القضاء والقدر.. اللوح المحفوظ و القلم و أشياء أخرى..

إنضم
26 مايو 2017
المشاركات
35
مستوى التفاعل
4
النقاط
8
تحية طيبة:
يقال أن العلم في الصغر كالنقش في الحجر ... و من شب على شيء شاب عليه...
لم هذه المقدمة؟
لأنني أجد نفسي عالقاً في حلقة مفرغة لا أقدر على الفكاك منها مهما حاولت...
و يمكن أن أشخص المشكلة بجملة واحدة:
أنا أفهم المسيحية بعقلية مسلم.
و الأمثلة كثيرة و لكن هناك قضية تلح دوماً على ذهني ألا و هي مفهوم : لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
ما هي المشيئة بالفهم المسيحي؟
و هل يشاء الله رؤية بني البشر تفنيهم الأمراض و المجاعات و الحروب الطاحنة؟
إذا كان الأمر كذلك فهذا إله سادي مختل، و لن أعبده و ليفعل بي ما يشاء.
و إن لم يكن الأمر كذلك، فهل تقع هذه المآسي بمشيئة آخر؟
هذا ينسف وحدانيته في تسيير شؤون هذا الوجود .
هل فعلاً كل ما حصل و يحصل و سيحصل مقدر ومكتوب؟
إذا فمصائرنا محددة سلفاً و لا معنى لهذه المسرحية السخيفة التي نحياها.
أتمنى أن أجد بينكم من يفهمني و يعينني على الفهم لأنني كما ذكرت في بداية الموضوع في حلقة مفرغة و أشعر بمزيج من الحيرة و السخط معا...
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,187
مستوى التفاعل
2,840
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
مرحب بك اخي العزيز محب النور
اسئلتك جميلة وتدل على شخص يفكر ويحاول ان يجد اجوبة مقنعة. اشجعك تتواصل معنا وتطرح كل افكارك ونتناقش بكل احترام ومحبة.

نأتي الى سؤالك الذي ساحاول الرد عليه. يا ريت تقرأ الرد وترد في الموضوع اذا كان لديك اي اسفسارات اخرى.
و هل يشاء الله رؤية بني البشر تفنيهم الأمراض و المجاعات و الحروب الطاحنة؟
إذا كان الأمر كذلك فهذا إله سادي مختل، و لن أعبده و ليفعل بي ما يشاء.
و إن لم يكن الأمر كذلك، فهل تقع هذه المآسي بمشيئة آخر؟
هذا ينسف وحدانيته في تسيير شؤون هذا الوجود .
هل فعلاً كل ما حصل و يحصل و سيحصل مقدر ومكتوب؟
إذا فمصائرنا محددة سلفاً و لا معنى لهذه المسرحية السخيفة التي نحياها.
أتمنى أن أجد بينكم من يفهمني و يعينني على الفهم لأنني كما ذكرت في بداية الموضوع في حلقة مفرغة و أشعر بمزيج من الحيرة و السخط معا...

سؤالك آخي العزيز هو ببساطة مبني على مشكة الشر التي فيها يحاول الغير مؤمنين بوجود إله انه كثرة الشر في عالمنا هي دلالة على عدم وجود خالق. خلي هذه المعلومة في فكرك الى نهاية الموضوع لأن سأرجع لها في نقط مهمة.

اولاً الرب الإله الخالق لا يشاء الشر او الفناء او الأمراض او المجاعات او الحروب لخليقته. بالعكس الرب صالح ولايوجد فيه شر او خطيئة ويحب خليقته ويريد الخير لها. نعرف هذه الصفات عن الرب من خلال الكتاب المقدس اذ يقول ان الرب صاله في مزومور 100 "الرَّبَّ صَالِحٌ. إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ." ويقول في مزمور 92 "لِيُخْبِرُوا بِأَنَّ الرَّبَّ مُسْتَقِيمٌ. صَخْرَتِي هُوَ وَلاَ ظُلْمَ فِيهِ." ويحب خليقته في يوحنا 3 "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." ويريد الخير للخليقة باجمعها في تيموثاوس الأولى والاصحاح "الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.".

اذا السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يكون في عالمنا شر بالرغم من ان الرب الاله لا يشاء الشر لخليقته؟
والسؤال يبدأ في اول خطيئة عرفتها خليقتنا بخطيئة أدم وحواء.. فالرب الإله أعلن مشيئته بأن لا يأكلوا من شجرة المعرفة الا انهم اختاروا ان يعصوا مشيئة الرب وان يأكلوا من الشجرة.. فهنا الرب لم يريد لادم الحواء ان يخطأوا.. لكن السؤال الذي يليه هو لماذا سمح الرب لهم ان يحطأوا؟ الجواب بسيط، لانه أعطاهم حرية الإختيار واعطاهم امر عدم الاكلة من الشجرة لكنهم أختاروا الخطيئة والعمل بحسب مشيئتهم لا بحسب مشيئة الرب الإله.

وهذا هو بالذات ما يحصل في عالمنا الآن المليئ بالخطيئة وعصيان الشرائع الإلهية التي تريدنا ان نحب بعضنا البعض كما امرنا المسيح. لكننا بسبب حرية الإختيار وخطيئتنا نختار ان نخطيئ والخطايئة لها عواقب ونتائج سلبية علينا وعلى العالم من حولنا.
فإذا الرب لا يريد الشر لكنه يسمح بالشر ان يحدث لانه أعطانا حرية الإختيار ونحن بسبب شرنا نختار ان نؤذي بعضنا البعض فالحروب ليس نتيجة رغبة الرب بان تكون حروب بل هي مصالح سياسية طماعة تؤدي البلدان لمحاربة بلدان ارىخ وقتل الكثير من الارواح البريئة.

هذا من ناحية، اما من ناحية آخرى وكما بدأت ردي بأن لي نقطة في اخر الموضوع والتي هي الأخلاقية الموضوعية. فبدون وجود إله خالق لا توجد أخلاقيات موضوعية ولا يمكن ان نسمي اي شئ بخير او بشر لاننا سنفقد الى ميزان الأخلاقيات وهو الرب الخالق وحده. راجع موضوعي التالي هنا للمزيد من المعلومات في موضوع الاخلاقية الموضوعية ودلالة وجود الخالق https://arabchurch.com/forums/threa...objective-morality-ودلالة-وجود-الخالق.285904/

ويا مية مرحب بك وبأسئلتك يا غالي.
صلاتي من اجلك.
 

