخدم معرفته واختباره وعلمه وعقله وقلبه وروحه وجسمه ,فيتكلم بالوحي وكأنه يتكلم من نفسه, وعليه نجد في الكتاب المقدس العنصر الإنساني كما نجد العنصر الإلهي - مواهب الإنسان مع الوحي .

وفي الكتاب المقدس أسرار تفوق مداركنا البشرية ,استنتج بعضهم منها أنها مخالفة للعقل ,والحقيقة ليست كذلك, بل لما كانت عقولنا هبة من الله فلا يمكن أن يكون وحيه الإلهي مخالفاً لها ,بل بما أن عقولنا محدودة والله غير محدود ,فمن الضروري أن نعجز عن إدراك ذات الله, فإن أتانا رجل بكتاب وادّعى أنه رسول الله يحمل إلينا كتاباً منه تعالى ,ورأينا أن هذا الكتاب يعلن الله بحيث يحيط به العقل لعلمنا أن دعواه باطلة, فلا تبرح هذه الحقيقة من بالنا ,وها إننا نزيدها عندما نبحث في الفصل التالي ما أوحاه الله لنا عن ذاته وصفاته,








 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
سلامة الإنجيل من الناحية الأثرية

1 - وجود نسخ من التوراة والإنجيل يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الثاني وما بعده:

هناك نسخة كاملة من الإنجيل الذي كتبه يوحنا وجدت سنة 1923 على بعد 28 كيلومتراً جنوب أسيوط (في مصر) يرجع تاريخها إلى سنة 125م. وهي محفوظة الآن بمكتبة ريلاندز بمنشستر (انجلترا). وهناك أيضاً بقايا نسخة من الأناجيل التي كتبها كل من متى ومرقس ولوقا ويوحنا، مع رسائل بولس الرسول، وجزء من سفر الرؤيا يرجع تاريخها إلى سنة 180م، وجميعها محفوظة أيضاً هناك. وعدا ذلك توجد مجموعة شتوبي التي تحتوي على أجزاء من العهدين القديم والجديد، يرجع تاريخها إلى سنة 200م. كما يوجد مخطوط مدينة دورا (الواقعة على نهر الفرات) يحتوي على أجزاءٍ من العهد الجديد، ويرجع تاريخه إلى سنة 275م، ومجموعة أرسنيوس (بالفيوم - مصر) تحتوي على كثير من أقوال المسيح، ويرجع تاريخها إلى أوائل القرن الرابع.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك ست نسخ كاملة من الكتاب المقدس يرجع تاريخها إلى المدة الواقعة بين القرنين الثالث والخامس، نُشرت صورٌ لبعض صفحاتها في الكتب والمراجع الهامة، كما يتضح مما يلي:

أ - النسخة الإخميمية:

وقد اكتشفها في إخميم بصعيد مصر سنة 1945م العلاّمة شستر بيتي، ويرجع تاريخها إلى القرن الثالث، وهذه النسخة محفوظة الآن في لندن.

ب - نسخة سانت كاترين:

ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع، وقد اكتشفتها بعثة أمريكية بمساعدة بعض الأساتذة المصريين من جامعة فاروق سابقاً الإسكندرية حالياً . وقد أشارت إلى هذه النسخة الجرائد المصرية لا سيما جريدة الزمان في 15 يوليو تموز 1950 وجريدة الأهرام الصادرة في 6 يوليو تموز 1966 عند حديثها عن احتفال جامعة الإسكندرية بمرور 1400 سنة على إنشاء دير سانت كاترين، وعند الاحتفال بإحياء مكتبة الإسكندرية القديمة عام 1991.

