لو مفيهاش توتر يعنى
New member
- إنضم
- 29 نوفمبر 2006
- المشاركات
- 29
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
نعم هذا صحيح لكن هذا فى العهد القديم أو حين يراد بها الاشارة الى إله العهد القديم .عادة تستخدم للتدليل على الاله
أما فى العهد الجديد فهناك العديد من النصوص التى تدل على أن المقصود بها ليس الإله .
Joh 1:38 فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ فَقَالَ لَهُمَا: «مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ: «رَبِّي (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ) أَيْنَ تَمْكُثُ؟»
1Th 2:15 الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَأَنْبِيَاءَهُمْ، وَاضْطَهَدُونَا نَحْنُ. وَهُمْ غَيْرُ مُرْضِينَ لِلَّهِ وَأَضْدَادٌ لِجَمِيعِ النَّاسِ
لو كانت كلمة رب هنا تعنى الإله لوجب أن نقول بموت الإله وفق هذا النص !!
فلمن يقدم اليهود الذبيحة؟؟؟
الإجابة : للكاهن
و الدليل هذا النص :
Lev 5:17 «وَاذَا اخْطَا احَدٌ وَعَمِلَ وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لا يَنْبَغِي عَمَلُهَا وَلَمْ يَعْلَمْ كَانَ مُذْنِبا وَحَمَلَ ذَنْبَهُ.
Lev 5:18 فَيَاتِي بِكَبْشٍ صَحِيحٍ مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ ذَبِيحَةَ اثْمٍ الَى الْكَاهِنِ فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ سَهْوِهِ الَّذِي سَهَا وَهُوَ لا يَعْلَمُ فَيُصْفَحُ عَنْهُ.
و لى تساؤل بسيط هنا حول هذا النص .
اني اريد رحمة
اذا كان يسوع هو الله فلماذا يريد رحمة ؟ و من الذى يريد منه يسوع الرحمة ؟
من هو الذي له سلطان على الطبيعة كمثل سلطانه ؟؟
فيكفي انه انتهر البحر والريح فهداءا ، هل يستطيع إنسان عادي أن يصنع هذا؟
أى العملين أعظم و أكثر اثارة للدهشة أستاذى الفاضل
رجل انتهر البحر فهدأ , أم رجل حوّل مياه نهر كامل الى دم ؟
Exo 7:20 فَفَعَلَ مُوسَى وَهَارُونُ هَكَذَا كَمَا امَرَ الرَّبُّ. رَفَعَ الْعَصَا وَضَرَبَ الْمَاءَ الَّذِي فِي النَّهْرِ امَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَامَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ فَتَحَوَّلَ كُلُّ الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ دَما.
أعتقد أنه وفقا لوجهة نظرك يكون موسى و هارون أحق بأن نقول أنهم ألهة !!
و موضوع المعجزات هذا موضوع كبير , حيث أنه تقريبا كل معجزات يسوع قد جاء بها انبياء العهد القديم من قبله , و لكن منهم من قام بمعجزات لم يفعلها يسوع ابدا .
اقرأ ردي السابق
قرأته و أشكرك عليه , لكنى قمت بالرد عليه .
كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل
العالمين(عب 1 : 2
عذرا و لكنى لم أفهم ما الذى تحاول اثباته بهذا النص .
فحتى لو اخذنا النص بمعناه الحرفى و ان يسوع كان موجودا قبل خلق العالمين فان هذا لا يثبت الأزلية حتى نقول بأنه إله .
كما ان ملكى صادق لا بداءة ايام له و لا نهاية كما يقول هذا النص :
Heb 7:3 بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى الأَبَدِ.
فهل نقول بأن ملكى صادق هو الله ؟ و لماذا ؟
ثانيا :
الذي جعله وارثا
أذا كان يسوع هو الله لما احتاج لان يجعله الله وارثا , بل سيكون مستحقا لهذا منذ الأزل لأنه هو الله !!!!! فلا يمكن القول بأن الله قد جعل نفسه وارثا !!!!!!!!!
بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر (عب 11 : 3)
هل تعنى أن المقصود بتعبير "كلمة الله" هو أقنوم الكلمة
أذأً أنظر معى الى هذه النصوص استاذى الفاضل .
1Sa 3:1 وَكَانَ الصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ الرَّبَّ أَمَامَ عَالِي. وَكَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ عَزِيزَةً فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. لَمْ تَكُنْ رُؤْيَا كَثِيراً.
كانت كلمة الرب عزيزة !!!!!!!!! هل المقصود فى هذا النص هو أقنوم الكلمة , أم الوحى , أم شىء أخر ؟
Psa 33:6 بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ وَبِنَسَمَةِ فَمِهِ كُلُّ جُنُودِهَا.
أذا قلنا أن كلمة الرب هنا تعنى اقنوم الكلمة فيجب ان نقول ايضا بوجود اقنوم رابع و هو أقنوم " نسمة فم الرب" الذى به صنعت كل جنود السماوات .
Luk 3:2 فِي أَيَّامِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ حَنَّانَ وَقَيَافَا كَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ عَلَى يُوحَنَّا بْنِ زَكَرِيَّا فِي الْبَرِّيَّةِ
فهل كلمة الله هنا تعى أقنوم الكلمة , أى ان أقنوم الكلمة قد حلّ فى يوحنا ايضا ؟
Act 6:7 وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدّاً فِي أُورُشَلِيمَ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ.
كلمة الله تنمو !!!!! هل المقصود أقنوم الكلمة ؟
لأن الله صنع كل شيء بكلمته " اللوجوس " الذي هو عقله الناطق
عذرا لجهلى بهذا و لكن اين النص الذى يقول ان الكلمة هو عقل الله الناطق ؟
فذات الله لا يعلمها غيره و يجب ان يكون قد صرّح بهذا .
من الذي بدّل في الكلمات وقام بالتغيير ؟؟ أليس أنت
نعم أنا من قمت بالتغيير و لكن وفقا لمبدأ معروف و بديهى .
و الامر ببساطة يسوع هو يسوع و فى نفس الوقت هو المسيح و هو ابن الله و الله و الكلمة .... أليس كذلك ؟
أذا فمن المفترض أننى اذا قمت بوضع أى لفظ من الألفاظ السابق ذكرها مكان الاخر فى اى نص فان هذا لن يسبب خلل فى المعنى .
و لكن عند تطبيق نفس المبدا على أفتتاحية انجيل يوحنا ظهر الخلل واضحا . فهل من تفسير لهذا الخلل ؟
والكلمة كان عند الله ، تعني أن عقل الله الناطق " اللوجوس " مع الله دائما وأزلا بلا انقطاع ولا انفصال ولا تكييف ولا تعطي
عذرا استاذى الفاضل و لكن النص يقول "عند" و ليس "مع "
و الفرق بينهما كبير
فحين أقول فلان عند فلان فأنا أقصد المكان أى انه عنده فى المنزل او المكتب
أما أن أقول فلان مع فلان فانا أقصد الشخص نفسه
و هنا يلزم تحديد الله بمكان حتى تتحقق العنديّة
و لى استفسار أخير و عذرا على الاطالة .
أنتم تستشهدون بالانسان مثلا لاثبات فكرة الثالوث . فهل يستقيم المعنى أذا قلت أن روحى عند جسدى ؟
هذا بالرغم من ان الروح و الجسد ليسا شيئا واحدا و ليسا متكافئين