DR.BASSALY

New member
إنضم
30 ديسمبر 2021
المشاركات
3
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
تحية طيبة:
يقال أن العلم في الصغر كالنقش في الحجر ... و من شب على شيء شاب عليه...
لم هذه المقدمة؟
لأنني أجد نفسي عالقاً في حلقة مفرغة لا أقدر على الفكاك منها مهما حاولت...
و يمكن أن أشخص المشكلة بجملة واحدة:
أنا أفهم المسيحية بعقلية مسلم.
و الأمثلة كثيرة و لكن هناك قضية تلح دوماً على ذهني ألا و هي مفهوم : لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
ما هي المشيئة بالفهم المسيحي؟
و هل يشاء الله رؤية بني البشر تفنيهم الأمراض و المجاعات و الحروب الطاحنة؟
إذا كان الأمر كذلك فهذا إله سادي مختل، و لن أعبده و ليفعل بي ما يشاء.
و إن لم يكن الأمر كذلك، فهل تقع هذه المآسي بمشيئة آخر؟
هذا ينسف وحدانيته في تسيير شؤون هذا الوجود .
هل فعلاً كل ما حصل و يحصل و سيحصل مقدر ومكتوب؟
إذا فمصائرنا محددة سلفاً و لا معنى لهذه المسرحية السخيفة التي نحياها.
أتمنى أن أجد بينكم من يفهمني و يعينني على الفهم لأنني كما ذكرت في بداية الموضوع في حلقة مفرغة و أشعر بمزيج من الحيرة و السخط معا...
الرد غير تقليدي - الرد غريب لن تفهمه اول مرة و يحتاج لتركيز وتفكير عميق - الرد صعبجدا وستفهمه غلط لاول وهله ولكنه يحل كل مشاكل المؤمنين والذين يفهمون الله غلط ويتعبون في فهمه ولهم اسئلو كثيرة مثلك ومثلي ولا اجابه عليها لو فهمت واحتملت اجابتي- الاجابة -- انا مؤمن متدين احب الله ومؤمن بكل الكتاب المقدس - الاجابه هي 3 كلمات -ثم لو اهتممت واردت الفهم والتوضيح اكثر سارسل لك التفصيل والشرح و ان لم تهتم فلن اتعب نفسي الان لان الشرح طويل ويحتاج نقاش ---- الثلاث كلمات التي تحل وتجيب كل اسئلتنا كمؤمنين هي ( الله لا يعلم المستقبل - لانه لايوجد اصلا مايسمي مستقبل ليعرفه الله- ولا يعيب الله انه لا يعلم شيئا غير موجود الا في تخيلات البشر )------------ انتظر ردك ان رغبت في المزيد من الشرح وصدقني لو فهمت فكرتي ف ستجد الرد السهل البسيط لكل تساؤلاتك------- انا كنت مثلك اتعذب واعاني ولا اريد ان اصلي قبل اي عمل اعمله طالما الله قدر وكتب وحدد كل شئ مسبقا -هكذا منت انا والان افهم وابصر واصلي واستعدت صلواتي وعلاقتي بالله
 

DR.BASSALY

New member
إنضم
30 ديسمبر 2021
المشاركات
3
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
مرحب بك اخي العزيز محب النور
اسئلتك جميلة وتدل على شخص يفكر ويحاول ان يجد اجوبة مقنعة. اشجعك تتواصل معنا وتطرح كل افكارك ونتناقش بكل احترام ومحبة.

نأتي الى سؤالك الذي ساحاول الرد عليه. يا ريت تقرأ الرد وترد في الموضوع اذا كان لديك اي اسفسارات اخرى.


سؤالك آخي العزيز هو ببساطة مبني على مشكة الشر التي فيها يحاول الغير مؤمنين بوجود إله انه كثرة الشر في عالمنا هي دلالة على عدم وجود خالق. خلي هذه المعلومة في فكرك الى نهاية الموضوع لأن سأرجع لها في نقط مهمة.

اولاً الرب الإله الخالق لا يشاء الشر او الفناء او الأمراض او المجاعات او الحروب لخليقته. بالعكس الرب صالح ولايوجد فيه شر او خطيئة ويحب خليقته ويريد الخير لها. نعرف هذه الصفات عن الرب من خلال الكتاب المقدس اذ يقول ان الرب صاله في مزومور 100 "الرَّبَّ صَالِحٌ. إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ." ويقول في مزمور 92 "لِيُخْبِرُوا بِأَنَّ الرَّبَّ مُسْتَقِيمٌ. صَخْرَتِي هُوَ وَلاَ ظُلْمَ فِيهِ." ويحب خليقته في يوحنا 3 "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." ويريد الخير للخليقة باجمعها في تيموثاوس الأولى والاصحاح "الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.".

اذا السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يكون في عالمنا شر بالرغم من ان الرب الاله لا يشاء الشر لخليقته؟
والسؤال يبدأ في اول خطيئة عرفتها خليقتنا بخطيئة أدم وحواء.. فالرب الإله أعلن مشيئته بأن لا يأكلوا من شجرة المعرفة الا انهم اختاروا ان يعصوا مشيئة الرب وان يأكلوا من الشجرة.. فهنا الرب لم يريد لادم الحواء ان يخطأوا.. لكن السؤال الذي يليه هو لماذا سمح الرب لهم ان يحطأوا؟ الجواب بسيط، لانه أعطاهم حرية الإختيار واعطاهم امر عدم الاكلة من الشجرة لكنهم أختاروا الخطيئة والعمل بحسب مشيئتهم لا بحسب مشيئة الرب الإله.