ج - النسخة السينائية:

ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع، وقد عثر تشندروف العالم الألماني على 45 ورقة منها في سنة 1842م في دير سانت كاترين، وعثر على الباقي فيالمدة من سنة 1852-1859م، ثم أهداها إلى الإسكندر إمبراطور روسيا. وقد صُّوِرت صفحاتها سنة 1911 وأُرسلت إلى بعض المتاحف ودور الكتب. ولما قامت الثورة الشيوعية عرضت هذه النسخة للبيع، فاشتراها المتحف البريطاني سنة 1935 بما يوازي بضعة ملايين من الدولارات.

د - النسخة الفاتيكانية:

ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع، وقد سُمِّيت بهذا الاسم لأنها كانت ملكاً لمكتبة الفاتيكان بروما، إذ ورد ذكرها في محتويات هذه المكتبة سنة 1475م. لكن لما اقتحمت جيوش نابليون إيطاليا، نُقلت إلى باريس ليدرسها العلماء بباريس. وفي عام 1889 صُورّت صفحاتها وطُبع منها عدد كبير، أرسل إلى بعض المتاحف والجامعات. ومن الأدلة على قدم هذه النسخة، عدم انفصال كلماتها بعضها عن البعض الآخر. ويقول رجال الآثار إنها كتبت بواسطة رجل مصري.

ه - النسخة الإسكندرانية:

ويرجع تاريخها إلى القرن الخامس، وتتكون من أربعة مجلدات ضخمة. وقد عثر عليها في الإسكندرية لوكاربوس بطريرك الأستانة، فأرسلها إلى تشارلز الأول ملك إنجلترا، على يد السير توماس سفير إنجلترا في الأستانة سنة 1624م. وأودعت بعد ذلك في المتحف البريطاني سنة 1853م. ويقول رجال الآثار إن النسخة المذكورة كُتبت بواسطة شخص يدعى تكلا وإنها كانت إحدى النسخ التي جُمعت من الإسكندرية سنة 615م لمقارنة الترجمة السريانية عليها. ومن الأدلة على قدمها أن رسائل بولس الرسول ترد بها غير مقسّمة إلى أصحاحات، على نقيض النسخ التي كُتبت بعد القرن الخامس. وقد صُورت صفحاتها سنة 1869م وأُرسلت إلى بعض المتاحف ودور الكتب.

و - النسخة الأفرائيمية:

ويرجع تاريخها إلى القرن الخامس، وكانت ملكاً لعائلة مديشى في فلورنسا، ثم نُقلت إلى باريس في القرن السادس عشر، حيث أُودعت بدار الكتب بها.

ز - وعدا النسخ المذكورة توجد النسخة الأمبروسانية (وترجع إلى سنة 450م) والنسخة البيزائية (550م) والنسخة الشرقية (820م) والنسخة البطرسية (916م). كما توجد 674 نسخة غير كاملة يرجع تاريخها إلى الفترة الواقعة بين القرنين الخامس والعاشر، وجميعها محفوظة في المتاحف ودور الكتب الأوربية.

أما الدعوى بأنه نظراً لأن النسخة الأصلية للكتاب المقدس غير موجودة الآن، لذلك لا يجوز الاعتماد على النسخ الأثرية السابق ذكرها، فلا يجوز الأخذ بها لثلاثة أسباب:

(1) يرجع تاريخ بعض هذه النسخ إلى سنة 126م، أي بعد الانتهاء من كتابة أجزاء الكتاب المقدس الأصلية بمدة تتراوح بين 60 و25 سنة فقط. وهذا لا يدع مجالاً لحدوث أي تحريف فيه.

(2) عاصر كثيرون من المسيحيين النسخة الأصلية وهذه النسخ معاً، ولو كان قد حدث أقل تحريف، لثاروا ضده وأعلنوا للملأ حقيقة الأمر.

(3) لا أثر لأصول أهم الكتب القديمة، مثل لوْحَي الحجر اللذين كُتبت عليهما الوصايا العشر، ومع ذلك لا يشك أحدٌ في أن الوصايا العشر الواردة الآن في التوراة هي بعينها التي كانت مدوّنة على اللوحين المذكورين، لأن التواتر العام دليل على صدقها. وهكذا الحال من جهة الكتاب المقدس.