وهذا هو بالذات ما يحصل في عالمنا الآن المليئ بالخطيئة وعصيان الشرائع الإلهية التي تريدنا ان نحب بعضنا البعض كما امرنا المسيح. لكننا بسبب حرية الإختيار وخطيئتنا نختار ان نخطيئ والخطايئة لها عواقب ونتائج سلبية علينا وعلى العالم من حولنا.
فإذا الرب لا يريد الشر لكنه يسمح بالشر ان يحدث لانه أعطانا حرية الإختيار ونحن بسبب شرنا نختار ان نؤذي بعضنا البعض فالحروب ليس نتيجة رغبة الرب بان تكون حروب بل هي مصالح سياسية طماعة تؤدي البلدان لمحاربة بلدان ارىخ وقتل الكثير من الارواح البريئة.

هذا من ناحية، اما من ناحية آخرى وكما بدأت ردي بأن لي نقطة في اخر الموضوع والتي هي الأخلاقية الموضوعية. فبدون وجود إله خالق لا توجد أخلاقيات موضوعية ولا يمكن ان نسمي اي شئ بخير او بشر لاننا سنفقد الى ميزان الأخلاقيات وهو الرب الخالق وحده. راجع موضوعي التالي هنا للمزيد من المعلومات في موضوع الاخلاقية الموضوعية ودلالة وجود الخالق https://arabchurch.com/forums/threads/حجة-الاخلاقية-الموضوعية-objective-morality-ودلالة-وجود-الخالق.285904/

ويا مية مرحب بك وبأسئلتك يا غالي.
صلاتي من اجلك.
سامحني اخي- انا معترض علي تفسيراتك هذه-- و كلامك هذا عليه اعتراضات كثثيرة جدا و هو -في رأيي -رد بسيط سطحي مكرر مثل اي اكلاشيه متكرر منقول بدون تفكير من شخص لشخص - وكل امنيتي فعلا اتمني ان تسمح لي ان اناقشك في ردودك و حججك لان هذا الموضوع كان السبب يوما انني اكاد الحد واترك الايمان كله بسبب هذه الردود الساذجة التي سمعتها وقرأتها عشرات المرات خلال رحلتي للالحاد ووجدتها ضعيفة ولا تصمد ابدا امام ابسط الاسئله ------ اسمح لي اناقشك واتمني امني ان تقرأ الرد الذي كتبته انا علي نفس السؤال و نعمل حلقة نقاش وحوار ربما نقترب من فهم لمعضلة الشر في العالم التي هي اكبر اكبر مشكلة تهدد مل مؤمن اشقاه الله بنقمة الفكر والتفكير لك حبي واحترامي
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,187
مستوى التفاعل
2,840
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الثلاث كلمات التي تحل وتجيب كل اسئلتنا كمؤمنين هي ( الله لا يعلم المستقبل - لانه لايوجد اصلا مايسمي مستقبل ليعرفه الله- ولا يعيب الله انه لا يعلم شيئا غير موجود الا في تخيلات البشر )
الاخ العزيز يا ريت لما تذكر معلومة غريبة مثل هذه ان تذكر الدليل عليها. فنحن هنا في المنتدى لا نقدم اراء شخصية بل افكار كتابية مدعومة بالادلة.
بطبيعة الحال لا اتفق معك ولا اتفق ان الكتاب المقدس يعلم ان الرب الإله كلي القوة والوجود والمعرفة لا يعرف المستقبل. بل العكس تماما، الكتاب المقدس يعلمنا ان الهنا كلي معرفة كما مذكور في المزمور ١٣٩ و ارميا ١ لان الرب يعرفنا قبل تكويننا ولادتنا في هذا العالم.
ليس هذا فقط بل الرب يعرف اعماق قلوبنا كما يذكر لنا الرسول يوحنا في رسالته الاولى الاصحاح ٣ و العدد ٢٠
لأَنَّهُ إِنْ لاَمَتْنَا قُلُوبُنَا فَاللهُ أَعْظَمُ مِنْ قُلُوبِنَا، وَيَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ.

ليس هذا فقط بل يعلم حتى عدد شعر راسنا كما مذكور في انجيل متى ١٠
30. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ.

ليس هذا فقط بل مئات النبؤات في العهد القديم والجديد التي حدثت بالفعل والتي ذكرها الرب الاله قبل ان تحدث.. من سحق راس الحية الى هدم اسوار اريحا الى تنبا المسيح بموته وقيامته الخ.

كل هذا الكم الكبير من الادلة لا نستطيع ان ننساه ونقبل فكر اخر بدون اي دليل وتعليم كتابي.

انا كنت مثلك اتعذب واعاني ولا اريد ان اصلي قبل اي عمل اعمله طالما الله قدر وكتب وحدد كل شئ مسبقا -هكذا منت انا والان افهم وابصر واصلي واستعدت صلواتي وعلاقتي بالله

معرفة الرب الاله للاشياء مسبقا لا يعني انه الرب قدر وحدد كل شئ مسبقا. معرفة الامور لا تعني تحديد الامور.
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,187
مستوى التفاعل
2,840
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
سامحني اخي- انا معترض علي تفسيراتك هذه-- و كلامك هذا عليه اعتراضات كثثيرة جدا و هو -في رأيي -رد بسيط سطحي مكرر مثل اي اكلاشيه متكرر منقول بدون تفكير من شخص لشخص - وكل امنيتي فعلا اتمني ان تسمح لي ان اناقشك في ردودك و حججك لان هذا الموضوع كان السبب يوما انني اكاد الحد واترك الايمان كله بسبب هذه الردود الساذجة التي سمعتها وقرأتها عشرات المرات خلال رحلتي للالحاد ووجدتها ضعيفة ولا تصمد ابدا امام ابسط الاسئله ------ اسمح لي اناقشك واتمني امني ان تقرأ الرد الذي كتبته انا علي نفس السؤال و نعمل حلقة نقاش وحوار ربما نقترب من فهم لمعضلة الشر في العالم التي هي اكبر اكبر مشكلة تهدد مل مؤمن اشقاه الله بنقمة الفكر والتفكير لك حبي واحترامي

اخي العزيز
مرحب بك ونقاشك. اتفضل ناقش.

ردي هو ليس منقول بل كتبته مخصوص الاخ السائل ولا اتفق معك ان سطحي او ساذج كما تقول.
تفضل اطرح افكارك وياريت تكون مدعومة بادلة ونصوص كتابية.

الرب يباركك.
 