2 - وجود جداول لمحتويات الكتاب المقدس، يرجع تاريخها إلى القرن الثالث وما بعده:

هناك 13 جدولاً للكتاب المقدس يرجع تاريخها إلى القرن الثالث والقرون الأربعة التالية له، يحتوي كل منها على أسماء أسفار هذا الكتاب وملخص كل سفر منه، وأشهرها: جدول مورتوري المحفوظ بميلان، وجدول أوريجانوس المحفوظ بباريس، وجدول يوذينوس، وجدول أثناسيوس، وجدول يوسابيوس، وجدول لاودكية، وجدول سلاميس، وجدول غريغوريوس. وهذه الجداول محفوظة الآن في لندن. وقد قام يوشيان وغيره من العلماء بمضاهاة نسخ الكتاب المقدس القديمة وما جاء في هذه الجداول، على الكتاب المقدس الموجود بين أيدينا الآن، فلم يجدوا اختلافاً ما، الأمر الذي يدل على أنه لم يحدث به تحريف أو تغيير.

3 - وجود كتب دينية بها اقتباسات كثيرة من الكتاب المقدس، يرجع تاريخها إلى القرن الأول وما بعده:

أ - فمن القرن الأول توجد: (1) رسالة لأكليمندس (أسقف روما سنة 80م) الذي كان رفيقاً لبولس الرسول (فيلبي 4: 3) تحتوي على 59 فصلاً، كلها مواعظ مؤسسة على فصول من الإنجيل. وقد أشار إليها إيريناوس سنة 170م وديونسيوس أسقف كورنثوس سنة 190م. وهذه الرسالة محفوظة الآن بمتحف لندن. (2) ثلاثة كتب لهرميس الذي كان رفيقاً لبولس الرسول (رومية 16: 14) وتتحدث عن حياة المسيح والعقائد المسيحية الواردة في العهد الجديد. (3) سبع رسائل لأغناطيوس (أسقف أنطاكية سنة 95م) تحثّ على التقوى والقداسة والإيمان الحقيقي بالمسيح، وهي محفوظة الآن بمتحف باريس.

ب - ومن القرن الثاني توجد: (1) رسالة لبوليكاربوس (أسقف أزمير، الذي كان تلميذاً ليوحنا الرسول) وهذه الرسالة تتحدث عن صلب المسيح وقيامته وصعوده. (2) تفسير الإنجيل تأليف بابياس أسقف هيرابوليس في ستة مجلدات. (3) كتاب ليوستينوس الفيلسوف يدافع فيه عن المسيحية، ويجادل بشأنها كثيرين من بينهم شخص يهودي يدعى تريفو. ولهذا الفيلسوف أيضاً رسائل موجّهة إلى الأمبراطور تيطس أنطونيوس والإمبراطور ماركوس أنطونيوس. وأيضاً إلى أعضاء مجلس السناتو في روما، يوضح فيها أسباب اعتناقه للمسيحية. (4) كتاب لهيجسبوس يصف فيه رحلته إلى الكنائس الشرقية والغربية. سجل فيه أنه وجد الكنائس المذكورة تسير وفقاً للتعاليم الواردة في إنجيل يسوع المسيح. (5) كتاب لإيريناوس أسقف ليون ذكر فيه ما سمعه عن رسل المسيح الإثني عشر، من الأشخاص الذين عاصروهم. (6) كتاب لأثيناغورس أحد فلاسفة المسيحيين القدامى سجل فيه أن الكنائس تواظب على دراسة إنجيل المسيح المكتوب بواسطة متى ومرقس ولوقا ويوحنا. (7) كتاب للفيلسوف أرستيدس يتضمن خلاصة التعاليم المسيحية، وقد أهداه مؤلفه إلى الإمبراطور أدريانوس. (8) كتاب اتفاق البشائر الأربع بقلم تيتيانوس. (9) تفسير الإنجيل بقلم باتنينوس وآخر بقلم أكلمندس. (10) مؤلفات ترتوليان الفيلسوف عن العقائد المسيحية.
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,035
مستوى التفاعل
562
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
- ومن القرن الثالث توجد (1) كتب أوريجانوس في التفسير والبحوث الدينية، وعددها كما يقول المؤرخون أكثر من 500 كتاب. (2) تاريخ الكنيسة وتعاليمها الأساسية ليوسابيوس المؤرخ المشهور. (3) كتب غريغوريوس أسقف قيصرية، وديونسيوس أسقف الإسكندرية، وكبريانوس أسقف قرطجنة وكلها تحتوي على دراسة للعقائد المسيحية، وتفسير لبعض الآيات الكتابية، وكثير من الحوادث التاريخية التي جرت في القرنين الأول والثاني.