DR.BASSALY

New member
إنضم
30 ديسمبر 2021
المشاركات
3
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
اخي العزيز
مرحب بك ونقاشك. اتفضل ناقش.

ردي هو ليس منقول بل كتبته مخصوص الاخ السائل ولا اتفق معك ان سطحي او ساذج كما تقول.
تفضل اطرح افكارك وياريت تكون مدعومة بادلة ونصوص كتابية.

الرب يباركك.
اولا - القضية الاساسية ليست هي - هل الله يعلم المستقبل ام لا ؟ لكن القضية هي -هل يوجد شييئ السمه مستقبل اصلا ام لا؟ وسنبدأ النقاش بسؤال بسيط --- فق قصة -حزقيا- قبل خلق حزقيا هل عرف الله متي سيموت حزقيا؟ او هل رأي الله يوم موت حزقيا ؟ --ان قلت نعم فمتي كان هذا اليوم؟ هل هو يوم ابلغه ام بعدها ب 15 سنة ؟ هذا سؤال مبدئي بسيط اولا لبداية النقاش ثم نتابع شكرا حبيبي
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,187
مستوى التفاعل
2,840
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
اهلاً بك اخي العزيز،
لي نقطتين سريعتين قبل أن ارد على اسئلتك.
النقطة الأولى هي اننا في حوار ونقاش وانت مُلزم بالدليل كما انا ملزم به. فلا يصح ان تكون انت في منصب طارح الاسئلة فقط. يجب عليك أن تقدم الأدلة على ما تؤمن به وليس مجموعة من الاسئلة للطرف الآخر. فأنت لحد الآن لم تقدم اي فكر كتابي يدعم هذا الفكر الغريب.
النقطة الثانية هي ان اتوقع انك تؤمن بما يسمى بال Open Theism او اللاهوت الإنفتاحي الذي يؤمن بأن الرب الإله لا يعرف المستقبل وان معرفته وقدرته محدودة بالحاضر. هذا الفكر تم تقديمه بعد سنة 1980 كمحاولة للرد على معضلة لاهوتية (الإرادة الحرة) وليس تعليم كتابي طبيعي.

نأتي للرد على اسئلتك

اولا - القضية الاساسية ليست هي - هل الله يعلم المستقبل ام لا ؟ لكن القضية هي -هل يوجد شييئ السمه مستقبل اصلا ام لا؟
ما الذي تقصده بانه لا يوجد شئ إسمه مستقبل؟ العلم والمنطق والكتاب المقدس يخبرنا بأنه هناك شئ إسمه مستقبل. لما المسيح يعدنا بأنه سيأتي في مجيئه الثاني هذا حدث في المستقبل يعرف الرب تفاصيله بالكامل. فما قصدك ودليلك؟


وسنبدأ النقاش بسؤال بسيط --- فق قصة -حزقيا- قبل خلق حزقيا هل عرف الله متي سيموت حزقيا؟ او هل رأي الله يوم موت حزقيا ؟ --ان قلت نعم فمتي كان هذا اليوم؟ هل هو يوم ابلغه ام بعدها ب 15 سنة ؟ هذا سؤال مبدئي بسيط اولا لبداية النقاش ثم نتابع شكرا حبيبي

نعم الرب عرف متى سيموت حزقيا بالتحديد بعد 15 سنة بعد هذا الحدث وهذا الشئ حدث بالفعل! بالفعل مات حزقيا تماما كما قال الرب بعد 15 سنة من هذا الحدث! فكيف نقول ان الرب لا يعلم المستقبل وهو يعلن ويحدد المستقبل؟

لنقرأ النص من الملوك الثاني والاصحاح 20 لتكمل الفكرة:

  • 1. فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مَرِضَ حَزَقِيَّا لِلْمَوْتِ. فَجَاءَ إِلَيْهِ إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ وَقَالَ لَهُ: [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَوْصِ بَيْتَكَ لأَنَّكَ تَمُوتُ وَلاَ تَعِيشُ].
  • 2. فَوَجَّهَ وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ:
  • 3. [آهِ يَا رَبُّ، اذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَفَعَلْتُ الْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ]. وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً عَظِيماً.
  • 4. وَلَمْ يَخْرُجْ إِشَعْيَاءُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْوُسْطَى حَتَّى كَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ:
  • 5. [ارْجِعْ وَقُلْ لِحَزَقِيَّا رَئِيسِ شَعْبِي: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هَئَنَذَا أَشْفِيكَ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَصْعَدُ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ.
  • 6. وَأَزِيدُ عَلَى أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَأُنْقِذُكَ مِنْ يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ مَعَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، وَأُحَامِي عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ نَفْسِي وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي].
  • 7. فَقَالَ إِشَعْيَاءُ: [خُذُوا قُرْصَ تِينٍ]. فَأَخَذُوهَا وَوَضَعُوهَا عَلَى الدَّبْلِ فَبَرِئَ.
  • 8. وَقَالَ حَزَقِيَّا لإِشَعْيَاءَ: [مَا الْعَلاَمَةُ أَنَّ الرَّبَّ يَشْفِينِي فَأَصْعَدَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ؟]
  • 9. فَقَالَ إِشَعْيَاءُ: [هَذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ عَلَى أَنَّ الرَّبَّ يَفْعَلُ الأَمْرَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ: هَلْ يَسِيرُ الظِّلُّ عَشَرَ دَرَجَاتٍ أَوْ يَرْجِعُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ؟].
  • 10. فَقَالَ حَزَقِيَّا: [إِنَّهُ يَسِيرٌ عَلَى الظِّلِّ أَنْ يَمْتَدَّ عَشَرَ دَرَجَاتٍ. لاَ! بَلْ يَرْجِعُ الظِّلُّ إِلَى الْوَرَاءِ عَشَرَ دَرَجَاتٍ!]
  • 11. فَدَعَا إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ الرَّبَّ، فَأَرْجَعَ الظِّلَّ بِالدَّرَجَاتِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا بِدَرَجَاتِ آحَازَ عَشْرَ دَرَجَاتٍ إِلَى الْوَرَاءِ.
  • 12. فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَرْسَلَ بَرُودَخُ بَلاَدَانُ بْنُ بَلاَدَانَ مَلِكُ بَابِلَ رَسَائِلَ وَهَدِيَّةً إِلَى حَزَقِيَّا، لأَنَّهُ سَمِعَ أَنَّ حَزَقِيَّا قَدْ مَرِضَ
  • 13. فَسَمِعَ لَهُمْ حَزَقِيَّا وَأَرَاهُمْ كُلَّ بَيْتِ ذَخَائِرِهِ، وَالْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ وَالأَطْيَابَ وَالزَّيْتَ الطَّيِّبَ، وَكُلَّ بَيْتِ أَسْلِحَتِهِ وَكُلَّ مَا وُجِدَ فِي خَزَائِنِهِ. لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ لَمْ يُرِهِمْ إِيَّاهُ حَزَقِيَّا فِي بَيْتِهِ وَفِي كُلِّ سَلْطَنَتِهِ.
  • 14. فَجَاءَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ إِلَى الْمَلِكِ حَزَقِيَّا وَقَالَ لَهُ: [مَاذَا قَالَ هَؤُلاَءِ الرِّجَالُ، وَمِنْ أَيْنَ جَاءُوا إِلَيْكَ؟] فَقَالَ حَزَقِيَّا: [جَاءُوا مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ، مِنْ بَابِلَ،
  • 15. فَقَالَ: [مَاذَا رَأُوا فِي بَيْتِكَ؟] فَقَالَ حَزَقِيَّا: [رَأُوا كُلَّ مَا فِي بَيْتِي. لَيْسَ فِي خَزَائِنِي شَيْءٌ لَمْ أُرِهِمْ إِيَّاهُ].
  • 16. فَقَالَ إِشَعْيَاءُ لِحَزَقِيَّا: [اسْمَعْ قَوْلَ الرَّبِّ:
  • 17. هُوَذَا تَأْتِي أَيَّامٌ يُحْمَلُ فِيهَا كُلُّ مَا فِي بَيْتِكَ وَمَا ذَخَرَهُ آبَاؤُكَ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ إِلَى بَابِلَ. لاَ يُتْرَكُ شَيْءٌ، يَقُولُ الرَّبُّ.
  • 18. وَيُؤْخَذُ مِنْ بَنِيكَ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنْكَ الَّذِينَ تَلِدُهُمْ، فَيَكُونُونَ خِصْيَاناً فِي قَصْرِ مَلِكِ بَابِلَ].
  • 19. فَقَالَ حَزَقِيَّا لإِشَعْيَاءَ: [جَيِّدٌ هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمْتَ بِهِ]. ثُمَّ قَالَ: [فَكَيْفَ لاَ، إِنْ يَكُنْ سَلاَمٌ وَأَمَانٌ فِي أَيَّامِي؟]
  • 20. وَبَقِيَّةُ أُمُورِ حَزَقِيَّا وَكُلُّ جَبَرُوتِهِ، وَكَيْفَ عَمِلَ الْبِرْكَةَ وَالْقَنَاةَ وَأَدْخَلَ الْمَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ يَهُوذَا.
  • 21. ثُمَّ اضْطَجَعَ حَزَقِيَّا مَعَ آبَائِهِ، وَمَلَكَ مَنَسَّى ابْنُهُ عِوَضاً عَنْهُ.
الحزء الأول ـ الرب ثابت لكن الامور تتغير
الكتاب المقدس يخبرنا ان حزقيا كان مريضاً والرب امره عن طريق النبي أشعياء ان يوصي بيته لانه سيموت. فصلى حزقيا الى الرب وبكى امام الرب بكاء عظيم فسمع الرب بكاءه وشفاه وزاد على عمره 15 سنة والتي تحققت بالفعل.

السؤال ذي يطرح نفسه هل غير الرب رأيه وفكره وهل كان يعرف ان حزقيا سيبكي امام الرب ويطلب رحمته ليزيد على عمره ويشفيه من مرضه؟ هل غير الرب موعد موت حزقيا؟
الرد على هذا السؤال يتطلب فهم ان الصلاة تُغير الأمور لكن لا تُغير الرب بمعنى ان الأمور ممكن ان تتغير بعلم الرب الكامل المُسبق للامور دون ضرورة ان يُغيره الرب فكره او رأيه. فكيف يمكن للامور ان تتغير بدون ان يُغير الرب فكره ورأيه؟ بكل بساطة لان الرب يعرف مجرى الأمور وهو جزء مهم منها ويعرف كيف الامور ستنتهي.

فالرب كان يعرف انه عندما سيعطي رسالته الى حزقيا انه سيبكي وسيصلي للرب وان الرب سيشفيه ويعطيه 15 سنة. كان يعرف ردة فعل حزقيا قبل ان تحدث لكنه ايضاً كان يعرف ان حزقيا سيتغير ويطلب الشفاء اذا أعلن الرب انه مريض وسيموت.
هذه الفكرة هي نفس فكرة عندما أعلن الرب انه سيعاقب نينوى في سفر يونان والاصحاح 3، لكن نينوى تابت وشعبها ارتد عن الشر، فسامحهم الرب ولم يعاقبهم. فالرب كان يعرف مسبقاً ان نينوى ستتوب وانه لم يعاقبهم لكن تحذيره لهم كان سبب في توبتهم وتنحيهم عن الشر.

فالرب معرفته بالمستقبل لم تكن فقط محصورة بعدد سنين حزقيا بل حتى بنسله (ابنه منسى) الذي كان مهم لإتمام نبوءة ولادة المسيح من نسل داود فمنسى بنفسه مذكور في سلسة نسل المسيح في متى 1 والعدد 10 (وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا.) هذه النبوة التي سبقت هذا الحدث بما يقارب المئة سنة الذي فيها وعد الرب انه المسيح سيكون من نسل داود وكان الرب يعرف ان حزقيا سيعيش 15 سنة يولد له ابنه منسى وحفيد ابنه يوشيا الذي هو نقطة مهمة في نسل المسيح لداود.

الحزء الثاني الرب يعرف بالمستقبل
من الواضح ان النص الكريم يخبرنا على أكثر من حالة عرف فيها الرب بالمستقبل:
  1. العدد 3 يخبرنا حزقيا سيعيش 15 سنة وهو بالفعل عاش 15 سنة كما نقرأ في الاصحاح 21 والعدد 1
  2. العدد 6 انه سينقذه من ملك اشور وهذا الشئ حدث بالفعل
  3. العدد 17 تنبأ بسبي بابل قبل ان يحدث بمئات السنين والذي حدث بالفعل
  4. الرب وعد داود بان المسيح سيكون من نسله تقريب 100 سنة قبل هذا الحدث وان ابن حزقيا منسى الذي ولد بعدما شفاه الرب واعطاه 15 سنة كانت مهمة لتحقيق هذه النبوة التي سبق الرب وتنبأ عنها
  5. الرب تنبأ في سفر الملوك الاول والاصحاح 13 انه سيولد في بيت داود ابن اسمه يوشيا (1. وَإِذَا بِرَجُلِ اللَّهِ قَدْ أَتَى مِنْ يَهُوذَا بِكَلاَمِ الرَّبِّ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، وَيَرُبْعَامُ وَاقِفٌ لَدَى الْمَذْبَحِ لِيُوقِدَ. 2. فَنَادَى نَحْوَ الْمَذْبَحِ بِكَلاَمِ الرَّبِّ: [يَا مَذْبَحُ يَا مَذْبَحُ، هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هُوَذَا سَيُولَدُ لِبَيْتِ دَاوُدَ ابْنٌ اسْمُهُ يُوشِيَّا، وَيَذْبَحُ عَلَيْكَ كَهَنَةَ الْمُرْتَفَعَاتِ الَّذِينَ يُوقِدُونَ عَلَيْكَ، وَتُحْرَقُ عَلَيْكَ عِظَامُ النَّاسِ].)
    ويوشيا هو حفيد منسى ابن حزقيا الذي ولد بعدما شفى الرب حزقيا واعطاه 15 سنة لعمره. فالرب اعطى وعد بأن يوشيا سيولد 300 سنة قبل الحدث وبطبيعة الحال كان يعرف ان سيشفي حزقيا من نسله سيأتي منسى وحفيده يوشيا.
فكل هذه ادلة على ان الرب على معرفة تامة ومسبقة للأمور وانه كان يعرف ان حزقيا سيعيش 15 سنة من هذا الحدث وحفيد ابنه يوشيا سبقى وتنبأ الر عن إسمه وولادته 300 سنة قبل الحدث. فمن الغير الممكن ان نرفش كل هذه الادلة على معرفة الرب المسبقة للامور ونتشبث بفكرة غير مسنودة بأي نص وتعليم كتابي.

تحياتي ومحبتي لشخص المحبوب. أتمنى ان تكون قرائتك للموضوع سلسة ومفيدة.
سلام ونعمة
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,289
مستوى التفاعل
2,999
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
أشكر الرب على ردك الكتابي المتكامل و الواضح. اسمح لي أن الفت نظر الأحبة القراء إلى جملة أعجبتني جداً وردت في الرد لأنها تلخص موضوع الصلاة و علاقتها بحقيقة الرب الذي لا يتغير و بمعرفته السابقة
الصلاة تُغير الأمور لكن لا تُغير الرب بمعنى ان الأمور ممكن ان تتغير بعلم الرب الكامل المُسبق للامور دون ضرورة ان يُغير الرب فكره او رأيه. فكيف يمكن للامور ان تتغير بدون ان يُغير الرب فكره ورأيه؟ بكل بساطة لان الرب يعرف مجرى الأمور وهو جزء مهم منها ويعرف كيف الامور ستنتهي.
 

Elihu

محاور
إنضم
31 ديسمبر 2021
المشاركات
2
مستوى التفاعل
1
النقاط
3
  • ما أجمل كلمات القديس يعقوب الرسول حينما يقول الوحى على لسانه " معلومة عند الرب منذ الازل جميع أعمالة " اع 15
  • ويقول العلامة أوريجانوس " ان علم اللة السابق لا ينبغي ان نعتبرة سببا لما يجرى من أحداث أو أثار تتبع أعمالنا الحرة الناجمة عن انفعالاتنا الخاصة لان علم اللة السابق لا يعنى سلب إرادة الانسان أو التدخل في حريتة حتى لو افترضنا ان لا يعرف ما سيحدث فلا يسعنا رغم هذا الا أن نختار ان نفعل هذا أو ذاك ولكن كنتيجة لعلمة السابق لابد للاعمال الارادية التي تصدر عن الانسان ان تتفق مع الترتيب والتنسيق الذى ينظم الوجود جميعا "
  • نقطة مهمة أن علمنا للوقت ليس كعلم الله للوقت فنحن يحصرنا الذهن البشرى بمحدودية التوالي ولكن علم الله للوقت هو تحت عينه كلة
  • نرجع للعدد مرة ثانية لنرى جمال الوحى في طرح النبؤة والتحقيق وعلم الله بالمستقبل " سمعان قد اخبر كيف افتقد اللة أولا الأمم لياخذ منهم شعبا على اسمة وهذا توافقة اقوال الأنبياء كما هو مكتوب سارجع بعد هذا وابنى أيضا خيمة داود الساقطة وابنى أيضا ردمها واقيمها ثانية لكى يطلب الباقون من الناس والرب وجميع الأمم الذى دعى اسمى عليهم يقول الرب الصانع هذا كلة "اع15
  • ونلقى دا في نبؤة عاموس الاصحاح 9 عدد 11 و 12
  • هذا هو جمال الوحى والتناسق والترتيب في الأفكار
  • ومن يريد مناقشة أكثر فليتفضل ويطرح الأسئلة لنظهر بشكل أكثر تفصيلا جمال وروعه الكلمة في الكتاب المقدس
 