وقد أحصى العلامة ميل والسير دافيد وغيرهما من العلماء، الآيات التي اقتبسها أصحاب الكتب المذكورة، فوجدوا أنها تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الآيات الواردة في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا، وتحوي كل آيات العهد الجديد ما عدا إحدى عشرة آية. كما وجدوا أنه ليس هناك اقتباس في هذه الكتب إلا وهو موجود في هذا الكتاب. وقال غيرهم من العلماء إنه لو ضاعت نسخ الكتاب المقدس الحالي من الوجود، لأمكن جمع معظمه من الكتب الدينية السابق ذكرها، الأمر الذي يدل على أن نسخة الكتاب المقدس الحالية هي هي كما كانت منذ القرون الأولى، دون تغيير أو تبديل.

4 - شهادة بعض العلماء عن صدق الكتاب المقدس:

أ - شهادتهم عن صدق العهد الجديد (الإنجيل):

(1) قال جان جاك روسو: أتقولون إن ما يرويه الإنجيل اختراع متقن! كلا. إن الاختراع لا يكون على هذا النحو، فإن درجة التحقق من أعمال سقراط التي لا يشك أحد في صدقها، أقل من درجة التحقق من أعمال المسيح الواردة في الإنجيل .

(2) وقال هرناك أكبر علماء النقد: ظن ستروس في أوائل القرن التاسع عشر أن الإنجيل ليست له قيمة تاريخية، لكن اجتهاد جيلين من علماء النقد والتاريخ أعاد إليه قيمته من هذه الناحية، إذ ثبت أنه يرجع إلى الحقبة اليهودية الأصلية من الدين المسيحي .

(3) وقال جولشر أحد علماء النقد أيضاً: الأناجيل مستندات قوية لتاريخ يسوع المسيح .

(4) وقال سير فريزر أستاذ علم الدين المقارن: وجود الإنجيل الحالي منذ القرن الأول مؤيَّد بشهادة تاريخية لا مجال للشك فيها .

(5) وقال دكتور برايت: بفضل اكتشافات قمران، أصبحنا نوقن أن العهد الجديد هو هو، كما كُتب بواسطة تلاميذ المسيح. وأن كل الأحداث الواردة فيه، يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين 25 و80 ميلادية .

(6) وقال السير وليم رمزي في كتاب شهادة الاكتشافات الحديثة لصدق العهد الجديد: كنت أعتقد أن سفر أعمال الرسل كُتب بعد الحوادث التي دُوِّنت فيه بحقبة طويلة من الزمن. ولكن بدراستي للوثائق الرومانية اتضح لي أني كنت مخطئاً في اعتقادي .

(7) وقال الأب لاجرانج مدير المعهد الكتابي: لا يوجد الآن أي عالم حقيقي يشك في صدق العهد الجديد، ولذلك أصبح الدفاع عنه مضيعة للوقت .