إنضم
26 مايو 2017
المشاركات
35
مستوى التفاعل
4
النقاط
8
تحية طيبة لكم جميعا:
الحقيقة أنا لم أطرح الموضوع من باب الجدل الإيماني- الإلحادي المنتشر بكثرة في السنوات الأخيرة، و أغلبنا إن لم يكن جميعنا مطلعون على حجج الفريقين و الردود بل و الردود على الردود...
أنا هنا في الكنيسة العربية ، أقرأ بصمت أغلب الوقت و نادراً ما أكتب، و لكن في الآونة الأخيرة بدأت فعلاً أشعر بغربة عمن حولي ، شعور مر ألا تعبر عن مكنونات نفسك حتى لأقرب المقربين...
هذه ربما كانت الشرارة التي أشعلت نار السخط داخلي ، لماذا هو صامت هكذا.. لماذا هو مختف هكذا... لماذا لا يتدخل ... هل هو فعلاً كإله الفلاسفة الذي تحدث عنه الزميل ، إله محيط بالكليات غير عالم بالجزئيات؟
أو كما وصفه أرسطو ( لا يعقل إلا ذاته الكاملة ) و لا علم له بما يجري هنا...
أعلم أن هذا تجديف و أن غالبية الأعضاء المتدينين سيغضبهم كلامي، و لكن إلى من أتحدث إذا؟
هي فعلاً معضلة، فإن قلنا أنه غير عالم فهذا نقص ، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأنه غير قادر فهذا كذلك نقص، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأن هذه الشرور موافقة لمشيئته فهذا أشنع من القولين السابقين...
ولكن :
بغض النظر عما سبق، أود الحديث مع شخص اختبر حقيقة عمل الرب في حياته ، لا أبحث عن دليل عقلي بل كل ما أريده هو أن أحس وجوده في حياتي و أنه إلى جانبي يسدد خطاي و ينير لي طريقي ...
و أعتذر على الإطالة.
 

بايبل333

حن يارحمــــــن
إنضم
27 سبتمبر 2010
المشاركات
7,650
مستوى التفاعل
581
النقاط
113
الإقامة
+تكفيك نعمتي+
سلام ونعمة اخ محب النور نحن نرحب الاسئلة كلها طالما فيها الاحترام المتبادل والمناقشة هى هادفة
بخصوص ان الله هل هو موجود ام غير موجود عايز أفضفض معاك فى هدا الامر شوية
نحن الان بيتصدر لنا الافكار الغربية فى وقت متاخر جداً حتى الالحاد جاء فى وقت متاخر جداً ودعنى اقول ان الالحاد ساذج جداً فى فكره ومنظوره وافكاره هو عنددما نتكلم عن اشياء بسيطة جداً مثلاً الباب وهو بسيط فى تركيبه وشكله امر عادى جداً ولكن عندما تدرس الباب بصورة مُفصلة كامة فتشعر بتعقيد الامر من انه يتكون من جزيئات الكترونات ومادة صلبة مزدحمة جداً
فكون الله موجود ويترك الشر فى العالم دون ان يتدخل فهدا يدل على عى وجوده وحكمته الفائقة فقد اعطانا الله حرية الارداة الكاملة وحرية الخير والشر ام هو بتدخله لمنع الشر فنكون مثل الالات التى يصنعها الانسان فيتحكم يها وقت مايشاء
الله له السطان المطلق للكون وعالم بمجريات الاموار
ولك ان تتخيل الله يدخل فى الكون ويمنع الشر بنفسه اسال نفسك سؤالاً ماذا سوف يحدث ...؟
هنا سيكون انتهى الكون كلياً ونؤمن ان المسيح سياتى وسوف ينهى الشر فى المجىء الثانى الاخير ..
نحن نعتقد انه يوجد سلطان شريراً دخل العالم وجعل نفسه رئيس العالم وهنا نقوم بسؤال مهم وهو
أو كما وصفه أرسطو ( لا يعقل إلا ذاته الكاملة ) و لا علم له بما يجري هنا...
أعلم أن هذا تجديف و أن غالبية الأعضاء المتدينين سيغضبهم كلامي، و لكن إلى من أتحدث إذا؟
هي فعلاً معضلة، فإن قلنا أنه غير عالم فهذا نقص ، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأنه غير قادر فهذا كذلك نقص، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأن هذه الشرور موافقة لمشيئته فهذا أشنع من القولين السابقين...
الحرية التى وهبها الله للانسان هى الحرية العادلة التى خلقنا بها لكى لا نكون مثل الالات التى يحركها انسان مثل الدمية التحركة فلو حدث ما تدخل الله كل شىء فلا طعم ولا حياة فى الحياة
مثل فريق كرة قدم يفوز كثيرا ولا يخسر نهائياً فسياتى يوماً حتما ويكره الكرة ولكن الخسارة وبعدها فوز تكون فرحة كبيرة جداً
فلا فائدة نهائياً ان نطلب سعادتنا على طريقتنا الخاصة بل على طريقته هو
الله خلق الانسان بطبيعة جيدة جداً ولكنها فسدت بسبب ان شىء ما اوهم الانسان انه عندما تاكلان شيئا تصيران مثل الله وهو الخطا بذاته
فهنا وضع الله الضمير فى قلب كل انسان لكى يعرف الخطا من الصواب وعلى مدار التاريخ حاول اناس اطاعة الضمير وبذلوا قصارى جهدهم ولم ينجحوا نجاحا كاملا
فوضع فى قلب الكون حكمته فى اناس معينة لكى يعرفهم الخطا والصواب وان هدا الامر مهتم بة ولكن لم ينجحوا نجاحاً كاملاً
فجاء على الارض انسان يتكلم بكلام عجيب ويخبر الناس ان الشر سوف يقضىء علية يوما بل هو من خلقنا وانه يريد ان يغفر الخطايا التى فعلناها ليس فى حقه بل فى حق غيره
وكانك ضربت شخص ما او سرقته وياتى شخص ما يتحمل العقاب عنك انه بالنسبة لغير هدا مثسر للسخرية كلياً
بل هدا هو الحب الفائق والعجيب الوصف بان شرورنا يمحيها شخص ما
هو ان تعتقد الفكرة فى حد داتها خطا وانها افكار شيطانية او افكار عجيبة فيها سمو ومحبة فائقة العقل وتجثو تحت اقدامه
فهو يعطينا الفرصة ام نقتنيها ونغتنمها او نتركها ونفنيها
اتمنى ان تكون وصلت لك الاجابة والرب يكون معك
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
981
مستوى التفاعل
883
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أتمنى أن أجد بينكم من يفهمني و يعينني على الفهم لأنني كما ذكرت في بداية الموضوع في حلقة مفرغة و أشعر بمزيج من الحيرة والسخط معا...

أستاذنا محب تحياتي ومحبتي ولعلك بكل خير. أتفهم تماما رسائلك وأتعاطف مع محنتك، وأكتب اليوم فقط لكي أبشرك إن لكل أسئلتك رغم صعوبتها إجابة وافية شافية تماما، سوف تدركها ذات يوم وسوف يطمئن بها عقلك وقلبك معا، بشرط أن تستمر على الطريق وأن تحتفظ داخلك دائما بهذا المزيج الرائع المدمر، "مزيج الحيرة والسخط معا" على حد تعبيرك. :)



هي فعلاً معضلة، فإن قلنا أنه غير عالم فهذا نقص ، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأنه غير قادر فهذا كذلك نقص، و إن قلنا أنه عالم لكنه لا يتدخل لأن هذه الشرور موافقة لمشيئته فهذا أشنع من القولين السابقين...

المشكلة هنا ـ ومشكلة الإنسان عموما ـ هي أنه يفرض أفكاره وتصوراته وأحكامه على الله، فإذا اختلف الواقع عما يجب أن يكون عليه الأمر حسب تقديره، تحيّر وغضب وسخط. وما هو الشر حقا، وما هو الخير، وما المشيئة وما الحرية وما كل هذه المعاني سوى مفاهيم البشر، وضعها البشر، حسب عقول البشر، والتي لا تنصرف من ثم على الله وليس عليه أي التزام بها.

قداسة الله مثلا وصلاحه وبرّه ليس دليلها أن الله يفعل الصالح دائما حسب تقديرنا وأحكامنا. بالأحرى دليل القداسة هو الله نفسه، لأنه هو نفسه منبع القداسة ومصدر البر وجوهر كل صلاح. كل ما يفعله الله من ثم صالح بار قدوس، حتى لو لم يتفق مع تقديرنا وأحكامنا. ما دام الله هو الفاعل لأي أمر، عرفنا أن هذا الأمر صالح قطعا ويقينا، حتى وإن ظهر لعقولنا كأنه شر أو ظلم أو تسبب في أي ألم أو معاناة.

ما نحتاج إليه بالتالي ـ عند الحيرة والسخط ـ هو أن نعيد النظر بالأحرى في فهمنا نحن نفسه، في تقديرنا وأحكامنا وافتراضاتنا، في كل هذا "البرنامج" الذي يتحكم بعقولنا. ما يحدث هو أننا بالعكس نصر على فهمنا نخن وتقديرنا، نحدد حسب رؤيتنا ما هو "الخير" حقا وما هو "الشر" حقا، ثم نعود لنسأل أين الله من كل هذا الشر وكيف يسمح بوجوده؟! نحن بعبارة أخرى نصنع المشكلة ثم نعاني منها. بدلا من أن ندرك أن "الخير" حقا هو ما يفعله الله ـ أيا ما كان ـ نحدد نحن بالعكس ما الخير وما الشر ثم نتوقع من الله أن يسلك في العالم حسب رؤيتنا!

***

أن الله يا صديقي هو مَن أعطاك هذا القلب الرقيق الذي يتعاطف مع آلام الناس ومعاناتهم، كما أنه أعطاك أيضا هذا العقل القارئ النابه المثقف الذي يتحيّر ويتعجب مما يرى. لماذا؟ ببساطة حتى تصل إلى هذه المرارة وهذا الغضب والسخط كما فعلت! أنت بالتالي "محظوظ" جدا، إذا جاز التعبير، وكل هذا الذي تعانيه هو بالأحرى دليل المحبة الغامرة التي يشملك الله بها. لأنه لولا الحيرة والسخط ما سألت وما بحثت، وبالتالي ما اقتربت وما عرفت.

ربما حين تراجع فهمك وتنقد أفكارك وأحكامك وتنجح أخيرا ـ بوقود المرارة والسخط ـ في تفكيك برامجك العقلية، ربما عندئذ تكتشف ـ مثلا ـ أنه لا شر حقا في كل هذا الكون، كما يقول البعض. بالأحرى يسبح كل هذا الوجود في بحر النور والمحبة في حالة كمال مطلق باهر، لا ينقصه أي شيء مطلقا وليس فيه أي خطأ واحد! بل ربما عندئذ ترى أن هذا "ملكوت الله" نفسه وهكذا تدركه داخلك أخيرا ـ «ها ملكوت الله داخلكم»!

بكل حال: تأكد يا صديقي أنه بالفعل معك، إلى جانبك، يسدد بالفعل خطاك كما تطلب وينير طريقك. أنت قد لا تشعر بذلك، ولكن فقط لأن هذا هو ما يفترضه عقلك ويقوله ـ أنك "لا تشعر بهذا" ـ بينما الحقيقة أنه ليس في كل الوجود ما هو أوضح ولا أقرب منه سبحانه! صلاواتي لأجلك.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,289
مستوى التفاعل
2,999
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
منور يا خادم البتول بتواجدك و بمشاركتك الرائعة.

فعلاً المشكلة تكمن في الإنسان الذي يفرض أفكاره وتصوراته وأحكامه على الله،
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
981
مستوى التفاعل
883
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل
منور يا خادم البتول بتواجدك و بمشاركتك الرائعة.

فعلاً المشكلة تكمن في الإنسان الذي يفرض أفكاره وتصوراته وأحكامه على الله،

أشكرك يا أمي الغالية ربنا يباركك، نحن فقط تلاميذك، منور دايما بوجودك وكل الأحباء. تحياتي ومحبتي. 🌷
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,289
مستوى التفاعل
2,999
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
لا يا غالي، لا تقول "تلاميذك" لأني لست مُعلمة ولا أنا افضل من غيري، بل كلنا أعضاء في الجسد الواحد الذي رأسه المسيح القدوس، و منه نستمد كل علم و معرفة بنعمة الروح القدس العامل فينا.
الرب يزيدك بركة و نعمة 🙏✝️
 
التعديل الأخير:
أعلى