ب - شهادتهم عن صدق العهد القديم (التوراة):

(1) قال دانا العالم الجيولوجي والمسيو كوفيبيه ومستر سميث العالم الإنجليزي: أثبتت مواضع الاتفاق بين قصة الخَلْق الواردة في التوراة وبين تاريخ الأرض المأخوذ من الاكتشافات الطبيعية، صدق انتساب الكتاب المقدس إلى أصلٍ إلهي .

(2) وقال الأستاذ ولي: تأيد صدق حادثة الطوفان الواردة في سفر التكوين، لأنه بالبحث في طبيعة أرض العراق، وُجدت طبقات من الغِرْين عمقها 8 أقدام. وتحت هذه الطبقات وُجدت آثار أقدم المدنيات المعروفة لغاية الآن .

(3) وقال أحد علماء اللغة الأشورية: ثبت صدق حروب الملوك ضد سدوم وعمورة التي ذكرها سفر التكوين (14: 17 - 23) من الكتابات الأشورية التي اكتُشفت حديثاً .

(4) وقال العلامة نيابور: الحوادث التاريخية الواردة في العهد القديم صادقةٌ كل الصدق، فهي تنبئنا بكل دقة عن هزائم اليهود، كما تنبئنا عن انتصاراتهم في العهد المذكور .

ج - شهاداتهم عن صدق الكتاب المقدس بصفة عامة:

(1) قال إسحق نيوتن: أثبت البحث النزيه صدق الكتاب المقدس، وأن كل ما جاء به يحمل في طياته البراهين الكافية على صدقه .

(2) وقال رينان بعد زيارته لفلسطين: تجلّى أمامي الآن تاريخ الكتاب المقدس الذي كنت أشك في صدقه بصورةٍ أثارت إعجابي ودهشتي .

(3) وقال غيره: على الرغم من أن كتَبَة الكتاب المقدس لم يقصدوا بهتاريخاً بحتاً، غير أنه أصدق مرجع تاريخي للعصور التي يشير إليها. وتدل القرائن على أنه لم يعد هناك مجال لنقده أو الاعتراض عليه .

(4) وقال أحد أعضاء جمعية الاكتشافات الفلسطينية بقيادة السير جيمز نيل: يا له من أمرٍ عجيب! كنا نظن في أول الأمر أننا سنجد أخطاء كثيرة في الكتاب المقدس، ولكن لم نكن نمكث ثلاثة أسابيع في مكان من الحفريات، إلا وكنا نتحقق أن هذا الكتاب كتب بكل دقة وعناية .

(5) وقال سبرجن: نحن لا ندافع عن الكتاب المقدس، لكنه هو يدافع عن نفسه .

(6) وقال وستكوت: ليس هناك دليل على وجود أي اتفاق مقصود بين كتَبَة أسفار الكتاب المقدس، وهذا دليل على نزاهتهم .

(7) وقال أودلف سفير اليهودي المتنصِّر: للكتاب المقدس هدف واحد، فليس هناك أي تعارض بين العهدين القديم والجديد، فالعلاقة بينهما مثل العلاقة بين المسألة وحلّها، أو أساس البيت وجدرانه، مما يدل على أن كتَبَته جميعاً كانوا منقادين بروح الله نفسه .

(8) وقال هنري مارتن: يشبه الكتاب المقدس قصراً بناه كثيرون، ولكن الذي وضع تصميمه شخص واحد . أي أنه كله موحى به من الله.

(9) وقال الأستاذ فيليب مورو: من يتتبّع تاريخ الفكر البشري يتضح له عدم استقراره على حالة واحدة، فآراء الناس تختلف باختلاف عقولهم وباختلاف البلاد والعصور التي يعيشون فيها. أما الكتاب المقدس، فعلى الرغم من اختلاف الذين كتبوه (من جهة ثقافتهم والبلاد والعصور التي عاشوا فيها) فليس هناك أي اختلاف أو تعارض في ما كتبوه، ممّا يدل على أنهم لم يكونوا إلا آلاتٍ في يد الله نفسه .
 
أعلى